مستقبل محمد صلاح والدوري السعودي: مفاوضات مستمرة وعقبات مالية
نظرة سريعة
تستمر المفاوضات بين محمد صلاح والأندية السعودية، أبرزها الهلال والقادسية، لكن المطالب المالية الضخمة تعيق إتمام الصفقة. صلاح، الذي سينتهي عقده مع ليفربول عام 2026، يسعى لعقد استثنائي، بينما يواجه الدوري السعودي تحديات مالية في استقطاب النجوم.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تستمر المفاوضات حول مستقبل محمد صلاح مع الأندية السعودية، بينما تتجه الأنظار نحو الانتخابات الرئاسية للاتحاد السعودي لكرة القدم وصفقات اللاعبين.
لا يزال مستقبل قائد منتخب مصر محمد صلاح يشغل اهتمام الصحافة العالمية، في ظل استمرار ارتباط اسمه بالانتقال إلى الدوري السعودي، بينما تقف مطالبه المالية الضخمة عائقاً أمام إتمام الصفقة حتى الآن.
وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن المفاوضات بين صلاح وعدد من الأندية السعودية، وفي مقدمتها الهلال والقادسية، لا تزال مستمرة، إلا أنها لم تصل إلى اتفاق نهائي بسبب الفجوة بين العرض المالي المقدم وما يطلبه النجم المصري، الذي يسعى للحصول على أحد أكبر العقود في تاريخ كرة القدم. وتؤكد الصحيفة أن رغبة جميع الأطراف في إتمام الصفقة لا تزال قائمة، لكن الجوانب المالية تمثل العقبة الأساسية.
وتأتي هذه التطورات بعد نهاية رحلة صلاح مع ليفربول في صيف 2026، عقب تسع سنوات حافلة بالإنجازات داخل ملعب أنفيلد، ليصبح لاعباً حراً قادراً على التفاوض مع أي نادٍ دون مقابل انتقال.
ولم يكن اهتمام الدوري السعودي بضم صلاح وليد الأيام الأخيرة، إذ كشفت تقارير عدة، من بينها شبكة «CBS Sports» والصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو خلال السنوات الماضية، أن الدوري السعودي اعتبر قائد منتخب مصر هدفاً استراتيجياً منذ مشروع استقطاب النجوم العالمي، بينما سبق أن تقدم الاتحاد بعرض ضخم لضمه في صيف 2023، رفضه ليفربول رغم تجاوز قيمته 150 مليون جنيه إسترليني وفق وسائل إعلام بريطانية. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن الهلال عاد بقوة لبحث إمكانية التعاقد معه بعد انتهاء عقده، في حين دخل القادسية على خط المفاوضات مستفيداً من إمكاناته المالية الكبيرة.
وبحسب التقارير البريطانية، كان صلاح يتقاضى في عقده الأخير مع ليفربول نحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو ما يفسر تمسكه بالحصول على عقد استثنائي في محطته المقبلة، خاصة أنه يعد أحد أبرز نجوم اللعبة وأكثرهم تأثيراً تسويقياً داخل المنطقة العربية والعالم.
وتحدثت تقارير صحافية أيضاً عن احتمال أن يجتمع صلاح مجدداً مع مايكل إدواردز، مهندس صفقة انتقاله إلى ليفربول عام 2017، إذ ارتبط اسم المدير التنفيذي السابق للريدز بتولي منصب إداري رفيع داخل الهلال، وهو ما قد يمنح النادي أفضلية إضافية في حال استئناف المفاوضات.
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، الأحد، تشكيل لجنة الانتخابات التي ستتولى الإشراف على انتخابات مجلس إدارة الاتحاد المقبلة، وذلك بعد أيام من اعتماد الجمعية العمومية غير العادية مسار العملية الانتخابية، بالتزامن مع إعلان شركة نادي القادسية موافقة مجلس إدارتها على استقالة رئيس المجلس بدر بن سليمان الرزيزاء من منصبه، بناءً على طلبه.
وكانت «الشرق الأوسط» قد انفردت في السابع من يوليو (تموز) الحالي بنشر رغبة الرزيزاء في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، خلفاً للرئيس المستقيل ياسر المسحل.
وضمت لجنة الانتخابات التي أعلنها الاتحاد أحمد بن عبد الله القبيعان رئيساً للجنة، وبدر بن عبد الهادي الحميداني، والدكتور أحمد بن محمد باناعمة، والدكتور عبد العزيز بن محمد الفضلي أعضاءً، فيما يتولى عيسى بن ربيع الريس مهام أمين سر اللجنة، على أن تعلن اللجنة الجدول الزمني للعملية الانتخابية خلال الأيام المقبلة.
ويُعد الرزيزاء من الأسماء التي تنطبق عليها الشروط الأساسية الخاصة بالترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ يحمل مؤهلاً جامعياً، ويتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة، إلى جانب امتلاكه خبرة إدارية ورياضية، حيث يقود نادي القادسية منذ فبراير (شباط) 2024، وهو ما عزز حضوره في المشهد الرياضي السعودي، فضلاً عن تمتعه بعلاقات واسعة وخبرة في العمل المؤسسي.
وحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن الرزيزاء يعد أحد أبرز الأسماء التي تجري مشاورات مكثفة خلال الفترة الحالية استعداداً لحسم موقفه النهائي من خوض الانتخابات، في وقت لا تزال فيه هوية المرشح الأوفر حظاً تحاط بسرية، مع تفضيل الشخصيات الراغبة في دخول السباق عدم إعلان مواقفها قبل اكتمال ترتيبات المرحلة المقبلة.
وأضافت المصادر أن عدداً من أندية الدوري السعودي طلبت من الرزيزاء الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، نظير خبرته الإدارية، وقدرته على قيادة المرحلة المقبلة، ومكانته بين رؤساء الأندية في الدوري السعودي للمحترفين، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة مع بدء الإجراءات الرسمية للعملية الانتخابية.
تلقّت إدارة نادي النصر الأحد عرضاً رسمياً من نادي الدرعية للتعاقد مع الظهير سالم النجدي، سواء بنظام الإعارة أو عبر انتقال نهائي، في ظل اهتمام متزايد بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن الدرعية وضع النجدي على رأس أولوياته لتدعيم صفوف الفريق استعداداً لأول مواسمه في الدوري السعودي للمحترفين، حيث دخل في مفاوضات جادة مع إدارة النصر، بعد استفسارات سابقة بشأن إمكانية التعاقد مع اللاعب.
وأشارت المصادر إلى أن النجدي يحظى أيضاً باهتمام عدد من أندية الدوري، يتقدمها الشباب، إلى جانب أندية أخرى استفسرت عن وضع اللاعب وإمكانية ضمه خلال الصيف الجاري.
ويُعد عرض الدرعية الأكثر جدية حتى الآن، في ظل استمرار المفاوضات بين الناديين، مع ترجيحات بحسم مستقبل اللاعب خلال الأيام القليلة المقبلة، سواء بالانتقال النهائي أو على سبيل الإعارة، في حال التوصل إلى اتفاق حول الصيغة النهائية للصفقة.
أسئلة مفتوحة
- هل سيتمكن صلاح من الحصول على العقد الذي يطمح إليه؟
- من سيفوز برئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم؟
- هل سينتقل سالم النجدي إلى الدرعية؟





