وكالة إيرانية تنشر فيديو للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي "لأول مرة"
نشرت وكالة أنباء مهر الإيرانية مقطع فيديو للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، قالت إنه ينشر لأول مرة دون تحديد تاريخ تصويره.
نظرة سريعة
نشرت وكالة أنباء مهر الإيرانية مقطع فيديو للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، قالت إنه يُنشر لأول مرة ودون تحديد تاريخ تصويره، في أول ظهور علني له منذ توليه المنصب خلفا لوالده علي خامنئي.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى خلفا لوالده علي خامنئي. فُرضت عليه عقوبات أمريكية عام 2019.
نشرت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية، مقطع فيديو للمرشد الأعلى بإيران، مجتبى خامنئي، قالت إنه "ينشر لأول مرة" دون تحديد تاريخ تصويره إن كان حديثا أو قبل توليه منصب المرشد خلفا لوالده أو تقديم تفاصيل إضافية عنه.
ويظهر مجتبى خامنئي في مقطع الفيديو الذي نشرته الوكالة جالسا بين مجموعة من الأشخاص يحاورهم، دون سماع الحوار الذي غطى صوته نشيد.
ولم يسبق للمرشد الأعلى الجديد بإيران الظهور علنا منذ توليه المنصب خلفا لوالده، علي خامنئي، مكتفيا بنشر رسائل مكتوبة تلقيها وسائل الإعلام الرسمية.
من هو مجتبى خامنئي؟
وُلد مجتبى خامنئي عام 1969، وتلقى تعليمًا دينيًا كإخوته، إلا أنه لم يصل إلى رتبة المجتهد، وهي رتبة الفقه الإسلامي التي يعتبرها كثير من الموالين للنظام أساسيةً لتولي منصب المرشد الأعلى. وهو متزوج من زهرة، ابنة رئيس البرلمان السابق غلام حداد عادل، أحد المقربين من خامنئي.
لسنوات، التزم مجتبى الصمت، مع أنه كان، من وراء الكواليس، شخصية محورية في الجهاز الإداري الواسع لنظام والده. وقد وطّد علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإسلامي والشبكات الاقتصادية التي تدعم النظام.
بالنسبة للمراقبين للشأن الإيراني، كان نفوذه جليًا، حتى دون أن يشغل منصبًا رسميًا رفيعًا. في السنوات الأخيرة، ومع عمله في مكتب والده، برز اسمه كخليفة محتمل، وفي عام 2021، أظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي أنصاره وهم يوزعون ملصقات في شوارع طهران تروج له علناً كقائد قادم.
يعتقد الكثيرون أنه لعب دورًا محوريًا في دعم انتخاب محمود أحمدي نجاد، المتشدد، في الانتخابات الرئاسية عام 2005. وكان معروفًا عنه حشده لشبكات الحرس الثوري الإيراني لتعزيز ترشيح أحمدي نجاد، رئيس بلدية طهران آنذاك، الذي كان ينافس أكبر هاشمي رفسنجاني، خصم خامنئي، المعروف بمواقفه.
وبحلول عام 2009، عندما خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع احتجاجًا على إعادة انتخاب أحمدي نجاد فيما اعتبروه انتخابات مزورة، بات من الواضح أن مجتبى لم يكن مجرد ابن المرشد، بل شخصية سياسية بارزة. وقد قُمعت الانتفاضة بوحشية، مما شكل بداية النهاية لأي حركة إصلاحية داخلية حقيقية. وأظهرت أحداث ذلك العام صعوده، حيث هتف المتظاهرون في الشوارع "مجتبى بميري رهبري رو نبيني"، أي "مجتبى، عسى أن تموت كي لا تتولى زمام القيادة".
فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه عام 2019 بعد أن اتهمته وزارة الخزانة الأمريكية بالعمل عن كثب مع قائد الحرس الثوري القوي لتعزيز ما وصفته بـ"طموحات والده الإقليمية المزعزعة للاستقرار وأهدافه الداخلية القمعية"
أسئلة مفتوحة
- متى تم تصوير مقطع الفيديو الذي نشرته وكالة مهر؟






