Newsgather
رجوعالسعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية وتحالف إقليمي جديد في مكة
السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية وتحالف إقليمي جديد في مكة
يتطور
BBC عربيقبل ساعة واحدةسياسة5 د قراءةArgentina

السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية وتحالف إقليمي جديد في مكة

وول ستريت جورنال تسلط الضوء على اتفاقية دفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان، إلى جانب قراءات لمقالات حول الصين والحوثيين.

نظرة سريعة

تناقش صحيفة وول ستريت جورنال توقيع اتفاقية دفاعية مشتركة في مكة بين السعودية وتركيا وباكستان تعبيرًا عن رؤية إقليمية جديدة بعيدة عن التطبيع، بالتزامن مع تقارير عن تحركات الرئيس الصيني وتهديدات الحوثيين.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تستعرض الصحف العالمية تحولات في التحالفات الإقليمية بالشرق الأوسط، وتنامي النفوذ الصيني، والتهديدات المستمرة للملاحة في البحر الأحمر.

حجم الخط

السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية - وول ستريت جورنال

نستعرض في جولة الصحف اليوم مقالاً من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن "اتفاقية مكة"، ومقالاً من الغارديان البريطانية عن "إحكام الرئيس الصيني قبضته على السلطة" بينما ينشغل العالم بما يجري في إيران وأوكرانيا وفلسطين، إلى جانب مقال من التلغراف البريطانية عن تهديد الحوثيين لمضيق باب المندب.

نبدأ جولتنا بمقال لهيئة التحرير في وول ستريت جورنال بعنوان "السعوديون يرفضون الاتفاقيات الإبراهيمية"، لافتة إلى أن الاتفاق الدفاعي في مكة مع تركيا وباكستان يظهر رؤية مختلفة.

تقول الصحيفة في مستهل مقالها إن تحالفاً إقليمياً جديداً في منطقة الشرق الأوسط يتشكل، "ويمكن تسميته باتفاقيات مكة".

لكن هذا التحالف الجديد "ليس التحالف السعودي الإسرائيلي الإماراتي الذي كانت الولايات المتحدة تطمح إليه"، بل "اتفاقية دفاعية مشتركة وقّعتها السعودية وتركيا وباكستان في المدينة المقدسة يوم الجمعة. واتفقت الدول السنية الثلاث على أن أي هجوم مسلح على أي منها يُعتبر هجوماً عليها جميعاً".

ما معنى هذا الاتفاق؟

تطرح الصحيفة في مقالها زوايا مختلفة تقرأ من خلالها ما تعنيه اتفاقية مكة على أرض الواقع، وأبعادها.

يُبدي المقال تخوفاً من ميل تركيا وباكستان إلى التردد "بشأن مكافحة الإرهاب"، قائلاً: "يستضيف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حركة حماس ويشيد بها واصفاً عناصرها 'بالمحاربين المقدسين'، في حين أن علاقة باكستان بحركة طالبان وتنظيم القاعدة يمكن، في أحسن الأحوال، وصفها بأنها لعبة مزدوجة. أما مصر فقد امتنعت على نحو لافت عن الانضمام إلى الاتفاق".

ولا ينسى المقال أن يلفت إلى أن الدول الثلاث حليفة للولايات المتحدة الأمريكية.

لكنه يقول أيضاً إن "السعودية تسعى في اختيارها لشركائها إلى تحقيق توازن أكثر توافقاً مع إيران".

وبحسب المقال، "تعمل السعودية على تنويع شركائها، وترسل إشارة إلى تراجع ثقتها بواشنطن، حاميتها، في خضم الحرب مع إيران. وينفق السعوديون نحو 80 مليار دولار سنوياً على الدفاع، وهو مبلغ يفوق بكثير ما ينفقه الإسرائيليون، ويتجاوز بفارق هائل ما ينفقه إيران".

ويضيف: "قد يكون الترتيب الجديد بلا فعالية حقيقية على أرض الواقع. فهل يعتقد أحد أن الأتراك والسعوديين سيهرعون إلى ساحة القتال بأسلحتهم في المرة المقبلة التي تتبادل فيها الهند وباكستان الضربات؟".

ويقول: "قد تكون هذه هي النقطة الأساسية. فهذا (الاتفاق) ليس المادة الخامسة من حلف الناتو، وعندما تُطلق الصواريخ الإيرانية على السعودية، تتجه المكالمات إلى واشنطن، لا إلى أنقرة أو إسلام آباد أو حتى بكين. وهذا هو الأمر الأهم".

وأخيراً يرى المقال أنه "عندما تتخبط قوة عظمى، تبدأ القوى الإقليمية في اتخاذ ترتيباتها الخاصة. وقد يكون هذا أمراً جيداً، إذ ينبغي أن تتحمل القوى المحلية قدراً أكبر من العبء، وقد يكون أمراً سيئاً، عندما يقوم الحلفاء بمهادنة أعدائنا والسعي وراء مصالح تتعارض مع مصالحنا. ويبدو أن ما يحدث هنا ينتمي إلى الاحتمال الثاني"، وفق وجهة نظر الصحيفة.

"ترسيخ مكانة الصين"

"لا يفوت الرئيس الصيني شي جين بينغ فرصة سانحة لاستغلال الأزمات. فبينما ينشغل العالم بما يحدث في إيران وأوكرانيا وفلسطين، يُحكم قبضته على السلطة"، هكذا عنون الكاتب سايمون تيسدال مقاله في صحيفة الغارديان.

يقول المقال: "كعادته بوصفه استراتيجياً، يتخذ الزعيم الصيني موقفاً هجومياً، في الخارج والداخل على حد سواء. وهذا خبر سيئ للنظام العالمي وللأقليات في بلاده".

يقول الكاتب إن الرئيس الصيني يعتقد أن "السياسة التي ينتهجها لإضفاء الطابع الصيني على كل شيء، والتي تجسدت في قانون جديد بشأن 'الوحدة العرقية'، ستعزز الهوية الوطنية والاندماج، وأن توسيع الاستخدام الإلزامي للغة الماندرين سيحسن فرص الحياة والعمل...، لكن التبتيين والمنغوليين والأويغور وغيرهم الذين يتمسكون بشدة بلغاتهم وعاداتهم المنفصلة يعترضون بشدة على ما يرونه 'استيعاباً قسرياً' في ثقافة أحادية متطابقة وغير متسامحة، تهيمن عليها النظرة الضيقة للحزب الشيوعي. وبالنسبة لهم، فإن ذلك يُعد تطهيراً عرقياً باسم آخر".

يقارن الكاتب الواقع الصيني بواقع المملكة المتحدة، ويقول لو أن مثل هذا الأمر حدث في اسكتلندا أو ويلز فإنه "من المرجح أن تؤدي الضجة التي ستنشأ إلى تدمير المملكة المتحدة".

وينتقد الكاتب ما وصفه بـ "استسلام" الغرب، لسلوك الصين والابتعاد عن التدخل عندما يكون الشأن داخلياً وكأنها في عهد شي أصبح ينظر إليها "على أنها أكبر من أن تؤثر فيها الدول، وأقوى اقتصادياً من أن تحتوى، وأكثر تهديداً عسكرياً من أن يُسيطر عليها".

أما على الصعيد الخارجي، فيقول تيسدال إن "شي، البالغ من العمر 73 عاماً ويتولى السلطة منذ نحو 15 عاماً، يزداد ثقة وجرأة في السعي لتحقيق قائمة طموحاته المتعلقة بإرثه الدولي: ترسيخ مكانة الصين باعتبارها القوة العالمية المهيمنة، وإحالة الولايات المتحدة إلى المرتبة الثانية".

كما يسعى "إلى جعل بلاده المركز الأساسي لنظام أمني واقتصادي ودبلوماسي جديد متعدد الأقطاب. وتشمل قائمة إرثه الاستيلاء على تايوان قبل تنحيه عن السلطة، وتحقيق تفوق بلا منازع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وكل ذلك يشير في اتجاه واحد: تتويج شي باعتباره أعظم زعيم صيني منذ ماو تسي تونغ".

وفي ختام مقاله يقول الكاتب: "ينبغي للجميع أن يكونوا على حذر. فقد يتحول شي، الذي لا يعد صديقاً للغرب، إلى عدو صريح بينما تتجه كل الأنظار إلى إيران وغزة وأوكرانيا. ورمزياً، إن لم يكن مادياً حتى الآن، يغلق شي، الذي لا يخضع لقيود خطيرة، الباب أمام التعايش السلمي في الداخل والخارج".

"تصعيد خطير"

"على أحد جانبي شبه الجزيرة العربية، يعمل الدبلوماسيون على إعادة فتح ممر مائي. وعلى الجانب الآخر، تهدد الصواريخ بإغلاق ممر آخر"، هكذا بدأ أختر مكوي مقاله في صحيفة التلغراف بعنوان "مع هدوء أحد ممرات النفط الاستراتيجية، يهدد الحوثيون ممراً آخر".

يلفت المقال إلى أن الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران، يشنون هجمات على حلفاء الولايات المتحدة، ويهددون البحر الأحمر، "الذي يمر عبره نحو 12 في المئة من التجارة العالمية، و30 في المئة من حركة الحاويات العالمية".

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار سعي السعودية لتنويع شركائها الدفاعيين والدبلوماسيين

    مرجح · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • ما مدى الفعالية العملية لاتفاقية مكة الدفاعية؟
  • هل ستنضم أطراف أخرى إلى الاتفاقية لاحقاً؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by BBC عربي.

أخبار ذات صلة

نتنياهو يرفض خطة السلام الأمريكية بشأن غزة ويشترط نزع سلاح حماس
يتطور·قبل 10 دقائق

نتنياهو يرفض خطة السلام الأمريكية بشأن غزة ويشترط نزع سلاح حماس

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة الولايات المتحدة المؤلفة من 15 نقطة بشأن غزة، مشدداً على رفض أي انسحاب عسكري قبل نزع سلاح حماس بشكل كامل، في وقت دافع فيه ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف عن الخطة.

دويتشه فيله
2 د قراءة
مجلس التعاون الخليجي يدعو لموقف دولي حازم ضد هجمات الحوثيين
يتطور·قبل 18 دقيقة

مجلس التعاون الخليجي يدعو لموقف دولي حازم ضد هجمات الحوثيين

دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم تجاه هجمات ميليشيا الحوثي، محذراً من تداعيات استهداف السعودية والسفن التجارية على أمن المنطقة والملاحة الدولية، ومؤكداً تضامنه الكامل مع الرياض.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
تعيين محسن رضائي أميناً لمجلس الأمن القومي الإيراني
يتطور·قبل 26 دقيقة

تعيين محسن رضائي أميناً لمجلس الأمن القومي الإيراني

عُيّن محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران خلفاً لمحمد باقر ذو القدر. ويُعد رضائي شخصية عسكرية مخضرمة ومقربة من المرشد الأعلى، ومعروفاً بمواقفه المتشددة وتشككه في جدوى المفاوضات مع الولايات المتحدة.

CNN بالعربية
2 د قراءة
نتنياهو يرفض علناً خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة وسط حسابات انتخابية معقدة
يتطور·قبل 29 دقيقة

نتنياهو يرفض علناً خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة وسط حسابات انتخابية معقدة

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علناً خريطة الطريق التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكداً أن إسرائيل لا تقبل الوثيقة المكونة من 15 بنداً وشارطاً أي انسحاب بنزع سلاح حماس كلياً، وسط ضغوط الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة.

CNN بالعربية
4 د قراءة
ترامب يقول إن الولايات المتحدة تُجري مفاوضات "هادئة" مع إيران
سياسة·قبل 31 دقيقة

ترامب يقول إن الولايات المتحدة تُجري مفاوضات "هادئة" مع إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تُجري مفاوضات "هادئة" مع إيران، مشيرًا إلى تركيز واشنطن على زيادة الضغط الاقتصادي ومراقبة الوضع المالي الصعب في طهران، وذلك وسط تضارب في التصريحات بين الجانبين.

CNN بالعربية
1 د قراءة
مذكرة تفاهم بين دمشق وموسكو بشأن مستقبل قاعدتي طرطوس وحميميم وسوريا تتسلم مطار اللاذقية
يتطور·قبل 31 دقيقة

مذكرة تفاهم بين دمشق وموسكو بشأن مستقبل قاعدتي طرطوس وحميميم وسوريا تتسلم مطار اللاذقية

توصلت سوريا وروسيا إلى مذكرة تفاهم لتنظيم الوجود العسكري الروسي في طرطوس وحميميم وتحويلهما إلى مراكز تدريب مشتركة، بينما تسلمت دمشق مطار اللاذقية الدولي ومرافق تجارية بميناء طرطوس.

BBC عربي
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعالسعودية