Newsgather
Backدراسة جديدة تكشف لغز "البقعة الباردة" في شمال المحيط الأطلسي وتثير مخاوف بشأن نقطة تحول مناخي
دراسة جديدة تكشف لغز "البقعة الباردة" في شمال المحيط الأطلسي وتثير مخاوف بشأن نقطة تحول مناخي
يتطور
CNN بالعربية6 g önceعلوم5 dk okumaArgentina

دراسة جديدة تكشف لغز "البقعة الباردة" في شمال المحيط الأطلسي وتثير مخاوف بشأن نقطة تحول مناخي

نظرة سريعة

كشفت دراسة جديدة عن سبب ظاهرة "البقعة الباردة" في شمال المحيط الأطلسي، وهي منطقة تزداد برودة بينما يرتفع حرارة بقية المحيط. تشير الدراسة إلى أن السبب هو ضعف نظام تيارات المحيط الحيوية، دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC)، مما يثير مخاوف من نقطة تحول مناخي خطيرة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تشير ظاهرة "البقعة الباردة" في شمال المحيط الأطلسي إلى برودة غير طبيعية في منطقة ترتفع فيها حرارة بقية المحيط. توصلت دراسة جديدة إلى أن السبب هو ضعف نظام تيارات المحيط الحيوية، دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC).

حجم الخط

في شمال المحيط الأطلسي، جنوب غرينلاند وآيسلندا، توجد رقعة مائية شاسعة تشهد ظاهرة غريبة للغاية. إذ في الوقت الذي ترتفع فيه حرارة بقية المحيط، تزداد هذه المنطقة برودة.

وتشير دراسة جديدة إلى أنها توصلت إلى حل هذا اللغز، الذي اعتبره الباحثون مؤشرًا مقلقًا على أن العالم يتجه بسرعة نحو واحدة من أخطر نقاط التحول المناخي.

فهذه المنطقة من المحيط، المعروفة باسم "البقعة الباردة أو "فجوة الاحترار"، انخفضت حرارتها بنحو درجة مئوية واحدة منذ العام 1900.

ولطالما ناقش العلماء ما إذا كانت هذه الظاهرة ناتجة عن فقدان الحرارة من سطح المحيط بسبب تغيرات في الرياح والغيوم، أو ما إذا كانت إشارة إلى ضعف نظام حيوي من تيارات المحيط التي تنقل الحرارة.

وخلصت الدراسة الجديدة إلى أن السبب مردّه إلى الاحتمال الثاني، وهو استنتاج ينذر بمستقبل مقلق.

يعمل دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC) كحزام ناقل ضخم في المحيطات، إذ ينقل المياه الدافئة من المناطق الاستوائية إلى نصف الكرة الشمالي، حيث تبرد وتغوص إلى الأعماق ثم تعود متدفقة نحو الجنوب.

وتشير مجموعة كبيرة من الأبحاث إلى أن هذا النظام يضعف تدريجيًا بسبب الاحتباس الحراري الناجم عن الأنشطة البشرية، إذ يؤدي ذوبان الجليد إلى تدفق كميات متزايدة من المياه العذبة إلى المحيط، ما يخلّ بالتوازن الدقيق بين الحرارة والملوحة الذي يعتمد عليه النظام.

ويحذّر بعض العلماء من أنّ دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC) يقترب من نقطة تحوّل قد تحدث خلال هذا القرن، ما قد يعني أن انهياره المستقبلي أصبح شبه محتوم.

وسيكون توقف هذا النظام كارثة عالمية، إذ سيؤدي إلى تسارع ارتفاع مستوى سطح البحر على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وإغراق أوروبا في فصول شتاء شديدة البرودة، فضلاً عن تغيير أنماط الرياح الموسمية في أفريقيا والتسبب في موجات جفاف طويلة الأمد.

وقد فسّر بعض العلماء هذه البقعة الباردة على أنها "بصمة" تدل على تغيرات في نظام دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC)، لأنها المنطقة التي ينقل إليها هذا النظام جزءًا كبيرًا من حرارته.

ولفهم ما يحدث بشكل أفضل، جمع الباحثون بيانات حقيقية عن حرارة المحيطات حصلوا عليها من أجهزة القياس والأقمار الصناعية، وبين نماذج مناخية متطوّرة.

وأظهرت النتائج أن التبريد في هذه المنطقة لا يقتصر على السطح فحسب، بل يمتد إلى أعماق المحيط، حيث يكون تأثير العوامل الجوية مثل الرياح والسحب أضعف بكثير.

أظهرت الدراسة أن جميع الدلائل تشير إلى تأثير دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC).

من جانبه، قال ستيفان رامستورف، أحد مؤلفي الدراسة وأستاذ الفيزياء والمحيطات في جامعة بوتسدام بألمانيا، إن النظام "يغير طريقة نقل الحرارة داخل المحيط"، ما يؤدي إلى تبريد البقعة الباردة.

وأضاف أن هناك أدلة كثيرة أخرى، مستقلة عن هذه البقعة، تشير إلى ضعف دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC)، لافتًا إلى أن بعض الدراسات ترجّح أن النظام أصبح في أضعف حالاته منذ نحو ألف عام.

وأوضح رينيه فان ويستن، الباحث في مجال علوم البحار والغلاف الجوي في جامعة أوتريخت، غير المشارك في البحث، أن أبحاثًا سابقة أظهرت إمكانية تشكّل بقعة باردة نتيجة الظروف الجوية وحدها. وأضاف أن حقيقة توصل الدراسة الجديدة إلى نتائج متسقة عبر مجموعات بيانات مختلفة "تُعزّز متانة الاستنتاجات".

من جانبه، قال ديفيد ثورنالي، أستاذ علوم المحيطات والمناخ في كلية لندن الجامعية، إن الدراسة تدعم الأدلة التي تربط بين البقعة الباردة وضعف دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي، لكنه حذر من أن محدودية البيانات الميدانية تعني أن قواعد البيانات المتاحة "تمثل تقديرات جيدة للواقع أكثر من كونها صورة كاملة ودقيقة له".

وأضاف أن ثمة جوانب من عدم اليقين لا تزال قائمة، وأنه "لا يعتقد أن هذه الدراسة ستكون الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع".

كما اتفق جوناثان بيكر، وهو عالم مناخ بارز لدى مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة، مع هذا الرأي، مؤكدًا أن الدراسة "تضيف مزيدًا من الأدلة على مساهمة دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي في تكوين البقعة الباردة، لكنها لا تحسم القضية بشكل نهائي".

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • انهيار دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC) خلال هذا القرن.

    محتمل · خلال أشهر

أسئلة مفتوحة

  • متى سيحدث الانهيار المحتمل لـ AMOC؟
  • ما هي الآثار الدقيقة لانهيار AMOC على مناطق محددة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by CNN بالعربية.

أخبار ذات صلة

كوكب خارجي "غريب الأطوار" ربما يخفي تكوينه بالكامل من الحديد ماضيه المدمر
يتطور·23 sa önce

كوكب خارجي "غريب الأطوار" ربما يخفي تكوينه بالكامل من الحديد ماضيه المدمر

اكتشف العلماء أن الكوكب الخارجي GJ504b، الذي يبعد 54 سنة ضوئية، قد يكون غلافه الجوي مكونًا من أملاح معدنية، مما يفسر برودته الشديدة وطيفه غير المألوف. تشير البيانات من تلسكوب جيمس ويب إلى أن عمره يتراوح بين 2.5 و 4 مليارات سنة وكتلته تفوق كتلة المشتري بـ 25 مرة.

RT عربي
أول قمر صناعي راداري نانوي روسي يرسل أولى صوره للأرض
يتطور·1 g önce

أول قمر صناعي راداري نانوي روسي يرسل أولى صوره للأرض

أعلن جامعة سمار الحكومية الروسية أن أول قمر صناعي راداري نانوي روسي "AIST-ST" أرسل أولى الصور الملتقطة للأرض. كما كشفت وثائق عن احتمال وجود "قاعدة للغرباء" على القمر، وأكد الرئيس الكازاخستاني على ضرورة تطوير التعاون الفضائي مع روسيا.

RT عربي
اكتشاف نوع جديد من الديناصورات بطّية المنقار في رومانيا
علوم·1 g önce

اكتشاف نوع جديد من الديناصورات بطّية المنقار في رومانيا

اكتشف علماء حفريات رومانيون نوعًا جديدًا من الديناصورات بطّية المنقار، عاش قبل 70 مليون سنة في جزر أوروبا القديمة. تميزت العينة بحالة حفظ استثنائية، وأطلق عليها اسم Kryptohadros kallaiae، مما يصحح تصنيفًا علميًا قديمًا.

RT عربي
التقدم في فك شيفرة جاذبية البعوض: ما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للدغات؟
يتطور·1 g önce

التقدم في فك شيفرة جاذبية البعوض: ما الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للدغات؟

يكشف العلماء عن تقدم في فهم ما يجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية للبعوض، مشيرين إلى أن الرائحة المنبعثة من ميكروبات الجسم، الحرارة، وثاني أكسيد الكربون هي عوامل رئيسية، بينما لا تدعم الأبحاث الشائعة حول فصائل الدم أو لون البشرة.

دويتشه فيله
المزيد حول هذا الموضوعالمحيط الأطلسي