إسرائيل تحول تركيزها إلى جبهات أخرى مع مفاوضات أمريكا مع إيران
نظرة سريعة
مع استمرار مفاوضات أمريكا مع إيران، تركز إسرائيل على جبهات أخرى، حيث يسيطر جيشها على 70% من غزة. وتخشى إسرائيل من زيادة دعم إيران لحماس، مما قد يؤدي إلى تصعيد.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تتفاوض الولايات المتحدة على المرحلة التالية من اتفاقية السلام مع إيران، بينما تحول إسرائيل اهتمامها إلى جبهات أخرى مثل قطاع غزة ولبنان.
بينما تتفاوض الولايات المتحدة على المرحلة التالية من اتفاقية السلام مع إيران، تُحوّل إسرائيل اهتمامها إلى جبهات أخرى. فالجيش الإسرائيلي يوسّع سيطرته تدريجيًا على قطاع غزة، حيث تُسيطر قواته على حوالي 70% من أراضي القطاع.
في ظل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ترى إسرائيل في قطاع غزة بؤرة توتر محتملة تتطلب تدخلًا عسكريًا مباشرًا. هذا ما نقلته صحيفة معاريف عن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وقالت مصادرها إن "قدرات حماس قد تزداد بشكل كبير، نظرًا لأن طهران، بموجب الاتفاق مع واشنطن، ستستعيد أصولها الخاضعة للعقوبات وسيُسمح لها ببيع نفطها.
الجمهورية الإسلامية أكبر داعمي حماس، فهي تُقدّم لها ما يصل إلى 70% من ميزانيتها. وحتى يوم السبت الأسود، كان المقاتلون الفلسطينيون يتلقون ما يصل إلى 350 مليون دولار سنويًا، ومن المرجح أن يزداد هذا الدعم".
ويرى جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) أن العناصر الفلسطينية المتطرفة قد تُوجّه ضربة للدولة اليهودية في لحظة غير متوقعة.
أما بالنسبة للبنان، فيرى القادة الإسرائيليون أن حزب الله يأمل أيضًا في استعادة قوته في ضوء مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي تفرض وقفاً كاملاً لإطلاق النار في لبنان، ما يمنع إسرائيل من ممارسة أنشطتها. ويشعر القادة الإسرائيليون بالغضب إزاء هذا الوضع في لبنان، وكذلك الحال بالنسبة للقيادات السياسية، ولا سيما حلفاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الائتلاف الحاكم.
ما الذي يجب مراقبته
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
زيادة الدعم الإيراني لحماس قد يؤدي إلى تصعيد عسكري في غزة.
مرجح · خلال أشهر
حزب الله قد يسعى لاستعادة قوته في لبنان مستفيدًا من وقف إطلاق النار.
محتمل · خلال أشهر
أسئلة مفتوحة
- ما هي تفاصيل اتفاقية السلام بين أمريكا وإيران؟
- ما هي الخطوات العسكرية التالية التي ستتخذها إسرائيل في غزة؟
- كيف سيؤثر الدعم الإيراني المتزايد على قدرات حماس وحزب الله؟


