أفاد تقرير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صافح زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت، بقوة لمدة 12 ثانية خلال قمة مجموعة السبع، متجاهلاً ماكرون نفسه. كما وصف ترامب مصافحته لماكرون بأنها كانت ضعيفة ومحرجة.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
وأعرب فيليبو عن اعتقاده بأن السيدة الفرنسية الأولى، حظيت من ترامب بمصافحة قوية بدلا من زوجها، الرئيس إيمانويل ماكرون.
إقرأ المزيد
ترامب "ينكأ جراح" ماكرون: زوجته تسيء معاملته ولا يزال يترنح من الصفعة على وجهه
وكتب فيليبو على منصة التواصل X: "هذه المرة لم يكن ماكرون من تلقى المصافحة القوية جدا من ترامب، بل بريجيت".
في الفيديو، ظهر الرئيس الأمريكي وهو يمسك بيد السيدة الأولى لمدة 12 ثانية، محاولا تقريب يدها إليه.
وفي الوقت نفسه، أشارت صحيفة "ذا ديلي بيست" إلى أن تحية ترامب لماكرون نفسه أمام الصحفيين في نهاية الاجتماع الثنائي على هامش قمة مجموعة السبع كانت محرجة.
وذكرت الصحيفة أن "الرئيس ترامب بدا وكأنه لم يبذل جهداً كبيراً في المصافحة، حيث أمسك بيد ماكرون بشكل ضعيف".
وتتسم العلاقة بين الرئيس الأمريكي ونظيره الرئيس الفرنسي بالتأرجح المستمر بين الود الدبلوماسي والخلافات العميقة التي تحولت في كثير من الأحيان إلى سجالات علنية وشخصية.
في هذا السجال، يتبنى ترامب سياسة "أمريكا أولا" القائمة على النزعة القومية والحماية الاقتصادية، فيما يحاول ماكرون تمثيل التيار الليبرالي الوسطي والظهور كالمدافع الأول عن وحدة الاتحاد الأوروبي والعولمة.
وتعمد ترامب مرارا إقحام الحياة الشخصية لماكرون في خلافاتهما السياسية، مثل سخريته من "واقعة الطائرة وفيتنام" وعلاقة ماكرون بزوجته بريجيت، (الصفعة عند باب الطائرة) وهو ما اعتبره الرئيس الفرنسي حديثا "غير محترم وغير لائق".

قُتل 16 شخصاً على الأقل في هجوم روسي واسع استمر 9 ساعات بصواريخ باليستية ومسيّرات استهدف كييف ومحيطها، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية المدنية ومستشفى للأطفال، وسط تصاعد وتيرة الضربات الروسية وتجدد المطالب الأوكرانية بأنظمة دفاع جوي.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نيته لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا العام، مقدراً ترسانته بـ 57 سلاحاً نووياً. بالتوازي، حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع قياسي في الهجمات ضد عمال الإغاثة عالمياً، خاصة في غزة والسودان.

أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني عن صعود 6 مسلحين على متن ناقلة في خليج عدن واقتيادها باتجاه الصومال، وذلك بعد نداء استغاثة من السفينة شرق مدينة المكلا اليمنية.

تستعرض القصة معاناة عائلات فلسطينية في غزة، مثل عائلتي المدهون والدرميلي، التي فقدت أبناءها في ظل الحرب. تتراوح مخاوف الأهالي بين كون أبنائهم تحت الأنقاض أو معتقلين لدى القوات الإسرائيلية، وسط صعوبات في تحديد المصير أو الحصول على معلومات رسمية.
شنت أوكرانيا هجمات واسعة بطائرات مسيرة استهدفت 19 منطقة روسية، مما أسفر عن إصابات وأضرار في البنية التحتية للطاقة والمجمعات الصناعية والمباني السكنية في تتارستان، أوليانوفيك، بيلغورود، القرم، وإقليم كراسنودار.

أعلنت الشرطة البريطانية وفاة ثلاثة أفراد من عائلة فلسطينية-بريطانية غرقاً في شاطئ شوريهام فورت جنوبي لندن، بينما أُنقذت طفلة ونُقلت للمستشفى في حالة حرجة، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر صدمة المياه الباردة.