عاجل
ARالبحث عن مشتبه به في محاولة اغتيال أوليغاركي أوكراني في موناكوARمرسيليا الفرنسي يتعاقد مع جينيزيو ومدرب الإكوادور يرحلARنقاش حول مرشحين جمهوريين محتملين للرئاسة الأمريكية 2028ARإسرائيل تلوح بضربة ثالثة ضد إيران وتؤكد استمرار وجودها العسكري في لبنان وسوريا وغزةARالكشف عن احتيال طبي في كازاخستان: ترميز خاطئ لعمليات جراحية نسائية للرجالARاليابان تتدخل في سوق العملة، إندونيسيا تسجل عجزاً تجارياً، والأسواق الأميركية تبدأ النصف الثاني بحذرARألمانيا تضغط على واشنطن لتعزيز الإنتاج الدفاعي المشترك قبل قمة الناتوARاليابان تتدخل لدعم الين، وإندونيسيا تسجل عجزاً تجارياً، والأسواق الأميركية تبدأ النصف الثاني بحذرARالأسهم الأميركية تنخفض مع تجدد المخاوف الجيوسياسية وترقب تصريحات الفيدراليARمؤشرات الأسهم الأميركية تنخفض وسط مخاوف الشرق الأوسط وترقب تصريحات الفيدراليARالبحث عن مشتبه به في محاولة اغتيال أوليغاركي أوكراني في موناكوARمرسيليا الفرنسي يتعاقد مع جينيزيو ومدرب الإكوادور يرحلARنقاش حول مرشحين جمهوريين محتملين للرئاسة الأمريكية 2028ARإسرائيل تلوح بضربة ثالثة ضد إيران وتؤكد استمرار وجودها العسكري في لبنان وسوريا وغزةARالكشف عن احتيال طبي في كازاخستان: ترميز خاطئ لعمليات جراحية نسائية للرجالARاليابان تتدخل في سوق العملة، إندونيسيا تسجل عجزاً تجارياً، والأسواق الأميركية تبدأ النصف الثاني بحذرARألمانيا تضغط على واشنطن لتعزيز الإنتاج الدفاعي المشترك قبل قمة الناتوARاليابان تتدخل لدعم الين، وإندونيسيا تسجل عجزاً تجارياً، والأسواق الأميركية تبدأ النصف الثاني بحذرARالأسهم الأميركية تنخفض مع تجدد المخاوف الجيوسياسية وترقب تصريحات الفيدراليARمؤشرات الأسهم الأميركية تنخفض وسط مخاوف الشرق الأوسط وترقب تصريحات الفيدرالي
Newsgather
Backأنشيلوتي والهدوء: فلسفة المدرب الإيطالي تقود البرازيل نحو المجد
أنشيلوتي والهدوء: فلسفة المدرب الإيطالي تقود البرازيل نحو المجد
يتطور
الشرق الأوسط13 sa önceرياضة4 dk okumaArgentina

أنشيلوتي والهدوء: فلسفة المدرب الإيطالي تقود البرازيل نحو المجد

نظرة سريعة

المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي يجسد الهدوء والصبر مع المنتخب البرازيلي، حيث قاد الفريق لتحقيق فوز درامي على اليابان في كأس العالم 2026 بفضل قرارات تكتيكية ذكية وهدوء أعصاب لافت، مما يعكس فلسفته في إدارة الضغوط وإعادة البرازيل لمنصات التتويج.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

يُعدّ تدريب المنتخب البرازيلي من أكثر الوظائف ضغطاً في عالم كرة القدم، وشهدت البرازيل في مونديال 2014 مثالاً واضحاً على تأثير الضغط النفسي. مع أنشيلوتي، يبدو المشهد مختلفاً تماماً حيث يمتص التوتر وينقل الطمأنينة.

حجم الخط

حين سجل غابرييل مارتينيلي هدف الفوز في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع أمام اليابان، انفجرت مدرجات الجماهير البرازيلية فرحاً، واندفع البدلاء والجهاز الفني إلى أرض الملعب للاحتفال بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026.

شخص واحد فقط بحسب شبكة «The Athletic»، لم ينجرف مع موجة الحماس... المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

بينما ركض الجميع نحو صاحب الهدف، بقي أنشيلوتي هادئاً، التفت إلى مساعده بول كليمنت، ثم أمر بسرعة بإشراك لاعب الوسط دانيلو سانتوس لإغلاق المباراة في دقائقها الأخيرة، في مشهد يجسد شخصيته الهادئة التي أصبحت السمة الأبرز للمنتخب البرازيلي.

الهدوء قبل كل شيء

أكد المدافع غابرييل ماغالهايس أن الرسالة الأهم التي نقلها أنشيلوتي بين الشوطين كانت الحفاظ على الهدوء وعدم الاستعجال.

وقال إن المدرب شدد على ضرورة الإيمان بأن المباراة طويلة، وأن الفرصة ستأتي إذا احتفظ اللاعبون بتركيزهم، وهو ما حدث بالفعل عندما خطف مارتينيلي هدف الانتصار في اللحظات الأخيرة.

بدوره، أوضح كاسيميرو، صاحب هدف التعادل، أن اللاعبين شعروا بتوتر الجماهير، لكنهم التزموا بتعليمات المدرب بالتحلي بالصبر، وتحريك الكرة حتى تظهر المساحات، مشيراً إلى أن مواجهة دفاع ياباني متكتل بخمسة مدافعين احتاجت إلى صبر ذهني أكثر من أي شيء آخر.

يُعدّ تدريب المنتخب البرازيلي من أكثر الوظائف ضغطاً في عالم كرة القدم؛ إذ يعيش المدرب تحت رقابة جماهير وإعلام لا يرحمون.

وشهدت البرازيل، في مونديال 2014، مثالاً واضحاً على تأثير الضغط النفسي، عندما فقد المنتخب توازنه أمام ألمانيا في نصف النهائي، في واحدة من أكثر المباريات قسوة في تاريخه.

أما مع أنشيلوتي، فيبدو المشهد مختلفاً تماماً؛ إذ يرى مساعده، بول كليمنت، أن آخر ما يحتاج إليه منتخب يعيش هذا الكمّ من الضغوط هو مدرب متوتر يزيد العبء على اللاعبين، ولذلك يتميز الإيطالي بقدرته على امتصاص التوتر، ونقل الطمأنينة إلى فريقه.

وليس هذا السلوك جديداً على أنشيلوتي؛ فقد اشتهر خلال مسيرته مع ريال مدريد وإيفرتون بردود فعله الهادئة حتى بعد الأهداف الحاسمة؛ إذ يفضل التفكير في الخطوة التالية، بدلاً من الانجراف خلف الانفعال.

ورغم الصورة الذهنية التي تصفه بأنه مدرب يجيد إدارة النجوم وتهدئة الأجواء، فإن مواجهة اليابان أثبتت أن أنشيلوتي لا يعتمد على شخصيته وحدها، بل يمتلك حلولاً تكتيكية مؤثرة.

ففي الشوط الأول، عانت البرازيل أمام الضغط الياباني، واستقبلت هدفاً بعد خطأ في بناء الهجمة، كما فقدت السيطرة على منطقة الوسط.

وقبل نهاية الشوط الأول، تعرض لوكاس باكيتا للإصابة، ليتخذ أنشيلوتي قراراً جريئاً بإشراك المهاجم إندريك، مع تعديل الرسم التكتيكي إلى أربعة مدافعين، ولاعبي ارتكاز، وأربعة مهاجمين، وهو قرار بدا محفوفاً بالمخاطر، في ظل معاناة الوسط.

لكن النتيجة جاءت عكس التوقعات؛ إذ تراجع المنتخب الياباني إلى الخلف، ووجدت البرازيل مساحات أكبر على الأطراف، بفضل فينيسيوس جونيور وريان، لتزداد العرضيات داخل منطقة الجزاء، وهو الأسلوب الذي طلبه أنشيلوتي بوضوح بين الشوطين.

وأكد برونو غيمارايش بعد اللقاء أن تعليمات المدرب كانت بسيطة ومباشرة، وتتمثل في زيادة عدد اللاعبين داخل منطقة الجزاء، والاعتماد على الكرات العرضية، وهو ما منح البرازيل أفضل أشواطها في البطولة حتى الآن.

أحد أبرز القرارات الفنية لأنشيلوتي تمثل في تغيير مركز غابرييل مارتينيلي.

فعوضاً عن إشراكه جناحاً أيسر كما اعتاد مع آرسنال، منحه دوراً أقرب إلى لاعب الوسط الهجومي المائل إلى اليسار، وهو المركز الذي وجد فيه نفسه لحظة تسجيل هدف الفوز.

واعترف مارتينيلي بأن هذا المركز يختلف عن دوره مع ناديه، لكنه أكد أن المدرب تحدث معه بشأنه، وأنه مستعد للعب في أي موقع يخدم المنتخب.

سجل هدف مارتينيلي رقماً تاريخياً؛ إذ أصبح أحدث هدف انتصار يُسجل خلال الوقت الأصلي في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ بدء توثيق هذه الإحصائية عام 1966.

لكن القيمة الحقيقية للهدف لم تكن في توقيته فقط، بل في الطريقة التي جاء بها، بعدما حافظت البرازيل على هدوئها رغم التأخر، واستفادت من تعديلات تكتيكية ذكية قلبت مجريات اللقاء.

وبينما احتفل الجميع بانتصار درامي، اكتفى أنشيلوتي بالنظر إلى الخطوة التالية، في صورة تختصر فلسفة المدرب الإيطالي الذي يحاول إعادة البرازيل إلى منصات التتويج، ليس بالفوضى والحماس، بل بالهدوء، والصبر، والقرارات الصحيحة.

أسئلة مفتوحة

  • هل سيستمر هذا الهدوء في المباريات القادمة؟
  • ما هي التحديات التكتيكية الأخرى التي قد يواجهها أنشيلوتي؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

إصابات الأجنحة تثير قلق إسبانيا في المونديال وتدفع المدرب للبحث عن حلول
يتطور·1 sa önce

إصابات الأجنحة تثير قلق إسبانيا في المونديال وتدفع المدرب للبحث عن حلول

تواجه إسبانيا قلقاً متزايداً بشأن إصابات جناحيها الرئيسيين نيكو وليامز وييريمي بينو، وعدم جاهزية لامين يامال، مما يهدد حظوظها في الأدوار الإقصائية للمونديال. المدرب لويس دي لا فوينتي يبحث عن خيارات تكتيكية بديلة.

الشرق الأوسط
إسبانيا تواجه أزمة أجنحة قبل الأدوار الإقصائية للمونديال
يتطور·1 sa önce

إسبانيا تواجه أزمة أجنحة قبل الأدوار الإقصائية للمونديال

تعاني إسبانيا من إصابات مؤثرة في صفوف أجنحتها، أبرزهم نيكو وليامز وييريمي بينو، مما يثير القلق بشأن فعاليتها الهجومية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، خاصة مع عدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة.

الشرق الأوسط
وضع إسبانيا مقلق بسبب إصابات الأجنحة قبل الأدوار الإقصائية للمونديال
يتطور·1 sa önce

وضع إسبانيا مقلق بسبب إصابات الأجنحة قبل الأدوار الإقصائية للمونديال

يواجه المنتخب الإسباني قلقاً بشأن مركز الجناحين بسبب إصابات نيكو وليامز وييريمي بينو، وعدم استعادة لامين يامال لياقته الكاملة، مما يثير تساؤلات حول حظوظ الفريق في الأدوار الإقصائية للمونديال، ويدفع المدرب لويس دي لا فوينتي للبحث عن حلول تكتيكية بديلة.

الشرق الأوسط
فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع
يتطور·4 sa önce

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع

بلغت منتخبات فرنسا والنرويج والمكسيك دور الـ 16 في كأس العالم 2026، بينما ودعت ألمانيا البطولة بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام باراغواي. وأنهى مانويل نوير مسيرته الدولية مع ألمانيا، فيما تأهل المغرب لملاقاة كندا.

دويتشه فيله
المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم بملعب أزتيكا
رياضة·4 sa önce

المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم بملعب أزتيكا

حافظ منتخب المكسيك على سجله خالياً من الهزائم على ملعب «مكسيكو سيتي» (أزتيكا سابقاً) في كأس العالم، بعد فوزه 2-صفر على الإكوادور في دور الـ32 لمونديال 2026. سجل خوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز الهدفين. هذا الفوز يمدد سلسلة المكسيك الخالية من الخسائر على هذا الملعب إلى 11 مباراة، محققاً 7 انتصارات و3 تعادلات تاريخياً.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم 2026