عاجل
ARما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟ARعطل يضرب "فيسبوك" يمنع الآلاف حول العالم من الوصول إلى حساباتهمARترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمزARأسعار النفط ترتفع بعد ضربات أمريكية إيرانية متبادلةARالليكود ينشر فيديو بالذكاء الاصطناعي يهاجم آيزنكوت ويثير غضباً واسعاًARإقالة فيدوروف ومنصب وزير الدفاع الأوكراني: صراع على "تدفقات مالية هائلة"ARترامب يوافق على اتفاق نووي مع السعودية يتيح تخصيب اليورانيومARرئيس الاتحاد الإيطالي يؤكد محاولة التعاقد مع غوارديولا لتدريب "الآزوري"ARماكرون يؤكد عدم وجود "هدف" لعدد التأشيرات الممنوحة للجزائريينARرشوان يدعو لوقف الخلافات داخل الوسط الصحفي المصريARما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟ARعطل يضرب "فيسبوك" يمنع الآلاف حول العالم من الوصول إلى حساباتهمARترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمزARأسعار النفط ترتفع بعد ضربات أمريكية إيرانية متبادلةARالليكود ينشر فيديو بالذكاء الاصطناعي يهاجم آيزنكوت ويثير غضباً واسعاًARإقالة فيدوروف ومنصب وزير الدفاع الأوكراني: صراع على "تدفقات مالية هائلة"ARترامب يوافق على اتفاق نووي مع السعودية يتيح تخصيب اليورانيومARرئيس الاتحاد الإيطالي يؤكد محاولة التعاقد مع غوارديولا لتدريب "الآزوري"ARماكرون يؤكد عدم وجود "هدف" لعدد التأشيرات الممنوحة للجزائريينARرشوان يدعو لوقف الخلافات داخل الوسط الصحفي المصري
Newsgather
رجوعالسعودية تطلب دعماً أمريكياً لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين بعد قصف مطار صنعاء
السعودية تطلب دعماً أمريكياً لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين بعد قصف مطار صنعاء
يتطور
BBC عربيقبل ساعتينسياسة4 د قراءةArgentina

السعودية تطلب دعماً أمريكياً لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين بعد قصف مطار صنعاء

تقرير يكشف طلب ولي العهد السعودي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعماً لعملية عسكرية محتملة ضد الحوثيين، وتصاعد التوترات بعد استهداف مطار أبها.

نظرة سريعة

طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعماً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين، بعد الاشتباه بنقل أسلحة إيرانية عبر مطار صنعاء. يأتي ذلك بعد قصف المطار ورد الحوثيين باستهداف مطار أبها السعودي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الهدنة غير المعلنة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يأتي طلب السعودية للدعم العسكري بعد اشتباهها بمحاولة إيران نقل أسلحة وخبراء للحوثيين عبر مطار صنعاء، وتصاعد التوترات بعد قصف المطار ورد الحوثيين باستهداف مطار أبها السعودي، مما يهدد الهدنة غير المعلنة منذ عام 2022.

حجم الخط

بحسب ما أورد موقع أكسيوس، طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعماً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعمل عسكري محتمل ضد الحوثيين، بعد الاشتباه بمحاولة طائرة إيرانية نقل أسلحة وخبراء عسكريين إلى الحركة عبر مطار صنعاء.

وأشار التقرير إلى أن المطار تعرّض للقصف، فيما رد الحوثيون باستهداف مطار أبها السعودي، في أول هجوم معلن ضد المملكة منذ بدء التهدئة غير المعلنة عام 2022.

أعادت هذه التطوّرات طرح تساؤلات حول مستقبل الهدنة وإمكانية تدهور الوضع مجدّداً.

من هم الحوثيون؟

تعود جذور حركة أنصار الله الحوثية إلى محافظة صعدة شمال اليمن. وقد أسّسها حسين بدر الدين الحوثي، نجل "العلّامة بدر الدين الحوثي"، أحد أبرز المرجعيات الزيدية في اليمن. وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برز "العلّامة بدر الدين الحوثي" كأحد المعارضين للفكر السلفي، وواجه ما وصفه الحوثيون آنذاك بانتشار "الدعوة الوهابية السعودية" في اليمن، وهو ما أدّى، بحسب روايتهم، إلى تعرّضه لمضايقات سياسية.

تأسيس الحركة بشكلها الأوّلي كان في بداية تسعينيات القرن الماضي، حين دخل حسين بدر الدين الحوثي الحياة السياسية من خلال المساهمة مع آخرين في تأسيس "حزب الحق" المعارض، الذي ضمّ شخصيات سياسية ودينية. فاز حسين الحوثي بمقعد برلماني عن الحزب في محافظة صعدة في انتخابات عام 1993.

أوّل مواجهة عسكرية مباشرة للحوثيين مع السعودية

لم تكن ما سمّيت بعملية "عاصفة الحزم" عام 2015 أول مواجهة عسكرية بين السعودية وحركة أنصار الله الحوثية.

ففي الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2009، تسلّل عناصر من الحركة إلى قرية الخوبة الحدودية في منطقة جازان السعودية، في إطار محاولة للسيطرة على جبل دخان خلال ما عُرف بـ"الحرب السادسة" بين الحوثيين والحكومة اليمنية بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

ردّت السعودية بشن هجوم جوي على مئات المسلّحين الذين أطلقوا النار على قوات حرس الحدود، وأعلنت بعد ثلاثة أيام استعادة السيطرة على الجبل. واستمرت المعارك حتى فبراير/شباط 2010، لتبدأ منذ ذلك الحين نظرة الرياض إلى الحوثيين باعتبارهم تهديداً أمنياً محتملاً على حدودها الجنوبية.

من الربيع العربي إلى السيطرة على صنعاء

في عام 2011، شهد اليمن احتجاجات واسعة ضمن "أحداث الربيع العربي"، انتهت بتنحّي الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير/شباط 2012 بموجب المبادرة الخليجية التي نصّت على انتقال سلمي للسلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، وتشكيل حكومة وفاق وطني ومنح صالح حصانة مقابل تخلّيه عن الحكم.

وبعد تولي هادي الرئاسة، استغلّ الحوثيون حالة الضعف والاضطراب السياسي لتوسيع نفوذهم العسكري والسياسي في شمال اليمن، وصولاً إلى السيطرة على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014. وجاء ذلك في ظلّ تحالفهم غير المعلن مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ما وفّر لهم غطاءً سياسياً وعسكرياً للسيطرة على مؤسّسات الدولة.

عاصفة الحزم

بعد فرار هادي إلى السعودية، أطلقت الرياض في مارس/آذار 2015 عملية أسمتها "عاصفة الحزم" على رأس تحالف عربي لدعم الحكومة اليمنية. وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي كان يشغل حينها منصب وزير الدفاع، يدير العمليات العسكرية.

ضمّ التحالف السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر، قبل أن تنسحب الأخيرة عام 2017 إثر الأزمة الخليجية، إضافة إلى مصر والأردن والمغرب والسودان. أمّا باكستان، فرغم الحديث عن مشاركتها، إلّا أن برلمانها صوّت في أبريل/نيسان 2015 لصالح التزام الحياد.

الصواريخ والمسيّرات والأزمة الإنسانية

خلال سنوات الحرب، استخدم الحوثيون الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لاستهداف مطارات ومنشآت نفطية ومدن حدودية داخل السعودية. ومن أبرز تلك الهجمات استهداف منشآت أرامكو في بقيق وخريص في سبتمبر/أيلول 2019، وهو الهجوم الذي اتّهمت واشنطن والرياض طهران بالوقوف وراءه أو دعمه.

ولم تخفِ آنذاك كلّ من السعودية والولايات المتحدة اتهاماتهما لإيران بتزويد الحوثيين بأسلحة وصواريخ ومسيّرات وخبرات عسكرية، فيما رأت الرياض أن النفوذ الإيراني عبر الحوثيين يشكّل تهديداً مباشراً لأمنها ولحدودها الجنوبية.

في المقابل، شنّ التحالف بقيادة السعودية غارات جوية كثيفة داخل اليمن، وواجهت الرياض بسبب ذلك انتقادات من منظّمات حقوقية دولية وخبراء أمميين بسبب التداعيات الإنسانية للحرب. وأشارت تقارير أممية وقتئذ إلى أن نحو 17 مليون يمني كانوا بحاجة ماسّة إلى الغذاء، بينهم سبعة ملايين كانوا معرّضين لخطر المجاعة، إضافة إلى تفشي الكوليرا ووفاة نحو ألفي شخص.

مخاوف الرياض والانتقال إلى التهدئة

تركّزت المخاوف السعودية خلال الحرب على تحوّل الحوثيين إلى قوة عسكرية دائمة على حدودها الجنوبية، وتنامي قدراتهم الصاروخية، واستخدام إيران لهم كورقة ضغط إقليمية، إضافة إلى تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

وفي الأول من أبريل/نيسان 2022، أعلن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ موافقة الطرفين على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، قبل أن تدخل حيز التنفيذ في الثاني من الشهر نفسه. ونصّت الهدنة على وقف العمليات الهجومية برّاً وبحراً وجوّاً.

التقارب السعودي الإيراني ومحادثات الرياض

أسئلة مفتوحة

  • ما هو الرد الأمريكي على طلب الدعم السعودي؟
  • ما هي طبيعة الحمولة المشتبه بها للطائرة الإيرانية؟
  • ما هو مستقبل الهدنة غير المعلنة بين الأطراف؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by BBC عربي.

أخبار ذات صلة

إقالة فيدوروف ومنصب وزير الدفاع الأوكراني: صراع على "تدفقات مالية هائلة"
يتطور·قبل 4 دقائق

إقالة فيدوروف ومنصب وزير الدفاع الأوكراني: صراع على "تدفقات مالية هائلة"

أقر البرلمان الأوكراني تعديلاً وزارياً واسعاً في 16 يوليو، شمل إقالة فيدوروف وإبقاء منصبي الخارجية والدفاع شاغرين. يرى بروزوروف أن إقالة فيدوروف كانت حتمية بسبب محاولته التحكم باستقلالية في التدفقات المالية الهائلة لوزارة الدفاع، وأن الصراع على هذا المنصب يدور حول مليارات الدولارات.

RT عربي
1 د قراءة
ترامب يوافق على اتفاق نووي مع السعودية يتيح تخصيب اليورانيوم
يتطور·قبل 22 دقيقة

ترامب يوافق على اتفاق نووي مع السعودية يتيح تخصيب اليورانيوم

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على اتفاق نووي مدني مع السعودية، قد يسمح للمملكة بتخصيب اليورانيوم. الاتفاق يمتد لـ30 عاماً ويتضمن قيوداً على التفتيش، مما قد يثير جدلاً في الكونغرس والشرق الأوسط بسبب مخاوف الانتشار النووي.

CNN بالعربية
1 د قراءة
ما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟
عاجل·قبل 30 دقيقة

ما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟

أعلن الحوثيون في اليمن فرض "حصار بحري" على السعودية يدخل حيز التنفيذ فوراً، بينما بدأت السعودية إجراءات لحماية سفن التحالف في مضيق باب المندب. يأتي ذلك بعد طلب إيراني من الحوثيين الاستعداد لإغلاق المضيق حال تعرض بنيتها التحتية لهجمات أمريكية.

BBC عربي
1 د قراءة
ماكرون يؤكد عدم وجود "هدف" لعدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين
يتطور·قبل 32 دقيقة

ماكرون يؤكد عدم وجود "هدف" لعدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس لم تحدد هدفًا لعدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين ولا تبدي أي تهاون، مصححًا تصريحات سابقة لسفير فرنسا بالجزائر أثارت جدلاً واسعًا في فرنسا.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
الشيخة حسينة تتعهد بالعودة إلى بنغلاديش ومواجهة المحكمة رغم خطر الإعدام
يتطور·قبل ساعة واحدة

الشيخة حسينة تتعهد بالعودة إلى بنغلاديش ومواجهة المحكمة رغم خطر الإعدام

تعهدت رئيسة وزراء بنغلاديش المعزولة، الشيخة حسينة، بالعودة إلى بلادها والمثول أمام المحكمة رغم خطر السجن أو الإعدام، رافضة إدانتها بتهم «جرائم ضد الإنسانية» ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية، ومؤكدة على أهمية استعادة الديمقراطية.

الشرق الأوسط
1 د قراءة
مسؤولون سعوديون وإماراتيون يتداولون صورة تجمع خالد بن سلمان ومنصور بن زايد
سياسة·قبل ساعتين

مسؤولون سعوديون وإماراتيون يتداولون صورة تجمع خالد بن سلمان ومنصور بن زايد

تداول مسؤولون وشخصيات عامة في السعودية والإمارات صورة لوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ونائب رئيس الإمارات الشيخ منصور بن زايد، مؤكدين على عمق العلاقات الأخوية والشراكة الراسخة بين البلدين.

CNN بالعربية
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعالحوثيون