Newsgather
Backعصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة
عصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة
صحة
الشرق الأوسط10 sa önceصحة5 dk okumaArgentina

عصير البرقوق والمغنيسيوم والزنك وزيوت طبيعية: حلول لمشاكل صحية شائعة

نظرة سريعة

مقالات تتناول حلولًا طبيعية لمشاكل صحية شائعة، منها الإمساك المزمن باستخدام عصير البرقوق، وتحسين جودة النوم عبر مكملات المغنيسيوم والزنك، وتحفيز نمو الشعر ببدائل طبيعية للمينوكسيديل مثل زيت إكليل الجبل والكافيين.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يتناول المقال حلولًا طبيعية لمشاكل صحية شائعة مثل الإمساك وتحسين النوم وتساقط الشعر، مع التركيز على فعالية بعض المكونات الطبيعية والمكملات الغذائية.

حجم الخط

يعاني كثيرون من الإمساك بين الحين والآخر، ويلجأون إلى حلول مختلفة للتخلص منه، إلا أن بعض العادات البسيطة قد تكون أكثر فاعلية مما يعتقدون، ومن بينها تناول مشروب معين قبل النوم، إذ قد يساعد في تليين البراز وتحفيز حركة الأمعاء عند الاستيقاظ. ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، يُعد عصير البرقوق من أبرز الخيارات الطبيعية التي قد تسهم في تحسين عملية الهضم وتخفيف الإمساك، بفضل مكوناته التي تدعم عمل الجهاز الهضمي خلال ساعات الليل.

لماذا قد يساعد عصير البرقوق على التبرز؟

يتميز عصير البرقوق باحتوائه على السوربيتول، وهو كحول سكري طبيعي. وعلى عكس السكريات التقليدية التي تُمتص بسرعة في الأمعاء الدقيقة وتنتقل إلى مجرى الدم، فإن السوربيتول لا يتحلل ولا يُمتص بالكامل أثناء عملية الهضم.

وبدلاً من ذلك، يواصل السوربيتول مروره عبر الجهاز الهضمي حتى يصل إلى الأمعاء الغليظة، حيث يعمل مثل الإسفنج، إذ يجذب الماء إلى القولون. وتؤدي هذه الكمية الإضافية من الماء إلى زيادة حجم البراز وتليين قوامه، ما يسهل مروره وخروجه.

وتشير الأبحاث إلى أن البرقوق وعصيره يساعدان على زيادة عدد مرات التبرز وتسهيل عملية الإخراج. ولهذا السبب، يُعدان من أولى الخيارات الغذائية اللطيفة التي يوصي بها مقدمو الرعاية الصحية للتعامل مع حالات الإمساك العرضي.

لماذا يُنصح بشربه ليلاً؟

تركز معظم النصائح المتعلقة بعلاج الإمساك على نوعية الطعام والشراب، لكن توقيت تناولهما قد يكون عاملاً مهماً أيضاً.

فعلى الرغم من النوم، لا يتوقف الجهاز الهضمي عن أداء وظيفته، بل يواصل تحريك الطعام والفضلات ببطء عبر القناة الهضمية من خلال انقباضات عضلية متتابعة تُعرف باسم «التمعج».

وعند شرب عصير البرقوق في المساء، تحصل مركباته الطبيعية ذات التأثير الأسموزي على الوقت الكافي للعمل أثناء ساعات النوم، ما قد يساعد على جعل البراز أكثر ليونة وأسهل في الإخراج عند الاستيقاظ في صباح اليوم التالي.

ومع ذلك، فإن شرب عصير البرقوق قبل النوم لا يُعد علاجاً نهائياً للإمساك، لأن هذه المشكلة غالباً ما تتطور على مدى أيام أو أسابيع، وتتأثر بعوامل عدة، من بينها كمية السوائل التي يشربها الشخص، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، ومستوى النشاط البدني، وحتى التوتر والضغوط النفسية.

يلجأ كثيرون إلى المكملات الغذائية لتحسين جودة النوم والتغلب على الأرق أو الاستيقاظ المتكرر، ويأتي المغنسيوم والزنك في مقدمة الخيارات الأكثر شيوعاً. ورغم أن كليهما يؤدي دوراً مهماً في تنظيم النوم، فإن آلية عمل كل منهما تختلف، ما يعني أن اختيار المكمل الأنسب يعتمد على طبيعة مشكلة النوم التي يعاني منها الشخص، وفقاً لموقع «هيلث».

المغنسيوم والنوم

يُعد المغنسيوم معدناً أساسياً يشارك في العديد من وظائف الجسم، من بينها تنظيم النوم. ويساعد هذا المعدن على تحسين جودة النوم بعدة طرق، منها:

- تنظيم إنتاج وإفراز هرمونات التوتر والنوم، إضافة إلى النواقل العصبية، مثل الميلاتونين وحمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA).

- تعزيز الاسترخاء من خلال تهدئة الجهاز العصبي، ما يسهم في تقليل التوتر والقلق.

- إرخاء العضلات والتخفيف من انقباضها، وهو ما يساعد الجسم على الشعور بالراحة والاستعداد للنوم.

وأظهرت الأبحاث أن المغنسيوم قد يحسن النوم بطرق متعددة، منها المساعدة على النوم بسرعة أكبر، وإطالة مدة النوم، وتحسين جودته بصورة عامة. وتبرز هذه الفوائد بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات المغنسيوم في الجسم.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات المغنسيوم قد لا تحقق الفائدة نفسها لدى الجميع، ولا سيما الأشخاص الذين تكون مستويات المغنسيوم لديهم ضمن المعدلات الطبيعية.

الزنك وتحسين النوم

يلعب الزنك أيضاً دوراً مهماً في تنظيم النوم، إذ يساعد على إنتاج هرموني السيروتونين والميلاتونين، المسؤولين عن تنظيم النوم والمزاج.

كما تشير الأدلة إلى أن الزنك يسهم في تحسين دورة النوم والاستيقاظ داخل الدماغ من خلال تأثيره في حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA).

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون مكملات الزنك، أو يتبعون نظاماً غذائياً غنياً به، ينامون بصورة أسرع، ويشعرون بقدر أكبر من الانتعاش بعد النوم العميق، كما يلاحظون تحسناً عاماً في جودة نومهم.

وتشير الدراسات أيضاً إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات طبيعية أو مرتفعة من الزنك هم أكثر ميلاً إلى التمتع بنوم صحي، والحصول على ما بين سبع وتسع ساعات من النوم كل ليلة.

ورغم هذه النتائج، توصلت دراسات أخرى إلى أن مكملات الزنك لا تحسن جودة النوم بصورة ملحوظة، وهو ما يعني أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الجرعة المثالية وفهم الدور الدقيق الذي يؤديه الزنك في تحسين النوم.

أيهما أفضل للنوم؟

يؤدي كل من المغنسيوم والزنك أدواراً مختلفة في العمليات البيولوجية المرتبطة بالنوم.

فالمغنسيوم يساعد بصورة أكبر على الاسترخاء الجسدي والنفسي، بينما يسهم الزنك بدرجة أكبر في تحسين النوم العميق وتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، بطريقة تشبه تأثير هرمون الميلاتونين.

ورغم أن الدراسات تشير إلى أن كلا المعدنين قد يساعدان على النوم بصورة أسرع، فإنه لم تُجر حتى الآن دراسات تقارن بشكل مباشر بين فاعلية المغنسيوم والزنك في تحسين النوم.

ولذلك، فإن اختيار المكمل الأنسب يعتمد على طبيعة المشكلة التي يعاني منها الشخص. فإذا كنت تجد صعوبة في الاسترخاء أو في الخلود إلى النوم، فقد يكون المغنسيوم الخيار الأكثر ملاءمة. أما إذا كنت تنام بسهولة، لكنك تستيقظ من دون الشعور بالراحة أو الانتعاش، فقد يكون الزنك هو الخيار الأنسب.

كما أن معرفة مستويات المغنسيوم والزنك في الجسم تساعد على اتخاذ القرار الصحيح بشأن المكمل الغذائي المناسب.

ويتراوح المستوى الطبيعي للمغنسيوم لدى البالغين بين 0.75 و0.95 ملي مول لكل لتر من الدم، في حين يتراوح المستوى الطبيعي للزنك بين 80 و120 ميكروغراماً لكل ديسيلتر من الدم.

ويمكن لمقدم الرعاية الصحية قياس هذه المستويات من خلال الفحوصات المخبرية الروتينية. وإذا أظهرت النتائج وجود نقص في المغنسيوم أو الزنك، فقد يكون من المناسب تعويض هذا النقص من خلال تناول المكملات الغذائية أو زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بهذين المعدنين.

يبحث كثيرون عن بدائل موضعية للمينوكسيديل، وهو دواء يُستخدم لتحفيز نمو الشعر وعلاج بعض حالات تساقطه، سواء بسبب الحساسية أو الرغبة في استخدام مكونات طبيعية. وتشير تقارير إلى أن بعض الزيوت والمستحضرات الحديثة قد تسهم في دعم صحة فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، وإن كانت الأدلة العلمية على فاعليتها تختلف من مكوّن إلى آخر، حسب موقع «هيلث سايت» الطبي.

زيت إكليل الجبل

يُعدّ زيت إكليل الجبل (الروزماري) من أكثر البدائل الطبيعية تداولاً، إذ يُعتقد أنه يحسّن تدفق الدم إلى فروة الرأس، مما قد يساعد على تنشيط بصيلات الشعر وتقليل الالتهابات المرتبطة ببعض مشكلات فروة الرأس مثل القشرة.

الريدنسيل

أما ريدنسيل (Redensyl)، وهو مركب مشتق من مصادر نباتية، فيستهدف الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر ويعزز مرحلة نمو الشعرة. ويتميّز بأنه لطيف نسبياً على فروة الرأس مقارنةً ببعض العلاجات الأخرى.

الكافيين

كما تُستخدم مستحضرات تحتوي على الكافيين، مثل الأمصال والشامبوهات، لتحفيز بصيلات الشعر والحد من تأثير هرمون DHT المرتبط بأحد أشكال تساقط الشعر، مما قد يسهم في تقوية الشعر وتقليل تساقطه مع الاستخدام المنتظم.

الببتيدات

وتحظى أمصال الببتيدات، وهي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية يُعتقد أنها تدعم صحة بصيلات الشعر وتحفّز نموه، بشعبية متزايدة، إذ تساعد الأحماض الأمينية المكوّنة لها على دعم إنتاج الكولاجين وتحسين الدورة الدموية في فروة الرأس، الأمر الذي قد يعزز نمو الشعر ويقلل من تكسره.

عصير البصل

ويظل عصير البصل أو المستحضرات التي تحتوي على مستخلصه من العلاجات التقليدية الشائعة، لاحتوائه على الكبريت الذي قد يسهم في تحسين الدورة الدموية ودعم إنتاج الكيراتين، وهو البروتين الأساسي في بنية الشعر، لذلك يدخل اليوم في تركيب عدد من الأمصال ومنتجات العناية بالشعر.

ورغم الاهتمام بهذه البدائل، ينصح الخبراء باستشارة طبيب الجلدية لتحديد العلاج الأنسب وفق سبب تساقط الشعر، إذ تختلف فاعلية هذه الخيارات من شخص لآخر.

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الجرعة المثلى من الزنك لتحسين النوم؟
  • هل هناك دراسات مباشرة تقارن فعالية المغنيسيوم والزنك للنوم؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

حلول طبيعية لترطيب الجسم: نكهات مبتكرة للماء بدلاً من المشروبات السكرية
صحة·21 dk önce

حلول طبيعية لترطيب الجسم: نكهات مبتكرة للماء بدلاً من المشروبات السكرية

يقدم موقع "Cleveland Clinic" الأمريكي حلولاً طبيعية لترطيب الجسم عبر إضافة نكهات الفاكهة والخضار والأعشاب إلى الماء، كبديل صحي للمشروبات السكرية. تشمل الاقتراحات خلطات مبتكرة مثل الليمون مع الخيار والنعناع، أو الفراولة مع الريحان، مع توضيح طرق التحضير والتخزين لتجنب المرارة ونمو البكتيريا.

CNN بالعربية
دراسة عالمية: استخدام الشاشات في السنوات الأولى للطفل يرتبط بآثار سلبية طويلة الأمد
يتطور·29 dk önce

دراسة عالمية: استخدام الشاشات في السنوات الأولى للطفل يرتبط بآثار سلبية طويلة الأمد

دراسة عالمية شاملة تربط استخدام الشاشات في أول 1001 يوم من حياة الطفل بآثار سلبية طويلة الأمد مثل تأخر النمو اللغوي، اضطرابات النوم، ومشاكل العين، وتدعو الحكومات والشركات التكنولوجية لإعادة النظر في التوصيات الحالية.

RT عربي
دراسة: قلة النوم لدى الأطفال تؤثر على تطور أدمغتهم واستخدام الهاتف وقت النوم يحذر منه
يتطور·34 dk önce

دراسة: قلة النوم لدى الأطفال تؤثر على تطور أدمغتهم واستخدام الهاتف وقت النوم يحذر منه

دراسة حديثة تحذر من تأثير قلة النوم لدى الأطفال على تطور أدمغتهم، مشيرة إلى أن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يسبب إجهادًا حسيًا ويعيق إنتاج الميلاتونين. كما نفت الدراسة الاعتقاد بأن الأطفال المتعبين ينامون أسرع، مؤكدة أن الجهاز العصبي يحتاج وقتًا أطول للاسترخاء.

RT عربي
دراسة: نظائر الأنسولين الحديثة قد لا تكون أفضل من التقليدية في البلدان محدودة الموارد
يتطور·1 sa önce

دراسة: نظائر الأنسولين الحديثة قد لا تكون أفضل من التقليدية في البلدان محدودة الموارد

دراسة من جامعة بيتسبرغ قارنت فعالية الأنسولين البشري التقليدي مع نظير الأنسولين طويل المفعول "غلارجين" لدى 400 طفل وشاب مصابين بالسكري من النوع الأول في بنغلاديش وتنزانيا. أظهرت النتائج بعد 12 شهراً انخفاضاً في نوبات نقص سكر الدم الشديد لدى مستخدمي "غلارجين"، لكن التكلفة العالية قد تحد من جدواه في البلدان محدودة الموارد.

RT عربي
دراسة: نظائر الأنسولين الحديثة قد تكون مفيدة لمرضى السكري في البلدان محدودة الموارد
يتطور·1 sa önce

دراسة: نظائر الأنسولين الحديثة قد تكون مفيدة لمرضى السكري في البلدان محدودة الموارد

دراسة من جامعة بيتسبرغ قارنت فعالية الأنسولين البشري التقليدي مع نظير الأنسولين طويل المفعول "غلارجين" لدى 400 طفل وشاب مصابين بالسكري من النوع الأول في بنغلاديش وتنزانيا. أظهرت النتائج بعد 12 شهرًا انخفاضًا في نوبات نقص سكر الدم الشديد الليلية مع "غلارجين"، مع تقليل جرعة الأنسولين اليومية وعدد الحقن، مما يثير تساؤلات حول جدوى التكلفة في البلدان محدودة الموارد.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعالإمساك