Newsgather
Back|إسرائيل تواصل عملياتها في جنوب لبنان وتتجاهل اتفاق وقف إطلاق النار
إسرائيل تواصل عملياتها في جنوب لبنان وتتجاهل اتفاق وقف إطلاق النار
العالمAI
الشرق الأوسط·2 sa önce·🇦🇷Argentina·العالم

إسرائيل تواصل عملياتها في جنوب لبنان وتتجاهل اتفاق وقف إطلاق النار

4 dk okuma·%80 önem·701 kelime
#حزبالله#إسرائيل#لبنان#وقفإطلاقالنار#الولاياتالمتحدة#طائراتمسيّرة#قلعةالشقيف#بيروت
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
حجم الخط

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (الخميس)، إن إسرائيل ستواصل عملياتها على الأرض في جنوب لبنان في الوقت الراهن، ولن يتمكن السكان الذين أجبرتهم إسرائيل على مغادرة منازلهم من العودة.

جاءت تصريحاته بعد يوم من إعلان لبنان وإسرائيل اتفاقهما على تنفيذ وقف إطلاق النار، خلال محادثات في واشنطن. ويشترط هذا الاتفاق وقف جماعة «حزب الله» لإطلاق النار، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال كاتس في بيان إن القوات ستبقى فيما تُسمى بـ«المنطقة الأمنية في جنوب لبنان»، بما في ذلك منطقة قلعة الشقيف، التي يعود عمرها إلى 900 عام واستولت عليها إسرائيل، يوم السبت.

وقال إن إسرائيل ستواصل «تفكيك البنية التحتية الإرهابية في المنطقة»، وإن لديها «حرية للتصرف، بدعم من الولايات المتحدة، لضرب بيروت، رداً على الهجمات على المناطق والأراضي الإسرائيلية».

وشنّت طائرات إسرائيليّة مسيّرة هجمات على مناطق في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية، وذلك بعد ساعات على الإعلان عن وقف مشروط لإطلاق النار بين البلدين في واشنطن.

وذكرت الوكالة أن طائرات مسيّرة استهدفت طرقاً في ثلاث مناطق من جنوب لبنان، مشيرة إلى أن واحدة منها استهدفت سيارة.

واتفق لبنان وإسرائيل، أمس (الأربعاء)، على وقف إطلاق نار جديد في لبنان بدعم من الولايات المتحدة. ووافق الجانبان من قبل على وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان)، ثم تم تمديده في مايو (أيار)، إلا أن العنف استمر.

وجّه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم (الخميس)، انتقادات حادة لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان الذي اُبرم بوساطة واشنطن، مؤكداً أنه «خطأ كبير». وكتب بن غفير على منصة «إكس»: «وقف إطلاق النار مع لبنان خطأ كبير»، معتبراً أن مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «يجّرونه إلى خيارات خاطئة».

واتفقت إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار، لكنهما قالا إن ذلك يتطلب «وقفاً تاماً» لإطلاق النار من جانب «حزب الله» المدعوم من إيران، وفق ما أفاد بيان مشترك صدر عقب محادثات بين الجانبين في واشنطن.

كما اتفق الجانبان على إنشاء «مناطق تجريبية» يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة «بشكل حصري على المنطقة مع استبعاد أي جهات فاعلة غير حكومية». وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على استئناف المحادثات بشأن «المسارات السياسية والأمنية» خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو (حزيران)، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.

ويأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان بعد رصد «تسلل طائرة معادية»، مشيراً إلى السيطرة على حادث واحد، في حين تبين أن الثاني كان إنذاراً خاطئاً.

وأفاد الجيش الإسرائيلي، في بيان على حسابه في «تلغرام»: «بعد دويّ صفارات الإنذار قبل قليل بشأن تسلل طائرة معادية في منطقة كفار يوفال، تم تحديد هدف جوي مشبوه»، مضيفاً أن «الحادث انتهى ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كذلك أُطلقت صفارات الإنذار للسبب نفسه في منطقة عرب العرامشة على الحدود مع لبنان، لكن الجيش قال لاحقاً إن الحادث كان ناتجاً عن خطأ في التعرف على الهدف.

شددت الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية أمس، فيما ردت طهران بالصواريخ والمسيّرات على ضربات أميركية استهدفت جزيرة قشم قرب مضيق هرمز وناقلة قرب جزيرة خرج، في تطور مَثّل أخطر اختبار لاتفاق وقف النار.

وأسفر هجوم إيراني على الكويت بـ13 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيّرة عن مقتل مقيم هندي وإصابة 63 شخصاً، وإلحاق أضرار بمطار الكويت ومنشآت حيوية وبعثات دبلوماسية. وطلبت الكويت من دبلوماسيين إيرانيين مغادرة البلاد خلال 24 ساعة. كما أعلنت البحرين اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة التي استهدفت الأعيان المدنية.

وأفادت قيادة «سنتكوم» الأميركية بأن قواتها قصفت موقعاً عسكرياً في جزيرة قشم واعترضت صواريخ ومسيّرات إيرانية، مؤكدة أنها لم تُصب أهدافاً أميركية. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وأبدى انفتاحه على لقاء المرشد مجتبى خامنئي في حال التوصل إلى اتفاق.

في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» استهداف مواقع أميركية رداً على ضربات قرب مضيق هرمز. وأضاف «الحرس» أن «العدو مضطر لقبول القواعد الجديدة، خصوصاً في مجال الإدارة والسيطرة الذكية على مضيق هرمز».

ولوّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف برد «فوري» و«حاسم» على أي هجوم.

وقالت مصادر إيرانية إن طهران لم تردّ خلال الأيام الماضية على النص المقترح للتفاهم مع الولايات المتحدة، وإن تبادل الرسائل عبر الوسطاء «معلّق عملياً».

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

روسيا تؤكد امتلاكها احتياطيات ضخمة من المعادن النادرة
العالمAI
world

روسيا تؤكد امتلاكها احتياطيات ضخمة من المعادن النادرة

أكد وزير الموارد الطبيعية الروسي ألكسندر كوزلوف أن روسيا تمتلك سابع أكبر احتياطيات للمعادن الأرضية النادرة في العالم، بما يقدر بـ 28.4 مليون طن، مؤكداً قدرة القاعدة المحلية على تلبية الاستهلاك المحلي والتصدير العالمي.

محايد
14 dk önce
رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة: اتصالات نشطة مع مسؤولين أمريكيين
العالمAI
world

رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة: اتصالات نشطة مع مسؤولين أمريكيين

أكد كيريل دميترييف، رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، وجود اتصالات نشطة مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر هذا الأسبوع، نافيًا وجود تعثر في الحوار الروسي الأمريكي.

محايد
15 dk önce
قاسم: نزع سلاح المقاومة يعني إبادة لبنان
العالمAI
world

قاسم: نزع سلاح المقاومة يعني إبادة لبنان

أكد نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن نزع سلاح المقاومة كشرط لأي اتفاق يعني إبادة لبنان وتهديداً وجودياً لشعبه. وشدد على رفض ربط المقاومة بوقف العدوان الإسرائيلي، داعياً السلطات اللبنانية لمعالجة الانقسام الداخلي.

سلبي
31 dk önce
روسيا تستعد لجولة جديدة من لم شمل الأطفال مع عائلاتهم في أوكرانيا
العالمAI
world

روسيا تستعد لجولة جديدة من لم شمل الأطفال مع عائلاتهم في أوكرانيا

تستعد روسيا لجولة جديدة من إجراءات لم شمل الأطفال مع عائلاتهم في أوكرانيا، حيث من المتوقع مغادرة 5 أطفال قبل نهاية يونيو. تأتي هذه الخطوات بعد مفاوضات في إسطنبول، حيث سلم الوفد الأوكراني قائمة بـ 339 طفلاً تزعم كييف اختطافهم، بينما أكدت روسيا أنها أعادت أطفالاً لذويهم وتستعد لتسليم آخرين.

محايد
32 dk önce