Newsgather
رجوعدراسة تكشف أسباب غناء الطيور عند الفجر
دراسة تكشف أسباب غناء الطيور عند الفجر
علوم
دويتشه فيلهقبل 5 ساعاتعلوم1 د قراءةArgentina

دراسة تكشف أسباب غناء الطيور عند الفجر

بحث جديد يوضح دور الهرمونات والضوء في توقيت جوقة الصباح لدى طيور الزيبرا

نظرة سريعة

دراسة جديدة على طيور الزيبرا تكشف أن غناء الفجر ينبع من دوافع داخلية وهرمونية، حيث ينخفض الميلاتونين قبل الفجر لتنبيه الطيور، بينما يطلق الضوء إشارة الغناء. هذا السلوك ليس تقليداً اجتماعياً بل توازن بين الساعة البيولوجية والإشارات الخارجية.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

لطالما تساءل العلماء عن سبب إصرار الطيور على الغناء بصخب عند الفجر. كشفت دراسة جديدة عن طيور الزيبرا أن هذا السلوك ينبع من دوافع داخلية وهرمونية.

حجم الخط

تعلن الطيور شروق الشمس في جميع أنحاء العالم، لكننا ما زلنا لا نفهم لماذا تصرّ على هذا الصخب الصباحي. نشرت نتائج دراسة على موقع Sciences Alert تدرس سلوك طيور الزيبرا وغنائها في الصباح، وكشفت عن أسباب محتملة لهذه الظاهرة.

في التجارب، عندما تم تأخير شروق الشمس صناعياً لمدة ثلاث ساعات عن طريق إبقاء الأضواء مطفأة لفترة أطول، زاد معدل غناء العصافير وبدأت بالغناء قبل الموعد مقارنة بشروق الشمس الطبيعي، وكأنها لم تصبر لبدء اليوم.

الهرمونات توقظ الطيور للغناء

تأخير ضوء الفجر لعدة ساعات لم يمنح الطيور فرصة للنوم، فهي كانت مستيقظة في وقتها المعتاد وتتحرك بنشاط في الظلام، مع ذلك كانت تكبت أغنيتها.

"ينظم هرمون الميلاتونين نوم الطيور، وينخفض قبل الفجر ليُنبّه الجسم للاستيقاظ والنشاط. حتى في غياب الضوء، تستيقظ الطيور مع انخفاض هذا الهرمون. عندما أوقف الباحثون تأثير الميلاتونين، بدأت العصافير بالتغريد مبكراً. الانخفاض الطبيعي للهرمون يهيئ الطيور للاستيقاظ، بينما الضوء يمنحها الإشارة للغناء. بهذا التوازن، تبقى الطيور متناسقة مع العالم من حولها، فتعمل ساعاتها الداخلية وفق إيقاعها الطبيعي، وليس مجرد ردود فعل على الضوء ، مما ينتج توقيتاً مثالياً لبداية الجوقة الصباحية"، كما يرى الفريق البحثي بقيادة عالم الأحياء إدني باروس دوس سانتوس من المعهد الكوري لأبحاث الدماغ.

غناء الفجر يشبه تمريناً صوتياً للطائر قبل بداية تحديات اليوم. التكرار يحسن التنسيق والقوة والثقة، وقد يُثير إعجاب زملاء محتملين ويُخيف المنافسين. تعمل هذه الممارسة على شحذ الصوت والغريزة، مما يضمن بقاء الطائر قادراً على المنافسة وفقا لموقع earth.com.

غناء الطيور عند الفجر ليس تقليداً

حتى مع الضوء الطبيعي، أظهرت طيور الزيبرا نفس السلوك. بلغ غناؤها ذروته عند الفجر، وتغير حسب الطقس. عندما تأخر شروق الشمس بسبب الغيوم، غنت الطيور مبكراً ولمدة أطول.

هذا الاتساق بين المختبر والطبيعة يوضح أن الآلية واحدة: الغناء يبدأ من دافع داخلي في الظلام، ويطلقه الضوء. التطابق بين التجربة والطبيعة يدعم استنتاج الدراسة: غناء الفجر نابع من دوافع داخلية، وليس تقليداً اجتماعياً. سواء كانت الطيور وحدها أو في مجموعة، فإنها تستجيب لنفس الإشارات البيولوجية .

أسئلة مفتوحة

  • ما هي جميع العوامل التي تؤثر على غناء الطيور عند الفجر؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by دويتشه فيله.

أخبار ذات صلة

اكتشاف معدن "أشكروفتين كولا" الجديد في روسيا بقيمة تفوق الذهب
علوم·قبل 7 ساعات

اكتشاف معدن "أشكروفتين كولا" الجديد في روسيا بقيمة تفوق الذهب

تم اكتشاف معدن "أشكروفتين كولا" الجديد في شبه جزيرة كولا بروسيا، ويتميز بتركيبة كيميائية فريدة تشمل الإيتريوم. يفوق سعر المليمتر الواحد منه 145 دولارًا، مما يجعله أغلى من الذهب، ويحمل أهمية علمية وتجارية كبيرة.

RT عربي
1 د قراءة
اكتشاف "رصاصات" غامضة تندفع بسرعة خيالية من نجم نادر
علوم·24‏/7‏/2026

اكتشاف "رصاصات" غامضة تندفع بسرعة خيالية من نجم نادر

اكتشف العلماء "رصاصات" غامضة تندفع بسرعة خيالية من النجم V445 Puppis، وهو مستعر هيليوم نادر في مجرتنا. هذا الاكتشاف، الذي جاء بعد تلاشي الغبار الناتج عن انفجار عام 2000، يمثل لغزًا فريدًا ويقدم فرصة لدراسة انفجارات المستعرات الأعظم من النوع Ia.

RT عربي
1 د قراءة
بلاط أسمنتي مستوحى من جلد الفيلة يبرّد المباني بامتصاص الماء
علوم·23‏/7‏/2026

بلاط أسمنتي مستوحى من جلد الفيلة يبرّد المباني بامتصاص الماء

ابتكر باحثون من جامعة بنسلفانيا بلاطاً أسمنتياً منخفض التكلفة مستوحى من جلد الفيلة المتشقق، قادر على تبريد المباني بامتصاص الماء وتبخيره ببطء. هذا الابتكار يوفر حلاً مناخياً فعالاً دون الحاجة لتقنيات متحركة معقدة.

الشرق الأوسط
2 د قراءة
اكتشاف أسرار قرش غرينلاند: أطول الفقاريات عمراً على الكوكب
علوم·23‏/7‏/2026

اكتشاف أسرار قرش غرينلاند: أطول الفقاريات عمراً على الكوكب

عثر باحثون في آيرلندا على قرش غرينلاند نافق يُقدر عمره بأكثر من 150 عاماً، مما أتاح فرصة نادرة لدراسة هذا الكائن البحري الغامض. كشفت الأبحاث عن قدرته على مقاومة الشيخوخة، مع عيون سليمة وقلب فعال وجينات لإصلاح التلف، مما يوفر فهماً أعمق لأسرار طول عمره.

الشرق الأوسط
3 د قراءة
المزيد حول هذا الموضوعطيور الزيبرا