تحديد آلية الاجتماع الرئيسي بين الوفدين الإيراني والأمريكي يعتمد على لقاءات الوفد الإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين. إيران ستؤكد على وقف الحرب في لبنان وستناقش عدم تحقق هذا البند. المفاوضات تعقد في سويسرا بناءً على مذكرة تفاهم تتضمن رفع الحصار البحري عن إيران مقابل استعادة الملاحة في مضيق هرمز، وتعهد إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
أكد التلفزيون الإيراني الرسمي أن اللقاءات التي ستجري بين الوفد الإيراني مع الوسطاء القطريين والباكستانيين ستحدد آلية عقد الاجتماع الرئيسي مع الوفد الأمريكي.
وأشار تقرير التلفزيون إلى أن إيران ستؤكد للوسطاء على البند الأول والذي يقضي بوقف الحرب على كافة الجبهات بما فيها بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف: "ستناقش إيران مع الوسطاء عدم تحقق بند وقف الحرب في لبنان".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد وصلت إلى مدينة بورغنشتوك في سويسرا الوفود المشاركة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي تقام على أساس مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في 18 يونيو الجاري.
وتُلزم مذكرة التفاهم الولايات المتحدة برفع الحصار البحري عن إيران وفقا لجداول زمنية محددة، مقابل استعادة إيران للملاحة في مضيق هرمز.
كما تتضمن الاتفاقية تعهد إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية، على أن يُناقش ملف البرنامج النووي الإيراني في اتفاق منفصل خلال مهلة 60 يوما، بهدف التوصل إلى رفع العقوبات المفروضة على طهران.

أعادت إسرائيل افتتاح مستوطنة كاديم في الضفة الغربية بعد عقدين على إخلاءها، وسط وصول عشرات العائلات وتصاعد مخاوف السكان الفلسطينيين من توسع الاستيطان وهدم المنشآت.

دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى مواجهة العقوبات الأمريكية الجديدة، بينما أكدت الصين رفضها لسياسة الضغوط. تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتحركات عسكرية أمريكية في المنطقة.
أجرى الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير زيارة لسجن إسرائيلي، حيث أكد على ضرورة تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا إياهم "إرهابيين"، ومدافعًا عن مشروع قانون إعدام الأسرى كأداة للردع، وسط انتقادات حقوقية واسعة لسوء المعاملة.

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن حرب اقتصادية شاملة لعزل إيران، محذراً الدول التي توفر لطهران منافذ مالية أو تجارية. يضع هذا التهديد شركاء إيران، وعلى رأسهم الصين ودول الجوار، أمام ضغوط أميركية متزايدة في ظل تصاعد التوترات العسكرية.

واجهت إدارة ترمب انتقادات بسبب رسم كاريكاتيري مثير للجدل، بينما شهدت ألاسكا تحطم طائرة عسكرية أسفر عن مقتل 8 أشخاص. في غضون ذلك، يواجه مرشحو ترمب في الانتخابات التمهيدية تحديات متزايدة، مع تسجيل تقدم ديمقراطي في معاقل جمهورية.

تستعرض المقالة اجتماعات اللجنة الليبية 4+4 في تونس للاتفاق على قوانين الانتخابات، وتوجه الحكومة المصرية نحو استبدال الدعم العيني بالنقدي وسط مخاوف اقتصادية، بالإضافة إلى تأثير اضطرابات البحر الأسود على واردات القمح المصرية.