عاجل
ARزلازل قوية تضرب فنزويلا واليابان وكاليفورنياARزلزالان يضربان فنزويلا: 32 قتيلاً وأكثر من 700 جريح في حصيلة أوليةARمباريات اليوم الـ15 في كأس العالم: صراع التأهل يشتدARنائب ألماني يسعى لحظر شراء الخدمات الجنسية في ألمانياARتحركات عسكرية إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة وإقامة حاجز أمنيARترمب يتصرف لتهدئة غضبه بعد تصويت مجلس الشيوخARالرئيس ترامب يعرض المساعدة على فنزويلا بعد زلزالينARواشنطن تؤكد عدم فرض رسوم على مضيق هرمز وتطمئن حلفاءها الخليجيينARقادة أوروبيون يؤكدون التزامهم بتعزيز التعاون الدفاعي قبل قمة الناتوARلافروف: اليابان وكوريا الجنوبية تحافظان على الروابط الثقافية مع روسياARزلازل قوية تضرب فنزويلا واليابان وكاليفورنياARزلزالان يضربان فنزويلا: 32 قتيلاً وأكثر من 700 جريح في حصيلة أوليةARمباريات اليوم الـ15 في كأس العالم: صراع التأهل يشتدARنائب ألماني يسعى لحظر شراء الخدمات الجنسية في ألمانياARتحركات عسكرية إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة وإقامة حاجز أمنيARترمب يتصرف لتهدئة غضبه بعد تصويت مجلس الشيوخARالرئيس ترامب يعرض المساعدة على فنزويلا بعد زلزالينARواشنطن تؤكد عدم فرض رسوم على مضيق هرمز وتطمئن حلفاءها الخليجيينARقادة أوروبيون يؤكدون التزامهم بتعزيز التعاون الدفاعي قبل قمة الناتوARلافروف: اليابان وكوريا الجنوبية تحافظان على الروابط الثقافية مع روسيا
Newsgather
Backمشروع قانون إسرائيلي يثير انتقادات بشأن السيطرة على مواقع أثرية بالضفة الغربية
مشروع قانون إسرائيلي يثير انتقادات بشأن السيطرة على مواقع أثرية بالضفة الغربية
يتطور
الشرق الأوسط4 sa önceسياسة3 dk okumaArgentina

مشروع قانون إسرائيلي يثير انتقادات بشأن السيطرة على مواقع أثرية بالضفة الغربية

نظرة سريعة

أثار مشروع قانون إسرائيلي يهدف لتوسيع السيطرة المدنية على مواقع أثرية في الضفة الغربية انتقادات فلسطينية وإسرائيلية، معتبرين إياه ضمًا لأراضٍ محتلة وتوسيعًا للاستيطان. الكنيست صدّق عليه بالقراءة الأولى، بينما تقول إسرائيل إنه لحماية الآثار.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

مشروع قانون إسرائيلي يهدف إلى توسيع السيطرة المدنية على مواقع أثرية في الضفة الغربية، صدّق عليه الكنيست بالقراءة الأولى، مما أثار انتقادات فلسطينية وإسرائيلية تعتبره ضمًا للأراضي.

حجم الخط

أثار مشروع قانون إسرائيلي يهدف إلى توسيع نطاق السيطرة المدنية على مواقع أثرية في الضفة الغربية انتقادات من الفلسطينيين وجماعات حقوقية إسرائيلية، يعدونه بمنزلة ضمٍّ لأراضٍ محتلة وسيؤدي إلى توسيع المستوطنات اليهودية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي مايو (أيار)، صدَّق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على مشروع قانون إقامة «سلطة التراث في يهودا والسامرة»، في تصويت من أصل ثلاثة، لكن من غير الواضح ما إذا كان التصويت النهائي سيُجرى قبل حل الكنيست، استعداداً للانتخابات المتوقَّعة بحلول 27 أكتوبر (تشرين الأول).

وينص مشروع القانون على إخضاع إدارة المواقع الرومانية والبيزنطية ومواقع تعود لفترة الحملات الصليبية لوزارة التراث الإسرائيلية، ويسمح أيضاً بـ«مصادرة وشراء العقارات» ذات الصلة في الضفة الغربية. ويهودا والسامرة هو الاسم العبري التوراتي للضفة الغربية.

وسيؤدي ذلك فعلياً إلى سحب الإشراف على بعض المواقع الأثرية من السلطة الوطنية الفلسطينية التي تمارس بموجب اتفاقية أوسلو حكماً ذاتياً محدوداً في أجزاء من الضفة الغربية، وهي مناطق احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

وقال وزير السياحة والآثار الفلسطيني هاني الحايك: «يعني جزء من الآثار الموجودة والتي تتم السيطرة عليها هو لتوسيع السيطرة ولتوسيع الاستيطان في هذه المناطق في عمق الأراضي الفلسطينية... في عمق الأراضي، مناطق (أ) تحديداً... يتم التمدد والتوسع داخل هذه المناطق بحجة حماية الآثار والتنقيبات والسيطرة عليها».

وتقول إسرائيل إن الغرض من مشروع القانون هو حماية المواقع الأثرية.

مصادرة أراضٍ

قالت حركة «السلام الآن» المعنية بمراقبة المستوطنات الإسرائيلية، إن مشروع القانون «يشكّل إجراء ضم بكل المقاييس» وسيؤدي إلى مصادرة واسعة النطاق لأراضٍ فلسطينية.

وأضافت الحركة أن التذرع بمسألة الآثار لتوسيع المستوطنات ليس ممارسة جديدة، لكن نطاق إجراءات الحكومة الإسرائيلية حالياً غير مسبوق.

ومن الأمثلة على ذلك قرية سبسطية الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، حيث يعتمد السكان، الذين تمتد جذور كثير منهم في المنطقة إلى قرون، بشكل كبير على السياحة المرتبطة بموقع أثري قريب.

يضم الموقع الأثري في سبسطية آثاراً تعود إلى مملكة إسرائيل في القرن التاسع قبل الميلاد، بالإضافة إلى آثار من العصور الرومانية والبيزنطية والصليبية والعثمانية، وفقاً لما ذكره علماء الآثار. وهو على قائمة تمهيدية لإدراجه ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة «اليونيسكو».

وفي أواخر 2025، أعلنت إسرائيل خطة لضم نحو 445 فداناً في الموقع، وقالت إن ذلك يهدف إلى تطوير المنطقة. وقال مسؤولون محليون في القرية إن ذلك أثر سلباً على نحو خمسة آلاف شجرة زيتون تنمو في بساتين القرية.

وقال نزار كايد، نائب رئيس بلدية سبسطية: «يقومون بضم المنطقة التي فيها مياه والتي فيها طرق والتي فيها آثار، حيث نصبح نحن من دون أي موارد... جزء من التوسع الاستيطاني».

ويرى ناهض سخا، الذي يقع مطعمه في سبسطية على أرض تخضع لأوامر مصادرة، إن النشاط التجاري يعاني بالفعل منذ أواخر 2023 مع انخفاض السياحة بسبب الحرب في المنطقة. وقال: «كل اعتمادنا كان على الحركة السياحية، 80 في المائة من أهل سبسطية كانوا يعتمدون على دخلهم من السياحة. منذ 3 سنين لا توجد أي حركة، ومحلات كثيرة أغلقت»، في إشارة إلى إغلاق المتاجر.

وتابع سخا قائلاً: «يبدو أن المخطط الإسرائيلي بدّو يعزل المنطقة الأثرية عن سبسطية، ومنع الناس من الدخول، مش بس السياح كانوا ييجوا على سبسطية... أهل الضفة كمان كانوا ييجوا على المنطقة. إسرائيل بدّها تستولي عليها كلها».

إسرائيل تستشهد بروابط تاريخية بالأرض

يقول عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت، الذي كان له دور رئيسي في دفع مشروع القانون الجديد، إن توسيع السيطرة الإسرائيلية على المواقع يهدف إلى حماية الآثار القديمة التي يعود تاريخها إلى عصور توراتية.

وقال لوكالة «رويترز»: «لا يوجد (في مشروع القانون) ما يغيّر الوضع القانوني ليهودا والسامرة».

وأضاف: «هناك كثيرون ينزعجون من رغبتنا في إثبات الروابط بين شعب إسرائيل وهذه الأرض... كل قصص الكتاب المقدس، وكل تاريخنا، تشير إلى أن الشعب (الإسرائيلي) وُلد في يهودا والسامرة».

وينتمي سوكوت إلى حزب الصهيونية الدينية المؤيد للاستيطان. ومثله مثل عديد من أعضاء ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يعارض سوكوت إقامة دولة فلسطينية ويدعو إلى ضم الضفة الغربية.

وتعد هيئات الأمم المتحدة ومعظم الدول المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إذ تنتهك البند الرابع من اتفاقية جنيف الذي يحظر نقل السكان المدنيين إلى أراضٍ محتلة.

وترفض إسرائيل هذا، قائلةً إن الضفة الغربية التي احتلتها في حرب 1967 أرض متنازع عليها، وتستند في ذلك إلى اعتبارات أمنية وما تقول إنها روابط تاريخية وتوراتية بالأرض.

لكن مشروع القانون الجديد أثار أيضاً القلق بين مسؤولين قانونيين في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية وعلماء إسرائيليين.

وفي رسالة مفتوحة إلى نتنياهو وسوكوت، دعا المجمع الوطني الإسرائيلي للعلوم والآداب إلى إسقاط مشروع القانون.

وقال في الرسالة: «سيؤدي هذا بلا شك إلى تدهور فوري في علاقات إسرائيل الدولية في مجال علوم الآثار، كما ستكون له تداعيات على مجالات أخرى من البحث العلمي».

أسئلة مفتوحة

  • هل سيُجرى التصويت النهائي على مشروع القانون قبل حل الكنيست؟
  • ما هي التداعيات الدقيقة على علاقات إسرائيل الدولية في مجال الآثار؟
  • كيف سيؤثر القانون على وضع سبسطية السياحي والاقتصادي على المدى الطويل؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

نائب ألماني يسعى لحظر شراء الخدمات الجنسية في ألمانيا
يتطور·36 dk önce

نائب ألماني يسعى لحظر شراء الخدمات الجنسية في ألمانيا

يسعى نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الألماني، غونتر كرينغز، لإقرار حظر على شراء الخدمات الجنسية في ألمانيا، معتبراً ذلك أكثر أهمية لحماية النساء من تجريم التحرش اللفظي. يأتي هذا النقاش في سياق مراجعة قوانين الدعارة الألمانية التي تعود لعامي 2002 و2017.

دويتشه فيله
روسيا تطور نموذج أمن أوراسي يرفض التفكير التكتلي
يتطور·1 sa önce

روسيا تطور نموذج أمن أوراسي يرفض التفكير التكتلي

مسؤولون روس يؤكدون تطوير نموذج أمني أوراسي جديد يرفض التفكير التكتلي واستبعاد أي قومية، وينتقدون محاولات الغرب لفرض "النظام القائم على القواعد" الذي يؤدي إلى الفوضى، مشيرين إلى أن أوروبا اختارت مساراً بعيداً عن الأمن الحقيقي.

RT عربي
وزير الخارجية الأمريكي يختتم جولته الخليجية في البحرين وسط خلاف حول مضيق هرمز
يتطور·1 sa önce

وزير الخارجية الأمريكي يختتم جولته الخليجية في البحرين وسط خلاف حول مضيق هرمز

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يختتم جولته الخليجية في البحرين لطمأنة الحلفاء بشأن مفاوضات إيران، مؤكداً عدم المساس بأمنهم. يأتي ذلك وسط تصاعد الخلاف مع طهران حول الملاحة في مضيق هرمز وتحذيرات الحرس الثوري.

BBC عربي
تقرير يكشف: بريطانيا علمت بدعم الإمارات لقوات الدعم السريع في السودان منذ 2024 وأخفت ذلك
يتطور·1 sa önce

تقرير يكشف: بريطانيا علمت بدعم الإمارات لقوات الدعم السريع في السودان منذ 2024 وأخفت ذلك

كشف تقرير لـ"الغارديان" أن الحكومة البريطانية علمت بدعم الإمارات لقوات الدعم السريع في السودان منذ عام 2024 لكنها أخفت ذلك خشية الإضرار بالعلاقات. تتزايد التساؤلات حول تردد الاتحاد الأوروبي في إدانة الإمارات، بينما يستعد باحث من ييل للشهادة حول ضغوط إماراتية منعت التحرك إزاء تحذيرات الإبادة الجماعية ودعم إثيوبيا المزعوم.

دويتشه فيله
أكثر من ثلاثة أرباع الأمريكيين يرون أن الآباء المؤسسين سيشعرون بخيبة أمل إزاء وضع البلاد
سياسة·1 sa önce

أكثر من ثلاثة أرباع الأمريكيين يرون أن الآباء المؤسسين سيشعرون بخيبة أمل إزاء وضع البلاد

استطلاع رأي لغالوب يظهر أن 77% من الأمريكيين يعتقدون أن الآباء المؤسسين سيكونون خائبين من وضع الولايات المتحدة اليوم، وهي أعلى نسبة تشاؤم مسجلة منذ عام 1999، مع توافق بين الحزبين الرئيسيين.

CNN بالعربية
المزيد حول هذا الموضوعالضفة الغربية