ناقلتا نفط سعوديتان تعبران باب المندب وسط تباطؤ في هرمز وحصار حوثي
نظرة سريعة
عبرت ناقلتا نفط سعوديتان مضيق باب المندب رغم الحصار البحري الذي فرضه الحوثيون منذ 20 يوليو، بينما تباطأت حركة الملاحة في مضيق هرمز. وأظهرت بيانات "كبلر" انخفاضاً في عدد السفن العابرة لباب المندب، مما يشير إلى تأثير الحصار.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أعلن الحوثيون في 20 يوليو الماضي فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، ووسعوا هجماتهم على ناقلات النفط والإمدادات العالمية.
أظهرت بيانات الشحن الصادرة اليوم الاثنين أن ناقلتي نفط محملتين بالنفط السعودي عبرتا مضيق باب المندب خلال عطلة نهاية الاسبوع، في حين تباطأت حركة الملاحة في مضيق هرمز عقب تقارير عن هجمات استهدفت سفنا.
وكان "الحوثيون" قد أعلنوا يوم 20 يوليو الماضي فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية في سياق الحرب مع إيران، ووسع نطاق هجماتهم على ناقلات النفط والإمدادات العالمية إلى مياه تتجاوز الخليج.
وأظهرت بيانات شركه "كبلر" أن ناقلة النفط من نوع "سوزماكس" المسماه "ليسبوس"، وناقلة النفط الخام فائقة الضخامة "ديش فايبهاف"، غادرتا البحر الأحمر مع تعطيل أجهزه التعريف الآلي (AIS) الخاصة بهما. وكانت ناقلة "ليسبوس" التي ترفع علم مالطا تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام السعودي، ولم يتضح على الفور وجهتها النهائية.
أما ناقلة "ديش فايبهاف" التي تحمل مليوني برميل، فتتجه إلى ميناء سيكا في الهند، حيث تستقبل شركه "ريلاينس اندستريز" عادة شحنات النفط الخام. ولم ترد شركة "دايناكوم" المشغله لناقلة "ليسبوس" على طلبات التعليق، كما تعذر الاتصال بشركة "شيبينغ كورب أوف إنديا" المشغلة لناقلة "ديش فايبهاف".
وبحسب بيانات "كبلر"، انخفض عدد السفن التجارية التي عبرت مضيق باب المندب إلى 18 سفينة يوم الأحد، مقابل 27 سفينة يوم السبت و28 سفينة يوم الجمعة، في مؤشر واضح على تأثير الحصار البحري الذي فرضه الحوثيون على السعودية.
أسئلة مفتوحة
- ما هي الوجهة النهائية لناقلة "ليسبوس"؟
- ما هو رد فعل الشركات المشغلة على الحصار؟
- ما هي الإجراءات المتخذة لتأمين الملاحة؟



