Newsgather
Backإيران تؤكد تمسكها بـ"خطوط حمراء" في مفاوضاتها مع أمريكا وسط تأجيل المحادثات
إيران تؤكد تمسكها بـ"خطوط حمراء" في مفاوضاتها مع أمريكا وسط تأجيل المحادثات
يتطور
الشرق الأوسط2 g önceسياسة6 dk okumaArgentina

إيران تؤكد تمسكها بـ"خطوط حمراء" في مفاوضاتها مع أمريكا وسط تأجيل المحادثات

نظرة سريعة

أكدت إيران تمسكها بخطوط حمراء في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، فيما أعلنت سويسرا تأجيل المحادثات مع طهران إلى أجل غير مسمى. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد القتال في جنوب لبنان بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

تأجلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي كان من المقرر أن تبدأ في سويسرا، وسط تصاعد القتال في جنوب لبنان بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

حجم الخط

قال كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الجمعة، إن المحادثات مع الولايات المتحدة ستبقى مشروطة بـ«الخطوط الحمراء» التي وضعتها طهران، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف قاليباف في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): «كما أظهرنا في مسار المفاوضات السابق، فإننا ثابتون على الوفاء بالشروط والخطوط الحمراء المحددة، وعلى تحقيق مصالح الشعب الإيراني»، لافتاً إلى أنه «إذا سعى العدو إلى تجاوز الحدود، فقد أثبتنا أن أصابعنا على الزناد، ولن نتردد في توجيه ضربة قاضية له».

وأعلنت الحكومة السويسرية، الجمعة، إرجاء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي كان من المقرر أن تبدأ الجمعة في سويسرا إلى أجل غير مسمى، بعد ساعات من إعلان إلغاء زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي كشف في وقت سابق عن موافقته على مذكرة التفاهم التي وقّعتها واشنطن وطهران لإنهاء حرب الشرق الأوسط، رغم إشارته إلى تحفظات في شأنها، فيما أعلنت القوات الأميركية رفع الحصار البحري الذي كانت تفرضه على الموانئ الإيرانية.

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه نفّذ غارات جوية خلال الليل وواصل مهاجمة من وصفهم بأنهم مسلحون من «حزب الله» والبنية التحتية للجماعة في عدة مناطق بجنوب لبنان.

وأضاف أن الهجمات جاءت رداً على انتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار من قبل الجماعة المدعومة من إيران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية، أن 16 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في غارات جوية إسرائيلية ليل الخميس في ظل تصاعد القتال.

جاءت هذه الهجمات في وقتٍ تأجلت فيه محادثاتٌ مُقررة في سويسرا بين إيران والولايات المتحدة بشأن جهودهما للتوصل إلى حلٍّ نهائي للحرب مع إيران.

ويُعدّ احتلال إسرائيل لجنوب لبنان وهجماتها المُستمرة على «حزب الله»، الميليشيا المدعومة من إيران، قضيةً رئيسيةً في هذه المحادثات.

ويأتي تأجيل هذه المحادثات بعد أن أفاد إعلام قريب من إيران، بأن طهران تُؤجّل إرسال وفدها إلى سويسرا بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية المُستمرة في لبنان.

يصر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن الاتفاق الذي توصل إليه مع إيران أفضل من ذلك الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015، في حين يقول منتقدو ترمب إن مكاسبه في هذه المرحلة أقل كثيراً مقارنة بما حصل عليه أوباما، كما أن التنازلات التي قدمها لطهران أكثر.

وفيما يلي مقارنة بين الاتفاقين:

المضمون

الاتفاقان مختلفتان تماماً. ولا تمثل مذكرة التفاهم التي وقعها ترمب مع إيران اتفاقاً نهائياً، بل هي إطار عمل من ورقة ونصف ورقة، يتألف من 14 نقطة جرى التفاوض عليه بشكل متقطع على مدى أسابيع. وأطلقت هذه المذكرة فترة تفاوض مدتها 60 يوماً للسعي إلى تسوية شاملة للحرب التي استمرت قرابة أربعة أشهر، لكن لا يزال هناك العديد من العقبات التي يتعين تجاوزها بشأن قضايا منها البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات ومستقبل مضيق هرمز.

أما اتفاق أوباما فكان وثيقة نهائية ومفصلة بعنوان (خطة العمل الشاملة المشتركة) في أكثر من 160 ورقة. وركز ذلك الاتفاق بشكل محدود على تقييد الأنشطة النووية الإيرانية، لكنه تضمن معايير صارمة. وانسحب ترمب من الاتفاق في عام 2018 واصفاً إياه بالسيئ.

وبينما اعتمد نهج ترمب على مفاوضات ثنائية بين الولايات المتحدة وإيران، أشرك أوباما الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي في مفاوضات استمرت نحو عامين.

البرنامج النووي

تضمن كلا الاتفاقين التزاماً مكتوباً من إيران بعدم السعي أبداً إلى حيازة سلاح نووي لكن ترمب يصر، على غير الحقيقة، على أن طهران لم تتعهد بذلك مطلقاً من قبل. وقال ترمب إن التهديد النووي كان السبب الرئيسي لدخوله الحرب.

فرض اتفاق أوباما قيوداً صارمة على مساعي إيران لإنتاج اليورانيوم بدرجة النقاء اللازمة للاستخدام في صنع الأسلحة بهدف إطالة فترة «الانطلاق» التي ستحتاج إليها لإنتاج قنبلة. وقالت الحكومة الأميركية إن طهران كانت ملتزمة بالاتفاق حتى انسحب ترمب من خطة العمل الشاملة المشتركة.

ولا يحدد الاتفاق المؤقت الذي أبرمه ترمب سوى مسار عام نحو كبح الأنشطة النووية الإيرانية دون أي التزامات محددة من طهران بخلاف مناقشة القضايا النووية خلال فترة الستين يوماً. ويشير الاتفاق إلى استعداد إيران لحل الخلاف حول مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة قريبة من المستوى اللازم لصنع القنابل، بما يتضمن إمكانية «تخفيف التركيز» في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، لكنه يترك هذا القرار للاتفاق النهائي.

وتضمنت خطة العمل الشاملة المشتركة عمليات تفتيش دولية واسعة النطاق لكن مذكرة التفاهم لا تدعو إلى أي إعادة لتلك العملية في المستقبل.

العقوبات والأصول المجمدة

يتضمن الاتفاقان تخفيف العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة، ولكن بأساليب مختلفة تماماً. وتتوق إيران إلى ذلك الآن أكثر من أي وقت مضى لدعم اقتصادها المتعثر.

وخفف أوباما بعض العقوبات في وقت مبكر، لكن ذلك لم يحدث إلا بعد توقيع تسوية شاملة، ثم بدأ في تطبيق تخفيف العقوبات تدريجياً بعد التحقق من اتخاذ خطوات من جانب إيران.

أما مذكرة ترمب فقد خففت العقوبات أولاً وسمحت لإيران بتصدير النفط على الفور مع تأجيل التفاوض حول حزمة نهائية إلى مرحلة لاحقة.

كما تفتح المذكرة الباب أمام الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة، دون أن تحدد متى قد يحدث ذلك.

ويدعو بند آخر الولايات المتحدة وحلفاءها في الشرق الأوسط إلى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإيران من أجل التنمية الاقتصادية، لكن لا يزال الغموض يكتنف الشروط والجدول الزمني لعمل هذا الصندوق.

وأثار ذلك انتقادات من مناهضين لإيران داخل الحزب الجمهوري نفسه الذي ينتمي إليه ترمب، الذين رأوا أنه يقدم تنازلات أكثر من اللازم.

وانتقد ترمب أوباما لسنوات بسبب إعادة الرئيس الديمقراطي إلى طهران مبلغ 1.7 مليار دولار من عائدات مبيعات الأسلحة المجمدة منذ عام 1981.

لكن يبدو الآن أن ترمب، الذي عبر بوضوح عن ازدرائه لأي مقارنة بين اتفاقه واتفاق أوباما، سيقدم لإيران أموالاً تفوق ذلك أضعافاً مضاعفة.

مضيق هرمز

لم تتناول خطة العمل الشاملة المشتركة سوى القضايا النووية، وهو خيار كان متعمداً من إدارة أوباما التي رأت أن إدراج قضايا أخرى للمنطقة في الخطة سيجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمراً مستحيلاً.

لكن مذكرة التفاهم التي أبرمها ترمب تمثل نقطة الانطلاق الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي شنها جنباً إلى جنب مع إسرائيل في 28 فبراير (شباط) والتي أحدثت صدمات في الاقتصاد العالمي.

ونتيجة لذلك يتمثل أحد محاور الاتفاق الحالي الرئيسية في إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مهم لمرور شحنات النفط كانت إيران قد أبقته في حكم المغلق منذ بداية الحرب. وتصر إيران الآن على الاحتفاظ بدور إداري في المضيق لم تكن تتمتع به قبل الحرب، وربما يشكل ذلك نقطة خلاف في المفاوضات المقبلة.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • استمرار تصاعد القتال في جنوب لبنان.

    مرجح · خلال أيام

  • تأجيل إضافي لمفاوضات إيران وأمريكا.

    محتمل · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • متى ستستأنف المفاوضات بين إيران وأمريكا؟
  • ما هي التداعيات الكاملة لتصاعد القتال في لبنان؟
  • هل ستتمكن إيران وأمريكا من التوصل إلى اتفاق نهائي؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

الرئيس الإيراني يحذر من الانقسامات السياسية ويدافع عن المفاوضات مع واشنطن
يتطور·7 dk önce

الرئيس الإيراني يحذر من الانقسامات السياسية ويدافع عن المفاوضات مع واشنطن

حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن الانقسامات السياسية تخدم أهداف نتنياهو ووكالة المخابرات المركزية، داعياً للوحدة خلال مفاوضات سويسرا. دافع عن المفاوضات كفرصة لازدهار الاقتصاد ومعالجة المشكلات، مؤكداً أنها تتم بتفويض من المرشد الأعلى.

الشرق الأوسط
المحكمة الإسرائيلية تنظر في التماس ضد بن غفير لاستغلاله مقطع فيديو دعائيًا
يتطور·7 dk önce

المحكمة الإسرائيلية تنظر في التماس ضد بن غفير لاستغلاله مقطع فيديو دعائيًا

تنظر المحكمة الإسرائيلية في التماس ضد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، يتهمه باستغلال مقطع فيديو دعائيًا انتخابيًا غير قانوني. الفيديو يوثق مشاهد لبن غفير يتجول بين نشطاء محتجزين مكبلين في ميناء أشدود، مما أثار غضبًا دوليًا وتحقيقات في فرنسا وإيطاليا.

RT عربي
ألمانيا تعتزم توسيع نطاق ترحيل الأفغان
يتطور·8 dk önce

ألمانيا تعتزم توسيع نطاق ترحيل الأفغان

تعتزم ألمانيا توسيع عمليات ترحيل الأفغان بشكل كبير، مع إمكانية تسيير ثلاث رحلات طيران عارضة شهريًا وتنفيذ عمليات فردية عبر الرحلات المنتظمة. تأتي هذه الخطة بعد محادثات "تقنية" مع طالبان، وتستهدف المجرمين الذين يسيئون استخدام الحماية الألمانية، مما أثار انتقادات من معهد حقوق الإنسان الألماني الذي دعا إلى الدفاع عن حماية اللاجئين بدلًا من الردع.

دويتشه فيله
الرئيس الإيراني يحذر من الانقسامات السياسية ويدافع عن المفاوضات مع واشنطن
يتطور·57 dk önce

الرئيس الإيراني يحذر من الانقسامات السياسية ويدافع عن المفاوضات مع واشنطن

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحذر من الانقسامات السياسية التي تخدم أهداف نتنياهو ووكالة المخابرات المركزية، ويدافع عن المفاوضات مع واشنطن في سويسرا، مشدداً على أهمية الوحدة الداخلية في مرحلة حساسة. وتزامنت تصريحاته مع بدء جولة جديدة من المحادثات الإيرانية-الأميركية.

الشرق الأوسط
مرشحون ليبيون يرفضون مبادرة أمريكية ويطالبون بانتخابات ملزمة
يتطور·1 sa önce

مرشحون ليبيون يرفضون مبادرة أمريكية ويطالبون بانتخابات ملزمة

أعلن مرشحون ليبيون رفضهم لمبادرة أمريكية بتشكيل حكومة موحدة، مؤكدين أن أي حل سياسي يجب أن يستند إلى إرادة شعبية واضحة. وطالبوا بانتخابات ملزمة ورفضوا أي تغيير ديموغرافي، مع التأكيد على سيادة ليبيا.

RT عربي
المزيد حول هذا الموضوعإيران