مؤشر أسعار المستهلك الأميركي يرتفع 4.2% في مايو
نظرة سريعة
ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأميركي 4.2% في مايو، مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة والغذاء. ويتوقع خبراء تراجع التضخم في النصف الثاني من العام إذا أعيد فتح مضيق هرمز.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة بنسبة 4.2% على أساس سنوي في مايو، مدفوعًا بشكل أساسي بزيادة أسعار الطاقة والغذاء. وتأتي هذه الزيادة في وقت حساس قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر، مما يضع ضغوطًا على الحزب الجمهوري.
وأفاد مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع 4.2% على أساس سنوي في مايو مقابل 3.8% في أبريل. وكانت أسعار الطاقة المحرك الأبرز بزيادة 23.5% سنويا، وقفزة في البنزين بلغت 40.5%، وارتفعت أسعار الغذاء للشهر الثاني على التوالي بنسبة 2.7% سنويا، كما شملت الزيادات تكاليف الرعاية الصحية والعناية الشخصية وتذاكر الطيران والترفيه.
وقال دونالد ترامب عند سؤاله عن البيانات: الأرقام كانت رائعة... أنا أحب التضخم، وتوقع أن ينخفض بسرعة كبيرة بعد انتهاء الحرب. أما التضخم الأساسي، الذي يستبعد الغذاء والطاقة، فبلغ 2.9% في مايو مقابل 2.8% في ابريل.
وأدت المواجهات مع إيران، التي تصاعدت منذ 28 فبراير، إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
ويعتبر ارتفاع تكاليف المعيشة قضية محورية للناخبين قبل انتخابات نوفمبر، مما يضع ضغوطا على الجمهوريين الساعين للحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس، واستعادة الديمقراطيين لمجلس أو كلا المجلسين قد تحد من قدرة البيت الأبيض على المناورة.
مع ذلك، لوحظ استقرار نسبي في أسعار الوقود مؤخرا، ما قد ينعكس في تراجع التضخم لاحقا. وقالت كاثي بوستيانسيتش، كبيرة اقتصاديي "نيشنوايد"، إن التضخم بلغ ذروته وسيتراجع في النصف الثاني من العام إذا أعيد فتح مضيق هرمز.
ويستهدف الاحتياطي الفدرالي معدل تضخم طويل الأمد عند 2%، فيما تعقد لجنة تحديد أسعار الفائدة اجتماعها الأسبوع المقبل.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
تراجع التضخم في النصف الثاني من العام
مرجح · المدى المتوسط
تأثير التضخم على نتائج الانتخابات النصفية
مرجح · المدى القصير
أسئلة مفتوحة
- متى سيتم إعادة فتح مضيق هرمز؟
- ما هو تأثير التضخم على نتائج الانتخابات النصفية؟
- هل سيتمكن الاحتياطي الفدرالي من السيطرة على التضخم؟





