كأس العالم 48 فريقًا: كيف تحسب الحد الأدنى للنقاط للتأهل؟
نظرة سريعة
مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقًا، يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الـ 12، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. يبدأ استخدام الآلات الحاسبة لتحديد الحد الأدنى المطلوب للتأهل.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقًا، يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الـ 12، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث. هذه هي المرة الثانية فقط التي تضم فيها بطولة ينظمها الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) هذا العدد الكبير من الفرق.
بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقاً، لن يتأهل فقط الفريقان صاحبا المركزين الأول والثاني في كل من المجموعات 12 في الدور الأول، بل يتأهل أيضاً أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
ومع اتضاح الملامح بعض الشيء في المجموعات بالبطولة المقامة بكندا، والمكسيك، والولايات المتحدة، يبدأ استخدام الآلات الحاسبة لتحديد الحد الأدنى المطلوب للتأهل إلى دور 32.
وهذه هي المرة الثانية فقط التي تضم فيها بطولة ينظمها الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) هذا العدد الكبير من الفرق، وتقتصر التجربة السابقة على كأس العالم تحت 17 عاماً التي أقيمت في قطر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
لكنها ليست المرة الأولى التي تتاح فيها الفرصة لفرق احتلت المركز الثالث في مرحلة المجموعات في إحدى البطولات للتأهل.
ويعود هذا الأمر إلى نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك، والتي كانت أول بطولة تشهد تأهل أفضل أربعة فرق من أصحاب المركز الثالث في المجموعات الست إلى أدوار خروج المغلوب، برفقة الفرق أصحاب المركزين الأول، والثاني. وجاء ذلك في عصر كانت تُمنح فيه نقطتان للفوز، بدلاً من ثلاث، لكن دراسة شملت 38 من بطولات «الفيفا»، والبطولات القارية التي شهدت مشاركة 24 فريقاً، وأتيحت فيها أربعة مقاعد لأفضل فرق احتلت المركز الثالث، تعطي بعض المؤشرات حول عدد النقاط المطلوبة للتأهل إلى أدوار خروج المغلوب.
*كيف يتم حساب النقاط؟
لم يسبق أبداً أن احتل فريق حصد خمس نقاط من مبارياته الثلاث في دور المجموعات مركزاً خارج المركزين الأول والثاني في دور المجموعات.
كما لم يحدث سوى مرتين فقط أن فريقاً حصد أربع نقاط واحتل المركز الثالث في مجموعته، ولم يتأهل، وكانت كلتا الحالتين في كأس العالم تحت 20 عاماً. فقد احتلت النرويج المركز الأخير في مجموعتها في كأس العالم 1994 برصيد أربع نقاط، وكذلك كان حال أوكرانيا في بطولة أوروبا التي أقيمت في ألمانيا قبل عامين.
وتبلغ نسبة نجاح الفرق التي تنهي مبارياتها في الدور الأول بثلاث نقاط أقل بقليل من 50 في المائة، لكن تلك الفرق كانت تتمتع جميعها تقريباً بفارق أهداف إيجابي. أما الحصول على ثلاث نقاط مع فارق أهداف سلبي، فيقلص فرصة الفريق في التأهل إلى معدل واحد من كل ثلاثة. وكان الاستثناء الوحيد هو النرويج في كأس العالم تحت 20 عاماً في 2019، إذ خرجت من البطولة رغم فارق أهداف إيجابي بلغ ثمانية أهداف. وشمل ذلك فوزاً بنتيجة 12-صفر على هندوراس حينما سجل إرلينج هالاند تسعة أهداف. وفي كأس العالم تحت 17 عاماً التي أقيمت في قطر العام الماضي، وشارك فيها 48 فريقاً، تأهلت أربعة فرق من أصل ستة فرق احتلت المركز الثالث في مجموعاتها برصيد ثلاث نقاط لكل منها.
وفي بطولتين فقط من البطولات التي شملها الاستطلاع، والتي يمنح فيها ثلاث نقاط للفوز، تمكن فريق واحد من التأهل ضمن أفضل أربعة فرق احتلت المركز الثالث بعدما حصد نقطتين فقط، وكانت المرة الثانية من نصيب تنزانيا في كأس أمم أفريقيا التي أقيمت في المغرب أواخر العام الماضي.
عبر ستيف كلارك مدرب اسكوتلندا عن ثقته في قدرة لاعبيه على التعافي سريعاً من خسارتهم 1-صفر أمام المغرب في كأس العالم، والدخول بثقة إلى مباراة الجولة الأخيرة في المجموعة الثالثة ضد البرازيل الفائزة باللقب خمس مرات.
وحصدت اسكوتلندا ثلاث نقاط من مباراتين بعد فوزها 1-صفر على هايتي في مستهل مشوارها بكأس العالم، وهو أول فوز لها في النهائيات منذ 36 عاماً قبل أن تخسر من المغرب.
وستلعب اسكوتلندا ضد البرازيل في الجولة الأخيرة، مع تأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى دور 32، إلى جانب أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث. وقال كلارك للصحافيين: «أولاً وقبل كل شيء، يجب أن ندع اللاعبين يعانون قليلاً خلال اليومين القادمين، لأن هذا ما سيحدث لهم. فهم لا يحبون الخسارة أمام أي فريق».
وأضاف: «لذا سنرتاح ونستعيد عافيتنا ونستعد للعودة من جديد. المباريات لن تصبح أسهل».
وقال كلارك: «أعتقد أننا استعدنا توازننا في الشوط الأول، لنكون منصفين». وتابع: «ربما احتجنا إلى 10 دقائق حتى ندخل في أجواء المباراة، لأنه من الواضح أننا تعرضنا لانتكاسة كهذه. من الصعب حقاً الرد على ذلك. أعتقد أن الفرق الأضعف كانت ستنهار في مواجهة منافس بهذه الجودة، لكننا صمدنا».
وأكمل: «عدنا إلى أجواء المباراة، وبدأنا في تحريك الكرة بشكل أفضل قليلاً، وأعتقد أننا قدمنا أداء جيداً في الجزء الثاني من الشوط الأول، بعد استراحة الترطيب. كان لدينا زخم جيد عند انتهاء الشوط الأول، وحافظنا عليه في الشوط الثاني، وبذلنا قصارى جهدنا».
وأردف: «أنا فخور باللاعبين، لكن من الواضح أننا جميعاً محبطون، ونشعر بخيبة أمل لأننا لم نحقق النتيجة التي كنا نريدها، حتى نستمر في هذه البطولة لأطول فترة ممكنة».
وطالبت اسكوتلندا بالحصول على ركلتي جزاء في الشوط الثاني، بعد سقوط جون مكجين وسكوت ماكتوميناي في لقطتين منفصلتين، لكن كلارك لم ير سوى واحدة منهما بوضوح.
وقال: «في حالة مكجين كان الأمر متقارباً، بعض الحكام سيحتسبونها، وأعتقد أنه إذا قرر الحكم العودة إلى تقنية الفيديو، فلن يتغير القرار. لذلك لا يمكنني التحدث إلا عن تلك الحالة. لكن لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك حقاً».
أسئلة مفتوحة
- ما هو الحد الأدنى للنقاط المطلوب للتأهل؟
- هل ستتأثر نتائج المباريات المتبقية بهذا النظام الجديد؟




