عاجل
ARحادث حافلة مروع يؤدي إلى مصرع شخصين وإصابة العشراتARفيضانات ساحل العاج: مصرع 59 شخصًا بسبب الأمطار الغزيرةARتفاهم أمريكي إيراني مبدئي في الدوحة بشأن الهدوء والأموال المجمدةARمواجهة قوية بين السنغال وبلجيكا في كأس العالم 2026ARSaudi Football Considers Radical Change in Foreign Player PolicyARالجزائر تنتخب برلماناً جديداً وسط تنافس مع كأس العالم وآمال إصلاح محدودةARنبيل فهمي يبدأ مهامه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية بـ«رؤية إصلاحية»ARمونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تتحدى النمسا وبرتغال رونالدو تخشى كرواتياARتقرير ألماني: ارتفاع جرائم التطرف وتهديدات روسيا والصين وإيران تتزايدARالسعودية: ضبط شبكة مخدرات في الرياض، وزير الخارجية يزور بكين، وتأكيد دعم "الأونروا"ARحادث حافلة مروع يؤدي إلى مصرع شخصين وإصابة العشراتARفيضانات ساحل العاج: مصرع 59 شخصًا بسبب الأمطار الغزيرةARتفاهم أمريكي إيراني مبدئي في الدوحة بشأن الهدوء والأموال المجمدةARمواجهة قوية بين السنغال وبلجيكا في كأس العالم 2026ARSaudi Football Considers Radical Change in Foreign Player PolicyARالجزائر تنتخب برلماناً جديداً وسط تنافس مع كأس العالم وآمال إصلاح محدودةARنبيل فهمي يبدأ مهامه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية بـ«رؤية إصلاحية»ARمونديال أميركا الشمالية: الجزائر تواجه مدربها السابق سويسرا وإسبانيا تتحدى النمسا وبرتغال رونالدو تخشى كرواتياARتقرير ألماني: ارتفاع جرائم التطرف وتهديدات روسيا والصين وإيران تتزايدARالسعودية: ضبط شبكة مخدرات في الرياض، وزير الخارجية يزور بكين، وتأكيد دعم "الأونروا"
Newsgather
Backفنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمر
فنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمر
مُلِح
الشرق الأوسط11 sa önceالعالم3 dk okumaArgentina

فنزويلا: نقص الوقود يعيق جهود الإنقاذ بعد زلزال مدمر

نظرة سريعة

يواجه الناجون من زلزال مدمر في فنزويلا نقصاً حاداً في الغذاء والمأوى، بينما يعيق نقص الوقود جهود الإنقاذ، مما يثير انتقادات للحكومة. الأمم المتحدة تحذر من تفشي الأوبئة وتطالب بتمويل عاجل.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

بعد مرور أسبوع تقريباً على زلزالين هائلين دمّرا جزءاً كبيراً من مدينة لا غوايرا الساحلية في فنزويلا، لا يزال البحث جارياً بين الأنقاض. تواجه الحكومة انتقادات متزايدة بشأن استجابتها للأزمة ونقص الموارد الأساسية.

حجم الخط

في مدينة لا غوايرا، واصل الفنزويليون البحث بين أنقاض المباني المدمرة أمس، في حين شُوهدت حفارة حكومية جامدة بجوار كومة من الخرسانة وقضبان التسليح المنحنية.

ولا يزال هناك الكثير من العمل بعد مرور أسبوع تقريباً على زلزالين هائلين دمّرا جزءاً كبيراً من هذه المدينة الساحلية. تُعدّ الآلات الثقيلة أداة حيوية في أعقاب الكارثة، ولكن عندما سألت شبكة «سي إن إن» سائق الحفارة عن سبب توقفها، قال إنه لا يوجد وقود كافٍ لتزويدها به.

تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مُعلنة في العالم، ومع ذلك، في أعقاب أحد أسوأ الزلازل التي ضربتها منذ أكثر من قرن، اضطر العديد من مواطنيها إلى انتشال أصدقائهم وعائلاتهم من تحت الأنقاض يدوياً بسبب نقص الوقود. ويأتي هذا في وقت تواجه فيه الحكومة الفنزويلية انتقادات متزايدة بشأن استجابتها للأزمة.

وقالت المحللة السياسية كارمن بياتريس فرنانديز، مديرة شركة الاستشارات «داتا ستراتيجيا»، لشبكة «سي إن إن»: «الناس غاضبون. ما نشهده اليوم هو انعكاس لمأساة أخرى، تمثلت في تكريس قدرات الدولة للقمع والدعاية فقط. لقد تم تقويض قدرة الدولة على توفير الاحتياجات الأساسية».

وقالت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو إن الأزمة دفعتها للعودة إلى فنزويلا من منفى الولايات المتحدة، مصرحةً لقناة «فوكس نيوز» بأنها والفنزويليين «بحاجة إلى التكاتف».

أصوات تدافع عن الحكومة

في غضون ذلك، دافعت الحكومة عن استجابتها للزلازل رغم «الفوضى الأولية»، حيث أشاد النائب البارز خورخي رودريغيز بمبادرة جديدة «يتم فيها توزيع المتطوعين وفقاً لأولويات محددة». ودعا وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو الفنزويليين منذ البداية إلى الثقة بحكومتهم.

وقال كابيلو يوم الخميس الماضي: «نطلب من شعبنا، في خضم هذه الظروف، أن نكون قادرين على تنظيم أنفسنا في البلديات، وأن نكون قادرين على تنظيم أنفسنا في جميع المؤسسات... علينا أن نعرف من هو مفقود، وأين كان، حتى نتمكن من القيام بعمليات الإنقاذ بدقة أكبر».

وأفاد تقرير الشبكة الأميركية بأن هناك حاجة ماسة إلى موارد إضافية في لا غوايرا، إحدى أكثر المناطق تضرراً في البلاد، حيث تنتشر رائحة العفن في الهواء الرطب. وقد أفادت شبكة «سي إن إن» بوجود أشخاص يستخدمون المعاول والمجارف وأيديهم العارية لهدم المباني السكنية الشاهقة المنهارة.

نقص في الغذاء والملاجئ

إلى ذلك، يعاني عشرات الآلاف الناجين من الزلزالين اللذَين ضربا الأربعاء فنزويلا نقصاً حاداً في الغذاء والملاجئ، حسبما حذّرت الأمم المتحدة أمس (الثلاثاء)، فيما نبّه خبراء في الصحة من خطر تفشّي أوبئة عقب الكارثة التي أودت بحياة نحو ألفي شخص.

وخلّف الزلزالان المتتاليان بقوّة 7.2 و7.5 درجة، وهما أعنف الهزّات التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن، عشرات الآلاف المفقودين، واضعين المسعفين في سباق محموم مع الزمن للعثور على ناجين تحت أكوام المباني المنهارة.

وارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين اللذَين ضربا فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) إلى 1943 قتيلاً، حسبما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، مع الإشارة إلى أكثر من 10500 جريح و15 ألف منكوب. وتمّ إنقاذ 6461 شخصاً منذ انطلاق عمليات الإغاثة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

لكن يُعتقد أن عدد الضحايا أكبر بكثير. وتشير تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى احتمال كبير بوفاة عشرات الآلاف. وصرّح المنسق المقيم للأمم المتحدة والمنسق الإنساني في فنزويلا، جيانلوكا رامبولا، يوم الاثنين، بأن الحكومة الفنزويلية والأمم المتحدة تعملان على توفير 10 آلاف كيس جثث تحسباً لمزيد من الوفيات، وفقاً لـ«سي إن إن».

80 في المئة من سكان لا غوايرا في أزمة

وفي ولاية لا غوايرا الشمالية الأكثر تأثراً بالكارثة، «تعاني المنطقة نقصاً واسع النطاق في الأغذية، وانهياراً في الخدمات الأساسية، وانقطاعاً لشبكات الاتصال في أجزاء كبيرة منها. وتتصاعد التوتّرات في أوساط السكان، فيما لا تزال المساعدات محدودة»، حسبما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وصرح بابلو ألفونزو، البالغ 64 عاماً الذي لجأ إلى خيمة مرتجلة، بأن «أكثر من 80 في المئة من ولاية لا غوايرا في حالة أزمة. ولا بدّ من أن تتحرّك السلطات وأن تركّز أقلّه على الخدمات الأساسية مثل الكهرباء ومياه الشرب وإزالة الأنقاض».

وقالت دانييلا أرماس (18 عاماً)، وهي بائعة في لا غوايرا أُصيبت بعد سقوطها من على دراجة نارية خلال الزلازل: «يوزعون الإمدادات هنا، لكن أحياناً يكاد الناس يقتلون بعضهم بعضاً من أجل الطعام... الأمر أشبه بمصارعة ديوك».

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن خشيتها من تفشّي أوبئة، مندّدة بأنظمة «غير ملائمة» لتقفّي أثر المفقودين وتسجيل الضحايا. وتقدّر المنظمة الأممية تكلفة هذه الإجراءات وحدها بنحو 15 مليون دولار، لا سيما فيما يخصّ تأمين مساكن لنحو 30 ألف شخص لمدّة ستة أشهر. كذلك، دعا برنامج الأغذية العالمي إلى توفير 50 مليون دولار لإطعام نحو 500 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر. وقالت مديرة الوكالة الأممية في فنزويلا، ستيفاني هوخشتيتر، لصحافيين، إن الزلزالَين زادا هشاشة السكان الذين كانوا يعانون أصلاً، مشيرة إلى أنه قبل زلزالَي الأسبوع الماضي، كان لدى البرنامج مخزون غذائي في فنزويلا يكفي لإطعام أكثر من 10 آلاف أسرة لمدة شهرين، بالإضافة إلى مخزونات في كولومبيا وبنما.

أسئلة مفتوحة

  • ما هو العدد الدقيق للمفقودين؟
  • متى ستصل المساعدات الدولية بشكل فعال؟
  • كيف ستتم معالجة أزمة الوقود على المدى الطويل؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

السعودية: ضبط شبكة مخدرات في الرياض، وزير الخارجية يزور بكين، وتأكيد دعم "الأونروا"
يتطور·18 dk önce

السعودية: ضبط شبكة مخدرات في الرياض، وزير الخارجية يزور بكين، وتأكيد دعم "الأونروا"

ضبطت وزارة الداخلية السعودية شبكة مخدرات مكونة من 22 شخصاً في الرياض، فيما قام وزير الخارجية بزيارة متحف في بكين، وجددت المملكة دعمها لوكالة "الأونروا" وسط تحذيرات من أزمتها المالية.

الشرق الأوسط
مصر تنفي مزاعم إسرائيل بشأن تهريب الأسلحة عبر حدودها وتصفها بـ"الخطاب الاستهلاكي"
يتطور·22 dk önce

مصر تنفي مزاعم إسرائيل بشأن تهريب الأسلحة عبر حدودها وتصفها بـ"الخطاب الاستهلاكي"

تُنفي مصر بشدة مزاعم إسرائيلية متكررة حول تهريب أسلحة عبر حدودها مع غزة، واصفة إياها بـ"الخطاب الاستهلاكي" و"البروباغندا" التي تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية داخلية لرئيس الوزراء نتنياهو، وسط توتر بالعلاقات منذ اندلاع حرب غزة. وتؤكد القاهرة التزامها باتفاقية السلام وقدرتها على تأمين حدودها.

الشرق الأوسط
ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز.. وقطر تنفي لقاءات رفيعة مع إيران
يتطور·38 dk önce

ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز.. وقطر تنفي لقاءات رفيعة مع إيران

أعلنت ألمانيا سحب سفنها العسكرية من جيبوتي تمهيداً لمهمة في مضيق هرمز، فيما نفت قطر عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع إيران. وأكدت فرنسا وسلطنة عُمان حرية الملاحة في المضيق، بينما حذرت طهران من تعقيد الأمور.

دويتشه فيله
البحرية الأمريكية تبحث عن فرد طاقم مفقود بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
يتطور·1 sa önce

البحرية الأمريكية تبحث عن فرد طاقم مفقود بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب

أعلنت البحرية الأمريكية عن هبوط اضطراري لمروحية تابعة لحاملة الطائرات "يو إس إس جورج بوش" في بحر العرب، الأربعاء. تم إنقاذ ثلاثة من أفراد الطاقم الأربعة، فيما تتواصل جهود البحث عن الفرد المفقود. لا توجد مؤشرات على عمل عدائي.

CNN بالعربية
المزيد حول هذا الموضوعزلزال