انتقادات حكومية بشأن الشفافية الدفاعية وتسليم صواريخ باتريوت لأوكرانيا
شكك سياسي بولندي في فاعلية مشروع 'الدرع الشرقية' الدفاعي، واصفاً إياه بـ'المثقوب'. كما انتقد غياب الشفافية الحكومية بشأن حوادث سقوط صواريخ، وأثار جدلاً حول تسليم بولندا صواريخ باتريوت لأوكرانيا على حساب أمنها القومي.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
أطلقت بولندا برنامج 'الدرع الشرقية' عام 2024 بميزانية 2.5 مليار دولار لتأمين حدودها مع روسيا وبيلاروس.
وشكك السياسي البولندي في فاعلية البنية التحتية الدفاعية والوعود الحكومية بتأمين الأجواء البولندية والجناح الشرقي لحلف الناتو.
وكانت بولندا قد أطلقت برنامج "الدرع الشرقية" عام 2024، مع خطط لرصد ميزانية تصل إلى 2.5 مليار دولار على مدى 4 سنوات، بهدف إنشاء بنية تحتية عسكرية متطورة على جناحها الشرقي المتاخم لروسيا وبيلاروس. إلا أن ليسكيويتش صرح للصحفيين منتقدا المشروع قائلا: "الدرع الشرقية لا تعمل وهي مثقوبة".
واعتبر المتحدث باسم الرئيس البولندي أن "التأكيدات الحكومية بضمان أمن الأجواء البولندية والجناح الشرقي للناتو ليست سوى إجراءات للعلاقات العامة والدعاية"، حيث أشار في هذا السياق إلى تقصير الحكومة في الشفافية، لافتا إلى أنه لم يتم حتى الآن تقديم أي تقرير رسمي بشأن الصاروخ الذي سقط على الأراضي البولندية أواخر شهر يوليو الماضي.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل جدل داخلي متصاعد حول استنزاف القدرات الدفاعية البولندية لصالح أوكرانيا. ففي وقت سابق، كشف كشيشتوف بوساك، نائب رئيس مجلس النواب البولندي عن ائتلاف "الكونفدرالية" القومي، أن بولندا سلمت كييف صواريخ اعتراضية لمنظومة "باتريوت" كانت وارسو قد اشترتها أصلا لتعزيز نظام دفاعها الجوي الخاص.
من جانبه، أكد مارتشين بشيداتش، مدير مكتب السياسة الدولية بمكتب الرئيس البولندي، أن بلاده كانت قد تنازلت في السابق عن دورها في طابور شراء صواريخ "باتريوت" من الولايات المتحدة لصالح أوكرانيا، مما يثير مزيدا من التساؤلات حول مدى جاهزية بولندا الدفاعية في ظل التصعيد الإقليمي المستمر.

أعرب الفاتيكان عن قلقه إزاء تعثر تطبيق اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، وذلك خلال لقاء البابا ليو الرابع عشر بالرئيس اللبناني جوزيف عون، الذي طالب بإنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، في وقت تتصاعد فيه التوترات العسكرية في جنوب لبنان.
أعلنت الخارجية الروسية عن مشاركة واسعة للعواصم الإفريقية في القمة الروسية الإفريقية المرتقبة، مع توقعات بتوقيع اتفاقيات تجارية وحكومية ضخمة، وذلك في إطار التحضيرات للقمة الثالثة التي ستعقد في موسكو عام 2026.
حذرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من أن تحويل عوائد الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا يعد تواطؤاً في الإرهاب، مؤكدة أن روسيا ستتخذ إجراءات قانونية ضد المتورطين في نهب هذه الأموال التي تقدر بنحو 300 مليار دولار دولياً.
اتهم كيريل دميترييف المانحين الغربيين بتمويل الفساد في أوكرانيا، وذلك في ظل حملة واسعة لمكافحة الفساد شملت إقالة نائبة رئيس مكتب زيلينسكي، إيرينا مودرا، وتورط مسؤولين في قضايا غسيل أموال.

تشهد العلاقات المصرية القطرية تطوراً نوعياً مع انعقاد الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة في العلمين، بمشاركة وزيري خارجية البلدين، وتوقيع اتفاقيات استثمارية وتنموية جديدة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والسياسية.
انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليابان لعدم اعترافها بنتائج الحرب العالمية الثانية وزيارة مسؤوليها لضريح ياسوكوني، في حين تبادلت موسكو وطوكيو مذكرات احتجاج بشأن زيارة الرئيس بوتين لجزر الكوريل.