Newsgather
Backدراسة دولية تكشف عن جينات مقاومة المضادات الحيوية في أحواض مائية عالمية
دراسة دولية تكشف عن جينات مقاومة المضادات الحيوية في أحواض مائية عالمية
يتطور
دويتشه فيله6 g önceعلوم2 dk okumaArgentina

دراسة دولية تكشف عن جينات مقاومة المضادات الحيوية في أحواض مائية عالمية

نظرة سريعة

كشفت دراسة دولية بقيادة إيطاليا عن وجود جينات مقاومة للمضادات الحيوية في أحواض مائية عالمية، بما في ذلك مناطق نائية، مما يشير إلى أن المحيطات تنقل التلوث لمسافات بعيدة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

كشفت دراسة دولية بقيادة إيطاليا عن وجود جينات مرتبطة بمقاومة المضادات الحيوية في عدة أحواض مائية حول العالم، بما في ذلك مناطق نائية بعيدة عن التجمعات السكانية.

حجم الخط

كشفت دراسة دولية تقودها إيطاليا عن وجود جينات مرتبطة بمقاومة المضادات الحيوية في عدة أحواض مائية حول العالم، بما في ذلك مناطق نائية بعيدة عن التجمعات السكانية.

المحيطات تحمل آثار التلوث إلى مناطق بعيدة

وأظهرت نتائج مشروع "SeA Care"، التي عُرضت خلال منتدى حول صحة الإنسان والمحيطات في روما، أن هذه الجينات رُصدت في البحر المتوسط والمحيطين الأطلسي والقطبي الشمالي، إضافة إلى مناطق أخرى، مع تسجيل مستويات أعلى بالقرب من خطوط الملاحة البحرية المزدحمة والسواحل ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

وبحسب الباحثين، فإن المحيطات تعمل كمستودع عالمي للتلوثالقادم من اليابسة، إذ تحمل آثار استخدام المضادات الحيوية ومياه الصرف والتلوث الحضري لمسافات بعيدة عن مصادرها الأصلية، ما قد يساهم في انتقال جينات مقاومة المضادات الحيوية إلى مناطق ومجتمعات نائية.

كما رصدت الدراسة وجود جزيئات البلاستيك الدقيقة، ومواد "PFAS" المعروفة باسم "المواد الكيميائية الأبدية"، إضافة إلى آثار للمادة الوراثية لفيروس "سارس-كوف-2" حتى في المياه المفتوحة والمناطق البعيدة.

المحيطات كنظام إنذار مبكر للمخاطر الصحية

وقال المدير العام للمعهد الوطني الإيطالي للصحة، أندريا بيتشولي، إن حماية صحة الإنسان أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بحماية البحار والمحيطات، مشيراً إلى أن الملوثات التي تُطرح في البيئة يعاد توزيعها عالمياً عبر المياه والغذاء والأنظمة المناخية.

ويجمع مشروع "SeA Care"، الذي يربط بين صحة البيئة وصحة الإنسان، مؤسسات عدة من بينها المعهد الوطني الإيطالي للصحة والبحرية الإيطالية ومراكز بحثية دولية، بهدف إنشاء نظام عالمي لمراقبة المحيطات.

وخلال السنوات الثلاث الأولى للمشروع، جمع العلماء أكثر من أربعة آلاف عينة من مياه البحر في أكثر من 140 موقعاً موزعة على البحر المتوسط والمحيطات الأطلسي والهادئ والهنديوالقطبي الشمالي.

ويرى الباحثون أن نتائج المشروع تؤكد قدرة المحيطات على العمل كنظام إنذار مبكر للمخاطر الصحية العالمية، بما يدعم الجهود الرامية إلى مواجهة التلوث والتغير المناخي والتهديدات الناشئة التي قد تؤثر على صحة الإنسان.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الآثار الصحية طويلة الأمد لهذه الجينات في المناطق النائية؟
  • ما هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من انتشار هذه الجينات؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by دويتشه فيله.

أخبار ذات صلة

ابتكارات علمية واعدة: من علاج العقم إلى فهم التوحد والذكاء الاصطناعي
يتطور·3 sa önce

ابتكارات علمية واعدة: من علاج العقم إلى فهم التوحد والذكاء الاصطناعي

تتناول المقالة ثلاثة اكتشافات علمية بارزة: تقنية جديدة لإنتاج الحيوانات المنوية لعلاج العقم، تحديد جين مرتبط بسمات التوحد، ودور شركة جوجل ديب مايند في الاستعداد لتطور الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
اكتشاف جين جديد مرتبط بالتوحد يفتح آفاقاً لعلاجات مستقبلية
يتطور·3 sa önce

اكتشاف جين جديد مرتبط بالتوحد يفتح آفاقاً لعلاجات مستقبلية

اكتشف باحثون كنديون جيناً غير مشفر يُدعى PTCHD1-AS، يرتبط بسمات التوحد الأساسية مثل صعوبات التفاعل الاجتماعي والسلوكيات التكرارية، دون التأثير على الذكاء. الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature، اعتمدت على تحليل بيانات أكثر من 9300 شخص، وأشارت إلى أن تعطيل الجين في نماذج حيوانية أدى إلى تغيرات سلوكية مع الحفاظ على القدرات المعرفية.

الشرق الأوسط
دراسة أسترالية: الجينات المرتبطة بالتذوق والشم قد تكشف عن علاقة بين استهلاك البصل والأمراض المزمنة
يتطور·17 sa önce

دراسة أسترالية: الجينات المرتبطة بالتذوق والشم قد تكشف عن علاقة بين استهلاك البصل والأمراض المزمنة

كشفت دراسة أسترالية عن منهجية جديدة تستخدم الجينات المرتبطة بالتذوق والشم لدراسة تأثير النظام الغذائي في الأمراض المزمنة، وربطت بين استهلاك البصل وانخفاض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكري.

RT عربي
اكتشاف سر تحول الخلايا المناعية من مدافع إلى مهاجم شرس للجسم
يتطور·17 sa önce

اكتشاف سر تحول الخلايا المناعية من مدافع إلى مهاجم شرس للجسم

اكتشف علماء روس أن الخلايا المناعية تفقد حساسيتها للإشارات الالتهابية بين سن 30 و40 عامًا، مما يؤدي إلى التهاب مزمن وخلل في الاستجابة المناعية. تشير النتائج إلى أن هذه التغيرات تبدأ مبكرًا وتفتح آفاقًا لعلاجات مخصصة.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعمقاومة المضادات الحيوية