Newsgather
Backدراسة: القيلولة الطويلة قد تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني لمرضى السكري
دراسة: القيلولة الطويلة قد تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني لمرضى السكري
صحة
الشرق الأوسط2 g önceصحة7 dk okumaArgentina

دراسة: القيلولة الطويلة قد تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني لمرضى السكري

نظرة سريعة

كشفت دراسة حديثة أن القيلولة التي تتجاوز 30 دقيقة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتناول المقالة ثلاثة مواضيع صحية رئيسية: تأثير القيلولة الطويلة على مرضى السكري، والآثار الصحية لشرب الماء البارد، والأخطاء الشائعة أثناء الاستحمام.

حجم الخط

كشفت دراسة حديثة أن القيلولة التي تتجاوز 30 دقيقة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني.

وبحسب موقع «إيفري داي هيلث»، فقد شملت الدراسة نحو 2000 شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و85 عاماً، ولم يكونوا مصابين بأمراض الكبد عند بداية الدراسة. وقارن الباحثون بين أنماط النوم الليلي ومدد القيلولة لمعرفة تأثيرها على صحة الكبد.

وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني كان أعلى لدى الأشخاص الذين ينامون لفترات طويلة خلال النهار، خاصة إذا اقترن ذلك بسوء النوم ليلاً.

وبحسب الدراسة، ارتفع خطر الإصابة بالمرض بنسبة 88 في المائة لدى الأشخاص الذين يتمتعون بنوم ليلي جيد لكنهم يأخذون قيلولة تتجاوز 30 دقيقة، بينما تجاوز الخطر الضعف لدى من يعانون من نوم ليلي سيئ حتى مع القيلولة القصيرة.

أما الأشخاص الذين يجمعون بين سوء النوم الليلي والقيلولة الطويلة فقد ارتفع لديهم الخطر إلى أكثر من ثلاثة أضعاف.

وقال الباحث الرئيسي للدراسة الدكتور شيويجيانغ غو، الحاصل على دكتوراه في الطب والفلسفة، والمدير التنفيذي لقسم الغدد الصماء في المستشفى الأول التابع لجامعة ونتشو الطبية في الصين: «وجدنا أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين ينامون في وقت متأخر أو يستيقظون متأخرين أو ينامون أقل من سبع ساعات أو يعانون من تدني جودة النوم، إضافة إلى أخذ قيلولة تتجاوز 30 دقيقة، يواجهون خطراً أكبر للإصابة بمرض الكبد الدهني».

وأضاف: «سُجل أعلى مستوى من الخطر لدى الأشخاص الذين يجمعون بين سوء النوم الليلي والقيلولة الطويلة».

ورغم النتائج اللافتة، شدَّد الخبراء على أن الدراسة لا تثبت أن القيلولة الطويلة هي السبب المباشر للإصابة بالمرض، وإنما تكشف وجود ارتباط بين الأمرين.

وقال الدكتور جوزيف ليم، طبيب أمراض الكبد في كلية الطب بجامعة ييل الأميركية والذي لم يشارك في البحث، إن الدراسة تُظهر علاقة بين القيلولة وزيادة خطر الإصابة بالمرض، لكنها لا تثبت أن القيلولة تسببت في ذلك.

من جانبه، أكد الدكتور مارك أندريه كورنييه، أستاذ الطب وأمراض السكري، أن النتائج لا تعني ضرورة التوقف عن القيلولة أو تقليصها بشكل قسري، لكنه أشار إلى أن الحاجة المتكررة إلى قيلولة طويلة، خاصة إذا كانت مصحوبة بإرهاق نهاري أو اضطرابات في النوم الليلي، تستدعي استشارة الطبيب لأنها قد تكون مؤشراً على مشكلة صحية كامنة.

ويُعد مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي من أكثر أمراض الكبد شيوعاً، ويرتبط غالباً بالسمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول والسكري. وتشير التقديرات إلى أن نحو ثلث البالغين قد يكونون مصابين به، رغم أن كثيرين لا يدركون ذلك بسبب غياب الأعراض في المراحل المبكرة.

يحذّر خبراء من أن شرب الماء المثلج، رغم شيوعه خصوصاً خلال فصل الصيف، قد تكون له آثار صحية غير مرغوبة، مؤكدين أن درجة حرارة الماء قد تؤثر في الجسم بقدر أهمية كمية المياه المستهلكة وجودتها.

