تدرس التشيك الكشف عن جنسيات الأجانب الذين يرتكبون جرائم في البلاد، وذلك بعد زيادة ملحوظة في جرائم الأوكرانيين، الذين يشكلون نسبة كبيرة من الأجانب في السجون.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
وأشارت الوكالة إلى أنه يتم في الوقت الحالي تغطية هذه الجنسية بالمصطلح المحايد "الأجانب".
الخارجية الروسية: الغرب حوّل أوكرانيا إلى "إمبراطورية إجرامية"
ونوهت الوكالة بأن الأمر سيمس الأوكرانيين، الذين يبلغ عددهم في السجون التشيكية حاليا 496، بزيادة قدرها 120% عن عام 2022 .
وجاء في خبر الوكالة: "بحسب وزير العدل، يحق للجمهور معرفة أي مواطني الدول يرتكبون جرائم هنا. ينبغي أن يعلموا، على سبيل المثال، أن الأوكرانيين في جمهورية التشيك يرتكبون جرائم أيضا، بما في ذلك الخطيرة جدا. حاليا، تضطر الشرطة إلى الإشارة إلى المجرمين بالمصطلح المحايد -الأجانب. يهدف هذا الإجراء إلى منع" التكهنات المحيطة بالجرائم، ولكنه في الواقع لا يزيدها إلا اشتعالا".
وبحسب وزارة الداخلية التشيكية، يوجد حاليا حوالي 18800 نزيل في سجون الجمهورية، منهم 1600 أجنبي. يشكل المواطنون السلوفاكيون النسبة الأكبر منهم (495)، يليهم الأوكرانيون (492)، ثم البولنديون (98)، وأخيرا الفيتناميون (85).
وتفيد معطيات مكتب الإحصاء التشيكي، بلغ عدد الأجانب المقيمين في جمهورية التشيك 1.1 مليون شخص في نهاية عام 2025، منهم 54% من الأوكرانيين، ومعظمهم من اللاجئين الذين وصلوا إلى البلاد بعد فبراير 2022. وارتكب الأجانب 12.1% من جميع الجرائم في البلاد في عام 2025.

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن حرب استنزاف اقتصادي وعقوبات قاسية ضد إيران وحلفائها، في وقت يشكك فيه المحللون بمدى قدرته على الصبر الاستراتيجي واستمرار الضغط وسط التحديات الجيوسياسية.

أعلنت وزارة الداخلية السورية تسلم الضابط السابق في الجيش السوري اللواء عادل عيسى من السلطات اللبنانية، على خلفية اتهامه بجرائم تشمل القتل العمد والتعذيب المفضي إلى الموت وإثارة النعرات الطائفية.

تشهد ألمانيا ارتفاعًا في أعداد المهاجرين وطالبي اللجوء المرفوضين المغادرين طوعًا عبر برامج الدعم خلال النصف الأول من 2026، بينما يظل نحو 258 ألف شخص ملزمين بمغادرة البلاد في ظل استمرار تعقيدات ملف الهجرة.
أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن استمرار تركيز جهودها على التعامل مع تطورات المنطقة، بينما تنفى شائعات حول إلغاء إقامة العمالة المصرية، مشيرة إلى أن أفضل رد على مثل هذه الادعاءات يكون من خلال العمل والإنجاز

أعلن الناتو استعداده لمواجهة تهديدات إيرانية محتملة ضد دول أعضاء، بينما أظهر استطلاع رأي إسرائيلي تصدر حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت، مع استمرار الجدل حول قائمة الليكود ومفهوم نفتالي بينيت الأمني.

سلم لبنان ضابطاً سورياً سابقاً لدمشق في سابقة هي الأولى منذ 2024، في وقت حذرت فيه إسرائيل تركيا من إقامة قاعدة بسوريا وقصفت مطار أبو الظهور، بينما واصل الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات ومشاريع استيطانية بالضفة.