عاجل
ESVencimiento del plazo de paz entre Irán y EEUU: Tensión en el estrecho de OrmuzESBen-Gvir pide matar palestinos cada noche; diplomacia busca alto al fuego en GazaINTLAt least 11 killed in mutual missile and drone strikes by Russia and UkraineDEDemographischer Wandel: Deutschlands Arbeitskräftepotenzial schrumpftCN烏克蘭無人機攻擊俄羅斯野莓倉庫,俄經濟遭重創RUHundreds of Moroccan Migrants Protest in Ceuta, Demanding Asylum Amid Border CrisisRUВ Белгородской области пострадали мирные жители и инфраструктура от атак дронов ВСУINKarnataka High Court Rules Flat Owners Can't Claim Exclusive Rights to Common Amenities if Sale Deed Permits SharingFRSix départements du sud-est de la France toujours en vigilance orange 'canicule' lundiINTLSeven Dead, Over a Dozen Injured in Stampede at Bihar's Ashok Dham TempleESVencimiento del plazo de paz entre Irán y EEUU: Tensión en el estrecho de OrmuzESBen-Gvir pide matar palestinos cada noche; diplomacia busca alto al fuego en GazaINTLAt least 11 killed in mutual missile and drone strikes by Russia and UkraineDEDemographischer Wandel: Deutschlands Arbeitskräftepotenzial schrumpftCN烏克蘭無人機攻擊俄羅斯野莓倉庫,俄經濟遭重創RUHundreds of Moroccan Migrants Protest in Ceuta, Demanding Asylum Amid Border CrisisRUВ Белгородской области пострадали мирные жители и инфраструктура от атак дронов ВСУINKarnataka High Court Rules Flat Owners Can't Claim Exclusive Rights to Common Amenities if Sale Deed Permits SharingFRSix départements du sud-est de la France toujours en vigilance orange 'canicule' lundiINTLSeven Dead, Over a Dozen Injured in Stampede at Bihar's Ashok Dham Temple
Newsgather
رجوعفنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمر
فنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمر
مُلِح
الشرق الأوسط1‏/7‏/2026العالم3 د قراءةArgentina

فنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمر

نظرة سريعة

يواجه الناجون من زلزال مدمر في فنزويلا نقصاً حاداً في الغذاء والمأوى، بينما يعيق نقص الوقود جهود الإنقاذ، مما يثير انتقادات للحكومة. الأمم المتحدة تحذر من تفشي الأوبئة وتطالب بتمويل عاجل.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

في مدينة لا غوايرا، واصل الفنزويليون البحث بين أنقاض المباني المدمرة أمس، في حين شُوهدت حفارة حكومية جامدة بجوار كومة من الخرسانة وقضبان التسليح المنحنية.

ولا يزال هناك الكثير من العمل بعد مرور أسبوع تقريباً على زلزالين هائلين دمّرا جزءاً كبيراً من هذه المدينة الساحلية. تُعدّ الآلات الثقيلة أداة حيوية في أعقاب الكارثة، ولكن عندما سألت شبكة «سي إن إن» سائق الحفارة عن سبب توقفها، قال إنه لا يوجد وقود كافٍ لتزويدها به.

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مُعلنة في العالم، ومع ذلك، في أعقاب أحد أسوأ الزلازل التي ضربتها منذ أكثر من قرن، اضطر العديد من مواطنيها إلى انتشال أصدقائهم وعائلاتهم من تحت الأنقاض يدوياً بسبب نقص الوقود. ويأتي هذا في وقت تواجه فيه الحكومة الفنزويلية انتقادات متزايدة بشأن استجابتها للأزمة.

وقالت المحللة السياسية كارمن بياتريس فرنانديز، مديرة شركة الاستشارات «داتا ستراتيجيا»، لشبكة «سي إن إن»: «الناس غاضبون. ما نشهده اليوم هو انعكاس لمأساة أخرى، تمثلت في تكريس قدرات الدولة للقمع والدعاية فقط. لقد تم تقويض قدرة الدولة على توفير الاحتياجات الأساسية».

وقالت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو إن الأزمة دفعتها للعودة إلى فنزويلا من منفى الولايات المتحدة، مصرحةً لقناة «فوكس نيوز» بأنها والفنزويليين «بحاجة إلى التكاتف».

أصوات تدافع عن الحكومة

في غضون ذلك، دافعت الحكومة عن استجابتها للزلازل رغم «الفوضى الأولية»، حيث أشاد النائب البارز خورخي رودريغيز بمبادرة جديدة «يتم فيها توزيع المتطوعين وفقاً لأولويات محددة». ودعا وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو الفنزويليين منذ البداية إلى الثقة بحكومتهم.

وقال كابيلو يوم الخميس الماضي: «نطلب من شعبنا، في خضم هذه الظروف، أن نكون قادرين على تنظيم أنفسنا في البلديات، وأن نكون قادرين على تنظيم أنفسنا في جميع المؤسسات... علينا أن نعرف من هو مفقود، وأين كان، حتى نتمكن من القيام بعمليات الإنقاذ بدقة أكبر».

وأفاد تقرير الشبكة الأميركية بأن هناك حاجة ماسة إلى موارد إضافية في لا غوايرا، إحدى أكثر المناطق تضرراً في البلاد، حيث تنتشر رائحة العفن في الهواء الرطب. وقد أفادت شبكة «سي إن إن» بوجود أشخاص يستخدمون المعاول والمجارف وأيديهم العارية لهدم المباني السكنية الشاهقة المنهارة.

نقص في الغذاء والملاجئ

إلى ذلك، يعاني عشرات الآلاف الناجين من الزلزالين اللذَين ضربا الأربعاء فنزويلا نقصاً حاداً في الغذاء والملاجئ، حسبما حذّرت الأمم المتحدة أمس (الثلاثاء)، فيما نبّه خبراء في الصحة من خطر تفشّي أوبئة عقب الكارثة التي أودت بحياة نحو ألفي شخص.

وخلّف الزلزالان المتتاليان بقوّة 7.2 و7.5 درجة، وهما أعنف الهزّات التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن، عشرات الآلاف المفقودين، واضعين المسعفين في سباق محموم مع الزمن للعثور على ناجين تحت أكوام المباني المنهارة.

وارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذَين ضربا فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) إلى 1943 قتيلاً، حسبما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، مع الإشارة إلى أكثر من 10500 جريح و15 ألف منكوب. وتمّ إنقاذ 6461 شخصاً منذ انطلاق عمليات الإغاثة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

لكن يُعتقد أن عدد الضحايا أكبر بكثير. وتشير تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى احتمال كبير بوفاة عشرات الآلاف. وصرّح المنسق المقيم للأمم المتحدة والمنسق الإنساني في فنزويلا، جيانلوكا رامبولا، يوم الاثنين، بأن الحكومة الفنزويلية والأمم المتحدة تعملان على توفير 10 آلاف كيس جثث تحسباً لمزيد من الوفيات، وفقاً لـ«سي إن إن».

80 في المئة من سكان لا غوايرا في أزمة

وفي ولاية لا غوايرا الشمالية الأكثر تأثراً بالكارثة، «تعاني المنطقة نقصاً واسع النطاق في الأغذية، وانهياراً في الخدمات الأساسية، وانقطاعاً لشبكات الاتصال في أجزاء كبيرة منها. وتتصاعد التوتّرات في أوساط السكان، فيما لا تزال المساعدات محدودة»، حسبما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وصرح بابلو ألفونزو، البالغ 64 عاماً الذي لجأ إلى خيمة مرتجلة، بأن «أكثر من 80 في المئة من ولاية لا غوايرا في حالة أزمة. ولا بدّ من أن تتحرّك السلطات وأن تركّز أقلّه على الخدمات الأساسية مثل الكهرباء ومياه الشرب وإزالة الأنقاض».

وقالت دانييلا أرماس (18 عاماً)، وهي بائعة في لا غوايرا أُصيبت بعد سقوطها من على دراجة نارية خلال الزلازل: «يوزعون الإمدادات هنا، لكن أحياناً يكاد الناس يقتلون بعضهم بعضاً من أجل الطعام... الأمر أشبه بمصارعة ديوك».

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن خشيتها من تفشّي أوبئة، مندّدة بأنظمة «غير ملائمة» لتقفّي أثر المفقودين وتسجيل الضحايا. وتقدّر المنظمة الأممية تكلفة هذه الإجراءات وحدها بنحو 15 مليون دولار، لا سيما فيما يخصّ تأمين مساكن لنحو 30 ألف شخص لمدّة ستة أشهر. كذلك، دعا برنامج الأغذية العالمي إلى توفير 50 مليون دولار لإطعام نحو 500 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر. وقالت مديرة الوكالة الأممية في فنزويلا، ستيفاني هوخشتيتر، لصحافيين، إن الزلزالَين زادا هشاشة السكان الذين كانوا يعانون أصلاً، مشيرة إلى أنه قبل زلزالَي الأسبوع الماضي، كان لدى البرنامج مخزون غذائي في فنزويلا يكفي لإطعام أكثر من 10 آلاف أسرة لمدة شهرين، بالإضافة إلى مخزونات في كولومبيا وبنما.

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

اكتشاف إصابة بفيروس غرب النيل في هولندا وكشف قواعد روسية للمسيّرات قرب الناتو
يتطور·قبل 12 ساعة

اكتشاف إصابة بفيروس غرب النيل في هولندا وكشف قواعد روسية للمسيّرات قرب الناتو

أعلن المعهد الوطني للصحة في هولندا رصد إصابة بفيروس غرب النيل، بالتزامن مع تقارير عن إنشاء روسيا قواعد سرية للمسيّرات قرب حدود الناتو وهجمات جوية مكثفة بأوكرانيا.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
الاستخبارات الخارجية الروسية: استخبارات غربية وأوكرانية تخطط لاستفزاز ضد روسيا في أمريكا اللاتينية
العالم·قبل 12 ساعة

الاستخبارات الخارجية الروسية: استخبارات غربية وأوكرانية تخطط لاستفزاز ضد روسيا في أمريكا اللاتينية

أعلن جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن أجهزة استخبارات غربية بالتنسيق مع أوكرانيا تخطط لاستفزاز جديد يتضمن اتهام روسيا بتزويد عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية بالأسلحة بشكل غير قانوني.

RT عربي
1 د قراءة
حوادث متفرقة تشمل هبوط اضطراري لطائرة فيتنامية، دعوى قضائية لترمب ضد بي بي سي، وإطلاق نار في كنتاكي
يتطور·قبل 13 ساعة

حوادث متفرقة تشمل هبوط اضطراري لطائرة فيتنامية، دعوى قضائية لترمب ضد بي بي سي، وإطلاق نار في كنتاكي

تعرضت طائرة فيتنامية لهبوط اضطراري في ميونيخ بعد مشكلة فنية، وطلبت بي بي سي مساعدة محكمة أمريكية للحصول على وثائق من عائلة ترمب بدعوى تشهير، بينما وقع إطلاق نار في كنتاكي.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
ريما الرحباني تتهم الأطباء بالإهمال في وفاة شقيقها زياد وتؤكد: لم يكن بحاجة لزراعة كبد
العالم·قبل 13 ساعة

ريما الرحباني تتهم الأطباء بالإهمال في وفاة شقيقها زياد وتؤكد: لم يكن بحاجة لزراعة كبد

بعد مرور أكثر من عام على وفاة الفنان زياد الرحباني، صرحت شقيقته ريما بأن وفاته حدثت نتيجة إهمال طبي، نافية تقارير سابقة تحدثت عن معاناته من تليف الكبد واحتياجه لتبرعات مالية لإجراء جراحة.

CNN بالعربية
1 د قراءة
تغطية إخبارية شاملة: معارك في الصومال، تفشي الإيبولا في الكونغو، وتحرير أسرى عسكريين في مالي
يتطور·قبل 14 ساعة

تغطية إخبارية شاملة: معارك في الصومال، تفشي الإيبولا في الكونغو، وتحرير أسرى عسكريين في مالي

تتضمن التغطية الإخبارية اشتباكات ضارية في مدينة بيدوة الصومالية، وتحذيرات أممية من تفشي وباء إيبولا القاتل في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب إعلان تحرير عسكريين أسرى في مالي.

الشرق الأوسط
5 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعزلزال