أزمة فيفا تهدد مشروع إنفانتينو لبيع حصص كأس العالم
نظرة سريعة
تتفاقم أزمة فيفا مع استقالة المستشار البارز كارلوس كورديرو ومعارضة متزايدة من الاتحادات الكروية الكبرى، ما يهدد مشروع رئيس المنظمة جياني إنفانتينو لبيع حصة من بطولات كأس العالم لمستثمرين خاصين.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يواجه مشروع رئيس فيفا جياني إنفانتينو لبيع حصة من بطولات كأس العالم لمستثمرين خاصين أزمة حادة ومعارضة متزايدة.
فرضت أزمة فيفا الطارئة نفسها على مجتمع كرة القدم العالمية، وبات مشروع رئيس المنظمة جياني إنفانتينو، لبيع حصة من بطولات كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص في مهب الريح، بعدما استقال مستشاره البارز كارلوس كورديرو، في وقت تجاوزت فيه الدول والاتحادات المعارِضة للخطة نصف أعضاء «فيفا»، ما دفع شخصيات بارزة داخل كرة القدم إلى اعتبار المشروع «انتهى ودُفن»، وذلك وفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية.
وكان كورديرو قدّم استقالته احتجاجاً على المشروع الذي وصفه البعض بـ«الصفقة السيئة»، مؤكداً أنَّه لم يشارك في إعداده، ويعارضه بشكل قاطع.
كما تلقَّت الخطة ضربةً جديدةً بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي انضمامه إلى الاتحاد الأوروبي (يويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، في معارضة المشروع، وهو ما وصفه أحد المسؤولين الكبار في اللعبة - في حديث لصحيفة «التلغراف» - بأنه الضربة القاضية.
أسئلة مفتوحة
- ما هو مصير مشروع إنفانتينو بعد هذه المعارضة؟
- هل سيتم تقديم مقترحات بديلة؟
- ما هي تداعيات استقالة كورديرو على فيفا؟






