عاجل
DEBrennender Lastwagen legt A1 bei Hamburg lahmDEUSA greifen Iran an – Huthi beschießen Öltanker im Roten MeerDEArgentinischer Fußballverband weist Berichte über US-Vorladung zurückDEGedenkfeier für OEZ-Opfer: Angehörige fordern Aufklärung und Anerkennung des rechtsextremen TerrorsDEAlleinerziehende in Deutschland: Hohes Armutsrisiko und geplante Kürzungen beim UnterhaltsvorschussDEAngriffe auf Tanker und US-Offensive treiben Ölpreise in die HöheDEThorsten Frei soll Jens Spahn als Unionsfraktionschef im Bundestag nachfolgenDELandtag debattiert über Veröffentlichung der Compliance-Prüfung zum Tegernsee-GipfelDEVarta wird zerschlagen: Gläubiger einigen sich nicht auf RettungDEStatistisches Bundesamt: Fast jede fünfte Familie in Deutschland ist alleinerziehendDEBrennender Lastwagen legt A1 bei Hamburg lahmDEUSA greifen Iran an – Huthi beschießen Öltanker im Roten MeerDEArgentinischer Fußballverband weist Berichte über US-Vorladung zurückDEGedenkfeier für OEZ-Opfer: Angehörige fordern Aufklärung und Anerkennung des rechtsextremen TerrorsDEAlleinerziehende in Deutschland: Hohes Armutsrisiko und geplante Kürzungen beim UnterhaltsvorschussDEAngriffe auf Tanker und US-Offensive treiben Ölpreise in die HöheDEThorsten Frei soll Jens Spahn als Unionsfraktionschef im Bundestag nachfolgenDELandtag debattiert über Veröffentlichung der Compliance-Prüfung zum Tegernsee-GipfelDEVarta wird zerschlagen: Gläubiger einigen sich nicht auf RettungDEStatistisches Bundesamt: Fast jede fünfte Familie in Deutschland ist alleinerziehend
Newsgather
رجوعالأردن بين مطرقة التصعيد الإقليمي وسندان التحديات الداخلية
الأردن بين مطرقة التصعيد الإقليمي وسندان التحديات الداخلية
يتطور
دويتشه فيلهقبل 3 ساعاتسياسة4 د قراءةArgentina

الأردن بين مطرقة التصعيد الإقليمي وسندان التحديات الداخلية

نظرة سريعة

يواجه الأردن تحديات أمنية واقتصادية متزايدة مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تحولت أراضيه ومجاله الجوي إلى جزء من الصراع. تسعى المملكة لحماية سيادتها وتجنب الانجرار لصراع إقليمي، بينما تثير علاقاتها مع واشنطن وإسرائيل انتقادات داخلية وتزيد الأعباء الاقتصادية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

الأردن يواجه تحديات أمنية وسياسية متزايدة مع اتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتحول أراضيه ومجاله الجوي إلى جزء من مشهد التصعيد الإقليمي. المملكة حليف وثيق لواشنطن وتستضيف منشآت عسكرية أمريكية، مما يجعلها هدفاً محتملاً للردود الإيرانية.

حجم الخط

مع اتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، يجد الأردن نفسه أمام تحديات أمنية وسياسية متزايدة، بعدما تحولت أراضيه ومجاله الجوي إلى جزء من مشهد التصعيد الإقليمي. وبين تحالفه الوثيق مع واشنطن، وعلاقاته المعقدة مع جيرانه، يواجه الأردن مهمة صعبة تتمثل في حماية أمنه الداخلي وتجنب الانجرار إلى صراع لا يسعى لأن يكون طرفًا فيه.

هجمات متصاعدة.. ولكن لماذا الأردن؟

شهد الأردن خلال الأيام الماضية هجمات إيرانية وإطلاق صفارات الإنذار في عدد من مناطقه إثر اعتراض صواريخ دخلت مجاله الجوي. وتأتي هذه التطورات بعد هجمات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية داخل المملكة، في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران.

وتؤكد السلطات الأردنية أن إجراءاتها العسكرية تهدف إلى حماية سيادة المملكة وسلامة أراضيها، مشددة على أن اعتراض الصواريخ يأتي دفاعًا عن المجال الجوي الأردني، بغض النظر عن الجهة التي أطلقتها أو الهدف الذي كانت تتجه إليه.

يعد الأردن من أقرب الحلفاء العرب للولايات المتحدة، وهو واحد من ثماني دول عربية تستضيف منشآت عسكرية أمريكية دائمة. كما تمنح اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة عام 2021 القوات الأمريكية حق استخدام عدد من المنشآت العسكرية الأردنية، فيما تشير تقارير إلى وجود نحو 4000 جندي أمريكي في المملكة.

ويرى إروين فان فين، الباحث الأول في معهد كلينغندال في لاهاي، في حديثه لـدويتشه فيله (DW)، أن إيران تعتبر من حقها الردعلى أي دولة تستضيف قواعد أو أصولًا عسكرية أمريكية، وهو ما يجعل الأردن ضمن دائرة الاستهداف المحتملة.

ويضيف أن خيارات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تبقى محدودة، في ظل اعتماد المملكة عسكريًا واقتصاديًا على الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحفاظ على التوازن بين متطلبات الأمن الوطني والعلاقات مع واشنطن مهمة شديدة التعقيد.

بين الانتقادات الداخلية و تحديات العلاقات مع إسرائيل

لا تقتصر الضغوط على الجانب الأمني، بل تمتد إلى الداخل الأردني أيضًا. فوجود تعاون عسكري وثيق مع الولايات المتحدة يثير انتقادات لدى بعض الأوساط الشعبية، خصوصًا على خلفية الحرب في غزة والتوترات المتواصلة في الأراضي الفلسطينية.

وتقول كيلي بيتيلو، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، في تصريحها لـدويتشه فيله، إن السلطات الأردنية تحرص على التقليل من الحديث عن الوجود العسكري الأمريكي داخل المملكة، في ظل تنامي المشاعر المناهضة للولايات المتحدة.

وترى بيتيلو أن استمرار ارتباط الأردن بالولايات المتحدة، بالتزامن مع الحرب في غزة، قد يزيد من حالة الاحتقان الشعبي، بل إن بعض حلفاء واشنطن في المنطقة باتوا يتساءلون عما إذا كانت هذه الشراكة تعزز الاستقرار أم تجعلهم أكثر عرضة لتداعيات الصراعات الإقليمية.

ورغم معاهدة السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل منذ عام 1994، شهدت العلاقات بين البلدين توترات متكررة خلال السنوات الأخيرة، خاصة على خلفية الحرب في غزة والتطورات في الضفة الغربية.

كما يواصل الأردن الدفاع عن حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم، ويرفض أي إجراءات من شأنها تهجير الفلسطينيين أو فرض وقائع جديدة على الأرض، لما لذلك من تداعيات مباشرة على أمن المملكة واستقرارها.

وتكتسب القضية الفلسطينية أهمية خاصة داخل الأردن، إذ ينحدر أكثر من نصف سكان المملكة من أصول فلسطينية، بمن فيهم الملكة رانيا، كما تستضيف البلاد نحو 2.4 مليون لاجئ فلسطيني وفق بيانات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

أعباء اقتصادية متزايدة

يأتي التصعيد الإقليمي في وقت يواجه فيه الأردن تحديات اقتصادية متراكمة. فقد شهدت المملكة تراجعًا كبيرًا في تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، إلى جانب تقليص الدعم الأمريكي المقدم لوكالة الأونروا، وهو ما يزيد الضغوط على بلد يستضيف ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وفي الوقت نفسه، يواصل الأردن مواجهة ارتفاع الدين العام ومعدلات البطالة، رغم استمرار الدعم الأمريكي. فبموجب مذكرة التفاهم الموقعة عام 2022، تعهدت واشنطن بتقديم 1.45 مليار دولار سنويًا كمساعدات اقتصادية وعسكرية على مدى سبع سنوات، قبل أن يرفع الكونغرس قيمة هذه المساعدات إلى 1.65 مليار دولار في عام 2025، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف ما كانت تقدمه الولايات المتحدة للأردن في عام 2010.

وترى كيلي بيتيلو أن تراجع بعض مصادر التمويل الدولية، بالتوازي مع الضغوط الاقتصادية الداخلية، يجعل الأردن أكثر حساسية تجاه أي تصعيد إقليمي قد يؤثر في التجارة أو الاستثمار أو تدفقات المساعدات الخارجية.

"بين المطرقة والسندان"

يحاول الأردن الحفاظ على سياسة تقوم على تجنب الانحياز المباشر لأي طرف، مع الاستمرار في الوفاء بالتزاماته الأمنية وحماية حدوده ومجاله الجوي.

لكن إروين فان فين يرى أن المملكة تجد نفسها "بين المطرقة والسندان"، إذ لا تملك مساحة كبيرة للمناورة بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل. ويشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية أعلنت في اتفاقها الائتلافي نيتها المضي نحو ضم أجزاء من الضفة الغربية، وهو تطور يثير قلق الأردن لما يحمله من تداعيات مباشرة على أمنه واستقراره.

وفي ظل استمرار المواجهة الإقليمية، تبدو قدرة الأردن على الحفاظ على هذا التوازن مرهونة بمسار الصراع نفسه، وبمدى نجاح الجهود الدبلوماسية في الحيلولة دون اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • الحكومة الإسرائيلية قد تمضي نحو ضم أجزاء من الضفة الغربية.

    محتمل · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • كيف سيؤثر التصعيد الإقليمي على التجارة والاستثمار في الأردن؟
  • ما هي الخطوات الدبلوماسية التي ستتخذ لتجنب اتساع الصراع؟
  • هل ستتغير سياسة الأردن الخارجية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by دويتشه فيله.

أخبار ذات صلة

تراجع الدعم الأوروبي لأوكرانيا وسط تحولات سياسية وخلافات داخلية
يتطور·قبل 24 دقيقة

تراجع الدعم الأوروبي لأوكرانيا وسط تحولات سياسية وخلافات داخلية

يشير تقرير صحفي إلى تراجع الدعم الأوروبي لأوكرانيا بسبب تحولات سياسية داخل دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، وصعود أحزاب يمينية، وخلافات بين الرئيس زيلينسكي وشركائه، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المساعدات لكييف.

RT عربي
2 د قراءة
وزير الخارجية الأميركي: السعودية شريك استراتيجي مهم واتفاق نووي مدني معها منطقي
يتطور·قبل 26 دقيقة

وزير الخارجية الأميركي: السعودية شريك استراتيجي مهم واتفاق نووي مدني معها منطقي

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن السعودية شريك استراتيجي مهم، وأن اتفاق التعاون النووي المدني معها منطقي ويشمل ضمانات، مشيراً إلى توقيع اتفاقية بين البلدين الأربعاء. كما صرح بأن إيران ليست مستعدة حالياً لاتفاق، محذراً من ثمن باهظ إذا واصلت التصعيد.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
لقاء روبيو ولافروف على هامش قمة آسيان ومناقشة أوكرانيا
يتطور·قبل ساعة واحدة

لقاء روبيو ولافروف على هامش قمة آسيان ومناقشة أوكرانيا

التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بنظيره الروسي سيرغي لافروف في مانيلا على هامش قمة آسيان، حيث ناقشا الحرب في أوكرانيا وإمكانية التعاون، لكنهما لم يجيبا على أسئلة الصحفيين حول دعم روسيا لإيران أو وقف غزو أوكرانيا.

CNN بالعربية
2 د قراءة
تجدد تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية وإنسانية في اليمن
يتطور·قبل ساعة واحدة

تجدد تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية وإنسانية في اليمن

تجدد تهديدات الجماعة الحوثية باستهداف الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب يثير مخاوف متزايدة من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع الخدمات في اليمن، ما يفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية المستمرة ويضع ملايين اليمنيين تحت ضغط معيشي متزايد.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
انتخابات الاتحاد الدولي للشطرنج: تحديات ألمانية لنفوذ روسيا
يتطور·قبل ساعة واحدة

انتخابات الاتحاد الدولي للشطرنج: تحديات ألمانية لنفوذ روسيا

يترشح الروسي أركادي دفوركوفيتش لولاية ثالثة لرئاسة الاتحاد الدولي للشطرنج، رغم العقوبات على الرياضة الروسية. يواجه دفوركوفيتش تحديًا من مرشحين ألمانيين، يان هنريك بوتنر وفاديم روزنشتاين، يسعيان لتقليل النفوذ الروسي وتعزيز الشفافية في الاتحاد.

دويتشه فيله
3 د قراءة
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتحدث عن تهديدات ترامب لإيران وموقف طهران
يتطور·قبل ساعة واحدة

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتحدث عن تهديدات ترامب لإيران وموقف طهران

صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن إيران تتوسل للولايات المتحدة لإبرام اتفاق، لكنها تنقض الوعود، مما يجعل الرئيس ترامب لا يرى فائدة في الرد على مبادراتها. يأتي ذلك بعد تهديدات ترامب بقصف البنية التحتية الإيرانية رداً على استهداف السفن، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مبدأ "العين بالعين" في الدفاع.

CNN بالعربية
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعالأردن