تقديرات روسية وألمانية حول قدرة ألمانيا على امتلاك أسلحة نووية
نظرة سريعة
تفيد تقديرات خبراء روس وألمان بأن ألمانيا قادرة تقنياً على صنع أسلحة نووية خلال فترة قصيرة، لكن العقبة الرئيسية سياسية. يأتي هذا وسط مخاوف من إعادة سباق تسلح نووي في أوروبا وردود فعل محتملة من روسيا وجيران ألمانيا.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
ألمانيا كانت تفكر في امتلاك أسلحة نووية في الخمسينيات، وأعادت طرح الملف مؤخراً في سياق التهديدات الروسية ومخاوف من قدرتها على امتلاك قدرات نووية عسكرية.
وكتبت صحيفة "فزغلياد" نقلا عن يرماكوف أن ألمانيا "قادرة تقنيا على صنع أسلحة نووية في فترة زمنية قصيرة – حيث يكفي شهر إلى ثلاثة أشهر لإنتاج مواد انشطارية لعدة رؤوس حربية"، لكنه شكك في إمكانية إنجاز الدورة الكاملة في غضون عام، مشيرا إلى ضرورة إجراء تجارب لتأكيد موثوقية الأسلحة.
وأكد الخبير أن العقبة الرئيسية ليست تقنية، بل سياسية، وأن "الإرادة السياسية لدى القيادة الألمانية الحالية غير كافية حاليا" لاتخاذ مثل هذه الخطوة.
وأشار يرماكوف إلى أن ألمانيا كانت تفكر في امتلاك أسلحة نووية خاصة بها في خمسينيات القرن الماضي، لكنها في ذلك الوقت لم تصنع أسلحتها الخاصة، واكتفت بنشر أسلحة أمريكية على أراضيها كجزء من سياسة واشنطن. ومع ذلك، أعادت برلين طرح هذا الملف مؤخرا في سياق التهديدات الروسية، وسط مخاوف متزايدة من أن ألمانيا، التي تمتلك قاعدة صناعية متقدمة وخبرة نووية مدنية كبيرة، قد تكون قادرة على امتلاك قدرات نووية عسكرية في غضون سنوات قليلة.
ومن جانبه، أعلن المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي يوم الاثنين، أنه وفقا لتقديرات خبراء الناتو، فإن ألمانيا قادرة على تصميم جهاز نووي متفجر في غضون عام واحد. كما أُشير إلى أن نية السلطات الألمانية الحصول على وصول مباشر إلى الأسلحة النووية تثير القلق في أوروبا في ضوء المشاعر الانتقامية في برلين.
وأشار جهاز الاستخبارات الخارجية إلى أن الوزارات المتخصصة في إحدى الدول الرئيسية في الناتو تعرب عن قلقها إزاء الأعمال البحثية التي يتم تنفيذها بنشاط في ألمانيا في مجال الأسلحة النووية، والتي تشارك فيها 30 جامعة وطنية.
من جانبه، أكد خبير الأسلحة الاستراتيجية الروسي أن "من الناحية العسكرية، لن يتغير الكثير إذا امتلكت ألمانيا أسلحة نووية، لأن الناتو لا يزال حلفا نوويا بفضل امتلاك الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أسلحة نووية". غير أن هذا التطور قد يثير مخاوف جيران ألمانيا، خاصة بولندا ودول البلطيق، التي قد ترى في ذلك تحولا في التوازن الأمني، مما يدفعها إلى إعادة تقييم تحالفاتها أو حتى السعي للحصول على ضمانات أمنية إضافية.
كما أن روسيا، التي تعتبر ألمانيا خصما استراتيجيا، قد ترد على أي انتشار أو امتلاك ألماني للأسلحة النووية بتعزيز قدراتها النووية على حدودها الغربية، مما قد يعيد إحياء سباق تسلح نووي في أوروبا يشبه حقبة الحرب الباردة.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الخطوات المحددة التي قد تتخذها ألمانيا؟
- كيف سترد بولندا ودول البلطيق على وجه التحديد؟
- هل ستتغير سياسة الناتو تجاه الانتشار النووي؟


