Newsgather
Backتأهل ليز في برلين.. ولاعب كرة قدم سويدي يحمل لقب "بارون".. وأزمة إقالة مدرب تونس في المونديال
تأهل ليز في برلين.. ولاعب كرة قدم سويدي يحمل لقب "بارون".. وأزمة إقالة مدرب تونس في المونديال
يتطور
الشرق الأوسط1 g önceرياضة5 dk okumaArgentina

تأهل ليز في برلين.. ولاعب كرة قدم سويدي يحمل لقب "بارون".. وأزمة إقالة مدرب تونس في المونديال

نظرة سريعة

تأهلت الألمانية إيفا ليز لدور الـ16 في برلين للتنس، بينما كشف لاعب سويدي عن لقبه النبيل، وشهدت بعثة تونس أزمة إقالة مدربها صبري لموشي وتعيين هيرفي رينارد خلفاً له.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتضمن المقالة أخباراً رياضية متنوعة تشمل تنس كرة القدم، مع التركيز على أحداث كأس العالم وأزمة مدرب منتخب تونس.

حجم الخط

تأهلت الألمانية إيفا ليز إلى دور الـ16 بدورة برلين المفتوحة للتنس، التي تقام على الملاعب العشبية، الثلاثاء، قبل ساعات من دخول أسطورة التنس الأميركية سيرينا وليامز إلى الملعب.

وفي ملعب شتيفي غراف، تغلبت ليز على البولندية ماجدلينا فريخ 7 -6 (9 -7) و6- 3.

يذكر أن ليز هي اللاعبة الألمانية الوحيدة الموجودة في الدور الرئيسي من منافسات البطولة، التي تبلغ قيمة جوائزها 1.2 مليون يورو (1.4 مليون دولار).

وفي بقية المباريات، فازت الأميركية ماديسون كيز على الصينية شينيو وانغ 7- 6 (6 -3) و6- 1، وليندا نوسكوفا على ريناتا زارزوا 6 -1 و6 -4، وكارولينا موتشوفا على شواي تشانغ 6- 1 و6- 3.

وفي وقت لاحق من الثلاثاء، ستظهر وليامز (44 عاماً) في ثاني مبارياتها بعد عودتها للرياضة بجانب كارولينا موتشوفا. وسيلتقي الزوجي مع الزوجي المكون من المكسيكية جويليانا أولموس، والنيوزيلندية إرين روتليف.

يوجد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ضمن نخبة نجوم كرة القدم المشاركين في كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية، أما إذا كنت تبحث عن أفراد من طبقة النبلاء الحقيقية، فعليك التوجه إلى منتخب السويد.

فغوستاف لاغربييلك (26 عاماً) والذي خاض المباراة كاملة التي فاز فيها المنتخب السويدي على تونس 5- 1، الأحد، يحمل لقب «بارون» وينتمي إلى عائلة نبيلة في السويد، في حين يحمل والده وجده لقب «كونت».

وعادة ما يأتي لاعبو كرة القدم من خلفيات متواضعة، مثل ميسي ورونالدو على سبيل المثال. لكن لاغربييلك ليس كذلك.

وقال في مقابلة قبل انطلاق كأس العالم: «أعني، الأمر نادر بالفعل».

ونشأ لاغربييلك في ديورشولم، وهي ضاحية ثرية في العاصمة السويدية استوكهولم. ويقول إنه كان يضع شعار عائلته النبيلة على واقيات الساق عندما كان يلعب كرة القدم في طفولته.

وقال بعد مباراة الأحد في مونتيري: «عندما كنت صغيراً، كنت أحلم بأن أصبح لاعب كرة قدم محترفاً. عائلتي علمتني أهمية وضع الأهداف والسعي لتحقيقها. وهم سعداء جداً بي وفخورون بما وصلت إليه».

وأصبح إرث لاغربييلك العائلي موضوعاً متكرراً خلال مسيرته الكروية التي تنقل خلالها بين أندية في السويد (آيك، وسولينتونا، وفاستيراس، وإلفسبورغ وديغيرفورش)، ثم إلى اسكوتلندا مع سيلتيك، وحالياً في البرتغال.

وأشارت تقارير في بعض وسائل الإعلام البريطانية إلى أنه يحتل المرتبة الـ254 في ترتيب وراثة العرش السويدي، إلا أن لاغربييلك قال: «لا أعرف إن كان ذلك صحيحاً».

وأضاف مازحاً: «لكن لكي يحدث ذلك، يجب أن يغيب عدد كبير من الأشخاص قبلي، وأنا لا أريد حدوث ذلك».

وفي الوقت الحالي، يركز لاغربييلك فقط على مساعدة منتخب السويد في أن يصبح «ملك كرة القدم» في كأس العالم.

وقال: «أن نحقق واحداً من أكبر الانتصارات في تاريخ السويد بكأس العالم، فهذا أمر مذهل».

عاشت بعثة المنتخب التونسي واحدة من أكثر الساعات فوضوية في تاريخ كأس العالم، بعدما تحولت الهزيمة القاسية أمام السويد 1-5 إلى أزمة إدارية انتهت بإقالة المدرب صبري لموشي، وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد خلفاً له، في يوم شهد قرارات متناقضة ومنشورات محذوفة وضغوطاً من اللاعبين وتحركات سرية داخل فندق المنتخب في مدينة مونتيري المكسيكية.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، بدأت القصة بعد ساعات قليلة من الخسارة الثقيلة أمام السويد، حين عاد لموشي إلى مقر إقامة المنتخب وهو في حالة إحباط كبيرة. ولم تكن الهزيمة وحدها سبب غضبه؛ إذ تعرض أيضاً لهتافات وإساءات من بعض المشجعين التونسيين الذين كانوا يجلسون خلفه في المقصورة الرئيسية للملعب.

وتسببت الأجواء المتوترة في احتكاكات داخل الفندق، بعدما دخل اثنان من أعضاء الجهاز الفني في مشادة حادة مع مشجعين تونسيين داخل أحد المصاعد، قبل أن يتدخل عنصر الأمن الوحيد المرافق للبعثة، ويمنع تطور الموقف.

وفي صباح اليوم التالي، وبينما كان لموشي يستعد لقيادة الحصة الاستشفائية للاعبين في مركز تدريبات مونتيري، فوجئ الجميع ببيان رسمي نشره الاتحاد التونسي عبر حسابه في «إنستغرام» يعلن إنهاء التعاقد مع المدرب الفرنسي - التونسي.

وأوضح البيان أن الاتحاد توصل إلى اتفاق لإقالة لموشي، وأن الإجراءات جارية لتعيين المدرب التونسي منذر الكبير خلفاً له.

وسرعان ما تناقلت وكالات الأنباء العالمية الخبر، قبل أن يفاجأ الجميع بحذف المنشور من حساب الاتحاد بعد وقت قصير، وكأن شيئاً لم يحدث.

لكن رغم حذف البيان، كان القرار قد خرج إلى العلن، بينما ساد الصمت داخل مقر إقامة المنتخب، حيث واصل اللاعبون والمسؤولون تناول الغداء وكأن الأزمة غير موجودة.

وخلال فترة ما بعد الظهر، توجه 8 من كبار لاعبي المنتخب إلى لموشي، وأبلغوه دعمهم الكامل له، بل أكدوا أنهم سيرحلون معه إذا تمت إقالته.

لكن مصادر مقربة من المنتخب رأت أن موقف اللاعبين لم يكن دفاعاً عن لموشي بقدر ما كان رفضاً لفكرة تعيين مدرب تونسي محلي لقيادة الفريق خلال البطولة.

وفي تلك الأثناء، كان منذر الكبير، المدير الفني للاتحاد التونسي، موجوداً بالفعل داخل الفندق، وينتظر تطورات الموقف، بينما تردد اسم القائد السابق وهبي الخزري كحل مؤقت محتمل داخل الجهاز الفني.

ومع حلول الخامسة والربع مساءً، حسم رئيس الاتحاد التونسي معز الناصري الموقف، وأبلغ لموشي رسمياً بقرار إقالته.

ووفق الرواية الفرنسية، فإن الناصري لم يكن متحمساً للقرار، لكنه خضع لضغوط قوية من أعضاء المكتب التنفيذي الذين طالبوا بالتغيير الفوري عقب السقوط المدوي أمام السويد.

لكن المفاجأة الكبرى كانت أن الاتحاد لم ينتظر طويلاً للبحث عن بديل.

فبينما كان لموشي يجمع أفراد جهازه الفني داخل غرفته لإبلاغهم بنهاية مهمتهم، كانت إدارة الاتحاد قد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع الفرنسي هيرفي رينارد لتولي المسؤولية الفنية.

وكان رينارد متاحاً بعد رحيله عن تدريب المنتخب السعودي في أبريل (نيسان) الماضي، كما أن وجود تونس في مدينة مونتيري لخوض مباراتها المقبلة أمام اليابان سهّل كثيراً عملية استقدامه سريعاً.

وتشير التفاصيل إلى أن رينارد سيقود المنتخب خلال بقية مباريات كأس العالم، بمساندة جهاز فني يضم محلل الأداء نيكولا بودوان، ومدرب اللياقة دافيد بارياك، ومدرب الحراس جيل فواش، إضافة إلى وهبي الخزري الذي طلب الاتحاد بقاءه ضمن الطاقم الفني.

أما لموشي، الذي تولى تدريب منتخب تونس في يناير (كانون الثاني) الماضي بدافع عاطفي لارتباطه ببلد والديه، فقد وجد نفسه وحيداً في غرفته بانتظار إنهاء الإجراءات الرسمية.

ووقع المدرب وثيقة فسخ العقد الودي داخل غرفته بعدما أحضرها إليه الأمين العام للاتحاد التونسي، في حين لم يزره أي لاعب رغم الوعود السابقة بالدعم والوقوف إلى جانبه.

وبحسب التقرير، بقي لموشي لساعات يتساءل عن الأسباب التي دفعته لقبول المهمة من الأساس، خصوصاً بعدما جاء إلى المنتخب عقب اعتذار المدرب الفرنسي بيير ساج عن تولي المنصب.

وفي المساء، تلقى لموشي اتصالاً من صديقه المهاجم الفرنسي أندريه - بيير جينياك، نجم تيغريس المكسيكي، الذي سارع إلى الفندق بسيارته الخاصة فور علمه بما حدث.

وصعد جينياك إلى غرفة المدرب المقال، وعرض عليه استضافته في منزله، قبل أن يغادر لموشي الفندق لاحقاً برفقة أفراد جهازه الفني لقضاء السهرة بعيداً عن أجواء الأزمة.

وكان الهدف الرئيسي للمدرب الفرنسي مغادرة المكسيك بأسرع وقت ممكن، وتجنب مواجهة خليفته هيرفي رينارد داخل الفندق نفسه، في مشهد أعاد إلى الأذهان ما حدث قبل 12 عاماً عندما خلف رينارد لموشي أيضاً على رأس الجهاز الفني لمنتخب كوت ديفوار عام 2014.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • هيرفي رينارد سيقود منتخب تونس في بقية مباريات كأس العالم.

    مرجح جداً · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما هو مستقبل صبري لموشي التدريبي؟
  • هل سيؤثر التغيير الفني على أداء منتخب تونس؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

توخيل ينتقد أداء الشوط الأول لإنجلترا بعد الفوز على كرواتيا.. وحادث طائرة مسيّرة يثير قلق كوريا الجنوبية
يتطور·33 dk önce

توخيل ينتقد أداء الشوط الأول لإنجلترا بعد الفوز على كرواتيا.. وحادث طائرة مسيّرة يثير قلق كوريا الجنوبية

فاز منتخب إنجلترا على كرواتيا 4-2 في كأس العالم، وانتقد مدربه توماس توخيل أداء الشوط الأول. وفي حادث منفصل، وصف مدرب كوريا الجنوبية ظهور طائرة مسيّرة خلال تدريب فريقه بأنه "مؤسف". كما نفى معلق رياضي أرجنتيني اتهامات بالعنصرية بعد بث مباراة فرنسا والسنغال.

الشرق الأوسط
معلق رياضي أرجنتيني ينفي اتهامات عنصرية ووسائل إعلام فرنسية تسحب تقاريرها
يتطور·59 dk önce

معلق رياضي أرجنتيني ينفي اتهامات عنصرية ووسائل إعلام فرنسية تسحب تقاريرها

نفى معلق رياضي أرجنتيني، نيكولاس هاس، اتهامات عنصرية مزعومة خلال تعليقه على مباراة في كأس العالم 2026، مؤكداً أن مقاطع الفيديو المتداولة معدلة رقمياً. وسحبت صحيفة ليكيب الفرنسية تقريراً عن الحادثة واعتذرت عنه.

الشرق الأوسط
كرواتيا تسقط أمام إنجلترا، وباراغواي وتركيا في موقف حرج قبل مواجهتهما المصيرية
يتطور·1 sa önce

كرواتيا تسقط أمام إنجلترا، وباراغواي وتركيا في موقف حرج قبل مواجهتهما المصيرية

خسرت كرواتيا أمام إنجلترا 2-4 في كأس العالم 2026، وهي الخسارة الرابعة لها في المباريات الافتتاحية. في المقابل، تواجه باراغواي وتركيا خطر الخروج المبكر بعد هزيمتيهما في الجولة الأولى، مما يضع مباراتهما القادمة كحاسمة.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعتنس