Newsgather
Backروسيا تؤكد عدم نيتها مهاجمة أوروبا وتصف الاستفزازات الغربية
روسيا تؤكد عدم نيتها مهاجمة أوروبا وتصف الاستفزازات الغربية
يتطور
RT عربي7 sa önceالعالم2 dk okumaArgentina

روسيا تؤكد عدم نيتها مهاجمة أوروبا وتصف الاستفزازات الغربية

نظرة سريعة

تؤكد روسيا عدم نيتها مهاجمة أوروبا، وتصف ما تسميه استفزازات غربية في كالينينغراد وبحر البلطيق والشمال بأنها محاولات لجرها إلى حرب كبرى. وتشير إلى أن الحرب في أوكرانيا تقوي جيشها وتكنولوجياته، وأن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الغرب.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتزايد التوترات بين روسيا والغرب، مع اتهامات متبادلة بالاستفزازات ومحاولات جر روسيا إلى حرب كبرى.

حجم الخط

لا تنوي روسيا مهاجمة أوروبا. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الأوروبيين يدركون ذلك. لكن أوروبا ليست بحاجة إلى روسيا، بل من هم بحاجة إليها أولئك الذين أخضعوا لها كل شيء: الميزانيات، والمصانع، والسياسة، وحتى وجود بلدانهم.

ولخوض حرب كبرى، ثمة حاجة ماسة إلى معتدٍ، لكن "المعتدي" المطلوب يرفض الظهور. فما العمل؟ الحل الأمثل هو ترتيب استفزاز:

الاستفزاز الأول في كالينينغراد. فالمنطقة محاصرة من جميع الجهات، والنقاشات حولها متوترة منذ زمن؛

الاستفزاز الثاني في بحر البلطيق، ضد سفننا. فقد صُنِّف هذا البحر "بحرًا داخليًا لحلف الناتو"، وبدأوا بخنق الملاحة الروسية تحت شعار مكافحة "أسطول الظل"؛

الاستفزاز الثالث في الشمال، حيث تمتلك روسيا ثلثي قدراتها النووية البحرية، بالإضافة إلى طريق بحر الشمال. يسعى الغرب جاهدًا لخلق التوتر في منطقة القطب الشمالي: فقد حشدت عملية "Cold Response" 25 ألف جندي في النرويج، وجعلت عملية Steadfast Deterrence القطب الشمالي مسرحًا رئيسيًا للحرب؛

لكن العنصر الأكثر دهاءً في هذه الخطة فليس كالينينغراد، بل أوكرانيا. الفكرة بسيطة: استنزاف روسيا على الجبهة الأوكرانية قدر الإمكان، كي نبلغ درجة الانهيار مع بداية الحرب الكبرى مع أوروبا.

لكن حساباتهم لا تقوى على الصمود. فالحرب في أوكرانيا لا تُضعف جيشنا، بل تُقوّيه وتُحسّن من تكنولوجياته. والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن جنرالات الناتو أنفسهم يُقرّون بذلك.

وإليكم الاستنتاج الأهم الذي يجب استيعابه جيدًا: لا سبيل أمامنا لمنع الحرب إلا بتعزيز قوتنا. فالقوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها هناك، من دون الحاجة إلى ترجمة.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الأدلة على الاستفزازات الغربية المزعومة؟
  • كيف سيؤثر تعزيز القوة الروسية على العلاقات الدولية؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by RT عربي.

أخبار ذات صلة

ابن ليام باين الوحيد سيرث ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترليني
يتطور·9 dk önce

ابن ليام باين الوحيد سيرث ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترليني

سيرث ابن المغني الراحل ليام باين، ثروته البالغة 21 مليون جنيه إسترليني بالكامل، بعد وفاته المأساوية في بوينس آيرس. تم تعيين والدته والمحامي كمديرين لممتلكاته، وسيتم استخدام الثروة لصالحه حتى بلوغه سن الثامنة عشرة.

RT عربي
US-Iran understandings: Will the Houthis remain Tehran's strong card in the Middle East?
يتطور·49 dk önce

US-Iran understandings: Will the Houthis remain Tehran's strong card in the Middle East?

The US-Iran understandings raise questions about the future of Iranian influence in the Middle East, especially regarding the Houthi group in Yemen, which is considered Tehran's last strong card in the Arab world. While the Houthis have been a key tool of Iranian influence, Iran's pursuit of long-term understandings with Washington may require it to halt military support or control the group's behavior, particularly in the Red Sea.

الشرق الأوسط
زيلينسكي يحث بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة لهجمات مسيّرة روسية.. وهجمات معادية للمسلمين في إدنبرة.. ومصير ستارمر على المحك
يتطور·1 sa önce

زيلينسكي يحث بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة لهجمات مسيّرة روسية.. وهجمات معادية للمسلمين في إدنبرة.. ومصير ستارمر على المحك

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بيلاروسيا على تفكيك محطات وسيطة تساعد الهجمات الروسية. وفي سياق منفصل، تحقق شرطة إدنبرة في هجمات معادية للمسلمين أسفرت عن إصابة 5 رجال. كما يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطاً للاستقالة.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعروسيا