عاجل
GLOBALMeta's New Cloud Business Boosts Shares Amid AI Infrastructure SpendingITCosto dell'energia in Italia: famiglie e imprese pagano di più che in Europa, il divario restaITWimbledon: Sinner batte Borges e accede al terzo turnoESLa IOPC investiga a agentes por negligencia grave en el arresto de Henry Nowak, apuñalado mortalmenteRUЛатвия вводит проверку документов у посетителей посольства РФ в РигеINIndia's Monsoon Gains Strength After Dry June, Widespread Rain and Storms ForecastITLegge elettorale: esame in Aula alla Camera dal 14 luglioRUEAEU Customs Code Amendments for E-commerce Ratification Continues, Implementation DelayedPLSpotkanie Prezydenta z Ministrem Obrony Narodowej ws. szczytu NATO i obecności wojsk USAINTLDemocrats React to Rep. Tom Kean Jr.'s Disclosure of Depression HospitalizationGLOBALMeta's New Cloud Business Boosts Shares Amid AI Infrastructure SpendingITCosto dell'energia in Italia: famiglie e imprese pagano di più che in Europa, il divario restaITWimbledon: Sinner batte Borges e accede al terzo turnoESLa IOPC investiga a agentes por negligencia grave en el arresto de Henry Nowak, apuñalado mortalmenteRUЛатвия вводит проверку документов у посетителей посольства РФ в РигеINIndia's Monsoon Gains Strength After Dry June, Widespread Rain and Storms ForecastITLegge elettorale: esame in Aula alla Camera dal 14 luglioRUEAEU Customs Code Amendments for E-commerce Ratification Continues, Implementation DelayedPLSpotkanie Prezydenta z Ministrem Obrony Narodowej ws. szczytu NATO i obecności wojsk USAINTLDemocrats React to Rep. Tom Kean Jr.'s Disclosure of Depression Hospitalization
Newsgather
Backإيران تعدم رجلاً وتكثف الإعدامات وسط تصاعد التوترات الإقليمية
إيران تعدم رجلاً وتكثف الإعدامات وسط تصاعد التوترات الإقليمية
مُلِح
الشرق الأوسط25.05.2026العالم4 dk okumaArgentina

إيران تعدم رجلاً وتكثف الإعدامات وسط تصاعد التوترات الإقليمية

نظرة سريعة

أعدمت إيران عباس أكبري، المتهم بالقيادة المسلحة خلال احتجاجات، وسط تكثيف للإعدامات منذ فبراير. وفي لبنان، يصر الرئيس عون على انسحاب إسرائيل من الجنوب عبر التفاوض، بينما ينتقد حزب الله الحكومة ويدعو للمقاومة.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشهد إيران تكثيفاً للإعدامات وسط احتجاجات، بينما تتجه الأنظار نحو مفاوضات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل. كما تتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل عقب مزاعم سوء معاملة نشطاء أستراليين.

حجم الخط

أعدمت إيران، الاثنين، رجلاً بعد إدانته بتنفيذ هجمات مسلَّحة، خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وبلغت ذروتها في يناير (كانون الثاني)، وفق ما أعلنت السلطة القضائية.

جاء إعدام عباس أكبرِي في إطار سلسلة من الإعدامات التي كثّفتها إيران منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وقال موقع «ميزان أونلاين»، التابع للسلطة القضائية، إنه «جرى إعدام عباس أكبري شنقاً، صباح اليوم»، واصفاً إياه بأنه «أحد القادة المسلّحين»، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في محافظة أصفهان بوسط البلاد.

وأفاد التقرير بأن أكبري «أطلق النار على قوات الأمن»، وكان «مِن بين قادة أعمال الشغب المسلّحين في مدينة نايين» بأصفهان، حيث كان يحمل مسدساً.

كما وُجِّهت إليه اتهامات بمهاجمة مبنى المحافظة ومقرات أمنية ومراكز صحية في نايين.

وأوضحت السلطة القضائية أنه حُكم على الرجل بالإعدام بتُهم؛ بينها «الحرابة» أو «الإفساد في الأرض»، إضافة إلى التدمير المتعمّد للممتلكات العامة «بنيّة مواجهة النظام، والإخلال بالنظام العام والأمن، والتجمّع والتواطؤ ضد الأمن القومي».

وأكدت أن المحكمة العليا صادقت على الحكم بعد الاستئناف، وجرى تنفيذ الإعدام، صباح الاثنين.

كانت إيران قد أعدمت، الأحد، رجلاً أُدينَ بالتجسس، في أول حالة إعدام مرتبطة بهذه التهمة خلال الحرب.

وتُعدّ إيران ثاني أكثر دول العالم تنفيذاً لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية؛ من بينها منظمة العفو الدولية.

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، أن انسحاب إسرائيل من جنوب البلاد هو مطلب وطني «لا تنازل عنه»، ستعمل الدولة على تحقيقه عبر المفاوضات، التي تستضيف واشنطن، أوائل الشهر المقبل، جولة جديدة منها.

وفي بيان تزامن مع الذكرى الـ26 لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، بعد احتلالٍ دامَ قرابة عقدين، قال عون: «ذكرى التحرير تأتي هذا العام ولبنان يرزح تحت وطأة واقع مؤلم، فالاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف، وقرى جنوبية عزيزة لا تزال تئنّ تحت وطأة احتلال متجدد».

وأضاف: «لبنان لن يقبل هذا الواقع ولن يُسوّي معه، وسيبقى الطريق إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل مطلباً وطنياً ثابتاً لا تنازل عنه تعمل الدولة اللبنانية على تحقيقه، من خلال خيار التفاوض».

وأوضح أن التفاوض «لن يكون تنازلاً ولا استسلاماً، بل هو تأكيد على حصرية حق لبنان في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته من خلال جيشه وقواه الأمنية الشرعية، وبفضل تضامن شعبه والتفافه حول دولته التي اتخذت قرارات مصيرية في هذا الاتجاه تُعبر عن إرادة وطنية بالغة الأهمية لاستعادة السيادة الكاملة».

وأكد أن «تحرير الجنوب واجب تتحمله الدولة بدعم أبنائها لأنها في النتيجة خيار لا بديل عنه».

جاءت مواقف عون غداة انتقاداتٍ وجّهها الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم إلى السلطات، قال فيها: «إذا كانت هذه الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة، فلترحلْ»، متهماً الولايات المتحدة بأنها «تدير مفاصل الدولة وتتحكم بسياساتها».

وجدَّد قاسم رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل وتسليم سلاحه الذي عدَّه بمثابة «إبادة»، مخاطباً السلطات: «لا تكونوا معهم وتطعنونا بالظهر».

وفي معرض تعليقه على مطلب واشنطن إغلاق مؤسسته المالية «القرض الحسن»، التي تعرضت فروعها لغارات إسرائيلية عدة منذ عام 2023، رأى قاسم أنه من «حق الشعب أن ينزل إلى الشوارع، وأن يُسقط الحكومة، وأن يقاوم هذا المشروع الإسرائيلي الأميركي بكل ما أُوتي من قوة».

واستدعت مواقف قاسم رداً سريعاً من الولايات المتحدة، إذ ندَّد وزير خارجيتها ماركو روبيو «بدعوة (حزب الله) المتهورة إلى إسقاط الحكومة اللبنانية».

وقال إن «الحزب» يحاول «بشكل نشط إعادة جرّ لبنان إلى الفوضى والدمار»، مؤكداً أن «الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الحكومة اللبنانية الشرعية، بينما تعمل على إعادة ترسيخ سلطتها وبناء مستقبل أفضل لشعبها».

جاء ذلك في وقتٍ يستعد فيه لبنان وإسرائيل لعقد جولة رابعة من التفاوض المباشر، برعاية أميركية، في 2 و3 يونيو (حزيران) المقبل، على أن يسبقها اجتماع لوفدين عسكريين نهاية مايو (أيار) الحالي.

وخاض «حزب الله»، المدعوم من إيران، حربين مع إسرائيل؛ أولاهما بين 2023 و2024 على خلفية الحرب في غزة، والثانية ابتداءً من 2 مارس (آذار) الماضي، في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران.

وتلقّى «الحزب»، الذي كان أكثر الأطراف الداخلية نفوذاً، ضربات قاسية على المستويين القيادي والعسكري، خلال المواجهة الأولى، انعكست تبدلاً في موازين القوى، ما أنتج سلطة تنفيذية أقرت تجريده من ترسانته، في إطار «حصر السلاح بيد الدولة».

ومع اندلاع الحرب الثانية، قررت الحكومة حظر أنشطة «الحزب» العسكرية والأمنية، ووافقت على بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بهدف وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين.

عاد النشطاء الأستراليون الذين احتجزتهم إسرائيل أثناء مشاركتهم في أسطول كان يحاول إيصال مساعدات إلى غزة إلى ديارهم، حيث قال المنظمون إنهم تعرضوا لسوء المعاملة والتحرش الجنسي والضرب، مما أدى إلى نقل بعض المحتجزين إلى المستشفى.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد نفت إدارة السجون الإسرائيلية هذه المزاعم.

وكان 11 أسترالياً من بين 430 متطوعاً على متن 50 قارباً اعترضتها القوات الإسرائيلية الأسبوع الماضي في المياه الدولية بهدف منع الأسطول من إيصال إمدادات المساعدات إلى قطاع غزة. وضم الأسطول أشخاصاً من 40 دولة.

ووصل أحد النشطاء إلى ملبورن مساء أمس الأحد، بينما وصل آخرون إلى سيدني وملبورن وبرزبين اليوم الاثنين.

وقالت جولييت لامونت، الناشطة الأسترالية ومخرجة الأفلام الوثائقية، لـ«رويترز» اليوم إنها تعرضت للسحب والاعتداء الجنسي والضرب أثناء احتجازها. وقالت لامونت: «كان ذلك مجرد بداية أربعة أيام من الجحيم المطلق. نظرت في عيون أكثر الناس قسوة في الكون، ولم أرَ أي شيء في عيونهم. يجب إيقاف هؤلاء الناس».

وقال ناشط أسترالي آخر، هو سام ووريبا واتسون، إنه أصيب بكسر في ضلع، بالإضافة إلى كدمات وجروح في أنحاء جسده. وقال واتسون أيضاً إنه شاهد ناشطين يتعرضون للصعق بالكهرباء وإطلاق الرصاص المطاطي عليهم، مع إلقاء قنابل صوتية عليهم.

وقال أسطول الصمود العالمي، الذي نظم شحنة المساعدات، إنه وثق ما لا يقل عن 15 حالة اعتداء جنسي، كانت أسوأها على متن زورق إنزال إسرائيلي تم تحويله إلى سجن مؤقت باستخدام الأسلاك الشائكة وحاويات الشحن.

وزادت مزاعم سوء المعاملة من الضغط الدولي على إسرائيل، عقب نشر مقطع مصور لوزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي سخر فيه من نشطاء مقيدين على الأرض، مما أثار إدانة واسعة النطاق.

ووصف وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ اللقطات بأنها «صادمة وغير مقبولة». وفرضت أستراليا حظراً على السفر وعقوبات مالية على بن غفير العام الماضي لتحريضه على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار تكثيف الإعدامات في إيران

    مرجح · خلال أسابيع

  • جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل

    مرجح جداً · خلال أيام

  • زيادة الضغط الدولي على إسرائيل بسبب مزاعم سوء المعاملة

    مرجح · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • ما هي الأسباب الحقيقية وراء تكثيف الإعدامات في إيران؟
  • هل ستنجح المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في تحقيق الانسحاب الكامل؟
  • ما هي تداعيات مزاعم سوء المعاملة على العلاقات الدولية لإسرائيل؟
  • ما هو الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في هذه الصراعات؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

وكالة طيران تحذر من مخاطر متزايدة في أجواء الشرق الأوسط
يتطور·9 dk önce

وكالة طيران تحذر من مخاطر متزايدة في أجواء الشرق الأوسط

وكالة طيران تمدد تحذيراتها لمناطق النزاع في الشرق الأوسط حتى 8 يوليو بسبب الضبابية حول اتفاقات وقف إطلاق النار واحتمال التصعيد العسكري المفاجئ، محذرة من سوء تعريف الطائرات المدنية في إيران والعراق ولبنان.

RT عربي
إسبانيا تسجل النصف الأول من 2026 "الأكثر حراً".. وموجة حر جديدة تضرب أوروبا
يتطور·17 dk önce

إسبانيا تسجل النصف الأول من 2026 "الأكثر حراً".. وموجة حر جديدة تضرب أوروبا

النصف الأول من عام 2026 هو "الأكثر حراً" في إسبانيا بارتفاع 1.6 درجة مئوية عن المعتاد، مع تسجيل 1028 وفاة مرتبطة بموجة الحر في يونيو. منظمة الصحة العالمية تحذر من أن موجات الحر أصبحت أزمات متكررة.

الشرق الأوسط
عودة ترامب تضرب التحالف الأمريكي الأوروبي: أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة بواشنطن
يتطور·45 dk önce

عودة ترامب تضرب التحالف الأمريكي الأوروبي: أوروبا تعيد بناء أمنها وسط تراجع الثقة بواشنطن

مع عودة ترامب للبيت الأبيض في 2025، يواجه التحالف الأمريكي الأوروبي تهديدات قوية بسبب سياسات ترامب. أوروبا تعيد بناء أمنها وتزيد الإنفاق الدفاعي، مع تراجع ثقة الأوروبيين بأمريكا كحليف، مما يعكس تحولاً جيوسياسياً جديداً.

دويتشه فيله
ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز وسط تعقيدات المفاوضات
يتطور·58 dk önce

ألمانيا تسحب سفنها من مضيق هرمز وسط تعقيدات المفاوضات

أعلنت ألمانيا سحب سفنها العسكرية من جيبوتي، التي كانت مرابطة استعداداً لمهمة محتملة في مضيق هرمز، بسبب عدم وضوح الشروط اللازمة لتنفيذ المهمة. وفي سياق متصل، أكدت فرنسا وسلطنة عمان دعمهما لحرية الملاحة في المضيق، بينما حذرت إيران من أي تدخل أجنبي.

دويتشه فيله
لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل بشأن الانسحاب
يتطور·1 sa önce

لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل بشأن الانسحاب

لبنان يكثف اتصالاته مع المسؤولين الأميركيين للضغط على إسرائيل لتنفيذ الانسحابات المتفق عليها في واشنطن، وسط مؤشرات إسرائيلية مقلقة حول تأجيل الانسحاب ووضع بوابات في المناطق المحتلة. الرئيس اللبناني جوزيف عون يدافع عن صيغة الإطار الموقعة، مؤكداً أنها لا تمثل استسلاماً بل أفضل الممكن ضمن الثوابت اللبنانية.

الشرق الأوسط
لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل.. وطهران تلتزم الصمت حيال اتفاق الإطار
يتطور·1 sa önce

لبنان يكثف التواصل مع واشنطن للضغط على إسرائيل.. وطهران تلتزم الصمت حيال اتفاق الإطار

لبنان يكثف جهوده عبر واشنطن للضغط على إسرائيل لتنفيذ الانسحابات المتفق عليها، وسط مؤشرات إسرائيلية مقلقة. في المقابل، تلتزم إيران الصمت حيال اتفاق الإطار، مما يثير تساؤلات حول موقفها ودور حلفائها في لبنان.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعإيران