عاجل
TRKKTC Vatandaşı Aya Napa'da Saldırıya UğradıKR울주군, '한 달 살기' 체류형 관광 프로그램 참가자 모집KR정유 4사, 유가 담합 혐의로 재판 넘겨져…26조원대 경쟁 제한 효과RUЕвропейцы теряют интерес к росту военных расходов НАТО на фоне экономических проблемTRİran Liderinin Cenaze Töreni Yeni Jeopolitik Dengeleri ve Diplomatik Mesajları Ortaya KoyduTRİran'da Eski Dini Lider Hamaney İçin Cenaze Törenleri Devam EdiyorTRAnkara NATO Zirvesi ve Tarihsel Bir Bakış: Emperyalizm EleştirisiTRAvrupa Birliği'nden Türkiye'ye Gümrük Birliği Güncellemesi: "Hazır Değiliz"TRÜniversite Hayali Gerçekleşiyor Ama Masraflar Kaygı VeriyorKR가천대 길병원, AI 활용 EMR 자동 작성 솔루션 '닥터펜슬' 도입TRKKTC Vatandaşı Aya Napa'da Saldırıya UğradıKR울주군, '한 달 살기' 체류형 관광 프로그램 참가자 모집KR정유 4사, 유가 담합 혐의로 재판 넘겨져…26조원대 경쟁 제한 효과RUЕвропейцы теряют интерес к росту военных расходов НАТО на фоне экономических проблемTRİran Liderinin Cenaze Töreni Yeni Jeopolitik Dengeleri ve Diplomatik Mesajları Ortaya KoyduTRİran'da Eski Dini Lider Hamaney İçin Cenaze Törenleri Devam EdiyorTRAnkara NATO Zirvesi ve Tarihsel Bir Bakış: Emperyalizm EleştirisiTRAvrupa Birliği'nden Türkiye'ye Gümrük Birliği Güncellemesi: "Hazır Değiliz"TRÜniversite Hayali Gerçekleşiyor Ama Masraflar Kaygı VeriyorKR가천대 길병원, AI 활용 EMR 자동 작성 솔루션 '닥터펜슬' 도입
Newsgather
Backدراسة جديدة تربط بين الكبد الدهني وانتشار أشكال خطيرة من سرطان القولون والمستقيم
دراسة جديدة تربط بين الكبد الدهني وانتشار أشكال خطيرة من سرطان القولون والمستقيم
يتطور
الشرق الأوسط3 g önceصحة5 dk okumaArgentina

دراسة جديدة تربط بين الكبد الدهني وانتشار أشكال خطيرة من سرطان القولون والمستقيم

نظرة سريعة

كشفت دراسة بلجيكية أن الكبد الدهني يمكن أن يغذي أنواعًا أكثر شراسة من سرطان القولون والمستقيم النقيلي، عبر آلية جزيئية تتضمن تثبيت بروتين MYC وزيادة إنتاج البرولين والكولاجين، مما يمهد لانتشار الأورام. وتؤكد النتائج على أهمية البيئة المحيطة بالورم في تطوره، وتفتح آفاقًا لعلاجات جديدة تستهدف هذه المسارات، خاصة مع الانتشار المتزايد للكبد الدهني عالميًا.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

الكبد الدهني، المرتبط بالسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي، قد يغذي أنواعًا أكثر شراسة من سرطان القولون والمستقيم النقيلي. تزيد الرطوبة والتعرق في الصيف من خطر الإصابة بالتهابات الجلد.

حجم الخط

أظهرت دراسة جديدة أنّ «الكبد الدهني» قد يؤدّي إلى انتشار شكل أكثر خطورة من الأورام السرطانية. وكشف باحثوها من معهد فلاندرز للتكنولوجيا الحيوية وجامعة لوفين الكاثوليكية في بلجيكا، بالتعاون مع شركاء دوليين، كيف يمكن مرض «الكبد الدهني» أن يغذّي أكثر أنواع سرطان القولون والمستقيم النقيلي شراسة.

وتسلط نتائج الدراسة، المنشورة الأربعاء في دورية «نيتشر»، الضوء على مبدأ أساسي، وهو أن تطوّر السرطان لا تحدّده الخلايا السرطانية نفسها فحسب، بل أيضاً البيئة التي توجد فيها داخل الجسم.

وقد حدّدت، بقيادة مختبر البروفسورة سارة ماريا فيندت في معهد فلاندرز للتكنولوجيا الحيوية لبيولوجيا السرطان، عاملاً رئيسياً مرتبطاً بنمط الحياة يساعد على تفسير سبب إصابة بعض المرضى بهذه الأورام النقيلية عالية الخطورة، وهو تراكم الدهون في الكبد.

ومن خلال تحليل عينات المرضى، إلى جانب النماذج التجريبية، وجد الباحثون أنّ مرضى «الكبد الدهني» أكثر عرضة للإصابة بنقائل سرطانية عدوانية. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة نظراً إلى الانتشار المتزايد لمرض «الكبد الدهني» عالمياً، مدفوعاً بارتفاع معدلات السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.

وقالت فيندت: «يُظهر هذا البحث أنّ حالة نعدّها عادةً مشكلةً أيضية كامنة، يمكن أن تؤثّر بشكل مباشر في سلوك السرطان. كما يسلط الضوء على أنّ فسيولوجيا المريض ليست مجرّد عامل ثانوي، وإنما محدّد فاعل لتطوّر المرض».

سبب رئيسي للوفاة

ولا يزال سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفاة المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، إذ يُمثّل نحو حالة واحدة من كلّ 10 حالات تشخيص بالسرطان، وهو الآن السبب الرئيسي للوفاة المرتبطة بالسرطان لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً.

ومن الأسباب الرئيسية لهذه النتائج السيئة أنّ ما يصل إلى 50 في المائة من المرضى يصابون بأورام ثانوية في أعضاء بعيدة، ولا سيما الكبد، تُعرف باسم النقائل، مما يقلّل بشكل كبير من فرص البقاء على قيد الحياة.

كيف تُعيد الدهون تشكيل بيولوجيا الورم؟

تكشف الدراسة عن الآلية الجزيئية التي تربط «الكبد الدهني» بانتشار السرطان العدواني. ففي «الكبد الدهني»، تعيد المستويات المرتفعة من الأحماض الدهنية برمجة عملية التمثيل الغذائي وسلوك الخلايا السرطانية من خلال تثبيت بروتين «MYC»، وهو محفّز معروف لنمو السرطان.

ويؤدي تثبيته إلى زيادة إنتاج البرولين، وهو حمض أميني يُعد لبنة أساسية للكولاجين. ويهيئ هذا الكولاجين بيئة هيكلية تسمح للخلايا السرطانية بالتغلغل والتكاثر داخل الكبد، مما يؤدي إلى ظهور نقائل بديلة.

وأوضحت فيندت: «ببساطة، يوفّر (الكبد الدهني) الإشارة والمواد اللازمة لنمو الأورام بصورة أكثر شراسة. إنه يُغيّر جذرياً قواعد تطور النقائل».

وتُجرى حالياً تجارب على أدوية تستهدف بروتين «MYC» لتقييم سلامتها. ومن خلال استهداف خطوات مختلفة في هذا المسار، مثل بروتين «MYC»، وإنتاج البرولين، وتكوين الكولاجين، تمكَّن الباحثون من الحدّ بصورة كبيرة من تكوين ونمو النقائل السرطانية العدوانية في أنظمة تجريبية متطورة، بما في ذلك نماذج الأنسجة المشتقّة من المرضى.

وتشير هذه النتائج إلى فرص علاجية جديدة مُصمَّمة خصيصاً للحالة الأيضية للمريض.

وقالت فيندت: «تشير نتائجنا إلى إمكان التدخُّل على مستويات متعدّدة من هذه العملية. وهذا يفتح إمكانات جديدة لتصميم علاجات تستهدف على وجه التحديد أخطر أشكال المرض النقيلي، لا سيما لدى المرضى الذين يعانون أمراض الكبد، مثل التليف الكبدي الدهني».

لا تقتصر تحديات فصل الصيف على ارتفاع درجات الحرارة أو التعرض لأشعة الشمس، فالرطوبة والتعرق المستمران يهيئان أيضاً بيئة مثالية لظهور التهابات الجلد والعدوى الفطرية والبكتيرية. وبينما يحرص كثيرون على استخدام واقي الشمس وشرب كميات كافية من الماء، يغفل البعض عن أهمية العناية بالبشرة للوقاية من هذه المشكلات الشائعة التي قد تسبب الحكة والألم وتؤثر في جودة الحياة.

ما الذي يحدث؟

عندما ترتفع درجات الحرارة، يفرز الجسم العرق بصفته آلية طبيعية لتبريد نفسه. لكن المشكلة تبدأ عندما لا يجد العرق فرصة للتبخر، سواء أكان بسبب الرطوبة المرتفعة، أم ارتداء ملابس ضيقة، أم تراكم الرطوبة في ثنايا الجلد وبين أصابع القدمين.

ووفقاً لموقع «ذا هيلث سايت»، فإن هذه البيئة الرطبة توفر ظروفاً مثالية لنمو الفطريات والبكتيريا على الجلد؛ مما يزيد خطر الإصابة بالالتهابات.

وتُعدّ الرطوبة من أكبر العوامل التي تفاقم المشكلة؛ إذ تمنع تبخر العرق وتؤدي إلى بقائه على سطح الجلد، لتبدأ أعراض مثل الحكة والاحمرار، وقد تتطور لاحقاً إلى عدوى أشد إذا لم تعالَج في الوقت المناسب.

لماذا تستحق هذه المشكلة الاهتمام؟

إلى جانب ما تسببه التهابات الجلد من انزعاج وألم، فإن لها آثاراً أخرى تستدعي الانتباه.

العدوى قد تنتشر بسرعة

يمكن أن تنتقل العدوى بسهولة من خلال ملامسة المنطقة المصابة، ثم لمس المنشفة أو الملابس أو أغطية السرير أو معدات الصالات الرياضية؛ مما يزيد احتمالات انتقالها إلى أشخاص آخرين.

كما أن تجاهل الأعراض قد يؤدي إلى تفاقم الحالة؛ إذ قد تتحول الحكة البسيطة تقرحاتٍ مؤلمةً أو جروحاً نازّة، مع زيادة خطر الإصابة بعدوى إضافية أو حتى ترك ندوب في بعض الحالات.

الحكة المستمرة تؤثر على الحياة اليومية

لا تقتصر المشكلة على الشعور بعدم الراحة، فالحكة المتواصلة قد تؤثر في القدرة على التركيز خلال العمل، كما قد تعرقل النوم وتسبب إرهاقاً مستمراً.

ويُعدّ الجلد خط الدفاع الأول عن الجسم، لذلك؛ فإن الحفاظ على سلامته يساعد أيضاً في تقليل احتمالات الإصابة بمضاعفات أخرى.

نصائح للوقاية

الاستحمام جيداً

قد يبدو الأمر بديهياً، لكنه من أهمّ الإجراءات، خصوصاً بعد ممارسة الرياضة أو التعرق أو قضاء وقت طويل في الأجواء الحارة.

ويكفي الاستحمام بالماء مع استخدام صابون لطيف بضع دقائق لإزالة العرق وتقليل فرص تكاثر الميكروبات.

تجفيف الجسم بعناية

لا يقل التجفيف أهمية عن الاستحمام نفسه. احرص على التجفيف الجيد للمناطق التي تتجمع فيها الرطوبة، مثل الإبطين، وبين أصابع القدمين، وثنايا الجلد؛ لأن الرطوبة المتبقية تشكل بيئة مناسبة لنمو الفطريات والبكتيريا.

اختيار الملابس المناسبة

تؤدي الملابس الضيقة المصنوعة من الأقمشة الصناعية إلى احتجاز الرطوبة وزيادة التعرق.

ولذلك يُنصح بارتداء الملابس القطنية أو المصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء، مع اختيار الملابس الفضفاضة والألوان الفاتحة التي تمتص حرارة أقل من الألوان الداكنة.

ويتوفر اليوم كثير من الأقمشة المسامية بتصاميم متنوعة تجمع بين الراحة والمظهر الأنيق.

تجنب مشاركة الأغراض الشخصية

يُفضل عدم مشاركة المناشف أو فرشاة الشعر أو الأحذية مع الآخرين؛ لأن هذه الأدوات قد تنقل العدوى بسهولة، خصوصاً خلال أشهر الصيف.

كما يُنصح بغسل المناشف بصورة منتظمة، حتى وإن بدت نظيفة أو لم تخرج منها روائح.

شرب كمية كافية من الماء

يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في تنظيم درجة حرارته؛ مما قد يقلل من التعرق المفرط.

وفي معظم الحالات، يكفي شرب الماء بانتظام، إلا إذا كنت تمارس نشاطاً بدنياً شاقاً يتطلب تعويض السوائل بصورة أكبر.

استخدام البودرة المناسبة

قد تساعد البودرة المضادة للفطريات أو البودرة المبردة في الحفاظ على جفاف المناطق الأكبر عرضة للتعرق.

ويمكن أن يسهم وضع كمية خفيفة منها قبل ارتداء الملابس في تقليل الرطوبة مدة أطول.

تغيير الملابس المبللة سريعاً

ينبغي عدم البقاء مدة طويلة بملابس مبللة بالعرق، خصوصاً الملابس الرياضية؛ لأن ذلك يزيد من احتمالات الإصابة بالعدوى الفطرية.

وإذا كنت تتعرق كثيراً، فمن المفيد الاحتفاظ بملابس إضافية في السيارة أو الحقيبة لتغييرها عند الحاجة.

قص الأظافر

يساعد الحفاظ على الأظافر قصيرة ونظيفة في تقليل خدش الجلد عند الحكة، كما يحدّ من تراكم البكتيريا تحت الأظافر؛ مما يقلل خطر تفاقم العدوى.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • تطوير علاجات جديدة تستهدف مسارات MYC والبرولين والكولاجين لمرضى السرطان النقيلي المصابين بالكبد الدهني.

    مرجح · المدى المتوسط

  • زيادة الوعي بأهمية العناية بالبشرة خلال فصل الصيف للوقاية من التهابات الجلد.

    مرجح جداً · المدى القصير

أسئلة مفتوحة

  • ما هي نسبة المرضى المصابين بالكبد الدهني الذين يصابون بالسرطان النقيلي؟
  • ما هي فعالية الأدوية الجديدة قيد التجارب على البشر؟
  • هل يمكن الوقاية من التهابات الجلد الصيفية بشكل كامل؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل
يتطور·12 sa önce

دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل

أفادت دراسة حديثة بأن تقييد تناول الطعام لثماني ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن لمدة 12 شهراً، بغض النظر عن توقيت فترة تناول الطعام. كما كشفت الدراسة عن زيادة مقلقة في معدلات النوبات القلبية بين الشباب، مع التأكيد على أهمية النوم الجيد لصحة الدماغ والوقاية من الأمراض.

الشرق الأوسط
دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان
يتطور·12 sa önce

دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة بريطانية أن طبيعة تراكم فترات الخمول البدني، سواء كانت متصلة أو متقطعة، تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة. ووجدت الدراسة أن الخمول المطول يزيد خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، بينما يقلل تقطيع فترات الجلوس بنشاط خفيف من هذا الخطر.

RT عربي
زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة
يتطور·12 sa önce

زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة

تشير بيانات حديثة إلى زيادة مقلقة في معدلات الإصابة بالنوبات القلبية بين الشباب (18-44 عاماً)، خاصة النساء. يعزو الخبراء ذلك إلى عوامل نمط الحياة الحديث مثل قلة النشاط البدني، سوء التغذية، التوتر، وتعاطي المواد المخدرة، بالإضافة إلى تأخر الرعاية الطبية.

الشرق الأوسط
فيتامين ب12 والتفاح: فوائد صحية وعلامات نقص
صحة·17 sa önce

فيتامين ب12 والتفاح: فوائد صحية وعلامات نقص

يكشف تقرير عن علامات نقص فيتامين ب12 التي قد تظهر على الوجه والفم والعينين، مثل شحوب الجلد وتشقق زوايا الفم ولسان أحمر. كما يستعرض التقرير فوائد التفاح بأنواعه المختلفة (الأحمر، الأخضر، الأصفر) وقيمته الغذائية، بالإضافة إلى دور الميلاتونين في تخفيف الألم المزمن.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعالكبد الدهني