عاجل
RUВ Ивановской области объявлен режим опасности атаки БПЛАGLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherRUЧисло погибших в Венесуэле после землетрясений возросло до 3342ESBrasil y Noruega empatan en Nueva York en octavos del Mundial 2026TRCHP'li Başarır: Trabzonlular 'Partiyi Gerçek Sahiplerine Teslim Edin' DiyorRUРоссийские военные освободили 14 населенных пунктов за неделюARانتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم تدخل مرحلة مفصليةESVenezuela: cifra de fallecidos por terremoto aumenta a 3.342BREx-namorado que atropelou a ex e o atual namorado em SP já havia ameaçado vítima de morteARمسؤولون أوكرانيون: الدعم الاستخباراتي الأمريكي ساعد في توجيه ضربات بطائرات مسيرة لعمق روسياRUВ Ивановской области объявлен режим опасности атаки БПЛАGLOBALAzteca Stadium Issues Shelter-in-Place Order Due to Severe WeatherRUЧисло погибших в Венесуэле после землетрясений возросло до 3342ESBrasil y Noruega empatan en Nueva York en octavos del Mundial 2026TRCHP'li Başarır: Trabzonlular 'Partiyi Gerçek Sahiplerine Teslim Edin' DiyorRUРоссийские военные освободили 14 населенных пунктов за неделюARانتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم تدخل مرحلة مفصليةESVenezuela: cifra de fallecidos por terremoto aumenta a 3.342BREx-namorado que atropelou a ex e o atual namorado em SP já havia ameaçado vítima de morteARمسؤولون أوكرانيون: الدعم الاستخباراتي الأمريكي ساعد في توجيه ضربات بطائرات مسيرة لعمق روسيا
Newsgather
Backفاضل السلطاني يربط الشعر بالهوية والمكان واليومي في دراسة نقدية
فاضل السلطاني يربط الشعر بالهوية والمكان واليومي في دراسة نقدية
خبر
الشرق الأوسط4 sa önceOther11 dk okumaArgentina

فاضل السلطاني يربط الشعر بالهوية والمكان واليومي في دراسة نقدية

نظرة سريعة

يصدر كتاب "الإرث الكولونيالي والحداثة وما بعد الحداثة عند تجارب أربعة شعراء معاصرين" للناقد والشاعر فاضل السلطاني، الذي يربط فيه بين الشعر والهوية والمكان واليومي، مستعرضاً تجارب شعراء مثل والكوت وإيفارستو وهاروود وأوهارا.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يتناول كتاب فاضل السلطاني "الإرث الكولونيالي والحداثة وما بعد الحداثة عند تجارب أربعة شعراء معاصرين" العلاقة المعقدة بين الشعر والهوية والمكان والذاكرة، مستعرضاً أعمال شعراء من خلفيات ثقافية متنوعة.

حجم الخط

أن يُقحِمَ المرءُ الشعر في قلب المعركة الوجودية الكبرى التي يخوضها الإنسان مع التاريخ والذاكرة والمكان والهوية، فذلك عمل لا ينهض به سوى بشر قدّوا من قماشة خاصة: شعراء يصغون إلى ارتعاشات اللغة، مدجّجين بأدوات النقد الأدبي، أو نقاد تعايشوا مع الشعر تطبيقياً ونظرياً. عند هذي التخوم، يقف فاضل السلطاني، في كتابه «الإرث الكولونيالي والحداثة وما بعد الحداثة عند تجارب أربعة شعراء معاصرين - دار التكوين عام 2025»، مستنداً إلى كونه شاعراً وناقداً، ليتولى، مُجلياً، ذلك الربط الصعيب.

في صفحات الكتاب تغدو القصيدة أبعد بكثير من بناء لغوي أو ممارسة جمالية، فكأنها أداة معرفة، ونهج في مجابهة العالم، ووليمة فكرية.

يقرأ السلطاني ديريك والكوت (1930 - 2017) - شاعر ومسرحي من سانت لوسيا/ الكاريبي، حائز «نوبل» في الأدب لعام 1992، وبيرناردين إيفارستو (مواليد 1959) - كاتبة وأكاديمية بريطانية من أصل نيجيري تُوجِّت بجائزة بوكر الدولية لعام 2019 -، ولي هاروود (1939 - 2015) - شاعر بريطاني بارز -، وفرانك أوهارا (1926 - 1966) - شاعر وناقد فني أميركي من أبرز أقطاب «مدرسة نيويورك» - بوصفهم شعراء يقفون عند مفارق حضارية متوترة: استعمار ترك أثره في اللغة والاسم والأجساد، وحداثة زعزعت المكان والزمان، وما بعد حداثة دفعت اليومي الصغير إلى واجهة المعنى.

قيمة المقالات الثلاث التي يضمها الكتاب متأتية من قدرتها على تحويل الشعر إلى مختبر فلسفي بكل ما في الكلمة من معنى. فالسلطاني يتعامل مع النصوص الشعرية بوصفها وقائع فكرية حية، تكشف عن اشتباك الذات الهشّة مع قوى هائلة: الإمبراطورية، والذاكرة، والمدينة، والفضاء، والجسد، والأشياء. ولذلك تأتي قراءته أقرب إلى إقامة طويلة داخل القصيدة، متنقلاً بين النظرية والتأويل، وبين باشلار ولوفيفر ودورين ماسي، وبين ما بعد الاستعمار وجماليات المكان، وبين تحولات اللغة وأسئلة الذات. هذا الاشتغال يمنح الكتاب إيقاعاً معرفياً خاصاً يساءل الشعر من داخله، وفي الوقت نفسه يفتحه مشرعاً على حقول التاريخ، والفلسفة، والاجتماع، والجماليات.

في الفصل الأول، يقارب السلطاني ملحمة «أوميروس» لوالكوت ورواية «لارا» الشعرية لإيفارستو من زاوية الهوية الهجينة التي تتخلق في صدام الأعراق والتواريخ واللغات. عند إيفارستو، تتحرَّك الذات داخل ذاكرة عائلية ممتدة، تبحث عن جذورها بين بريطانيا ونيجيريا وأوروبا والبرازيل، وتعيد بناء نفسها عبر الإنصات إلى سلسلة الأسلاف. الهوية لديها عمل ترميمي، وشخصي، وحميم، ينطلق من الجرح الأسري كي يبلغ معنى اجتماعياً أوسع، فالذات الهجينة تئن تحت حاجتها إلى أن ترى نفسها في مرآة ماضيها، وأن تمنح تشتتها شكلاً قابلاً للسرد.

أما والكوت فيذهب أبعد في معركته ليقف أمام الفكرة الأوروبية عن التاريخ، ويعيد مساءلتها من موقع كاريبي تشكّل من الرّكام، والاقتلاع، والعبودية، والهجرات، وتداخل الأعراق. شخصياته تتحرَّك بين الجزر وأفريقيا وأوروبا وأميركا، وتبحث عن اسم ضائع، وجذور مقطوعة، ومعنى يمنح الوجود شرعية روحية. في قراءة السلطاني، تصبح الذاكرة عند والكوت مجالاً لإعادة بناء ما هشمه التاريخ، ووسيلة لاسترداد الذات من قبضة السرديّة الاستعمارية. العبارة المكثفة التي يلتقطها الكتاب، حين يصير أخيل «ذاكرته»، تزيح النقاب عن جوهر هذه الرؤية للإنسان ليس بوصفه كتلة بيولوجية تمشي في الحاضر، بل بوصفه تاريخاً مستعاداً، واسماً مسترداً، وجرحاً عميقاً ينقلب وعياً.

تتقاطع مقالات الكتاب على رؤية الهوية كمادة جدلية وعملية مستمرة. فهي عند هؤلاء الشعراء معبر، ومواجهة، وتفاعل دائم بين الذاكرة والحاضر، وبين الأصل والتحول، وبين الذات كما تراها نفسها والذات كما صاغها الآخر، فلا تظهر كجوهر صاف مغلق، وإنما كطاقة تشكّل دائمة، تولد من الاختلاط، وتتغذى على التوتر، وتكبر في الاشتباك. وتلك واحدة من أهم نقاط قوة قراءة السلطاني الذي يبتعد عن الرثاء السهل لفكرة الجذر المفقود، ويتجه إلى فهم الجذر بوصفه حركة، وبحثاً، ووعياً يكتسب نضجه من قدرته على حمل التناقض.

في الفصل الثاني، ينتقل الكتاب إلى تجربة هاروود عبر ثنائية «المكان والفضاء»، الذي يقرأه الكاتب بوصفه شاعراً تتحرك قصيدته بين الانفتاح والانغلاق، والحاضر والماضي، والحركة والسكون، والدّاخل والخارج. المكان في بدايات هذا الشاعر الذي ارتبط بحركة إحياء الشعر البريطاني وتأثر بمدرسة نيويورك يبدو حسياً، ملموساً، مشبعاً بالأشياء والمشاهد، ثم يتطور تدريجياً إلى فضاء ذهني، حيث تصبح القصيدة ميداناً لتجربة أكثر تعقيداً: عن كيف يسكن الإنسان العالم، وكيف يتحوَّل البيت إلى ذاكرة، وكيف ينتج المجتمع فضاءه، وكيف تكشف المدينة الحديثة عن اغترابها حين تهدم معالمها وتعيد تشكيل الناس وفق منطق القوة والرأسمال.

استدعاء السلطاني لباشلار ولوفيفر وماسي يمنح هذا الفصل عمقاً استثنائياً. فالمكان عند باشلار مأوى للخيال والذاكرة، والفضاء عند لوفيفر نتاج اجتماعي وسياسي، وعند ماسي مجال مفتوح لتزامن القصص وتعددها. عبر هذه الإضاءات، لا تعود قصيدة هاروود وصفاً لمنظر أو انتقالاً بين مدن بقدر ما هي اختبار لعلاقة الإنسان بما حوله. فحين يستقر الشاعر في الريف بعد تقلب عبر المنافي القلقة، يصبح المكان مصالحة داخلية، فتتراجع أشباح الغربة، وتتبلسم جروح الترحال، وتتدفق رغبة عميقة في أن يكون الإنسان هناك، في جسد واحد، وعينين في علاقة توحد مع التراب والضوء والحقول. عند هذه اللحظة، يقترب الشعر من درجة الحكمة الهادئة: الوجود يحتاج إلى مكان يصدّقه، والمكان يحتاج إلى لغة تجعله مأهولاً بالمعنى.

أما الفصل الثالث، المخصص لأوهارا، فيمثل ذروة أخرى في الكتاب تنقل التأمل من قضايا الهوية والمكان إلى جماليات اليومي والأشياء الصغيرة. السلطاني يقرأ الشاعر الأميركي خارج التصنيف المريح والمباشر الذي يحصره في مدرسة نيويورك، ويمنحه خصوصيته بوصفه مبدعاً اقترف جريمة جعل الحياة اليومية مادة شعرية كاملة. فنجان القهوة، والشوارع، والشطائر، وأضواء النيون، ووجبة الغداء، والوجوه العابرة، والجريدة اليومية، والأشياء التي تبدو عادية جداً، كلها تدخل عند أوهارا في نسيج القصيدة بوصفها إشارات إلى امتلاء العالم. إنّه يتجرأ على أن يهبط بالشعر إلى الشارع كي يرفعه من جديد إلى مستوى الوجود، وفي ذلك لا يقوم بتجميل العادي، وإنما يستدعي طاقته الداخلية. الأشياء في شعره لا تحتاج إلى نبل خارجي كي تصير مادّة شعريّة، إذ حضورها الفيزيائي نفسه يحمل دلالة، وصلابتها اليومية تمنحها قدرة على مقاومة الفراغ. وهكذا تتأسس «جماليات الأشياء الصغيرة» التي يحتفي بها السلطاني: الشعر قادر على أن يمكن القارئ من رؤية ما اعتاد الآخرون تجاوزه، وأن يعيد إلى العين دهشتها الأولى. في هذه الرؤية، يصبح اليومي ميداناً فلسفياً، والتفاصيل العابرة علامات على وحدة الحياة والموت، والسرعة وهدوء التأمل، والمدينة والفرد، والعادي والرفيع السامي.

اللافت في الكتاب أنَّ السلطاني يتعامل مع الشعراء الأربعة بتجاربهم المتباعدة كأسماء متجاورة ومسارات متداخلة في سؤال واحد: كيف يستطيع الشعر أن يقارع العالم ويفهمه؟ والكوت وإيفارستو يبارزان التاريخ من جانب الذاكرة والهوية، وهاروود يشتبك مع الاغتراب على جبهة المكان والفضاء، بينما أوهارا يحارب البلادة الحديثة من بوابة الأشياء الصغيرة وإيقاع الحياة اليومية. وفي كل حالة، تتحوَّل القصيدة إلى وسيلة مقاومة معرفية تعيد تنظيم الحساسية الإنسانية تجاه تجربة العيش برمتها.

تقرأ الكتاب فتحضر في الذهن فكرة الشعر كوليمة تنعش القلب: تجربة مشاركة، وتذوق، وإصغاء، وانفتاح على طبقات متعددة من المعنى. كتاب يقدِّم الشعر بهذه الروح، كمائدة تغص بما لذّ وطاب من عناقيد التاريخ والفلسفة والذاكرة والجمال، لا شكّ يغري بالتورط في علاقة أكثر عمقاً مع الأدب. فالقصيدة الجيدة، كما توحي النصوص الثلاثة، تمنح قارءها زاداً فكرياً وروحياً في آن، لأنها تعطي الألم شكلاً، والضياع اتجاهاً، والتفاصيل العابرة مقاماً في الوعي.

تتمظهر قوة المراجعة النقدية لدى السلطاني في ميلها إلى التوازن. فهو يشتبك مع الحداثة وما بعدها والإرث الكولونيالي ونظريات المكان واللغة، من موقع يقظ يبتعد عن الانفعال الآيديولوجي الجاهز، فلا يختزل الشعر في السياسة أو يفصله عن التاريخ، ويضعه، في المقابل، قيد منطقة أكثر خصوبة، يكون الفعل الجمالي فيها ممراً لإدراك العالم. وهذا ما يجعل الكتاب جديراً بالقراءة، إذ يعبر بالشعراء وعملهم من صرامة التحليل النقدي الأكاديميّ إلى فضاء تصبح فيه القصيدة تجربة إنسانية كاملة، تواجه الكسر، وتستعيد المعنى، وتؤسس للإنسان قدرة أوسع على تجرّع غموض المصير، وقلق الوجود.

«الإرث الكولونيالي والحداثة وما بعد الحداثة» قراءة عميقة في الشعر بوصفه فناً للنجاة المعرفية. فالهوية فيه ليست معطى نهائياً، والمكان ليس خلفية محايدة، واليومي ليس سطحاً فارغاً، وكل شيء يتحول داخل القصيدة إلى سؤال: الاسم، والبيت، والمدينة، والعبودية، والمنفى، وأضواء الطرقات، وعلبة القهوة، والبحر، والذاكرة. بهذا الاتساع، وبهذه الجرأة، يصبح الشعر ساحة لمواجهة العالم عبر فهمه، ووسيلة لإعادة بناء الذات وسط العنف التاريخي وتحولات الأزمنة.

أسئلة مفتوحة

  • كيف سيتفاعل القراء مع هذا الربط بين الشعر والقضايا الوجودية؟
  • ما هي التأثيرات طويلة الأمد لهذا النوع من التحليل النقدي على فهم الشعر؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

وزير الأوقاف المصري يفتتح الموسم الجديد لمسابقة "دولة التلاوة"
يتطور·4 sa önce

وزير الأوقاف المصري يفتتح الموسم الجديد لمسابقة "دولة التلاوة"

افتتح وزير الأوقاف المصري أسامة الأزهري الموسم الجديد لمسابقة "دولة التلاوة"، التي تهدف لاكتشاف ورعاية المواهب في تلاوة القرآن الكريم. شهد الموسم الحالي زيادة كبيرة في عدد المشاركين، حيث وصل إلى أكثر من 25 ألف متسابق، مقارنة بـ 14 ألفًا في الموسم الأول. تحمل النسخة الحالية اسم الله "اللطيف"، وتشمل تصفيات أولية في 10 محافظات، وصولاً إلى مرحلة نهائية تُبث تلفزيونياً.

RT عربي
فاضل السلطاني يربط بين الشعر والإرث الكولونيالي والحداثة في كتاب جديد
Other·4 sa önce

فاضل السلطاني يربط بين الشعر والإرث الكولونيالي والحداثة في كتاب جديد

يستكشف كتاب فاضل السلطاني "الإرث الكولونيالي والحداثة وما بعد الحداثة عند تجارب أربعة شعراء معاصرين" كيف يمكن للشعر أن يقارع العالم ويفهمه، عبر قراءة أعمال شعراء مثل والكوت وإيفارستو وهاروود وأوهارا، مع التركيز على الهوية والمكان واليومي.

الشرق الأوسط
البيكيني: من فضيحة إلى رمز للتحرر النسائي
Other·5 sa önce

البيكيني: من فضيحة إلى رمز للتحرر النسائي

في 5 يوليو 1946، كشف المهندس لويس ريار عن أول بيكيني في باريس، مستعينًا براقصة التعري ميشلين برنارديني. أثار التصميم الجريء جدلاً واسعًا في فترة ما بعد الحرب، حيث اعتبر كشفًا مفرطًا للجسم. على الرغم من ردود الفعل الأولية، ساهمت نجمات مثل بريجيت باردو ومارلين مونرو في تعميم البيكيني، ليصبح رمزًا للتحرر النسائي والاستقلالية في العقود التالية.

دويتشه فيله
اكتشاف 18 مقبرة أثرية في مدينة مارينا العلمين بمصر
يتطور·8 sa önce

اكتشاف 18 مقبرة أثرية في مدينة مارينا العلمين بمصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف 18 مقبرة أثرية، بالإضافة إلى دفنات وتوابيت ولقى أثرية، بمدينة مارينا العلمين الأثرية بالساحل الشمالي الغربي. وتضم المكتشفات مقابر منحوتة بالصخر وأخرى مبنية بالحجر الجيري، وقطع ذهبية وُضعت في أفواه المتوفين.

CNN بالعربية
المزيد حول هذا الموضوعفاضل السلطاني