عاجل
TRDiyarbakır'da Feci Kaza: Anne ve Oğlu Hayatını Kaybetti, 4 YaralıTRBeyoğlu'nda 21 Haziran'da Toplantı ve Gösteri Yürüyüşleri YasaklandıTRBeyoğlu ve Şişli'de Trafiğe Kapatılacak Yollar ve Alternatif Güzergahlar AçıklandıTRLa Fuente: "Suudi Arabistan'a Karşı En İyi Performansımızı Göstermeliyiz"TRAlmanya, Fildişi Sahili'ni 2-1 Mağlup EttiTRBalta ile Trafik Güvenliğini Tehlikeye Atan Sürücüye Cezai İşlemTRBrezilya'nın Yıldız Futbolcusu Raphinha SakatlandıTRABD ve İran'dan Nükleer Anlaşma ve Ateşkes Görüşmeleri: Hürmüz Boğazı Gerilimi TırmanıyorTRABD Başkan Yardımcısı Vance, İran Müzakereleri ve Lübnan Ateşkesi İçin İsviçre'ye GidiyorTRBM'de İsrailli Temsilci ile BM Yetkilisi Arasında "Cinsel Şiddet Raporu" TartışmasıTRDiyarbakır'da Feci Kaza: Anne ve Oğlu Hayatını Kaybetti, 4 YaralıTRBeyoğlu'nda 21 Haziran'da Toplantı ve Gösteri Yürüyüşleri YasaklandıTRBeyoğlu ve Şişli'de Trafiğe Kapatılacak Yollar ve Alternatif Güzergahlar AçıklandıTRLa Fuente: "Suudi Arabistan'a Karşı En İyi Performansımızı Göstermeliyiz"TRAlmanya, Fildişi Sahili'ni 2-1 Mağlup EttiTRBalta ile Trafik Güvenliğini Tehlikeye Atan Sürücüye Cezai İşlemTRBrezilya'nın Yıldız Futbolcusu Raphinha SakatlandıTRABD ve İran'dan Nükleer Anlaşma ve Ateşkes Görüşmeleri: Hürmüz Boğazı Gerilimi TırmanıyorTRABD Başkan Yardımcısı Vance, İran Müzakereleri ve Lübnan Ateşkesi İçin İsviçre'ye GidiyorTRBM'de İsrailli Temsilci ile BM Yetkilisi Arasında "Cinsel Şiddet Raporu" Tartışması
Newsgather
Backبوتر ورينارد: مدربان يعودان إلى السويد وتونس في كأس العالم
بوتر ورينارد: مدربان يعودان إلى السويد وتونس في كأس العالم
يتطور
الشرق الأوسط1 g önceرياضة5 dk okumaArgentina

بوتر ورينارد: مدربان يعودان إلى السويد وتونس في كأس العالم

غراهام بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية بعد فوز كبير، وهيرفي رينارد يتولى تدريب تونس في ظل ظروف صعبة

نظرة سريعة

يعود المدرب الإنجليزي غراهام بوتر بقوة مع منتخب السويد، بينما يتولى الفرنسي هيرفي رينارد تدريب تونس وسط تحديات كبيرة في كأس العالم. تقرير يسلط الضوء على مساراتهما.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يتناول المقال مشاركة منتخب السويد في كأس العالم تحت قيادة المدرب غراهام بوتر، الذي تولى المهمة بعد نتائج مخيبة للآمال، ويعرض أيضاً الوضع الجديد لمنتخب تونس بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد بعد إقالته من تدريب السعودية وتولي مهمة قيادة نسور قرطاج خلال البطولة.

حجم الخط

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.

حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.

ويُعدّ ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.

سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.

لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.

وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.

وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويُعدّ ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.

بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.

وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.

لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».

وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».

سجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.

وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».

ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.

بقبوله مهمة تولي تدريب منتخب تونس لكرة القدم في خضم نهائيات كأس العالم، بعد الإقالة المفاجئة لصبري لموشي، يستعد المدرب ذو القميص الأبيض هيرفي رينارد لخوض ثالث مشاركة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

وقال رينارد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما تَواصَل معي الاتحاد لم أتردَّد لثانية واحدة. كأس العالم أكبر حدث رياضي في العالم»، وذلك رغم أنَّ مثل هذا الوضع، أي الوصول خلال المونديال، يُعدّ نادراً.

وكان المدرب المقيم في السنغال مع عائلته منذ شهرين عقب إقالته من تدريب منتخب السعودية رغم قيادته للتأهل إلى هذه النسخة، مهيأ لمتابعة البطولة عبر شاشة التلفزيون منذ انطلاقها في 11 يونيو (حزيران).

ذلك أن النسختين الماضيتين عاشهما على مقاعد البدلاء مدرباً: في 2018 مع المغرب، وفي 2022 مع السعودية التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الأرجنتين التي تُوِّجت لاحقاً باللقب.

لكن المنتخب السعودي أنهى المجموعة في المركز الأخير، كما حصل مع المغرب في 2018.

أما في مونديال السيدات 2023 في أستراليا، بعد 6 أشهر من مونديال قطر، فقد كان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، رغم أنَّه لم يكن مهتماً سابقاً بكرة القدم النسائية.

ومع منتخب «الديوك» الذي تأثرت بعض لاعباته إيجاباً بمروره، لم تكن التجربة ناجحة أيضاً، إذ خرج المنتخب من رُبع النهائي في كأس العالم، وكذلك في «أولمبياد باريس 2024».

بعد هذه الإخفاقات المتتالية، تتقاطع رغبته في التعويض مع وضع منتخب تونسي يقترب من الإقصاء بعد هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى أمام السويد 1 - 5.

وفي الوقت الراهن، يبدو هدفه واضحاً: «مباراة اليابان وتقديم صورة أفضل من المباراة الأولى؛ من أجل تحقيق نتيجة إيجابية»، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعرَف المدرب البالغ 57 عاماً بخطبه التحفيزية التي انتشرت عالمياً أحياناً، كما حصل خلال استراحة الشوط الأول لمباراة السعودية ضد الأرجنتين في 2022.

وبمظهره القريب من نجوم هوليوود: القميص الأبيض، والبشرة السمراء، والشعر الطويل، قبل هذه المهمة الصعبة، في مجموعة قوية تضم السويد واليابان وهولندا.

وإلى جانب تسلمه منتخباً متأثراً بإقالة مدربه وبخسارة قاسية، يجد نفسه على رأس منتخب دون نجوم لم يسبق له تجاوز الدور الأول في 6 مشارَكات مونديالية.

ووصل، الثلاثاء، إلى المكسيك للالتحاق بمعسكر «نسور قرطاج»، وسرعان ما ألقى أحد خطاباته الشهيرة على اللاعبين الجالسين أمامه، في مشهد وثَّقه الاتحاد التونسي.

وقال مخاطباً لاعبيه: «الآن يجب أن نتقدَّم، لأنَّه في كرة القدم لا وقت نضيعه. علينا إعادة التعبئة، أعلم أنَّ الأمر صعب: نصل وأرجلنا ثقيلة، أثقل قليلاً من المعتاد لأنَّ الرأس متعب. لقد لعبنا ونعرف ذلك. لكن حين تكون محترفاً يجب أن تعرف كيف تنهض من جديد»، وذلك بنبرة اقتربت أحياناً من المبالغة.

وبرأيه، ما افتقده المنتخب أمام السويد هو الحضور البدني في الالتحامات والحيوية. أما الشعار لمباراة السبت ضد اليابان فهو «نحن معاً».

وجعلته شخصيته الكاريزمية وصراحته وجهاً بارزاً؛ ما دفع الاتحاد على الأرجح لاختياره.

كما يتمتع بسمعة طيبة في العمل ضمن إمكانات محدودة. كما حدث مع زامبيا التي قادها بشكل مفاجئ للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2012.

وبعد 3 سنوات، كرَّر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014 - 2015)، بعد أن خلف... لموشي.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • ستتأهل السويد إلى الدور الثاني من كأس العالم.

    مرجح جداً · خلال أيام

  • سيسعى منتخب تونس لتقديم أداء أفضل ضد اليابان، لكن فرص التأهل ستظل ضئيلة.

    مرجح · خلال أيام

  • قد يعود بوتر إلى التدريب في أوروبا بعد كأس العالم.

    محتمل · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • كيف سيؤثر الأداء أمام اليابان على حظوظ تونس في التأهل؟
  • هل سيستمر بوتر مع السويد بعد كأس العالم؟
  • ما هو التحدي الأكبر الذي سيواجهه رينارد في إعادة تحفيز الفريق التونسي؟
  • هل سيؤثر الأداء المتذبذب لبعض اللاعبين على استراتيجية بوتر؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

ألمانيا تتأهل لمونديال 2026 بفوز قاتل على كوت ديفوار.. وتحذير فرنسي من "لعنة روكي"
يتطور·3 dk önce

ألمانيا تتأهل لمونديال 2026 بفوز قاتل على كوت ديفوار.. وتحذير فرنسي من "لعنة روكي"

تأهلت ألمانيا لدور الـ 32 في مونديال 2026 بفوزها على كوت ديفوار 2-1، بينما حُذّر المشجعون الفرنسيون في فيلادلفيا من لمس تمثال روكي لتجنب "لعنة" تجلب الهزيمة. وفي سياق آخر، يتميز معسكر الرأس الأخضر بالهدوء رغم الاهتمام العالمي بحارس مرماه فوزينيا.

الشرق الأوسط
حكم صومالي يدير قمة كويتية ومباراة أوروبية.. ومصر تتأهب لمواجهة نيوزيلندا في كأس العالم
يتطور·7 dk önce

حكم صومالي يدير قمة كويتية ومباراة أوروبية.. ومصر تتأهب لمواجهة نيوزيلندا في كأس العالم

يدير الحكم الصومالي عمر أرتان قمة الدوري الكويتي بين الكويت والقادسية، بينما يستعد المنتخب المصري لمواجهة نيوزيلندا في كأس العالم، حيث يلعب عمر مرموش دوراً محورياً.

الشرق الأوسط
تحذير لمشجعي فرنسا في كأس العالم: لا تلمسوا تمثال روكي!
يتطور·9 dk önce

تحذير لمشجعي فرنسا في كأس العالم: لا تلمسوا تمثال روكي!

تحذير عاجل لمشجعي المنتخب الفرنسي في كأس العالم في فيلادلفيا بعدم لمس تمثال روكي بالبوا، لتجنب "لعنة" سوء الحظ الرياضي التي طالت فرقاً أخرى. وتأتي هذه التحذيرات في ظل استعداد فرنسا لمواجهة العراق، بينما يستعد منتخب الرأس الأخضر لمواجهة أوروغواي وسط أجواء هادئة.

الشرق الأوسط
The biggest surprise in Cape Verde's camp at the World Cup is the absence of noise
يتطور·13 dk önce

The biggest surprise in Cape Verde's camp at the World Cup is the absence of noise

The Cape Verde national team's camp at the World Cup is characterized by a surprising lack of fanfare, despite the team's recent draw with European champions Spain and the emergence of goalkeeper Vozinha as a global star. The team trains at a modest facility behind a gas station and a cannabis shop in Tampa, Florida, with a calm atmosphere resembling a large family gathering rather than a tightly organized operation.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعغراهام بوتر