عاجل
FRLes Bleus se qualifient pour les 8es de finale de la Coupe du MondeFRLes États-Unis lèvent les sanctions contre les modèles d'IA d'AnthropicFRMexique - Equateur : Le Mexique mène 2-0 à la mi-temps après un orage qui a retardé le coup d'envoiFRCoupe du Monde 2026 : Le Mexique prend l'avantage contre l'Équateur, la France et l'Angleterre en liceFRMondial-2026 : Plus de 5 millions de spectateurs ont franchi les portes des stadesFRDonald Trump : près de 1,2 milliard de dollars de revenus issus des cryptomonnaies en 2025FRLa NASA annonce de nouvelles missions pour préparer une base lunaireFRFrance : Mbappé et Deschamps parlent de la qualification et de l'ADN du groupeFRLes Palaos accueillent le premier migrant expulsé des États-UnisFRLe Parti socialiste divisé sur la stratégie présidentielle, les écologistes aussiFRLes Bleus se qualifient pour les 8es de finale de la Coupe du MondeFRLes États-Unis lèvent les sanctions contre les modèles d'IA d'AnthropicFRMexique - Equateur : Le Mexique mène 2-0 à la mi-temps après un orage qui a retardé le coup d'envoiFRCoupe du Monde 2026 : Le Mexique prend l'avantage contre l'Équateur, la France et l'Angleterre en liceFRMondial-2026 : Plus de 5 millions de spectateurs ont franchi les portes des stadesFRDonald Trump : près de 1,2 milliard de dollars de revenus issus des cryptomonnaies en 2025FRLa NASA annonce de nouvelles missions pour préparer une base lunaireFRFrance : Mbappé et Deschamps parlent de la qualification et de l'ADN du groupeFRLes Palaos accueillent le premier migrant expulsé des États-UnisFRLe Parti socialiste divisé sur la stratégie présidentielle, les écologistes aussi
Newsgather
Backاصطدام مروحيتين في ريو دي جانيرو يودي بحياة مغني أميركي وستة آخرين
اصطدام مروحيتين في ريو دي جانيرو يودي بحياة مغني أميركي وستة آخرين
يتطور
الشرق الأوسط17.06.2026العالم4 dk okumaArgentina

اصطدام مروحيتين في ريو دي جانيرو يودي بحياة مغني أميركي وستة آخرين

نظرة سريعة

اصطدمت مروحيتان في الجو غرب ريو دي جانيرو، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم المغني الأميركي أوليفر تري. تحطمت المروحيتان في معرض للسيارات، مما أدى إلى اندلاع حريق والتهمام ما لا يقل عن 20 سيارة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تُعد حوادث تحطم الطائرات الصغيرة شائعة في البرازيل، بينما تشهد آيرلندا الشمالية توترات مناهضة للهجرة تعكس إرث الصراع الطائفي.

حجم الخط

أفاد مصدر في الشرطة البرازيلية «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن المغني الأميركي أوليفر تري كان على متن إحدى المروحيتين اللتين اصطدمتا وتحطمتا، الأحد، في ريو دي جانيرو، ما أسفر عن مقتل جميع ركابهما.

وقُتل ستة أشخاص على الأقل إثر الاصطدام الذي وقع في الجو غرب مدينة ريو دي جانيرو، بحسب ما أفاد عناصر إطفاء برازيليون. وقال هؤلاء في بيان: «تم تأكيد مقتل ستة أشخاص على الأقل».

ورد اسم أوليفر تري في قائمة الركاب التي أصدرتها الشرطة، موضحة أنه لم يتم التعرف على الضحايا رسمياً بعد بسبب تعرضهم لحروق بالغة.

وأضافت خدمات الإطفاء في البيان: «تشير تقارير إلى أن المروحيتين اصطدمتا في الجو وسقطتا في موقف تابع لمعرض سيارات كهربائية، ما أدى إلى اندلاع حريق التهم ما لا يقل عن 20 سيارة».

وقع الحادث في ضاحية ريكريو دوس بانديرانتس غرب ريو دي جانيرو. وأظهرت صور من موقع الحادث نشرتها وسائل إعلام محلية عموداً كثيفاً من الدخان الأسود يتصاعد من معرض السيارات، حيث اشتعلت النيران في سيارات عدة.

تُعد حوادث تحطم الطائرات الصغيرة شائعة في البرازيل خامس أكبر دولة في العالم من حيث المساحة وعدد السكان.

والشهر الماضي، تحطمت طائرة صغيرة على جانب مبنى في مدينة بيلو هوريزونتي في جنوب شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل الطيار ومساعده.

أظهرت أيامٌ من العنف المناهض للهجرة في بلفاست كيف أن ثلاثة عقود من الاضطرابات في آيرلندا الشمالية لا تزال ترسم ملامح الحياة اليومية.

وقالت أستاذة جامعة كوينز في بلفاست، جوان هيوز، لوكالة الصحافة الفرنسية: «ما زلنا نحمل إرثاً من الصراع الطائفي هنا». وكانت تستعيد ذكرى العنف الذي مزّق الجمهوريين، ومعظمهم من الكاثوليك المؤيدين للانضمام إلى آيرلندا، والاتحاديين، ومعظمهم من البروتستانت المؤيدين للبقاء ضمن المملكة المتحدة، على مدى ثلاثة عقود، إلى أن أنهى اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998 ذلك النزاع.

وقالت هيوز، التي تدرس دور التعليم في المجتمعات المنقسمة: «ما زالت لدينا مستويات مرتفعة من الانقسام المجتمعي. وما زال لدينا فصل، خصوصاً في المناطق الأكثر حرماناً».

جريمة صادمة

وبعد تداول مقطع فيديو صادم في بداية الأسبوع يُظهر رجلاً من بلفاست يتعرض للطعن بوحشية، على يد رجل ذكرت تقارير أنه مهاجر سوداني، اندلعت أعمال شغب في أحياء عمالية يغلب عليها الطابع الاتحادي مساء الثلاثاء والأربعاء.

وتركز العنف إلى حد كبير في «مناطق التماس»، حيث لا تزال أحياء البروتستانت منفصلة عن الأحياء الكاثوليكية بأسوار ولافتات، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضرم محرضون، كثير منهم شبان ملثمون، النار في سيارات ومنازل، مستهدفين بعض منازل أبناء الأقليات العرقية.

وفي أعقاب ذلك، وجّه بعض السكان وسياسيون مؤيدون للانضمام إلى آيرلندا أصابع الاتهام إلى الجماعات شبه العسكرية الموالية لبريطانيا، التي لا تزال تمارس نفوذاً، خصوصاً على الصبية والشبان، في مناطق ذات غالبية بروتستانتية.

جماعات شبه عسكرية

وقال شون أوغ أو مورخو، وهو كاتب وناشط جمهوري مقيم في بلفاست، إن «ثمة نفوذاً هنا لا يزال قائماً من منظمات شبه عسكرية في الجانب الاتحادي»، وأضاف: «إنها نوع من بقايا عقود الاضطرابات».

ونقلت صحيفة «بلفاست تلغراف» عن مصدر موالٍ لبريطانيا قوله إن هذه الجماعات، رغم أنها لم تكن «تنظم أو تشجع» العنف، فإنها كانت تتعمد «الوقوف جانباً ورفض التدخل لوقفه».

وقال خبراء إن كثيرين ألقوا باللوم على المهاجرين في تراجع فرص الحصول على السكن والرعاية الصحية والتعليم.

وأظهرت أرقام حكومية نُشرت الشهر الماضي أن عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً، ممن هم خارج العمل أو التعليم أو التدريب في آيرلندا الشمالية، ارتفع إلى 11.6 في المائة، بزيادة 1.9 في المائة عن الربع السابق.

وقالت هيوز: «أظن أن معظم المتورطين في أعمال الشغب والاحتجاجات العنيفة ينتمون إلى مجتمعات تشعر بالتهميش، وتشعر بانعدام الأمل في المستقبل».

تحدي التهميش

من جانبه، قال دومينيك برايان، أستاذ الأنثروبولوجيا السياسية في جامعة كوينز، إن «التصور السائد هو أن هؤلاء المهاجرين يأخذون منازلهم»، لكن هذا «غير صحيح»، موضحاً أن ذلك يخلق طبقة جديدة من الانقسام داخل مجتمع منقسم أصلاً.

وتُعد آيرلندا الشمالية الإقليم البريطاني الذي يضم أدنى نسبة من السكان المنتمين إلى خلفيات عرقية غير بيضاء، إذ تزيد النسبة قليلاً على 3 في المائة، وفق بحث نُشر العام الماضي.

لكن في بلفاست، حيث تجاوز عدد السكان الكاثوليك عدد البروتستانت منذ انتهاء «الاضطرابات»، يرى الاتحاديون أن «هويتهم وثقافتهم تتقلصان»، وفق أو مورخو.

وفي الوقت نفسه، يقول أشخاص مثل الناشط اليميني المتطرف ستيفن ياكسلي لينون، المعروف أيضاً باسم تومي روبنسون، إن «ثقافتكم تتقلص، لكن السبب هو هذا الرجل الأسمر الذي يعيش بجواركم».

وحسب برايان، فإن الأحداث الأخيرة تمثل تحولاً في بعض المناطق الاتحادية والبروتستانتية، «الذين أصبحوا ينظرون إلى الأشخاص ذوي لون بشرة مختلف هم الجماعة الخارجية هي الكاثوليك».

«آيرلندا موحدة»

تبنّى بعض المتظاهرين هذا التحول علناً، مع تداول صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي للعلم الآيرلندي ثلاثي الألوان وعلم الاتحاد البريطاني مربوطين معاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بل وظهورها في الاحتجاجات.

وقال برايان: «إذا كنت تعرف أي شيء عن تاريخ هذا المكان، فسيبدو ذلك أمراً استثنائياً».

ومساء الأربعاء، في غلينغورملي، وهي ضاحية شمالية من بلفاست شهدت اشتباكات بين الشرطة ومثيري الشغب، عبّر الصديقان جون وبريندان عن دعمهما للوحدة ضد الهجرة.

وقال جون، وهو بروتستانتي يبلغ 52 عاماً وطلب عدم ذكر كنيته: «أنا متحمس لأن الكاثوليك والبروتستانت أدركوا في هذه اللحظة أننا في الواقع معاً في هذا الأمر»، وأضاف: «هناك الآن آيرلندا موحدة، لكنها موحدة لأن الناس العاديين أدركوا أننا كنا نُحرَّك كالدمى».

وقال بريندان، الذي وصف نفسه بأنه «كاثوليكي قوي»، إنه يدعم مثيري الشغب الذين تجمعوا، لكنه يعارض العنف، وأضاف: «لم يكن هناك ما يمكن أن يوحد الناس أكثر من الجرائم أو الأفعال اللاإنسانية».

وتابع: «لقد انتهت الاضطرابات، ولا نريد عودتها... نأمل أن نتمكن من وضع حد لهذا» وإنهاء العنف في الشوارع.

لكن برايان أشار إلى أن فكرة شعور «آيرلندا موحدة» مناهض للمهاجرين هي رأي هامشي، وأن أصوات اليمين المتطرف على وسائل التواصل الاجتماعي «تبنت هذه الفكرة القائلة إن البيض في آيرلندا ينهضون بطريقة ما». وقال برايان: «أعتقد أن ذلك سيُنظر إليه عموماً بين السكان على أنه أمر مثير للسخرية».

وبالنسبة إلى أو مورخو، فإن استخدام الناس خطاب «آيرلندا موحدة» لتبرير أعمال الشغب كان «مزعجاً»، وقال: «لم يمض وقت طويل على أن كنا نحن، أسلافي، من يُحرقون ويُطردون من منازلهم».

أسئلة مفتوحة

  • ما هو الدافع وراء العنف المناهض للهجرة؟
  • هل ستتدخل الجماعات شبه العسكرية بشكل مباشر؟
  • ما هو تأثير هذه الأحداث على العلاقات بين المجتمعات؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

موسكو توقف استيراد الأسماك من أرمينيا.. هل تنجو يريفان من الأزمة؟
يتطور·46 dk önce

موسكو توقف استيراد الأسماك من أرمينيا.. هل تنجو يريفان من الأزمة؟

أوقفت موسكو استيراد الأسماك من أرمينيا، مما يهدد بخسارة يريفان 98% من عائداتها السمكية. المحلل السياسي أرتور أتايف يرى أن أوروبا لن تعوض هذه الخسارة، مشيراً إلى وعود مماثلة سابقة لجورجيا لم تتحقق.

RT عربي
إغلاق الحدود الروسية يكبد المناطق الفنلندية خسائر فادحة ويهدد بـ"اختفاء" مدن
يتطور·46 dk önce

إغلاق الحدود الروسية يكبد المناطق الفنلندية خسائر فادحة ويهدد بـ"اختفاء" مدن

تتسبب خسائر فادحة في المناطق الفنلندية الحدودية بسبب إغلاق الحدود مع روسيا، حيث أدى اختفاء السياح الروس إلى إفلاس الشركات وتهديد مدن بالاختفاء. كان الروس يشكلون غالبية عائدات السياحة في مناطق مثل جنوب كاريليا، مما يجعل توقف السياحة الروسية كارثة مالية.

RT عربي
مراجعة الناتو 3.0: إعادة توزيع الموارد الأمريكية نحو المحيط الهادئ على حساب أوروبا
يتطور·46 dk önce

مراجعة الناتو 3.0: إعادة توزيع الموارد الأمريكية نحو المحيط الهادئ على حساب أوروبا

قدم وزير الدفاع الأمريكي مراجعة "الناتو 3.0" في بروكسل، مشيراً إلى سحب قوات أمريكية من أوروبا وتقليص تواجدها، مع إعادة توزيع الموارد نحو المحيط الهادئ لمواجهة الصين، بينما تحتفظ واشنطن بالنفوذ الاستراتيجي.

RT عربي
إجراءات إعادة التسلح الأوروبية تؤمن 195 ألف وظيفة في الولايات المتحدة
يتطور·3 sa önce

إجراءات إعادة التسلح الأوروبية تؤمن 195 ألف وظيفة في الولايات المتحدة

قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إن إجراءات الدول الأوروبية لإعادة التسلح تساهم في الحفاظ على 195 ألف وظيفة في قطاع الدفاع بالولايات المتحدة. وفي سياق متصل، صرح مسؤولون روس وأمريكيون بأن أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد ضد روسيا.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعأوليفر تري