Newsgather
Backحكيمي يصبح الأكثر مشاركة مغربية وأفريقية في المونديال.. وصيباري يسجل أول هدف عربي في مرمى البرازيل
حكيمي يصبح الأكثر مشاركة مغربية وأفريقية في المونديال.. وصيباري يسجل أول هدف عربي في مرمى البرازيل
يتطور
الشرق الأوسط3 g önceرياضة5 dk okumaArgentina

حكيمي يصبح الأكثر مشاركة مغربية وأفريقية في المونديال.. وصيباري يسجل أول هدف عربي في مرمى البرازيل

نظرة سريعة

حقق المنتخب المغربي فوزاً تاريخياً على البرازيل بنتيجة 2-1، حيث أصبح أشرف حكيمي أكثر لاعب مغربي وأفريقي مشاركة في تاريخ كأس العالم، بينما سجل إسماعيل صيباري أول هدف عربي في مرمى البرازيل. كما حقق المنتخب القطري أول نقطة له في تاريخ المونديال بتعادله 1-1 مع سويسرا.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتواصل منافسات كأس العالم 2026، حيث شهدت الجولة الأولى من دور المجموعات نتائج مفاجئة ومثيرة.

حجم الخط

أصبح النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي على موعد جديد مع المجد في سجله الحافل مع عالم الساحرة المستديرة، بعدما شارك في لقاء منتخب بلاده مع نظيره البرازيلي في بطولة كأس العالم.

وحضر حكيمي في القائمة الأساسية لمنتخب المغرب في لقائه مع منتخب البرازيل، مساء السبت، في الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال.

وبات حكيمي أكثر لاعب مغربي خوضاً للمباريات في تاريخ كأس العالم، بعدما لعب مباراته الـ11 في المونديال، حيث فضّ شراكته مع مواطنه حكيم زياش، الذي خاض 10 لقاءات في البطولة.

كما صار حكيمي، أكثر لاعب أفريقي مشاركة في لقاءات كأس العالم، بالتساوي مع النجمين المعتزلين؛ الكاميروني فرانسوا أومام بيك، والغاني أسامواه جيان، وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت» الإلكتروني العالمي.

وشارك حكيمي في 3 مباريات مع المغرب بكأس العالم عام 2018 في روسيا، الذي شهد وداع الفريق من مرحلة المجموعات، قبل أن يلعب في جميع لقاءات منتخب «أسود الأطلس» السبعة في مونديال قطر 2022، الذي حقّق خلاله الفريق إنجازه الأسطوري بعدما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصعد للدور قبل النهائي في المونديال.

وخاض نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، المتوج حديثاً بدوري أبطال أوروبا، لقاءه رقم 11 مع المغرب في المونديال، أمام المنتخب البرازيلي في مونديال 2026.

كان النجم المغربي إسماعيل صيباري على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب عربي يهزّ شباك منتخب البرازيل في المونديال.

وافتتح صيباري التسجيل لمنتخب المغرب في الدقيقة 21 من عمر لقائه ضد منتخب البرازيل، مساء السبت، بالجولة الأولى في المجموعة الثالثة.

وتلقى صيباري تمريرة أمامية من براهيم دياز، انفرد على إثرها بالمرمى، وسدّد من خارج منطقة الجزاء كرة ساقطة (لوب) مستغلاً تقدم أليسون بيكر، حارس مرمى منتخب البرازيل من مرماه، ليضع الكرة في الشباك.

ويعدّ هذا هو اللقاء الثاني بين المنتخبين في كأس العالم، والثالث لمنتخب البرازيل أمام منتخب عربي في المونديال.

وكانت المواجهة الأولى للبرازيليين أمام المنتخبات العربية ضد منتخب الجزائر في مرحلة المجموعات بنسخة المكسيك عام 1986 في ملعب «جاليسكو» بمدينة جوادالاخارا في 6 يونيو (حزيران)، حيث حسم منتخب «راقصي السامبا» اللقاء بهدف نظيف أحرزه كاريكا.

أما اللقاء الثاني للبرازيل أمام منتخبات العرب فكانت في دور المجموعات أيضاً بنسخة فرنسا عام 1998 ضد المغرب، وحسمه المنتخب اللاتيني لمصلحته بثلاثية نظيفة بأهداف الظاهرة رونالدو وريفالدو وبيبيتو.

حقّق المنتخب القطري أول نقطة في تاريخه بكأس العالم بعدما انتزع تعادلاً ثميناً 1-1 أمام سويسرا بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، في واحدة من أولى مفاجآت مونديال 2026.

وجاء هدف التعادل القطري في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني عبر المدافع بوعلام خوخي الذي ارتقى لعرضية داخل منطقة الجزاء وحوّلها برأسه إلى الشباك، ليحرم المنتخب السويسري من فوز بدا في متناوله طوال فترات طويلة من المباراة.

ويمثل هذا التعادل خطوة مهمة لقطر التي خرجت من نسخة 2022 على أرضها بـ3 هزائم متتالية، واستقبلت 7 أهداف مقابل تسجيل هدف واحد فقط، قبل أن تعود خلال السنوات الأخيرة للتطور بحصد لقب كأس آسيا 2023، والتأهل هذه المرة إلى المونديال عبر التصفيات تحت قيادة المدرب الإسباني يولن لوبيتيغي.

وبحسب شبكة «The Athletic»، اكتسبت النتيجة أهمية إضافية لأن قطر دخلت البطولة باعتبارها المنتخب الأقل ترشيحاً في المجموعة الثانية، لكنها أظهرت تنظيماً دفاعياً جيداً وقدرة على الصمود أمام الضغط السويسري المتواصل.

وشهد الشوط الأول سيطرة سويسرية واضحة، وكان حارس المرمى محمود أبو ندى أحد أبرز لاعبي المباراة بعد تصديه لعدة فرص خطيرة. وكاد إدميلسون جونيور يمنح قطر التقدم مبكراً في الدقيقة الثانية مستفيداً من خطأ دفاعي، قبل أن يعود ويهدد المرمى السويسري مجدداً قبيل نهاية الشوط الأول، لكن الحارس جريجور كوبيل أنقذ الموقف.

ورغم قلة استحواذ المنتخب القطري على الكرة، فإن الفريق حافظ على تماسكه الدفاعي طوال المباراة، فيما لجأ لوبيتيغي تدريجياً إلى إشراك عناصر هجومية جديدة بحثاً عن هدف يعيده إلى اللقاء.

ركلة جزاء تثير الجدل

وتقدم المنتخب السويسري في الدقيقة 17 بواسطة بريل إمبولو من ركلة جزاء، إلا أن الهدف أثار جدلاً واسعاً بسبب الشكوك التي أحاطت بالهجمة التي سبقت احتساب الركلة.

فبعد عرضية داخل منطقة الجزاء، لعب إمبولو الكرة برأسه، قبل أن ينطلق ريمو فرويلر نحوها ويتعرض لاحتكاك من الحارس القطري أبو ندى، ليشير الحكم مباشرة إلى نقطة الجزاء.

وأظهرت الإعادات التلفزيونية شكوكاً واسعة حول وجود فرويلر في موقف تسلل خلال الهجمة، بينما انتظر المشاهدون توضيحاً من تقنية الفيديو، لكن اللقطات التوضيحية المعتادة التي تُظهر خطوط التسلل لم تُعرض في العديد من برامج البثّ التلفزيوني حول العالم، ما زاد من حالة الجدل والارتباك بين الجماهير.

ورفض الاتحاد الدولي لكرة القدم التعليق على القرار التحكيمي عندما سُئل عن الواقعة.

مدرجات لا تعكس الأرقام الرسمية

وعلى الرغم من إعلان حضور 67966 متفرجاً، أي أقل بـ861 مشجعاً فقط من السعة الرسمية للملعب، فإن المشهد البصري داخل المدرجات أوحى بأن نسبة الإشغال كانت أقل، إذ ظهرت مقاعد شاغرة في مختلف أرجاء الملعب.

وأصدر الاتحاد الدولي بياناً أوضح فيه أن أرقام الحضور الرسمية تستند إلى عدد التذاكر التي جرى مسحها إلكترونياً وعدد الموجودين داخل محيط الملعب، وليس إلى التقديرات البصرية لمقاعد المدرجات أثناء المباراة.

المجموعة تزداد تعقيداً

وجاءت نتيجة المباراة لتزيد من تعقيد حسابات المجموعة الثانية، بعدما انتهت المباراة الأخرى بين كندا والبوسنة والهرسك بالتعادل 1-1، لتصبح المنتخبات الأربعة متساوية برصيد نقطة واحدة لكل منها بعد الجولة الأولى.

وسيواجه المنتخب الكندي نظيره القطري في الجولة الثانية، في مباراة قد تمنح الفائز أفضلية كبيرة في سباق التأهل إلى دور الـ32، خاصة أن النظام الجديد للبطولة يسمح بتأهل عدد من أصحاب المركز الثالث.

أما قطر، فقد خرجت من هذه المواجهة بمكسب معنوي كبير، بعدما أثبتت قدرتها على منافسة منتخبات أعلى منها تصنيفاً، وكتبت صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتها المونديالية بحصد أول نقطة لها على الإطلاق في النهائيات.

أسئلة مفتوحة

  • ما هو تأثير هذه النتائج على مسار المنتخبات في البطولة؟
  • هل ستستمر المفاجآت في الجولات القادمة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

تكريم ديوغو جوتا في مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية بكأس العالم 2026
رياضة·5 dk önce

تكريم ديوغو جوتا في مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية بكأس العالم 2026

تكريم مؤثر للاعب البرتغال الراحل ديوغو جوتا في ملعب "إن آر جي ستاديوم" قبل مباراته ضد الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026، حيث ظهرت صورته على الشاشة وسط تصفيق الجماهير وحضور والديه المتأثرين. انتهت المباراة بالتعادل 1-1.

CNN بالعربية
كأس العالم: المكسيك وكوريا الجنوبية في قمة مبكرة.. وقطر تسعى لإنجاز تاريخي
يتطور·9 dk önce

كأس العالم: المكسيك وكوريا الجنوبية في قمة مبكرة.. وقطر تسعى لإنجاز تاريخي

تنطلق اليوم الجولة الثانية من منافسات كأس العالم بأربع مباريات، حيث تتواجه المكسيك مع كوريا الجنوبية والتشيك مع جنوب أفريقيا بالمجموعة الأولى، في حين تصطدم قطر مع كندا، وسويسرا مع البوسنة والهرسك بالمجموعة الثانية.

الشرق الأوسط
كأس العالم: المكسيك وكوريا الجنوبية في قمة المجموعة الأولى.. وقطر تسعى لإنجاز تاريخي أمام كندا
يتطور·13 dk önce

كأس العالم: المكسيك وكوريا الجنوبية في قمة المجموعة الأولى.. وقطر تسعى لإنجاز تاريخي أمام كندا

تنطلق اليوم الجولة الثانية من منافسات كأس العالم بأربع مباريات، حيث تتواجه المكسيك مع كوريا الجنوبية والتشيك مع جنوب أفريقيا بالمجموعة الأولى، في حين تصطدم قطر مع كندا، وسويسرا مع البوسنة والهرسك بالمجموعة الثانية.

الشرق الأوسط
كأس العالم: المكسيك وكوريا الجنوبية في مواجهة حاسمة.. وسويسرا والبوسنة تتنافسان على التأهل
يتطور·17 dk önce

كأس العالم: المكسيك وكوريا الجنوبية في مواجهة حاسمة.. وسويسرا والبوسنة تتنافسان على التأهل

تنطلق اليوم الجولة الثانية من كأس العالم بأربع مباريات، أبرزها مواجهة المكسيك وكوريا الجنوبية في المجموعة الأولى، وقطر وكندا في الثانية. المنتخبات تسعى لحسم التأهل المبكر وسط حسابات معقدة.

الشرق الأوسط
ميسي ومبابي وهالاند: صراع العمالقة يشعل مونديال 2026
يتطور·17 dk önce

ميسي ومبابي وهالاند: صراع العمالقة يشعل مونديال 2026

يشهد مونديال 2026 صراعاً قوياً بين ليونيل ميسي، كيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، حيث يسعى ميسي لختام مسيرته بلقب، ويؤكد مبابي ريادته، ويبرز هالاند كقوة جديدة. سجل الثلاثي أهدافاً وأرقاماً قياسية في الجولة الافتتاحية، مما يمهد لمنافسة تاريخية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكرة القدم