عاجل
FRUn séisme de magnitude 7,4 fait au moins 132 morts dans l'ouest de la ColombieFRUkraine : six morts à Zaporijjia dans une frappe russe avec des missiles nord-coréens, selon ZelenskyFRFin du démarchage téléphonique : tout change à partir de ce mardiFRDeux policiers municipaux blessés à l'arme blanche à Toulouse, suspect interpelléFRRussie : la Cour suprême annule l'enregistrement du parti d'opposition Iabloko pour les législativesFREtats-Unis : Donald Trump signe un décret pour modifier la politique vaccinale des enfantsFRUn détenu lié à la Mocro Maffia obtient une permission de sortieFRAu kibboutz de Bar’am, l’ombre de la guerre et le retour des habitantsFRAdBlue et pompiers : les critiques sur les normes anti-pollution et la tension syndicaleFRIncendies en Gironde : la mairie de Saumos écrit à Emmanuel Macron et demande à être écoutéeFRUn séisme de magnitude 7,4 fait au moins 132 morts dans l'ouest de la ColombieFRUkraine : six morts à Zaporijjia dans une frappe russe avec des missiles nord-coréens, selon ZelenskyFRFin du démarchage téléphonique : tout change à partir de ce mardiFRDeux policiers municipaux blessés à l'arme blanche à Toulouse, suspect interpelléFRRussie : la Cour suprême annule l'enregistrement du parti d'opposition Iabloko pour les législativesFREtats-Unis : Donald Trump signe un décret pour modifier la politique vaccinale des enfantsFRUn détenu lié à la Mocro Maffia obtient une permission de sortieFRAu kibboutz de Bar’am, l’ombre de la guerre et le retour des habitantsFRAdBlue et pompiers : les critiques sur les normes anti-pollution et la tension syndicaleFRIncendies en Gironde : la mairie de Saumos écrit à Emmanuel Macron et demande à être écoutée
Newsgather
رجوعاكتشاف عشرات الأنواع الجديدة في هضبة ليسيما بأنغولا
اكتشاف عشرات الأنواع الجديدة في هضبة ليسيما بأنغولا
يتطور
CNN بالعربية11‏/6‏/2026علوم6 د قراءةArgentina

اكتشاف عشرات الأنواع الجديدة في هضبة ليسيما بأنغولا

نظرة سريعة

أعلنت بعثة استكشافية في شرق أنغولا عن اكتشاف عشرات الأنواع الجديدة المحتملة في هضبة ليسيما، وهي منطقة نائية غنية بالتنوع البيولوجي. يأتي هذا الاكتشاف وسط انهيار عالمي للتنوع البيولوجي، ويهدف إلى تعزيز الحماية الرسمية للمنطقة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

حجم الخط

وسط الانهيار العالمي للتنوع البيولوجي، تبرز مفارقة لافتة، مفادها أنّنا نكتشف أنواعًا جديدة بوتيرةٍ أسرع من أي وقت مضى.

أعلنت بعثة استكشافية في شرق أنغولا الأربعاء عثورها على عشرات الأنواع التي يُحتمل أن تكون غير معروفة للعلم، في منطقة وصفها المنظمون بكونها "إحدى آخر المساحات الكبرى المجهولة من حيث التنوع البيولوجي في إفريقيا".

تُشكّل هضبة "ليسيما" النائية في مرتفعات أنغولا مشهدًا طبيعيًا شاسعًا وحيويًا يغذي منابع أنظمة أنهار الكونغو، وأوكافانغو، وزامبيزي، وكوانزا.

لكن بقيت مستنقعاتها، وأراضيها الرطبة، ومروجها العشبية، وغاباتها الحرجية، غير موثقة علميًا إلى حدٍ كبير.

وقد أعاقت الطبيعة الجغرافية التي يصعب اختراقها، والحرب الأهلية المدمرة التي استمرت 27 عامًا (وانتهت عام 2002)، الوصول إلى المنطقة.

مع ذلك، بدأت هذه البقعة تكشف عن أسرارها.

في عام 2024 مثلاً، نجحت بعثة بقيادة المستكشف الجنوب إفريقي ستيف بويز في توثيق ما يُعرف بـ "الفيل الشبح" الأسطوري بالصور، وهي سلالة متميزة وراثيًا وفسيولوجيًا من الفيلة الضخمة، انعزلت عن التجمعات الأخرى وتكيفت مع بيئتها الخاصة.

أمّا أحدث مسح ميداني، أُطلق عليه اسم "Cassai Life Atlas"، فقد جرى في فبراير/شباط بواسطة منظمة "The Wilderness Project" (الذي أسّسه بويز).

يستند هذا المسح إلى دراسات سابقة أجراها "مشروع أوكافانغو البري" التابع لـ"ناشيونال جيوغرافيك".

تمكن فريق، يضم 16 متخصصًا من إفريقيا ومختلف أنحاء العالم، من رسم ما وصفتها منظمة "The Wilderness Project" بأنّها أدق صورة للهضبة حتى الآن.

ومن المرجح التعرف إلى المزيد من الأنواع الجديدة مع بدء علماء التصنيف عملية وصفها رسميًا.

ومن بين أكثر الأنواع الجديدة المحتملة إثارةً للاهتمام عنكبوت سلطعون يتوهج باللون الأزرق تحت الأشعة فوق البنفسجية، لأسباب غير واضحة للعلماء.

هناك أيضًا عنكبوت ناسج للشباك يشبه في مظهره خنفساء الدعسوقة السامة، ما يوفر له حماية من المفترسات.

ومن بين 103 أنواع من اليعاسيب والرعاشات التي سجلتها البعثة، هناك 8 أنواع لم توصف علميًا من قبل، إلى جانب 8 أنواع جديدة من العث.

كما جرى تسجيل ثلاثة أنواع غير موصوفة سابقًا من الجراد، والجنادب طويلة القرون، والجداجِد، مع احتمال اكتشاف المزيد من الأنواع بعد أن يتمكن المتخصصون من فحص العينات، بحسب منظمة "The Wilderness Project".

ولم تقتصر أهمية الاكتشافات على الأنواع الجديدة فحسب.

وقد عُثر في "ليسيما" أيضًا على أنواع استثنائية معروفة للعلم، منها: أفعى الغابون المموهة، التي تمتلك أطول الأنياب بين جميع الأفاعي السامة بطول يصل إلى 5 سنتيمترات، وذبابة الخفافيش، بالإضافة إلى العثة كثيرة الريش، التي تملك أجنحة مكوّنة من زوائد شبيهة بالريش.

وصف قائد البعثة، روب تايلور، العمل الميداني بأنّه "امتياز ومصدر إثارة" في بيان صدر بالتزامن مع الإعلان عن النتائج.

وكتب تايلور في رسالة عبر البريد الإلكتروني لـ CNN أنّ أكبر التحديات تمثلت في العمل خلال ذروة موسم الأمطار، على عكس المسوحات السابقة.

وشرح: "من الناحية اللوجستية، كان الأمر بالغ الصعوبة. وفي أكثر من مناسبة، علقت قافلتنا في الوحل ليوم كامل. كما واجهنا مشاكل في محركات التشغيل، وأعطالًا في المولدات الكهربائية، وتآكلًا في بطانات المكابح، إضافة إلى عدة حالات إصابة بالملاريا بين أعضاء الفريق".

مع ذلك، "لم ينزعج العلماء كثيرًا من التأخيرات، فكلما تعطلت حركتنا، استغلوا الفرصة لمسح المناطق العشبية الموسمية المشبعة بالمياه، والغابات المستنقعية، والأراضي الرطبة القريبة"، وفقًا له.

وأشار إلى أنّ نشر جميع نتائج المسح قد يستغرق أشهرًا، وربما سنوات.

أما السؤال الأكثر إلحاحًا فهو كيفية حماية الأنواع الموجودة على الهضبة، سواءً كانت جديدة أم معروفة سابقًا.

وقال قائد البعثة إنّ أكثر الأنواع عرضةً للخطر هي على الأرجح تلك التي تمتلك "نطاقات انتشار محدودة للغاية أو متطلبات بيئية خاصة للغاية".

وأوضح أنّ اليعاسيب مثلاً تتأثر بتغيرات جودة المياه العذبة التي قد تنجم عن أنشطة التعدين، بينما تعتمد بعض الفراشات على نباتات مضيفة محددة قد تختفي بسبب الحرائق أو إزالة الغطاء النباتي أو الزراعة التي تعتمد على القطع والحرق.

وقد ساعدت عزلة الهضبة والعوامل التي تردع الزوار عن المجيء، منها الألغام المتبقية من الحرب الأهلية، في حماية الموارد الطبيعية في "ليسيما" من الاستغلال خلال العقود الأخيرة.

ويُعد ترسيخ الحماية الرسمية للهضبة خلال العقود المقبلة أولوية بالنسبة لمنظمة "The Wilderness Project"، التي نجحت بالتعاون مع شركائها في الاعتراف بـ5.4 ملايين هكتار من الهضبة خلال عام 2025.

في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وَصَفت منظمة "رامسار" المعنية بحماية الأراضي الرطبة، المنطقة بكونها أرضًا رطبة ذات أهمية دولية، مشيرةً إلى الدور الذي تؤديه مياهها الجوفية في دعم نظام بيئي يمتد على مساحة 110 آلاف كيلومتر مربع.

وأكّد تايلور: "على المدى البعيد، نأمل أن تدعم نتائج هذا المسح توفير حماية أقوى للهضبة، ليس فقط من خلال منحها وضعًا رسميًا في مجال الحفظ، بل أيضًا عبر قرارات عملية تتعلق باستخدام الأراضي على أرض الواقع".

وأضاف أن "الهدف لا يقتصر على توثيق أنواع جديدة، بل يتمثل أيضًا في ضمان بقاء الموائل التي تعتمد عليها هذه الأنواع سليمة".

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by CNN بالعربية.

أخبار ذات صلة

اكتشافات أثرية جديدة في منطقة الرياض توثّق حياة الإنسان قبل آلاف السنين
علوم·قبل 3 أيام

اكتشافات أثرية جديدة في منطقة الرياض توثّق حياة الإنسان قبل آلاف السنين

أعلنت هيئة التراث السعودية اكتشاف 103 مواقع أثرية جديدة في منطقة الرياض، وتحديداً في عالية نجد، تضم منشآت حجرية ونقوشاً كتابية وفنوناً صخرية توثق حياة الإنسان قبل آلاف السنين.

CNN بالعربية
1 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعالتنوع البيولوجي