الهجوم على سفينة في خليج عمان يؤدي لتعليق مؤقت لعملية إجلاء بحرية
نظرة سريعة
تعليق مؤقت لعملية إجلاء بحرية دولية بعد هجوم بطائرة مسيرة على سفينة حاويات في خليج عمان. السفينة "إيفر لوفلي" تعرضت لأضرار في جسر القيادة دون وقوع إصابات.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تعرضت سفينة حاويات لهجوم بطائرة مسيرة في خليج عمان أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى تعليق مؤقت لعملية إجلاء بحرية دولية.
وجاء في بيان للأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز: "لقد أُبلغوني بهجوم اليوم في خليج عمان على سفينة عبرت مضيق هرمز. لم تعبر هذه السفينة في إطار خطة الإجلاء التابعة للمنظمة البحرية الدولية".
وأضاف: "قررت تعليق تنفيذها مؤقتا لإعادة التأكيد على استمرار توفر الضمانات الأمنية اللازمة للسفن المدرجة في قائمة الإجلاء لدينا ولكل السفن في المنطقة".
وكانت المبادرة، التي أطلقت يوم الثلاثاء، خيارا طوعيا للسفن وأطقمها للإبحار خارج الخليج باستخدام طريقين: أحدهما عبر المياه الإيرانية، والآخر عبر المياه العمانية تحت إشراف أمريكي.
وأفادت الوكالة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن سفينة حاويات تعرضت لهجوم بـ "قذيفة مجهولة المصدر" أثناء محاولتها المرور عبر المضيق قبالة سواحل عمان، ما تسبب في أضرار في جسر القيادة دون وقوع إصابات بشرية أو آثار بيئية.
وحددت مصادر أمنية السفينة المستهدفة بأنها "إيفر لوفلي" التي ترفع علم سنغافورة، مشيرة إلى أن الضربة نُفذت على الأرجح بطائرة بدون طيار.
وأظهرت بيانات أولية للمنظمة البحرية الدولية أن نحو 57 سفينة على متنها 1100 بحار عبرت مضيق هرمز في إطار الخطة منذ 23 يونيو وحتى صباح 25 يونيو. وكانت المنظمة تهدف إلى إجلاء نحو 11 ألف بحار من مئات السفن العالقة منذ أشهر بسبب التوترات في المنطقة.
أسئلة مفتوحة
- من يقف وراء الهجوم؟
- ما هي طبيعة الضمانات الأمنية التي سيتم إعادة تقييمها؟
- متى سيتم استئناف عملية الإجلاء؟



