عاجل
RUДвое российских военнопленных сбежали из колонии в Харьковской областиTRİsrail Ordusu, Hind Receb ve Sağlık Çalışanlarının Ölümüne İlişkin Olayları 'Soruşturuyor'INशहज़ाद भट्टी: कौन है वह जिसके नेटवर्क को भारत ने आईएसआई का समर्थित बताकर ख़त्म करने का दावा किया?RUVenezuelan Gold Repatriation Plan Under US Control Sparks Colonialism ConcernsTRKolombiya'da 7,4 Büyüklüğündeki Deprem Sonucu: 312 Ölü, 4.380 Yaralı, 290 KayıpARكوريا الشمالية تحذّر اليابان من "ضربة مدمرة فورية" في حالة اتخاذ "الخيار الخاطئ"ESFeijóo exige el regreso o expulsión de todos los inmigrantes irregulares en Ceuta y censura la 'inacción' del GobiernoGLOBALChidimma Adetshina reiterates South African birth amid deportation proceedingsUKGreat Britain household energy bills set to hit three-year high this winterUSMeta and Apple Slammed Over Ads and Apps Promoting AI Deepfake PornRUДвое российских военнопленных сбежали из колонии в Харьковской областиTRİsrail Ordusu, Hind Receb ve Sağlık Çalışanlarının Ölümüne İlişkin Olayları 'Soruşturuyor'INशहज़ाद भट्टी: कौन है वह जिसके नेटवर्क को भारत ने आईएसआई का समर्थित बताकर ख़त्म करने का दावा किया?RUVenezuelan Gold Repatriation Plan Under US Control Sparks Colonialism ConcernsTRKolombiya'da 7,4 Büyüklüğündeki Deprem Sonucu: 312 Ölü, 4.380 Yaralı, 290 KayıpARكوريا الشمالية تحذّر اليابان من "ضربة مدمرة فورية" في حالة اتخاذ "الخيار الخاطئ"ESFeijóo exige el regreso o expulsión de todos los inmigrantes irregulares en Ceuta y censura la 'inacción' del GobiernoGLOBALChidimma Adetshina reiterates South African birth amid deportation proceedingsUKGreat Britain household energy bills set to hit three-year high this winterUSMeta and Apple Slammed Over Ads and Apps Promoting AI Deepfake Porn
Newsgather
رجوعالعثور على قذيفة مدفع حديدية يعتقد أنها استخدمت في معركة ألامو
العثور على قذيفة مدفع حديدية يعتقد أنها استخدمت في معركة ألامو
سياسة
الشرق الأوسط26‏/6‏/2026سياسة3 د قراءةالأرجنتين

العثور على قذيفة مدفع حديدية يعتقد أنها استخدمت في معركة ألامو

نظرة سريعة

عثر باحثون في تكساس على قذيفة مدفع حديدية يُعتقد أنها من معركة ألامو 1836، وهو ثاني اكتشاف لقذيفة سليمة في الموقع التاريخي، مما يسلط الضوء على تاريخ المعركة وأهميتها الثقافية لسكان تكساس.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

عثر باحثون في ولاية تكساس الأميركية على قذيفة مدفع حديدية يُعتقد أنها استُخدمت خلال معركة ألامو عام 1836، في اكتشاف يُعدّ الثاني من نوعه فقط لقذيفة سليمة يُعثر عليها في الموقع التاريخي.

ووفق «سي إن إن»، كان علماء آثار يُنقّبون، خلال يونيو (حزيران)، أسفل طبقات تربة لم تمس بالقرب من كنيسة ألامو في مدينة سان أنطونيو، عندما عثروا على قذيفة مدفع غير متضرّرة يُرجح أنها أُطلقت من مدفع عيار 6 أرطال، على عمق نحو متر تحت سطح الأرض. وكان الفريق نفسه قد اكتشف في مارس (آذار) الماضي، قبل يوم واحد من الذكرى الـ190 للمعركة، أول قذيفة سليمة في المنطقة، وهي قذيفة برونزية عيار 4 أرطال، على بُعد نحو 1.8 متر فقط من موقع الاكتشاف الجديد.

وتُعدّ معركة ألامو إحدى أبرز محطات ثورة تكساس، وهي الانتفاضة التي انتهت باستقلال تكساس عن المكسيك وإقامة جمهورية استمرّت نحو عقد قبل انضمامها إلى الولايات المتحدة.

وخلال المعركة، قاتل التيكسيانز، وهم المستوطنون الأنغلو-أميركيون في تكساس، إلى جانب التيخانوس، وهم الأميركيون من أصول مكسيكية المولودون في تكساس، ودافعوا عنها مدة 13 يوماً قبل هزيمتهم، لتخلد المعركة الشعار الشهير: «تذكّروا ألامو».

وبعد انتهاء المعركة، نهب الجيش المكسيكي الموقع، وجمع جميع قطع المدفعية المتبقّية لإعادة استخدامها في العمليات العسكرية، ممّا أدّى إلى اختفاء معظم الأسلحة من ساحة القتال.

وقادت مديرة قسم الآثار في صندوق ألامو، الدكتورة تيفاني ليندلي، عمليتي التنقيب الأخيرتين، مؤكدة أن هذه الاكتشافات نادرة جداً، وقالت: «الأمر المذهل في هذا الاكتشاف هو، أولاً، أنّ الجيش المكسيكي لم يعثر على هذه القذائف، وثانياً، أنها بقيت دون أن يمسسها أحد طوال 190 عاماً، ثم وجدناها اليوم كما هي».

ودرس الباحثون القذيفتين، مع التركيز على اختلاف المعدنين المصنوعتين منهما، واستندوا إلى معرفتهم التاريخية بالمدفعية المستخدمة في المعركة لتحديد الجهة التي استخدمت كلّ قذيفة. ويُرجّح الفريق أنّ القذيفة البرونزية كانت للجيش المكسيكي، في حين استخدم التيكسيانز القذيفة الحديدية.

وقالت ليندلي إنّ أجزاءً من الموقع لا تزال بمنأى عن أعمال البناء والاستخدام والتنقيب التي شهدها المكان على مرّ السنوات.

وقال مؤسِّس جمعية أحفاد المدافعين عن ألامو ورئيسها، لي سبنسر-وايت: «كلما اكتُشفت قطعة أثرية جديدة، مهما كان العصر الذي تعود إليه في تاريخ هذه البعثة، كان ذلك أمراً مثيراً، ليس فقط لأحفاد المشاركين، وإنما للجميع، لأنه يُضيء على تاريخنا المحّلي».

وبالنسبة إلى كثير من سكان تكساس، فإن التعرف إلى تاريخ ألامو يمثّل وسيلة لتكريم أسلافهم، إذ لا تزال التضحيات التي قُدِّمت في تلك المعركة والقيم التي دافعوا عنها تحمل أثراً معنوياً حتى اليوم.

أصوات الماضي

وأوضحت ليندلي أنه بعد انتهاء معركة ألامو، محا الجيش المكسيكي «الموقع بالكامل تقريباً». وأضافت: «لم يكن لدى الجيش آنذاك رفاهية التوجه إلى متجر لشراء ذخيرة جديدة كما هي الحال اليوم، لذلك كان الجنود يجمعون كلّ ما يمكن إنقاذه وإعادة استخدامه».

وظلت القذيفتان المكتشفتان حديثاً مدفونتين بعيداً عن الأنظار لنحو قرنين، بينما حالت أعمال البناء اللاحقة دون استكشاف تلك المناطق حتى هذا العام.

ولا يزال إرث معركة ألامو حاضراً حتى اليوم، إذ أعلن صندوق ألامو، وهو مؤسّسة غير ربحية تتولّى إدارة الموقع، عن مشروع تطوير بقيمة 700 مليون دولار يهدف إلى الحفاظ على المباني الأصلية القائمة، وهي كنيسة ألامو والثكنة الطويلة، إضافة إلى ساحة المعركة. كما يشمل المشروع إنشاء مركز جديد للزوار ومتحف حديث.

وقالت ليندلي: «قد لا نتمكن من الحفاظ على جميع القطع الأثرية، لكننا نستطيع الحفاظ على المعرفة المرتبطة بها، والتأكد من أنّ أصوات الماضي لا تزال مسموعة حتى اليوم».

ومن المتوقَّع افتتاح المتحف ومركز الزوار في ربيع عام 2028، ليضما مجموعة من القطع الأثرية المرتبطة بمعركة ألامو. ويُعد موقع ألامو واحداً من 5 بعثات تاريخية تُعرف باسم بعثات سان أنطونيو، والمُدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، تقديراً لأهميتها التاريخية والثقافية.

وقال أستاذ التاريخ الفخري في كلية مجتمع أوستن، الدكتور أندريس تيخيرينا: «مثل هذه الاكتشافات تؤكد وتعزز الوعي بالمعركة».

وأضاف: «بالنسبة إلى كثير من أبناء تكساس، فإن عبارة (تذكّروا ألامو) ليست شعاراً، بل دعوة للتعرُّف إلى تاريخ المعركة والانغماس فيه».

وختم: «عندما يدخل الناس إلى كنيسة ألامو، يروي كثير منهم أنهم يشعرون بإحساس روحي، وكأنهم يستشعرون أرواح الرجال والنساء الذين شاركوا في المعركة. إنهم يشعرون بالفعل بدراما تلك الأحداث، وهذا بالضبط ما تفعله هذه القطع الأثرية».

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الإمارات تنفي شائعات حول إلغاء إقامة العمالة المصرية
سياسة·قبل ساعتين

الإمارات تنفي شائعات حول إلغاء إقامة العمالة المصرية

أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن استمرار تركيز جهودها على التعامل مع تطورات المنطقة، بينما تنفى شائعات حول إلغاء إقامة العمالة المصرية، مشيرة إلى أن أفضل رد على مثل هذه الادعاءات يكون من خلال العمل والإنجاز

RT عربي
3 د قراءة
الناتو يستعد لتهديدات إيرانية واستطلاع رأي جديد في إسرائيل
يتطور·قبل ساعتين

الناتو يستعد لتهديدات إيرانية واستطلاع رأي جديد في إسرائيل

أعلن الناتو استعداده لمواجهة تهديدات إيرانية محتملة ضد دول أعضاء، بينما أظهر استطلاع رأي إسرائيلي تصدر حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت، مع استمرار الجدل حول قائمة الليكود ومفهوم نفتالي بينيت الأمني.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
تسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربية
يتطور·قبل 8 ساعات

تسليم ضابط سوري سابق، وتوترات إسرائيلية تركية، وعمليات واسعة في الضفة الغربية

سلم لبنان ضابطاً سورياً سابقاً لدمشق في سابقة هي الأولى منذ 2024، في وقت حذرت فيه إسرائيل تركيا من إقامة قاعدة بسوريا وقصفت مطار أبو الظهور، بينما واصل الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات ومشاريع استيطانية بالضفة.

الشرق الأوسط
7 د قراءة
إتمام عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية
عاجل·قبل 20 ساعة

إتمام عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إتمام عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا شملت 103 عسكرياً من كل جانب بوساطة إماراتية، مع لقاء مفوضي حقوق الإنسان من البلدين على الحدود البيلاروسية لتنسيق المساعدات الإنسانية.

RT عربي
1 د قراءة
ترمب يسعى لعقد قمة مع كيم جونغ أون، ووزارة العدل الأميركية توسع ملاحقة شبكة قرصنة إيرانية
يتطور·قبل 20 ساعة

ترمب يسعى لعقد قمة مع كيم جونغ أون، ووزارة العدل الأميركية توسع ملاحقة شبكة قرصنة إيرانية

يسعى الرئيس دونالد ترمب لعقد لقاء مع كيم جونغ أون في الخريف لإحياء الدبلوماسية النووية. في سياق منفصل، وسعت وزارة العدل الأميركية لائحة اتهام ضد 17 إيرانياً بتهمة تنفيذ حملة قرصنة واسعة استهدفت جامعات وشركات وحكومات.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقات جنائية في مقتل هند رجب وموظفي إغاثة، وتوترات إقليمية عقب هجوم على مطار أبو الظهور
عاجل·قبل 20 ساعة

الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقات جنائية في مقتل هند رجب وموظفي إغاثة، وتوترات إقليمية عقب هجوم على مطار أبو الظهور

أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقات جنائية في مقتل الطفلة هند رجب وموظفي إغاثة، بينما تصاعدت التوترات الإقليمية بعد هجوم إسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، وسط استياء أميركي من التصعيد.

الشرق الأوسط
4 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعألامو