عاجل
RUFIFA Rejects Belgian FA Appeal Over Balogun Red CardTRZelenskiy'den Rus Saldırıları Sonrası Açıklama: "Daha Fazla Hava Savunma Sistemine İhtiyacımız Var"BRCorpo é encontrado no Rio Doce em LinharesBRDois bolivianos suspeitos de tráfico de drogas morrem em tiroteio com a polícia em CorumbáRUАэропорт Анкары приостановит гражданские рейсы из-за саммита НАТОUSSupreme Court Declines to Block Texas Law Requiring Age Verification for App StoresPLNadchodzą dni z silnym wiatrem. IMGW zapowiada ostrzeżenia meteorologiczneFRVenezuela : le bilan du double séisme s'élève à 3 535 mortsINBPCL to Invest ₹10,000-12,000 Crore to Expand Retail Offerings and EV NetworkINSpain vs. Portugal: Live Score, Updates, and Analysis from World Cup ClashRUFIFA Rejects Belgian FA Appeal Over Balogun Red CardTRZelenskiy'den Rus Saldırıları Sonrası Açıklama: "Daha Fazla Hava Savunma Sistemine İhtiyacımız Var"BRCorpo é encontrado no Rio Doce em LinharesBRDois bolivianos suspeitos de tráfico de drogas morrem em tiroteio com a polícia em CorumbáRUАэропорт Анкары приостановит гражданские рейсы из-за саммита НАТОUSSupreme Court Declines to Block Texas Law Requiring Age Verification for App StoresPLNadchodzą dni z silnym wiatrem. IMGW zapowiada ostrzeżenia meteorologiczneFRVenezuela : le bilan du double séisme s'élève à 3 535 mortsINBPCL to Invest ₹10,000-12,000 Crore to Expand Retail Offerings and EV NetworkINSpain vs. Portugal: Live Score, Updates, and Analysis from World Cup Clash
Newsgather
Backالجزائر: أدنى مشاركة تاريخية في الانتخابات التشريعية و«جبهة التحرير الوطني» تتصدر
الجزائر: أدنى مشاركة تاريخية في الانتخابات التشريعية و«جبهة التحرير الوطني» تتصدر
يتطور
الشرق الأوسط4 sa önceسياسة5 dk okumaArgentina

الجزائر: أدنى مشاركة تاريخية في الانتخابات التشريعية و«جبهة التحرير الوطني» تتصدر

الرئيس تبون ورئيس الأركان يهاجمان «أعداء وخصوم» الجزائر بالتزامن مع عيد الاستقلال

نظرة سريعة

شهدت الانتخابات التشريعية الجزائرية أدنى نسبة مشاركة تاريخياً بلغت 21.24%، وتصدرتها «جبهة التحرير الوطني» بـ90 مقعداً. بالتزامن، هاجم الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة «أعداء وخصوم» الجزائر، مشيدين بالإنجازات ومحذرين من المؤامرات.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

جرت الانتخابات التشريعية على خلفية حراك 22 فبراير 2019 الذي أدى إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وشهدت البلاد لاحقاً منع تجمعات وسجن وجوه احتجاجية، مما أدى إلى تراجع زخم الحراك.

حجم الخط

أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالجزائر، الاثنين، أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس بلغت 21.24 في المائة، وهي الأدنى تاريخياً، بينما تصدّر حزب «جبهة التحرير الوطني» نتائجها، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحصلت «جبهة التحرير الوطني»، الحزب التاريخي الذي قاد البلاد إلى الاستقلال والقريب من السلطة، على 90 مقعداً من أصل 407، بحسب ما أوضح كريم خلفان، الرئيس بالنيابة للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، خلال مؤتمر صحافي.

وحل «التجمع الوطني الديمقراطي»، وهو حزب آخر مقرّب من السلطة، في المركز الثاني بـ73 مقعداً، فيما حصل حزب «جبهة المستقبل»، القريب من السلطة أيضاً، على 59 مقعداً. أما المرتبتان الرابعة والخامسة فآلتا إلى حزبين إسلاميين؛ بـ43 مقعداً لحركة «مجتمع السلم»، و38 مقعداً لحزب «حركة البناء».

وكانت أحزاب «المعسكر الديمقراطي» وهي معارضة غير إسلامية، الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات.

وسجّل تمثيل ضعيف للنساء؛ فرغم أنهن يشكّلن 49 في المائة من عدد السكان، لم تُنتخب سوى 23 امرأة، مقابل 38 في عام 2021، و118 في عام 2017، عند اعتماد نظام الحصص الذي أُلغي لاحقاً.

ونسبة المشاركة كانت من الرهانات المهمة في هذا الاستحقاق، حتى إن عملية التصويت تم تمديدها ساعة إضافية يوم الاقتراع في أنحاء البلاد، من أجل «تمكين الناخبين من ممارسة حقهم في التصويت»، بحسب ما أعلنت سلطة الانتخابات حينها.

وعكست المشاركة الضعيفة الصعوبات التي تواجهها السلطات والأحزاب المتنافسة في تعبئة الناخبين.

حملة انتخابية فاترة

رأى كريم خلفان أن «العزوف عن التصويت ليس خصوصية جزائرية»، مقارناً الوضع بما هو قائم في «الديمقراطيات العريقة» بأوروبا وأميركا وآسيا، ومشيداً بانتخابات «شفافة».

وسبقت الانتخابات حملة فاترة جرت في خضمّ متابعة الجزائريين لمنافسات كأس العالم في كرة القدم، وفي ظل موجة حرّ شديد.

أما آخر انتخابات تشريعية، عام 2021، التي تصدرت نتائجها أيضاً «جبهة التحرير الوطني»، فبلغت فيها نسبة المشاركة 23 في المائة.

ورفضت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات نحو ثلث القوائم (31 من أصل 108 قوائم)، مستندة إلى مبررات عدة؛ أبرزها «المال الفاسد»، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.

لكن السلطة أكدت أن كثيراً من القوائم رُفض لأسباب أخرى؛ بينها عدم احترام نسبة تمثيل النساء والشباب والحاصلين على شهادات جامعية في القوائم، بينما فشل بعض القوائم في جمع التوقيعات الكافية للترشح، وفق خلفان.

وأُجريت الانتخابات التشريعية على خلفية حراك 22 فبراير (شباط) 2019، والمظاهرات الشعبية غير المسبوقة التي أدت بعد شهرين إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ورفع شعارات التغيير السياسي، ومكافحة الفساد، وإصلاح المؤسسات.

ومع مرور الوقت، أدّى منع التجمّعات الذي برّرته السلطات بجائحة كورونا، وسجن أبرز وجوه الاحتجاجات، إلى خنق الحراك ابتداء من مارس (آذار) 2020.

وانتُخب الرئيس عبد المجيد تبون في ديسمبر (كانون الأول) 2019، ثم أُعيد انتخابه لولاية ثانية في 2024.

وندّدت منظمات حقوقية غير حكومية بإحكام السلطات قبضتها مجدداً على الفضاء العام، بعد تراجع زخم الحراك.

هاجم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ورئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة «أعداء وخصوم» الجزائر الذين ينكرون، حسبهما، ما تحقق في السنوات الأخيرة من بنى تحتية ومشاريع خدمية، ويشككون في جاهزية وقوة الوحدات العسكرية، وذلك بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال في الخامس من يوليو (تموز).

وتفقّد تبون، الأحد، بداية عمل عدة مشروعات جديدة بالعاصمة وضواحيها، أبرزها «مركز الخدمات الرقمية»، والمقر الجديد لوزارة السكن، ومستشفى أمراض وجراحة القلب للأطفال.

وفي أثناء زيارته «المدينة الجديدة سيدي عبد الله»، التي تتضمن آلاف الشقق التي استفاد منها متوسطو الدخل، خاطب الرئيس وزراءه أمام كاميرات التلفزيون العمومي، مؤكداً أن «أكثر ما يبعث على الارتياح والاعتزاز هو شهادات المواطنين أنفسهم، الذين باتوا يرددون بفخر واعتزاز أنه لا توجد دولة في العالم تبذل جهوداً في تهيئة الإقليم وتنمية الوطن بالشكل الذي تقوم به الجزائر اليوم».

«رسائل مشفرة»

وحسب تبون، فإن «ما حققته البلاد في مجال بناء مجتمع متماسك يعد إنجازاً غير مسبوق عالمياً، بالنظر إلى الدور الجوهري والوافر الذي يلعبه قطاع السكن في إرساء القواعد الاجتماعية المتينة».

وتحدث عن واقع يفيض بالإيجابيات في تقديره على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وقال: «تقف الكلمات عاجزة عن الوصف، لا سيما عندما يعبر المواطنون عن هذا الارتياح برؤوس مرفوعة» متجاوزين، حسبه، كل الأصوات المنتقدة ومترفعين عنها.

ويرجَّح أن كلماته موجهة إلى معارضين في الخارج يهاجمون دائماً سياساته وقراراته منذ وصوله إلى الحكم نهاية 2019، وبات نشاطهم مقلقاً للحكومة إلى درجة إطلاق مساع لدى الدول التي يقيمون بها، خصوصاً فرنسا، لترحيلهم ومحاكمتهم بتهم وجهت لهم غيابياً تتعلق بـ«المس بالوحدة الوطنية وباستقرار البلد»، بل وبتهمة «الإرهاب».

وأشاد تبون بقدرة الدولة على تشييد مدينة جديدة بأكملها، مثل مدينة سيدي عبد الله، في غضون ست أو سبع سنوات فقط، وقال إنها تحولت اليوم إلى «قطب حضري متكامل يضم قرابة مليون نسمة، ويتمتع بالاكتفاء الذاتي الشامل في مجالات المياه، والكهرباء، وشبكات الطرق، والتعليم».

واستطرد في حديثه بنبرة اعتزاز: «ما وصلنا إليه اليوم في بناء مجتمع متماسك هو إنجاز غير مسبوق، كون قطاع السكن يشكل الحجر الأساسي، والقسط الأوفر في تشييد هذا المجتمع».

وخلال زيارته إلى مستشفى أمراض القلب للأطفال، قال: «إنني على قناعة تامة بتفوق كفاءة أطبائنا وخبراتهم على نظرائهم في بعض الدول الأوروبية، وهو أمر تحظى فيه الجزائر باعتراف وإشادة من تلك الدول نفسها».

وتعهد بتقديم الدعم والتشجيع للأطقم الطبية الوطنية، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي للدولة هو «الوصول إلى صفر حالة نقل للمرضى نحو الخارج، وتوطين العلاج داخل البلاد مهما كانت طبيعة الأمراض وتعقيداتها».

تحذيرات قيادة الأركان

وفي تناغم واضح مع نبرة تبون، حملت كلمة رئيس أركان الجيش، التي بثتها وزارة الدفاع الأحد، رسائل هجومية أشار فيها إلى «مؤامرات تُحاك» ضد الجزائر من قبل «أعداء» الأمس واليوم، في إشارة ضمنية إلى المعارضين في الخارج، حسب مراقبين.

وأشاد الفريق أول شنقريحة بـ«العمليات الضخمة التي تضاف إلى سلسلة النتائج الإيجابية التي ما فتئت وحدات الجيش الوطني الشعبي تحققها ميدانياً». واستشهد بالعمليات في إطار مكافحة الإرهاب، وتلك التي تُنفذ على طول الحدود البرية والسواحل ضد الإرهاب، والجريمة المنظمة، وتهريب الأسلحة والذخيرة والمخدرات، والتنقيب غير الشرعي عن الذهب، والهجرة غير الشرعية، وتهريب المواد الغذائية والوقود.

وحث على المثابرة والعمل «دون كلل أو ملل» لتوفير كل الشروط اللازمة لـ«الأمن والسكينة والاستقرار في كل ربوع وطننا الغالي، وإحباط كل المؤامرات الدنيئة التي تُحاك ضده، سراً وعلانية، من طرف أعداء الأمس والوقت الراهن».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • ستواصل الحكومة الجزائرية جهودها لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الصحة وتقليل الاعتماد على العلاج بالخارج.

    مرجح · المدى الطويل

أسئلة مفتوحة

  • ما هي التداعيات طويلة الأمد لنسبة المشاركة المتدنية تاريخياً؟
  • من هم «أعداء وخصوم» الجزائر الذين يشير إليهم الرئيس ورئيس الأركان؟
  • ما مدى نجاح مساعي الحكومة لترحيل المعارضين في الخارج؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ترمب يبني مهبط مروحيات من الغرانيت في البيت الأبيض وسط جدل حول ثروته
يتطور·11 dk önce

ترمب يبني مهبط مروحيات من الغرانيت في البيت الأبيض وسط جدل حول ثروته

يبني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهبط مروحيات من الغرانيت في حديقة البيت الأبيض بتكلفة تصل إلى 6 ملايين دولار. يأتي هذا المشروع وسط تحقيقات برلمانية يخطط لها الديمقراطيون حول ثروة ترامب وعائلته المتنامية، خاصة من العملات المشفرة، وسط اتهامات بتضارب المصالح.

الشرق الأوسط
الديمقراطيون يخططون للتحقيق في ثروة ترمب المتنامية بالعملات المشفرة
يتطور·19 dk önce

الديمقراطيون يخططون للتحقيق في ثروة ترمب المتنامية بالعملات المشفرة

يخطط الديمقراطيون لفتح تحقيقات برلمانية في الأنشطة المالية للرئيس ترمب وعائلته، خاصة إمبراطورية العملات المشفرة التي نمت بصورة غير مسبوقة، باعتبارها تجسيداً للفساد وتضارب المصالح. ويستهدفون استعادة الأغلبية في مجلس النواب للمضي قدماً في هذا المخطط الانتخابي.

الشرق الأوسط
ماكرون يزور دمشق في زيارة تاريخية لاستعادة سوريا حضورها الدولي
يتطور·26 dk önce

ماكرون يزور دمشق في زيارة تاريخية لاستعادة سوريا حضورها الدولي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور دمشق، ليصبح أول رئيس دولة أوروبية يفعل ذلك منذ عام 2024. وصفت وكالة سانا الزيارة بـ"التاريخية" لاستعادة سوريا حضورها الدولي وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وتأتي وسط تحديات أمنية وبعد تفجير حديث.

RT عربي
محكمة النقض المصرية تؤيد حكم إدانة وزيرة الثقافة بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية
يتطور·51 dk önce

محكمة النقض المصرية تؤيد حكم إدانة وزيرة الثقافة بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية

رفضت محكمة النقض المصرية طعنين لوزيرة الثقافة جيهان زكي وأيدت حكم إدانتها بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية للكاتبة سهير عبد الحميد، مع تغريمها 100 ألف جنيه وسحب كتابها من الأسواق.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعالجزائر