Newsgather
Backالقوات البريطانية تعترض ناقلة نفط روسية في المانش
القوات البريطانية تعترض ناقلة نفط روسية في المانش
يتطور
الشرق الأوسط4 g önceالعالم7 dk okumaArgentina

القوات البريطانية تعترض ناقلة نفط روسية في المانش

نظرة سريعة

اعترضت القوات البريطانية ناقلة نفط روسية تابعة لـ"أسطول الظل" في المانش، في أول عملية من نوعها تقودها المملكة المتحدة، بهدف ضرب تمويل حرب روسيا في أوكرانيا وتقليل قدرتها على تهديد الأمن الأوروبي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

اعترضت القوات البريطانية ناقلة نفط روسية في المانش، في خطوة تستهدف تمويل حرب روسيا في أوكرانيا. وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية والضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.

حجم الخط

اعترضت القوات البريطانية، الأحد، ناقلة نفط خاضعة لعقوبات وتابعة لأسطول الظلّ الروسي في المانش، حسبما أعلنت وزارة الدفاع.

وتلقت العملية التي استمرت ست ساعات، إسناداً من طائرات من بينها مروحيات «شينوك»، وسفن تابعة للبحرية مثل الفرقاطة «إتش إم إس ساذرلاند».

وفي أول عملية من نوعها تقودها المملكة المتحدة، صعد عناصر من الكوماندوز البحري الملكي وضباط متخصصون من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة على متن السفينة «سميرتوس»، رغم محاولات روسيا التهرب من العقوبات ومواصلتها تأجيج حربها الوحشية ضد أوكرانيا، حسبما جاء في بيان للوزارة.

وسيتم نقل السفينة إلى مرسى قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا ومراقبتها، وفق البيان.

وقال وزير الدفاع دان جارفيس إن «روسيا تعتمد على أسطول الظلّ لتمويل النزاع في أوكرانيا، واعتراضنا لها يوجه ضربة قوية لحرب بوتين غير القانونية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد أن العملية نُفذت «بتنسيق وثيق مع الفرنسيين».

وأضاف أن تعطيل أسطول الظل «يستهدف بشكل مباشر الموارد التي تدعم العدوان الروسي في أوكرانيا ويقلل من قدرتها على تهديد الأمن في أنحاء أوروبا وخارجها».

وقد فرضت المملكة المتحدة عقوبات على مئات السفن المشتبه بأنها جزء من أسطول الظلّ الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على عقوبات غربية منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

هذه السفن - وهي عادة ناقلات نفط قديمة ذات ملكية مشكوك بها - ممنوعة من دخول الموانئ والمرافق البريطانية.

وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن العملية وجهت «ضربة أخرى لروسيا، وتُذكّر أولئك الذين يغذّون حرب بوتين في أوكرانيا بأنهم لا يستطيعون الاختباء».

-حرب هجينة -

في مارس (آذار) أعلنت الحكومة أن القوات البريطانية ستتمكن من الصعود على متن سفن أسطول الظلّ التي تمر في مياهها، وضبطها.

وجاء هذا الإعلان عقب تخفيف واشنطن القيود عن النفط الروسي لخفض الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

كما ضبطت فرنسا وبلجيكا وفنلندا ودول أوروبية أخرى مؤخراً سفناً يُعتقد أنها تنتهك العقوبات، ويُعتقد أنها تابعة لأسطول الظلّ.

وأعلنت الحكومة أنها ستطرح تشريعاً جديداً يهدف إلى منع «روسيا وغيرها من الدول المعادية» من تخريب كابلات الإنترنت البحرية الحيوية.

وشهد بحر البلطيق سلسلة من الحوادث البحرية منذ عام 2023، إذ تضررت كابلات وخطوط كهرباء بحرية.

ويقول خبراء عسكريون وقادة أوروبيون إن روسيا صعّدت «حربها الهجينة» في هذه المنطقة الاستراتيجية، التي باتت حدودها محصورة بالكامل مع دول حلف شمال الأطلسي باستثناء روسيا.

وصرح وزير الدفاع السابق جون هيلي الذي استقال هذا الأسبوع، متهماً ستارمر بالتقصير في توفير التمويل الكافي للدفاع عن بريطانيا، في أبريل (نيسان) الماضي بأن القوات المسلحة رصدت وردعت ثلاث غواصات روسية في «عملية سرية» استمرت شهراً في المياه البريطانية بشمال المحيط الأطلسي بالقرب من كابلات وخطوط أنابيب بحرية حيوية.

وترتبط بريطانيا بباقي دول العالم عبر حوالى 64 كابل اتصالات بحرياً رئيسياً.

تتعرَّض أوكرانيا لقصف روسي منتظم بمئات الطائرات المسيّرة، في استعراض يومي لقوة نارية كبيرة. لكن حال جبهات الاشتباك تُظهر، وفقاً لمحللين، مؤشرات على إنهاك الجيش الروسي بعد أكثر من 4 سنوات من القتال.

ففي الآونة الأخيرة، تراجعت وتيرة البيانات الروسية عن السيطرة على مناطق على خطوط التماس، وفق خبراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي بعض الجبهات، تتمكَّن أوكرانيا أحياناً من استعادة مواقع خسرتها سابقاً. وبحسب ما يقول «معهد دراسة الحرب» الأميركي، استعادت أوكرانيا السيطرة على مناطق من الجيش الروسي في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، في سابقة منذ خريف عام 2023.

صحيح أنَّ استعادة القوات الأوكرانية بعض المناطق محدود جداً، بحيث إنه لا يؤثر على ميزان المعركة، لكنه يعكس على الأقل صعوبات متزايدة يواجهها الجيش الروسي في عمق الأراضي الأوكرانية.

ورغم أن الجيش الروسي يفوق خصمه الأوكراني في العدّة والعدد، فإنَّ التحليق الدائم للطائرات المسيّرة يجعل أي تقدّم مكلفاً ومحفوفاً بالمخاطر، ويؤدي لنشوء «منطقة ميتة» بطول كيلومترات عدّة حول مواقع الطرفين.

يقول الخبير العسكري الروسي ألكسندر خرامتشيخين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هجوم الجيش الروسي يتقدَّم بوتيرة بطيئة جداً»، لكنّه «قد يتسارع إن حدث استنزاف كامل للموارد الأوكرانية».

الدفع نحو التفاوض

يُعدُّ الجيش الأوكراني اليوم في وضع أفضل مما كان عليه قبل عام، وذلك بفضل الإصلاحات وأيضاً التركيز على الطائرات المسيّرة. لكنه، رغم ذلك، يواجه تحديات كبيرة، منها العنصر البشريّ والاعتماد الكبير على الدعم الغربي.

ويقول المحلل الأوكراني ميكولا بيليسكو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد توقف الوضع عن التدهور بالنسبة لنا»، متحدثاً عن نمو في قطاع الدفاع الأوكراني «يسمح بمواجهة روسيا بفاعلية». ومع ذلك، لا يمتلك الجيش الأوكراني الموارد اللازمة لشنِّ هجمات واسعة، ويتمثل هدفه الرئيسي في «دفع روسيا إلى وضع تضطر فيه إلى التفاوض».

وفي غياب إمكانية شن هجمات واسعة النطاق، تعتمد روسيا، التي تسيطر على 19 في المائة من الأراضي الأوكرانية، خطة عسكرية تقوم على التسلل بمجموعات صغيرة من الجنود إلى وراء خطوط العدو، تمهيداً لشنِّ هجوم. ونجحت هذه الخطط في السيطرة على مناطق عدة، لكنها تتطلب أشهراً طويلة لتحقيق نتائج.

أكثر دموية

يقول الرئيس فلاديمير بوتين باستمرار إن الأهداف الروسية في أوكرانيا «ستتحقق»، لكن هذه الأهداف أصبحت أقل بكثير مما أُعلن عام 2022، إذ لم تعد موسكو تتحدث إلا عن السيطرة على دونباس، المنطقة الصناعية شرق أوكرانيا.

من الجهة المقابلة، عدَّ رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية والرئيس السابق للاستخبارات كيريلو بودانوف في أوائل يونيو (حزيران) أنه من «الواقعي» توقع نهاية الحرب بحلول الشتاء المقبل.

وتقلصت أهداف أوكرانيا أيضاً، إذ لم تعد كييف تتحدَّث عن العودة إلى حدود عام 1991، ولا حتى حدود 2022، بل عن وقف القتال عند خطوط التماس الحالية.

وبعيداً عن جبهة القتال، يتراشق الطرفان بضربات تصيب عمق كل منهما. فبعد الدمار الذي ألحقته روسيا بشبكة الطاقة الأوكرانية في الشتاء الماضي، تتوعد الآن بشن هجمات «منهجية» واسعة، وتنفذ هجمات يومية بأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ.

أما أوكرانيا، فتضرب بشكل منتظم قطاع النفط ومواقع أخرى في روسيا، وتكثّف ضرب طرق الإمداد في أراضيها المحتلة؛ حيث أصابت في الأيام الماضية جسوراً تغذي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير، الاثنين، إنَّ الحرب تدخل مرحلة أكثر اتساعاً، لأنَّ تصاعد الضربات «يوسِّع ساحة المعركة إلى ما هو أبعد بكثير من القتال المباشر». وحذَّرت من أن هذا ما يجعل الصراع «اليوم أكثر دموية من أي وقت مضى».

كتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، على منصة «إكس» أن بلاده شنت هجوماً خلال الليل على منشأة نفطية في منطقة ياروسلافل الروسية، وعلى مصنع «آزوت» للكيماويات في منطقة تولا.

وقال زيلينسكي إن مصنع «آزوت» مهم لإنتاج المتفجرات في روسيا. وأضاف أنه تم شن هجمات أيضاً على أهداف لوجستية عسكرية روسية في المناطق المحتلة من أوكرانيا، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت السلطات الروسية، اليوم الأحد، أن أوكرانيا استهدفت منشآت صناعية في العديد من المناطق في روسيا، الليلة الماضية. وفي منطقة تولا، جنوب موسكو، ذكر الحاكم ديمتري ميليايف أن حطام طائرة مسيرة سقط على موقع مصنع كيميائي في نوفوموسكوفسك.

وظهرت لقطات فيديو وتقارير غير مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر حريقاً، مما يشير إلى أن منشأة «آزوت»، وهي من أكبر مصانع الكيماويات في روسيا، تعرضت لهجوم. والموقع مهم لاقتصاد الحرب الروسية. وينتج بشكل أساسي أسمدة ومكونات إنتاج الذخيرة لصناعات الدفاع.

ولم يقدم الحاكم أي تفاصيل في بادئ الأمر بشأن حجم الأضرار ولا المخاطر الصحية المحتملة على السكان.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • زيادة الضغط على روسيا من خلال تشديد العقوبات على أسطول الظل.

    مرجح · خلال أشهر

  • تصعيد متبادل في الهجمات بين روسيا وأوكرانيا على أهداف استراتيجية.

    مرجح جداً · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • ما هي تداعيات هذه العملية على العلاقات بين روسيا والغرب؟
  • هل ستؤدي هذه العملية إلى تصعيد إضافي في الصراع؟
  • ما مدى فعالية العقوبات المفروضة على أسطول الظل الروسي؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

قاليباف يؤكد التزام إيران بتفاهماتها مع أمريكا.. ويحذر من رد ساحق في حال الإخلال بالعهد
يتطور·1 dk önce

قاليباف يؤكد التزام إيران بتفاهماتها مع أمريكا.. ويحذر من رد ساحق في حال الإخلال بالعهد

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد التزام بلاده بتفاهمات مع أمريكا، مشدداً على أن نجاح الاتفاق يعتمد على احترام بنوده. وحذر قاليباف من رد ساحق في حال إخلال الطرف المقابل بتعهداته أو السعي لمكاسب إضافية.

RT عربي
أمين عام "الناتو": لا نريد جعل الروس أكثر علما
يتطور·1 dk önce

أمين عام "الناتو": لا نريد جعل الروس أكثر علما

رفض أمين عام حلف "الناتو" مارك روته الكشف عن تفاصيل تغيير في نموذج القوات المسلحة للحلف في أوروبا. في سياق متصل، انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا المقترحات الأوروبية لفرض حظر على دخول المواطنين الروس ممن أدى خدمته العسكرية.

RT عربي
لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية
يتطور·1 dk önce

لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ستشن ضربات مكثفة ومنتظمة ضد أهداف أوكرانية تعتمد عليها القدرة القتالية لقوات كييف، رداً على الهجمات ضد أهداف مدنية. كما بحث مع نظيره التركي قلق البلدين من استفزازات كييف في البحر الأسود.

RT عربي
"بلومبرغ": رئيس المجلس الأوروبي يسعى للتواصل مع موسكو تمهيدا لمفاوضات مستقبلية بشأن أوكرانيا
يتطور·1 dk önce

"بلومبرغ": رئيس المجلس الأوروبي يسعى للتواصل مع موسكو تمهيدا لمفاوضات مستقبلية بشأن أوكرانيا

ذكرت "بلومبرغ" أن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا يسعى للتواصل مع روسيا لمفاوضات مستقبلية حول أوكرانيا. وتأتي هذه الأنباء وسط تصريحات متضاربة من مسؤولين أوروبيين وروس حول استعداد موسكو للتفاوض، مع تأكيد بوتين على ضرورة مراعاة المصالح الروسية.

RT عربي
ناشطة فنلندية: منظمات نازية جديدة تستغل فعاليات رياضية وموسيقية لتجنيد الشباب في أوروبا
يتطور·1 dk önce

ناشطة فنلندية: منظمات نازية جديدة تستغل فعاليات رياضية وموسيقية لتجنيد الشباب في أوروبا

ناشطة فنلندية تصف كيف تستغل منظمات نازية جديدة، مثل "بلود آند أونر"، فعاليات رياضية وموسيقية لتجنيد الشباب في أوروبا، مستغلة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والنزاع في أوكرانيا.

RT عربي
أوكرانيا تستهدف موسكو بطائرات مسيرة ومصفاة نفط تشتعل.. وروسيا تهدد بضربات "منسقة"
عاجل·10 dk önce

أوكرانيا تستهدف موسكو بطائرات مسيرة ومصفاة نفط تشتعل.. وروسيا تهدد بضربات "منسقة"

أوكرانيا تشن هجوماً بطائرات مسيرة على موسكو، تستهدف مصفاة نفط وتتسبب بإجلاء ركاب من مطارات العاصمة. روسيا تهدد بضربات "منسقة واسعة النطاق" رداً على الهجوم، فيما يحذر زيلينسكي من أن "موسكو ستحترق" إذا استمرت الهجمات الروسية.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعروسيا