قاسم: نزع سلاح المقاومة يعني إبادة لبنان
وقال قاسم: "أن يكون الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديدا وجوديا بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل".
وأضاف: "هذا مستحيل لمن يريد العزة والكرامة وحفظ دماء الشهداء والجرحى والأسرى، فنحن لسنا ممن يخون أمانة الشهداء والأرض ومستقبل الأجيال"، معتبرا أن "الإعلان هو خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي".
وشدد أن الحزب "معني فقط بوقف العدوان الشامل، بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل"، موضحا أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملا، فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ولا حرية قتل للعدو الإسرائيلي في لبنان، مؤكدا أنه "ما دام الاحتلال موجوداً فالمقاومة مستمرة".
وأضاف قاسم: "لم نعط التزاما لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه، وما دام العدوان مستمرا فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة، وسنطاله حيث نقرر ونستطيع. وما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة".
وثمن قاسم دور إيران التي "تساعدنا لاستعادة أرضنا وحقنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي رغم مواجهاتها الكبرى"، مشيرا إلى أن طهران تتصدى لتثبيت وقف العدوان وإطلاق النار الشامل في لبنان كجزء من وقف العدوان عليها.
وشدد على رفض أي ربط بين وجود المقاومة وبين وقف العدوان وانسحاب إسرائيل، مؤكدا أن لا يحق لأحد التدخل في الشأن الداخلي اللبناني.
وحمل قاسم السلطة اللبنانية مسؤولية معالجة الانقسام الداخلي، داعيا إياها إلى المبادرة بحوار يوحد اللبنانيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وقال: "الأولى أن يتفاهم أبناء البلد في مواجهة العدوان أولا، ثم نعالج قضايانا بعد ذلك تحت سقف الدستور والطائف ووحدة المواطنين والعيش المشترك".
وختم قاسم بدعوة المسؤولين إلى "إيقاف هذه المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة"، مؤكدا أن "من يريد العزة والكرامة وحفظ دماء الشهداء لن يخون أمانة الأجيال".

