لافروف يبحث مع وزيرة خارجية موزمبيق قضايا القارة الأفريقية
نظرة سريعة
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيرته الموزمبيقية ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس في مابوتو قضايا القارة الأفريقية، بما في ذلك الوضع في الصحراء والساحل، والنزاع بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، ومناطق الأزمات الأخرى، مع دعوة لحل القضايا عبر المفاوضات وقمع الإرهاب، مشيراً إلى استخدام مرتزقة أوكرانيين في هجمات إرهابية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جولة أفريقية تشمل موزمبيق وإثيوبيا والنيجر، لبحث قضايا القارة.
وفي مؤتمر صحفي عقب محادثات مع وزيرة خارجية موزمبيق ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس في مابوتو، قال وزير الخارجية الروسي إنهم "ناقشوا "قضايا تتعلق بالقارة الإفريقية، بما في ذلك الوضع في منطقة الصحراء والساحل، والنزاع بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، ومناطق الأزمات الأخرى".
وأكد لافروف قائلا: "ندعو إلى حل كافة القضايا عبر المفاوضات، مع العمل في الوقت نفسه على قمع التهديدات الإرهابية التي لا تزال قائمة للأسف في القارة السمراء".
وأشار لافروف إلى أنه "علاوة على ذلك، بدأ استخدام المرتزقة الأوكرانيين مؤخرا بشكل مكثف في الهجمات الإرهابية".
ويزور لافروف موزمبيق ضمن جولته الإفريقية، وكان الوزير الروسي قد زار إثيوبيا والنيجر في وقت سابق من هذا الأسبوع.
أسئلة مفتوحة
- ما هي تفاصيل استخدام المرتزقة الأوكرانيين في الهجمات الإرهابية؟
- ما هي آليات التعاون المقترحة لقمع التهديدات الإرهابية في أفريقيا؟


