منتخبات عالمية تستعد للأدوار الإقصائية في كأس العالم
نظرة سريعة
بلجيكا تعزز جاهزيتها لمواجهة السنغال في دور الـ32 بكأس العالم، بينما يواصل خيمينيز تقدمه في قائمة هدافي المكسيك التاريخيين، ويعود صلاح للتدريبات مع مصر قبل مواجهة أستراليا.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تستعد منتخبات بلجيكا، المكسيك، ومصر لخوض مباريات دور الـ32 في كأس العالم، مع تركيز على جاهزية اللاعبين وأداء الفرق.
يدخل المنتخب البلجيكي مباراته المرتقبة أمام السنغال في دور الـ32 من كأس العالم وهو في حالة بدنية أفضل، حيث يعزز اكتمال جاهزية جميع اللاعبين ثقتهم بأنفسهم قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، وفق ما صرّح به مدرب «الشياطين الحمر» الفرنسي رودي غارسيا.
وقال غارسيا الثلاثاء في سياتل: «قبل هذه المباراة أمام السنغال، كنا محظوظين بوجود جميع اللاعبين، وهذا أمر جيد، لأن الوضع لم يكن كذلك في المباريات الثلاث الأولى».
وأضاف: «للأسف، لم يكن جميع اللاعبين في كامل لياقتهم. لكن هذا انتهى».
استهلَّت بلجيكا مشوارها في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بتعادلين متتاليين أمام مصر وإيران في المجموعة السابعة، لكنها انتزعت الصدارة بفضل فوزها الساحق على نيوزيلندا 5-1.
لعب روميلو لوكاكو، الهداف التاريخي لمنتخب بلجيكا، ساعة واحدة فقط مع نابولي الإيطالي، الموسم الماضي، بسبب إصابة مزمنة في عضلات الفخذ الخلفية، لكنه ترك بصمة بعد دخوله بديلاً في البطولة.
كما غاب غيريمي دوكو عن المباراة الثانية لفريقه لحضور ولادة ابنه في لندن، بينما غاب شارل دي كيتلار أيضاً عن التعادل السلبي مع إيران بسبب إصابة في الركبة.
وأضاف المدرب البالغ 62 عاماً: «غيريمي وروميلو يتحسنان. وأعتقد أن شارل قد تجاوز مشكلته أيضاً»، مؤكداً على تجدُّد التفاؤل بين لاعبي الفريق.
وأردف: «أردنا تصدُّر المجموعة، وهذا ما فعلناه. كنت أتمنى لو فزنا بمباريات أكثر، بل بجميع المباريات، لكننا لن نعود إلى الماضي. المهم الآن هو تأهلنا من دور المجموعات».
وتتجه الأنظار الآن إلى السنغال، حيث يُدرِك المنتخب البلجيكي أن هامش الخطأ قد تقلّص بشكل كبير مع دخول البطولة مرحلة خروج المغلوب.
وقال دي كيتلار مهاجم أتالانتا الإيطالي إن فوز الباراغواي المفاجئ على ألمانيا بركلات الترجيح، الاثنين، أظهر أنه لا يمكن الاستهانة بأي شيء في هذه المرحلة.
وأضاف: «لا أعتقد أن مَن هو المرشح الأوفر حظاً مهم».
وتابع: «من المهم أن نثق بأنفسنا، وأن نكون في كامل تركيزنا غداً، لنفوز بهذه المباراة، لأن مباراة الأمس أظهرت لنا أنه سواء كنا المرشحين للفوز أم لا، فالأمر لا يهم».
وختم قائلاً: «علينا أن نكون متيقظين وحاسمين للفوز بالمباراة».
واصل راؤول خيمينيز زحفه نحو صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب المكسيك، بعدما تمكن من هز الشباك خلال لقاء الفريق مع منتخب الإكوادور، المقام حالياً في بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وسجل خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 32 من عمر المباراة التي تجري بالعاصمة المكسيكية مكسيكيو سيتي، ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ووصل خيمينيز إلى الهدف رقم 47 خلال مسيرته مع منتخب المكسيك، لينفرد بالمركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفريق، بعدما فض شراكته مع خاريد بورغيتي، لاعب الفريق السابق.
ويبتعد خيمينيز (35 عاماً)، الذي بدأ مشواره مع المنتخب المكسيكي الأول عام 2013، بفارق 5 أهداف الآن فقط خلف للنجم المعتزل خافيير هيرنانديز، الهداف التاريخي لمنتخب المكسيك، الذي أحرز 52 هدفاً مع الفريق.
يشار إلى أن هذا هو الهدف الثاني لخيمينيز في النسخة الحالية لكأس العالم، بعدما سبق أن أحرز هدفاً خلال فوز المكسيك 2 - صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لمونديال 2026.
استأنف محمد صلاح قائد المنتخب المصري التدريبات، اليوم (الأربعاء)، حيث شارك في جزء من تدريب الفريق مع استمرار تعافيه من إصابته بشد في عضلات الفخذ الخلفية، مما عزَّز الآمال في أن يكون جاهزاً للمشاركة في مباراة أستراليا بدور 32 في كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة المقبل.
واستبدل حسام حسن مدرب مصر المهاجم صلاح خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 مع إيران في آخر لقاء للفريق ضمن دور المجموعات، مما ألقى بظلال من الشك حول جاهزيته لمباراة خروج المغلوب أمام أستراليا في دالاس.
وأظهرت الصور التي نشرها الاتحاد المصري للعبة، عبر صفحته على موقع «فيسبوك» صلاح وهو يبتسم، بعد عودته إلى التدريب في سبوكين، حيث تستعد مصر لمباراة أستراليا. ورافقت الصور التعليق التالي: «الملك عاد».
جاءت عودة صلاح بمثابة دفعة معنوية في الوقت المناسب لمصر، التي تأهَّلت إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى، بعد أن احتلت المركز الثاني في مجموعتها بخمس نقاط متأخرةً بفارق الأهداف عن بلجيكا.
ولعب صلاح (34 عاماً) دوراً حاسماً في مسيرة منتخب مصر بكأس العالم الحالية، عندما سجل هدفاً واحداً وصنع تمريرتين حاسمتين في ثلاث مباريات.
أسئلة مفتوحة
- هل ستتأثر نتائج المباريات القادمة بجاهزية اللاعبين؟
- ما هو مستوى أداء الفرق في الأدوار الإقصائية؟