1- زيادة سمك المخاط الأنفي

أظهرت دراسة أُجريت عام 1978 على 15 شخصاً أصحاء أن شرب الماء البارد خفّض بشكل ملحوظ تدفق المخاط الأنفي، بينما زاد الماء الساخن وحساء الدجاج الساخن من تدفقه. وخلص الباحثون إلى أن السوائل الساخنة قد تكون أفضل من الباردة في التعامل مع المخاط لدى المصابين بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

لكن هذه الدراسة قديمة وصغيرة الحجم ولم تُكرر لاحقاً، كما أن المشاركين لم يكونوا مرضى فعلياً. وعند المرض، تبقى المحافظة على الترطيب أهم من التركيز على درجة حرارة الماء.

2- زيادة الصداع

في دراسة أُجريت عام 2001، أفادت 7.6 في المائة من بين 669 امرأة بإصابتهن بالصداع بعد شرب 150 ملليلتراً من الماء المثلج بواسطة قشة. وكانت احتمالات الإصابة بالصداع أعلى بمرتين لدى من لديهن تاريخ حديث من الشقيقة (الصداع النصفي).

وتشير الدراسة إلى أن الماء البارد لا يسبب الصداع لدى الجميع، لكنه قد يحفزه لدى بعض المصابين بالشقيقة.

3- تفاقم مشكلات الهضم

تقول معتقدات شائعة إن الماء البارد قد يكون ضاراً بعملية الهضم. وفي دراسة حديثة شملت 11 رجلاً، أدّى شرب الماء البارد جداً قبل الطعام إلى انخفاض عدد تقلصات المعدة مقارنة بالماء الساخن، كما تناول المشاركون كميات أقل من الطعام بعده.

وتشير النتائج إلى أن الماء البارد قد يؤدي إلى بطء الهضم وانخفاض الشهية، لكن حجم الدراسة الصغير لا يسمح باستخلاص نتائج حاسمة.

4- صعوبة البلع

قد يؤدي شرب الماء البارد إلى تفاقم أعراض اضطراب نادر في المريء يُعرف باسم «تعذر الارتخاء المريئي»، الذي يسبب صعوبة في بلع الطعام والشراب.

وأظهرت دراسة عام 2012 شملت 12 مصاباً بهذا الاضطراب أن الماء البارد زاد من حدة الأعراض، بينما ساعد الماء الساخن على تخفيفها.

5- ارتفاع ضغط الدم

قد يؤدي شرب الماء البارد إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم نتيجة ما يُعرف بـ«الاستجابة الضاغطة»، وهي استجابة فسيولوجية تحدث عند شرب الماء.

وأظهرت دراسة عام 2022 أن الماء البارد، سواء العادي أو الغازي، أدى إلى ارتفاع أكبر في ضغط الدم مقارنة بالماء بدرجة حرارة الغرفة، خصوصاً لدى كبار السن.

وأشار الباحثون إلى أن هذا الارتفاع مؤقت وليس بالضرورة أمراً سلبياً، بل قد يكون مفيداً كأنه إجراء إسعافي أولي في حالات الانخفاض الحاد في ضغط الدم.

يُعدّ الاستحمام من العادات اليومية الأساسية التي ترتبط بالنظافة الشخصية والصحة العامة، إلا أن بعض الممارسات الخاطئة التي نؤديها بشكل روتيني قد تُلحق ضرراً بالبشرة والجسم دون أن ننتبه. فبين الإفراط في التنظيف، واستخدام المنتجات غير المناسبة، وإهمال بعض التفاصيل البسيطة، قد تتحول هذه العادة الصحية مصدراً لمشكلات جلدية وصحية. وهنا، نستعرض أبرز الأخطاء الشائعة أثناء الاستحمام، مع توضيح الطرق الصحيحة؛ لتفاديها والحفاظ على بشرة سليمة وصحة أفضل، حسب موقع «ويب ميد»:

الإفراط في الاستحمام

قد يبدو الاستحمام اليومي أمراً ضرورياً، إلا أنه في الواقع ليس كذلك دائماً. فما دام الجسم غير متسخ أو متعرق بشكل ملحوظ، فقد يكفي الاستحمام بضع مرات أسبوعياً. يؤدي الغسل المتكرر إلى إزالة الزيوت الطبيعية والبكتيريا النافعة من سطح الجلد؛ ما يُسبب جفافه وتهيجه، وقد يُسهّل دخول البكتيريا الضارة عبر التشققات الدقيقة. ومن المفارقات أن التعرض المعتدل للأوساخ والبكتيريا الطبيعية يُسهِم في تقوية جهاز المناعة. كما أن الإفراط في الاستحمام يُعدّ إهداراً للمياه. ومع ذلك، تبقى نظافة اليدين أمراً ضرورياً ويجب الحفاظ عليها باستمرار.

استخدام الصابون غير المناسب

ليست كل أنواع الصابون متساوية في تأثيرها على البشرة. فالصابون المضاد للبكتيريا قد يقضي على البكتيريا النافعة إلى جانب الضارة؛ ما يخلّ بتوازن الجلد ويتيح المجال لنمو أنواع مقاومة من البكتيريا. كذلك، فإن الصابون القاسي قد يؤدي إلى جفاف البشرة. لذلك؛ يُفضَّل استخدام صابون لطيف يحتوي على زيوت مرطبة، أو منظفات خفيفة، أو جِل استحمام غني بالمرطبات. أما في حالات البشرة الحساسة أو المصابة بالإكزيما، فقد تُسبب العطور تهيجاً؛ لذا يُنصح باستخدام منتجات خالية من العطور.

إهمال غسل المناشف بانتظام

تُشكّل المناشف الرطبة بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات والعفن والفيروسات؛ ما قد يؤدي إلى انتقال عدوى جلدية مثل فطريات الأظافر، وحكة الفخذ، وقدم الرياضي، وحتى الثآليل. لتفادي ذلك؛ يُنصح بغسل المناشف مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، مع الحرص على تجفيفها جيداً بين كل استخدام وآخر. ويُفضَّل تعليقها بشكل مفرود على حمالة المناشف بدلاً من طيّها؛ لضمان جفافها السريع. كما ينبغي زيادة وتيرة غسلها في حالات المرض أو في البيئات الرطبة، خاصة خلال فصل الصيف.

عدم تنظيف الليفة (أداة الاستحمام)

تُساعد الليفة على تنظيف البشرة بعمق، إلا أن مسامها وتجاويفها تُعدّ بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم. لذلك؛ يجب تنظيفها أسبوعياً عبر نقعها في محلول مخفف من المبيّض لمدة خمس دقائق، ثم شطفها جيداً. كما يُفضَّل تعليقها في مكان جاف وبارد بعد كل استخدام لتجف بسرعة. ويُنصح باستبدال الليفة الطبيعية كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع، والبلاستيكية كل شهرين تقريباً.

استخدام الماء الساخن لفترات طويلة

يوفر الماء الساخن شعوراً بالراحة والاسترخاء، خاصة في الأجواء الباردة، إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد؛ ما يؤدي إلى جفافه وتهيجه. للحفاظ على صحة البشرة؛ يُفضَّل استخدام الماء الدافئ وتقليل مدة الاستحمام إلى ما بين 5 و10 دقائق. وتزداد أهمية هذه النصيحة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية.

الإفراط في غسل الشعر

لا يحتاج الشعر إلى الغسل اليومي في جميع الحالات، خاصة إذا لم تكن فروة الرأس دهنية. فالشعر المجعد أو الخشن أو المعالج كيميائياً يكون أكثر عرضة للجفاف، وبالتالي يستفيد من تقليل عدد مرات الغسل. يُنصح بترك فترات أطول بين الغسلات ومراقبة تحسّن حالة الشعر. وحتى مع ممارسة الرياضة أو التعرق يومياً، يُفضَّل الالتزام بجدول منتظم بدل الغسل المفرط. ومع التقدم في العمر، تقل حاجة فروة الرأس إلى الغسل بسبب انخفاض إفراز الزيوت الطبيعية.

إهمال تنظيف رأس الدش

يُعدّ رأس الدش بيئة مناسبة لنمو البكتيريا بسبب رطوبته وثقوبه الصغيرة. وعند تشغيل الماء، قد تنتشر هذه البكتيريا في الهواء المحيط. لتقليل هذا الخطر، يُنصح بفك رأس الدش وتنظيفه بالماء المغلي بشكل دوري، بالإضافة إلى تشغيل الماء الساخن لمدة دقيقة قبل الاستحمام. كما يُفضَّل تفريغ الماء المتبقي داخله بعد الانتهاء.

عدم ترطيب البشرة بعد الاستحمام مباشرة

يُعدّ الترطيب خطوة أساسية للحفاظ على نعومة البشرة. تعمل المرطبات، سواء كانت لوشن أو كريماً، على حبس الرطوبة داخل الجلد. وأفضل وقت لاستخدامها هو خلال دقائق قليلة بعد الاستحمام، عندما تكون البشرة لا تزال رطبة قليلاً؛ ما يعزز امتصاصها وفاعليتها.

تغطية الجروح الطفيفة أثناء الاستحمام

لا يُشترط إبقاء الجروح الصغيرة مغطاة أثناء الاستحمام. في الواقع، يُفضَّل إزالة الضمادة وتنظيف الجرح يومياً بالماء الدافئ والصابون، حيث يُعدّ الاستحمام فرصة مناسبة لذلك. بعد تنظيف الجرح وتجفيفه، يمكن وضع ضمادة جديدة. أما في حال الجروح الأكثر خطورة، فيجب اتباع تعليمات الطبيب المختص.

قد تبدو بعض هذه الأخطاء بسيطة، لكنها مع التكرار قد تؤثر سلباً على صحة الجلد والجسم. من خلال إدخال تعديلات صغيرة على روتين الاستحمام، يمكن الحفاظ على النظافة دون الإضرار بالتوازن الطبيعي للبشرة؛ ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والمظهر الخارجي.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الآلية الدقيقة لربط القيلولة الطويلة بالكبد الدهني؟
  • هل توجد توصيات محددة لمرضى السكري حول مدة القيلولة المثلى؟
  • ما هي الكمية المثلى للماء البارد التي يمكن تناولها دون آثار سلبية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الزبادي اليوناني: فوائد صحية متعددة ودور في تحسين سكر الدم وصحة القلب
صحة·4 sa önce

الزبادي اليوناني: فوائد صحية متعددة ودور في تحسين سكر الدم وصحة القلب

الزبادي اليوناني غني بالبروتين والبروبيوتيك والكالسيوم، ويدعم صحة العظام والجهاز الهضمي وتعافي العضلات. يساعد على تنظيم سكر الدم، ويعزز الشعور بالشبع، وقد يحسن صحة القلب، ويساهم في بناء العضلات. كما يتألق الفنان أمير المصري في فيلم "القصص"، وتُبهر الراقصة بريوني ألبرت الجمهور في عروض فرقة "تيك ذات".

الشرق الأوسط
تأثير السكر على الصحة النفسية والجسد، وأهمية جودة الغذاء لصحة القلب، وعادات الصباح الصحية
صحة·6 sa önce

تأثير السكر على الصحة النفسية والجسد، وأهمية جودة الغذاء لصحة القلب، وعادات الصباح الصحية

تتناول المقالات تأثير السكر على الصحة النفسية والجسد، وتؤكد على أهمية جودة الغذاء لصحة القلب بدلاً من التركيز على كمية الكربوهيدرات أو الدهون، بالإضافة إلى فوائد شرب الماء البارد عند الاستيقاظ.

الشرق الأوسط
جودة الغذاء أهم من نوعه لصحة القلب.. ونصائح غذائية بسيطة لصحة أفضل
صحة·6 sa önce

جودة الغذاء أهم من نوعه لصحة القلب.. ونصائح غذائية بسيطة لصحة أفضل

دراسة جديدة تؤكد أن جودة الغذاء، وليس نوع المغذيات (كربوهيدرات أو دهون)، هي العامل الأساسي لصحة القلب. وتشمل النصائح التركيز على الأطعمة الكاملة، وزيادة الأغذية النباتية، واختيار الدهون الصحية.

الشرق الأوسط
تغييرات الأظافر مع التقدم في السن والمشروبات المفيدة للصداع والمخاطر الصحية للمكملات الغذائية
صحة·8 sa önce

تغييرات الأظافر مع التقدم في السن والمشروبات المفيدة للصداع والمخاطر الصحية للمكملات الغذائية

يتناول التقرير التغييرات التي تطرأ على الأظافر مع التقدم في السن، ويستعرض مجموعة من المشروبات التي قد تساعد في تخفيف الصداع، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في تناول المكملات الغذائية.

الشرق الأوسط
مشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع.. وتحذيرات من الإفراط في المكملات الغذائية
صحة·8 sa önce

مشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع.. وتحذيرات من الإفراط في المكملات الغذائية

مقالة تتناول مشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع النصفي والعادي، مثل الشاي الأخضر والنعناع والزنجبيل، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب. كما تحذر من الإفراط في تناول المكملات الغذائية وتأثيرها السلبي على الكبد والكلى، وتستعرض أسباب بروز الأوردة مع التقدم في السن.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعالقيلولة