عاجل
PLWichury nadciągają nad Polskę. Ewakuowano harcerzy, strażacy interweniowaliARالولايات المتحدة تلغي ترخيصا عاما لبيع النفط الإيراني وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمزESEstabilizado el incendio de Los Visos en BarbateAUCFA Leaders Accidentally Expose Short-Staffing During Fatal FiresITMondiali: Argentina e Belgio ai quarti, polemiche arbitrali e politicheTRTürkiye ev sahipliğinde NATO Ankara Zirvesi başladıAUAustralia's Job Market Remains Strong Amid AI Concerns, Government Report FindsINTLMitch McConnell's prolonged hospitalisation raises questions about his return to Senate workITInsegnante di religione arrestato per violenze su minoriDEUS-Börsen schließen im Minus: Tech-Sektor verunsichertPLWichury nadciągają nad Polskę. Ewakuowano harcerzy, strażacy interweniowaliARالولايات المتحدة تلغي ترخيصا عاما لبيع النفط الإيراني وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمزESEstabilizado el incendio de Los Visos en BarbateAUCFA Leaders Accidentally Expose Short-Staffing During Fatal FiresITMondiali: Argentina e Belgio ai quarti, polemiche arbitrali e politicheTRTürkiye ev sahipliğinde NATO Ankara Zirvesi başladıAUAustralia's Job Market Remains Strong Amid AI Concerns, Government Report FindsINTLMitch McConnell's prolonged hospitalisation raises questions about his return to Senate workITInsegnante di religione arrestato per violenze su minoriDEUS-Börsen schließen im Minus: Tech-Sektor verunsichert
Newsgather
Backمصر والإمارات تنسقان لدفع مشروع رأس الحكمة التنموي
مصر والإمارات تنسقان لدفع مشروع رأس الحكمة التنموي
يتطور
الشرق الأوسط5 sa önceالعالم7 dk okumaArgentina

مصر والإمارات تنسقان لدفع مشروع رأس الحكمة التنموي

نظرة سريعة

تنسق مصر والإمارات لتسريع وتيرة العمل في مشروع مدينة رأس الحكمة الساحلية، الذي يهدف لتطوير منطقة استثمارية وسياحية متكاملة على البحر المتوسط باستثمارات تقدر بـ 150 مليار دولار، مع التركيز على استكمال المرحلة الأولى وجذب الاستثمارات.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

مشروع رأس الحكمة هو مدينة ساحلية تنموي وسياحي متكامل تقع على البحر المتوسط، يهدف لتطوير منطقة استثمارية ضخمة بالشراكة المصرية الإماراتية. في ليبيا، تتفاقم أزمة السكن مع وجود عجز يقدر بـ 800 ألف وحدة سكنية، مما يثير جدلاً حول أولويات الإنفاق الحكومي والحلول الممكنة.

حجم الخط

تُنسق مصر والإمارات لدفع العمل في مشروع «رأس الحكمة» على الساحل الشمالي الغربي بالبلاد.

وتابع رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي خلال لقاء رئيس دائرة المالية بأبوظبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «مُدن القابضة» جاسم الزعابي، مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع تطوير المدينة.

و«رأس الحكمة» مدينة ساحلية تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، على بعد 350 كيلومتراً تقريباً شمال غربي القاهرة، وتبلغ مساحتها نحو 170 مليون متر مربع، وتتبع إدارياً محافظة مطروح.

ودشن الرئيسان عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان مشروع «رأس الحكمة التنموي» في 2024. ويهدف المشروع إلى تطوير مدينة متكاملة على الساحل الشمالي الغربي، ويشمل المشروع أحياء سكنية متنوعة، وفنادق عالمية ومنتجعات سياحية، ومشروعات ترفيهية، ومنطقة حرة للتكنولوجيا والصناعات الخفيفة، وحياً مركزياً للمال والأعمال، بالإضافة إلى مطار دولي جنوب المدينة.

ووفق إفادة لـ«مجلس الوزراء» المصري، مساء الاثنين، أشار مدبولي، خلال لقائه الزعابي في مقر الحكومة بالعاصمة الجديدة (شرق القاهرة)، إلى «الحرص على المتابعة المستمرة للموقف التنفيذي لمشروعات تطوير مدينة (رأس الحكمة)، وما يتم من تنسيق وتعاون بين الجهات المعنية من الجانبين المصري والإماراتي، وذلك بما يسهم في تحقيق المزيد من التقدم في معدلات تنفيذ مختلف مكونات المشروع، وفقاً للبرنامج الزمني المخطط في هذا الإطار، وصولاً إلى اكتمال مراحل هذا المشروع التنموي الواعد، الذي يعظم من فرص التنمية والاستثمار لمنطقة الساحل الشمالي الغربي».

ووقعت مصر اتفاقاً لتطوير وتنمية مدينة «رأس الحكمة» بشراكة إماراتية، في فبراير (شباط) 2024 بـ«استثمارات قدرت بنحو 150 مليار دولار خلال مدة المشروع»، (الدولار الأميركي يساوي 48.8 جنيه في البنوك).

من جانبه، استعرض الزعابي معدلات تنفيذ المشروع، مؤكداً أنها «تسير وفق البرامج الزمنية المخططة، وذلك بما يسهم في دخول مكونات المرحلة الأولى الفندقية، والتجارية، والترفيهية، الخدمة وفق توقيتاتها، بهدف تقديم تجربة سياحية مميزة، استغلالاً للمقومات والإمكانات الواعدة لهذه المنطقة الساحرة، وجذباً لمزيد من الحركة السياحية لها».

كما قدم الشكر لرئيس الوزراء المصري لحرصه على المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ المشروع، الذي من شأنه أن «يسهم في إحداث نقلة نوعية تنموية وسياحية بمنطقة الساحل الشمالي الغربي».

وتتولى تنفيذ «رأس الحكمة» شركة «أبوظبي التنموية القابضة» بالتعاون مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة المصرية.

مشروع استراتيجي

أستاذ الاقتصاد السياسي، مستشار البنك الدولي السابق، الدكتور عمرو صالح يرى أن «رأس الحكمة» مشروع استراتيجي لمصر وللتعاون المصري - الإماراتي.

ويقول صالح لـ«الشرق الأوسط» إن «متابعة المستجدات في (رأس الحكمة) تعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة المصرية للمشروع باعتباره أحد أكبر المشروعات التنموية والاستثمارية في البلاد».

ويوضح أن «اللقاءات المستمرة وزيارات رئيس الوزراء إلى (رأس الحكمة) تعكس حرص الحكومة على متابعة معدلات التنفيذ ميدانياً، والتأكد من إزالة أي معوقات قد تؤثر على الجدول الزمني للمشروع، وضمان تحقيق المستهدفات الاقتصادية والتنموية المرجوة منه».

رسالة ثقة

نقطة أخرى يشير إليها صالح هي أن «المشروع يمثل رسالة ثقة للمستثمرين المحليين والدوليين بأن الدولة تتابع المشروعات الكبرى بشكل مباشر وتوفر لها كل عوامل النجاح».

ويلفت إلى أن «الحكومة تأمل أن يكون (رأس الحكمة) نموذجاً للتنمية العمرانية السياحية والاستثمارية على ساحل المتوسط».

ويؤكد صالح أن «التنسيق المصري - الإماراتي أحد أهم عوامل نجاح المشروع، لأنه يجمع بين الخبرة الاستثمارية والتمويلية الإماراتية والفرص والإمكانات الاقتصادية المصرية».

ويقول إن «هذا التعاون بين البلدين يعزز ثقة المستثمرين الدوليين في السوق المصرية ويُسرع من تنفيذ المشروع وفق أفضل المعايير العالمية، كما يفتح المجال أمام استقطاب استثمارات جديدة في قطاعات السياحة والعقارات والبنية التحتية».

ويشير إلى أنه «بشكل أوسع فإن (رأس الحكمة) يعد نموذجاً ناجحاً للشراكة الاقتصادية العربية التي تحقق مصالح مشتركة للطرفين وتدعم جهود التنمية والاستقرار الاقتصادي في المنطقة».

ووفق بيان «مجلس الوزراء»، مساء الاثنين، فإنه تم الاتفاق خلال محادثات مدبولي ورئيس دائرة المالية بأبو ظبي على إجراء زيارة ميدانية قريبة لمشروعات تطوير مدينة «رأس الحكمة» لمتابعة معدلات الإنجاز على أرض الواقع.

وقام مدبولي في يوليو (تموز) الماضي بجولة في منطقة الساحل الشمالي الغربيّ تفقد خلالها مشروعات «رأس الحكمة».

وقال حينها إن «هناك متابعة دورية من الرئيس السيسي لمشروعات تنمية الساحل الشمالي الغربي، وهناك توجيه منه بضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات ومتابعتها دوريّاً لضمان خروجها بالشكل الأمثل، بما يساهم في تطوير الأصول، وتعظيم الاستفادة منها، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وذلك في إطار تحويل منطقة الساحل الشمالي الغربي إلى مقصد دائم، وقبلة للسكن والاستثمار على مدار العام، وليس موسماً صيفياً فقط».

تحفيز التنمية

وبحسب مستشار البنك الدولي السابق فإنه «من المتوقع أن يسهم (رأس الحكمة) في جذب استثمارات أجنبية إضافية، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وزيادة الإيرادات السياحية، وتعزيز النشاط الاقتصادي في قطاعات التشييد والخدمات والنقل والتجارة».

ويضيف قائلاً: «كما يُنتظر أن يُسهم المشروع في رفع قيمة الأصول العقارية وتحفيز التنمية في المناطق المحيطة به بما يدعم أهداف النمو الاقتصادي المستدام».

أعاد حديث رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، عن وجود عجز بحدود 800 ألف وحدة سكنية، فتح ملف إحدى أكثر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية تعقيداً في البلاد، والتي تمتد جذورها إلى عهد الرئيس الراحل معمر القذافي.

وفاجأ الدبيبة الليبيين بإعلانه عن حجم العجز في الوحدات السكنية خلال جلسة حوارية نظمتها وزارة الإسكان والتعمير، الاثنين، في طرابلس، وقال إن هذا الرقم «لا يمكن التعامل معه بالأساليب التقليدية»، متعهداً بإطلاق «حلول جديدة لمعالجة الأزمة».

ويتراوح سعر الشقة بحسب موقعها وجودة تشطيبها بين 200 ألف و800 ألف دينار ليبي، بمساحات تتراوح بين 120 و250 متراً مربعاً، بحسب الخبير العقاري مصطفى اشميلة. (يعادل الدولار الواحد 6.40 دينار ليبي في السوق الرسمية).

لكن حديث الدبيبة، الذي استفز الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، أثار ردود فعل متباينة في الشارع الليبي.

فقد رأى حماد أن تصريحات الدبيبة «تتجاهل الواقع»، وأوضح أن «صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا»، الذي يقوده بالقاسم حفتر، ينفذ «أكبر برنامج للإعمار والإسكان في تاريخ الدولة»، مشيراً إلى أنه «ينفذ آلاف الوحدات السكنية في بنغازي ودرنة، إلى جانب مشاريع في المنطقة الوسطى والجنوب، باتت واقعاً ملموساً».

كما شكك محللون موالون لسلطات شرق ليبيا في الأرقام التي طرحها الدبيبة بشأن العجز الإسكاني، ومن بينهم المحلل السياسي عيسى عبد القيوم، الذي قال: «إذا كان متوسط الأسرة الليبية خمسة أفراد، فإن الحديث عن عجز 800 ألف وحدة يعني وجود نحو أربعة ملايين شخص بلا مساكن، أي أكثر من نصف سكان ليبيا، وهو ما يثير تساؤلات حول دقة هذا التقدير!»

في سياق ذلك، خرجت انتقادات من قطاع رجال الأعمال لأولويات الإنفاق الحكومي، وقال رجل الأعمال إسماعيل الشتيوي: «في الوقت الذي تعلن فيه الدولة عدم قدرتها على استكمال المشاريع الإسكانية، تقدم مساعدات مالية خارجية بمئات الملايين من الدولارات»، في إشارة إلى مساعدات أعلنتها طرابلس سابقاً لكل من تركيا وسوريا.

واستغل أنصار نظام القذافي تصريحات الدبيبة، عبر صفحات موالية لهم، للتذكير بالمشروعات الإسكانية التي أُطلقت قبل عام 2011، واستهدفت إنشاء نحو 600 ألف وحدة سكنية، قبل أن يتوقف معظمها، أو يتحول إلى هياكل غير مكتملة عقب سقوط النظام.

فيما انتقد عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، حديث الدبيبة عن طي صفحة مقولة «البيت لساكنه» التي اعتمدها النظام السابق، وقال إن «عدداً من المسؤولين المحيطين برئيس الحكومة كانوا من أبرز المؤيدين لهذه السياسة في السابق»، وأضاف بن شرادة موضحاً أن «حل أزمة الإسكان لا يكون بإحياء الجدل حول الماضي، بل عبر سياسات عادلة تحترم حق الملكية».

وسط هذا الاستقطاب السياسي، لا تبدو أزمة السكن في ليبيا بحسب خبراء عقاريين، وليدة السنوات الأخيرة، «بل هي مشكلة متوارثة منذ ثمانينات القرن الماضي، وتحديداً في عصر النظام السابق»، وهي وجهة نظر يتبناها خبير العقارات الليبي مصطفى عمران اشميلة، الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن «مخططات عمرانية تعود إلى عام 1980، لم يُنفذ معظمها في عهد النظام السابق، كما أنها لم تراعِ الزيادة المتوقعة في عدد السكان».

لكنه أشار إلى أن النظام السابق «حاول بين عامي 2009 و2010 احتواء الأزمة بإطلاق مشروع لبناء آلاف الوحدات السكنية من خلال (مشروع ليبيا الغد)، غير أن أحداث عام 2011، وما أعقبها من اضطرابات أمنية وانسحاب الشركات الأجنبية، أوقفت معظم تلك المشروعات قبل اكتمالها».

وتشير أرقام رسمية تعود إلى العام الماضي إلى أن ليبيا تحتاج إلى قرابة مليون وحدة سكنية خلال السنوات العشر المقبلة، بكلفة تتجاوز 200 مليار دينار ليبي.

وقد شخّص الدبيبة الأزمة بتقسيم المجتمع إلى ثلاث شرائح: الأولى والثانية بنسبة 30 في المائة، وهي القادرة على البناء الذاتي، أو شراء مساكن من السوق، فيما تمثل الشريحة الأكبر، والتي تمثل 70 في المائة، الفئة الأكثر احتياجاً إلى الدعم الحكومي.

وأمام هذه الضغوط، تقول حكومة الدبيبة إنها تعمل على تنفيذ «البرنامج الوطني للإسكان والتطوير العقاري»، الذي يركز في مرحلته الأولى على استكمال نحو 150 ألف وحدة سكنية متوقفة أو غير مكتملة في مختلف المدن، مع تخصيص 10 في المائة منها للفئات الأكثر احتياجاً بتمويل مباشر من الدولة. كما أشارت إلى أعداد منظومة وطنية للتمويل العقاري بالتعاون مع مصرف ليبيا المركزي.

لكن اشميلة انتقد التأخير في هذه الخطوات، ورأى أن «المشروعات في غرب ليبيا انصبت بصورة أساسية على الطرق والقناطر، بينما اقتصر البناء السكني على مبادرات خاصة اتسم كثير منها بالعشوائية وغياب التخطيط العمراني».

وأضاف مستدركاً: «في المقابل، شهد شرق البلاد تنفيذ مشاريع إسكانية في بنغازي ودرنة، خصوصاً بعد كارثة إعصار (دانيال) عام 2023، لكنها تظل محدودة مقارنة بحجم العجز السكني على مستوى البلاد».

ويرى اشميلة أن «معالجة الأزمة تظل ممكنة حتى في ظل الانقسام السياسي، إذا تحولت المنافسة بين الحكومتين إلى التنافس في تنفيذ مشاريع عمرانية حقيقية تخدم المواطنين».

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • اكتمال المرحلة الأولى من مشروع رأس الحكمة خلال عامين.

    مرجح · خلال سنوات

  • زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر بنسبة 10% خلال 3 سنوات.

    محتمل · خلال سنوات

أسئلة مفتوحة

  • ما هي آليات تمويل مشروع رأس الحكمة على المدى الطويل؟
  • كيف سيتم التعامل مع التحديات البيئية المحتملة في رأس الحكمة؟
  • ما هي خطط ليبيا الفعلية لمعالجة أزمة السكن المزمنة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة تلغي ترخيصا عاما لبيع النفط الإيراني وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز
مُلِح·9 dk önce

الولايات المتحدة تلغي ترخيصا عاما لبيع النفط الإيراني وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز

الولايات المتحدة تلغي ترخيصا عاما لبيع النفط الإيراني، وتدين السعودية وقطر استهداف ناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز، وسط مخاوف من تصاعد التوترات الأمنية في الممر الملاحي الحيوي.

RT عربي
جثمان المرشد الإيراني الأعلى يصل إلى النجف لإقامة مراسم تشييع
يتطور·41 dk önce

جثمان المرشد الإيراني الأعلى يصل إلى النجف لإقامة مراسم تشييع

وصل جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي إلى مطار النجف بالعراق، حيث ستقام مراسم تشييع له عشية إعادته إلى إيران ليدفن يوم الخميس. حضر مراسم الاستقبال مسؤولون إيرانيون وعراقيون بارزون.

BBC عربي
جامعة الدول العربية تدين التفجيرين في دمشق وتؤكد تضامنها مع سوريا
يتطور·42 dk önce

جامعة الدول العربية تدين التفجيرين في دمشق وتؤكد تضامنها مع سوريا

أدانت جامعة الدول العربية التفجيرين اللذين استهدفا دمشق، واصفة إياهما بـ"العملية الجبانة" التي تهدف لعرقلة جهود الأمن والاستقرار وإعادة دمج سوريا إقليمياً ودولياً، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب.

RT عربي
رئيسة وزراء الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع
يتطور·43 dk önce

رئيسة وزراء الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع

أكدت رئيسة وزراء الدنمارك، مته مته فريدريكسن، خلال قمة الناتو في أنقرة، أن غرينلاند ليست للبيع، مشيرة إلى أن الجزيرة لا ترغب في أن تكون جزءًا من الولايات المتحدة. وأوضحت أن الدنمارك تتعاون عسكريًا مع الولايات المتحدة في القطب الشمالي، لكنها شددت على ضرورة الوحدة داخل الحلف وعدم خلق عداء داخلي.

RT عربي
مقتل مسؤول مصري بارز في غارة إسرائيلية على غزة بالتزامن مع مباراة مصر والأرجنتين
مُلِح·45 dk önce

مقتل مسؤول مصري بارز في غارة إسرائيلية على غزة بالتزامن مع مباراة مصر والأرجنتين

استهدفت غارة إسرائيلية سيارة تقل مسؤولاً مصرياً بارزاً في لجنة إعادة إعمار غزة، محمد فواز الوحيدي، وثلاثة آخرين بينهم طفل، في مدينة غزة. جاء الاستهداف قبل ساعة من مباراة مصر والأرجنتين، مما حول أجواء احتفالية إلى حزن.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعرأس الحكمة