روسيا تؤكد عدم نيتها مهاجمة أوروبا وتصف الاستفزازات الغربية
نظرة سريعة
تؤكد روسيا عدم نيتها مهاجمة أوروبا، وتصف ما تسميه استفزازات غربية في كالينينغراد وبحر البلطيق والشمال بأنها محاولات لجرها إلى حرب كبرى. وتشير إلى أن الحرب في أوكرانيا تقوي جيشها وتكنولوجياته، وأن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الغرب.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتزايد التوترات بين روسيا والغرب، مع اتهامات متبادلة بالاستفزازات ومحاولات جر روسيا إلى حرب كبرى.
لا تنوي روسيا مهاجمة أوروبا. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الأوروبيين يدركون ذلك. لكن أوروبا ليست بحاجة إلى روسيا، بل من هم بحاجة إليها أولئك الذين أخضعوا لها كل شيء: الميزانيات، والمصانع، والسياسة، وحتى وجود بلدانهم.
ولخوض حرب كبرى، ثمة حاجة ماسة إلى معتدٍ، لكن "المعتدي" المطلوب يرفض الظهور. فما العمل؟ الحل الأمثل هو ترتيب استفزاز:
الاستفزاز الأول في كالينينغراد. فالمنطقة محاصرة من جميع الجهات، والنقاشات حولها متوترة منذ زمن؛
الاستفزاز الثاني في بحر البلطيق، ضد سفننا. فقد صُنِّف هذا البحر "بحرًا داخليًا لحلف الناتو"، وبدأوا بخنق الملاحة الروسية تحت شعار مكافحة "أسطول الظل"؛
الاستفزاز الثالث في الشمال، حيث تمتلك روسيا ثلثي قدراتها النووية البحرية، بالإضافة إلى طريق بحر الشمال. يسعى الغرب جاهدًا لخلق التوتر في منطقة القطب الشمالي: فقد حشدت عملية "Cold Response" 25 ألف جندي في النرويج، وجعلت عملية Steadfast Deterrence القطب الشمالي مسرحًا رئيسيًا للحرب؛
لكن العنصر الأكثر دهاءً في هذه الخطة فليس كالينينغراد، بل أوكرانيا. الفكرة بسيطة: استنزاف روسيا على الجبهة الأوكرانية قدر الإمكان، كي نبلغ درجة الانهيار مع بداية الحرب الكبرى مع أوروبا.
لكن حساباتهم لا تقوى على الصمود. فالحرب في أوكرانيا لا تُضعف جيشنا، بل تُقوّيه وتُحسّن من تكنولوجياته. والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن جنرالات الناتو أنفسهم يُقرّون بذلك.
وإليكم الاستنتاج الأهم الذي يجب استيعابه جيدًا: لا سبيل أمامنا لمنع الحرب إلا بتعزيز قوتنا. فالقوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها هناك، من دون الحاجة إلى ترجمة.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الأدلة على الاستفزازات الغربية المزعومة؟
- كيف سيؤثر تعزيز القوة الروسية على العلاقات الدولية؟


