عاجل
CN广西多地遭遇强降雨 65条河流超警戒水位CN中國「民族團結進步促進法」實施後,台胞青年夏令營引發關注FRNigel Farage sous le feu des critiques pour des dons potentiellement illégauxARإنفانتينو يحتفي بمنتخب مصر بعد التأهل لكأس العالمAUMelbourne Football Club Calls for Investigation After Player's Critical InjuryESEspaña se prepara para una ola de calor que podría durar hasta el juevesCN英格兰3:2险胜墨西哥晋级世界杯八强 将战挪威JPサッカーW杯、ノルウェーがブラジル撃破で初の8強入り ハーランド2発ARحارس النرويج نيلاند بطلًا في مواجهة البرازيل بعد تصديه لركلة جزاءCN東元股價帶量勁揚 董事長:AI資料中心今年營收比重拚30%CN广西多地遭遇强降雨 65条河流超警戒水位CN中國「民族團結進步促進法」實施後,台胞青年夏令營引發關注FRNigel Farage sous le feu des critiques pour des dons potentiellement illégauxARإنفانتينو يحتفي بمنتخب مصر بعد التأهل لكأس العالمAUMelbourne Football Club Calls for Investigation After Player's Critical InjuryESEspaña se prepara para una ola de calor que podría durar hasta el juevesCN英格兰3:2险胜墨西哥晋级世界杯八强 将战挪威JPサッカーW杯、ノルウェーがブラジル撃破で初の8強入り ハーランド2発ARحارس النرويج نيلاند بطلًا في مواجهة البرازيل بعد تصديه لركلة جزاءCN東元股價帶量勁揚 董事長:AI資料中心今年營收比重拚30%
Newsgather
Backلبنان وسوريا يوقعان اتفاقية شراكة جديدة.. وعمليات تفجير إسرائيلية في جنوب لبنان
لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية شراكة جديدة.. وعمليات تفجير إسرائيلية في جنوب لبنان
يتطور
الشرق الأوسط3 g önceالعالم5 dk okumaArgentina

لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية شراكة جديدة.. وعمليات تفجير إسرائيلية في جنوب لبنان

نظرة سريعة

لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية "اللجنة العليا" الجديدة بديلاً عن اتفاقية "الأخوة والتعاون" القديمة، مع التركيز على الاحترام المتبادل والندية. بالتزامن، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير في جنوب لبنان.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

لبنان وسوريا يوقعان اتفاقية "اللجنة العليا" الجديدة بديلاً عن اتفاقية "الأخوة والتعاون والتنسيق" التي أُبرمت عام 1991، بهدف إعادة صياغة العلاقة على أسس جديدة من الندية واحترام السيادة. بالتزامن، تستمر الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان، بينما يعزز رئيس الاستخبارات التركي التعاون الأمني مع العراق.

حجم الخط

نفّذت القوات الإسرائيلية، بعد ظهر الخميس، عملية تفجير استهدفت عدداً من المنازل في بلدة حداثا بجنوب لبنان، ما أسفر عن دويّ انفجارات قوية وصل صداها إلى البلدات والقرى المجاورة في منطقة بنت جبيل، وفق ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة بجنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي، ثم تمديده في 23 من الشهر نفسه لمدة 3 أسابيع، وتمديده مرة أخرى في 15 مايو (أيار) الماضي لمدة 45 يوماً.

وأعلن، في 20 يونيو (حزيران) الماضي، عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.

دشّن لبنان وسوريا مرحلة جديدة في علاقاتهما الثنائية، عنوانها إعادة صياغة العلاقة بين البلدين على أسس مختلفة عن تلك التي حكمتها منذ تسعينات القرن الماضي؛ إذ وقّع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اتفاقية إنشاء «اللجنة العليا اللبنانية السورية» كبديل عن اتفاقية «الأخوة والتعاون والتنسيق» التي أُبرمت في عام 1991، وعن «المجلس الأعلى اللبناني السوري»، الذي كان ناظماً للعلاقات بين البلدين.

وتأتي الاتفاقية الجديدة لتطوي صفحة الاتفاقات التي ارتبطت بمرحلة الوصاية السورية على لبنان، والانتقال إلى إطار جديد يقوم على مبدأ الندية واحترام سيادة الدولتين واستقلال قرارهما، وتتألف من 13 بنداً، وتنص على وضع إطار مؤسساتي شامل للتنسيق بين بيروت ودمشق، يشمل الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب قضايا الحدود والطاقة والنقل والصحة والتعليم والاتصالات، بما يعكس توجهاً نحو إدارة العلاقات الثنائية عبر مؤسسات ولجان متخصصة وآليات متابعة واضحة.

احترام متبادل للسيادة

وتركّز الاتفاقية على «تثبيت العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية، انطلاقاً من رغبة الطرفين في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون والتنسيق بينهما». وهي تستند إلى «مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة والاستقلال ووحدة الأراضي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحسن الجوار».

وكان الرئيس اللبناني الراحل الياس الهراوي وقّع مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد «معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق» في 22 مايو (أيار) 1991، لتؤسس لإطار يرعى العلاقات بين البلدين، إلّا أن المعاهدة اعتراها الكثير من الخلل في معرض التطبيق؛ إذ كان النفوذ السوري يتحكّم في العلاقات، ما أدى إلى خلل واضح لصالح النظام السوري في كلّ المجالات.

وتشمل الاتفاقية الجديدة التعاون في الشؤون السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والمالية والتجارية والاستثمارية، والشؤون القضائية والقانونية والأمنية، فضلاً عن قطاعات النقل والطاقة والمياه والبنية التحتية، والتعليم والثقافة والبحث العلمي، والصحة والشؤون الاجتماعية، والاتصالات والتحول الرقمي، إضافة إلى أي مجالات أخرى يتفق عليها الطرفان.

وبحسب الاتفاقية، تتولى «اللجنة العليا»، مع مراعاة الأحكام الدستورية والقانونية في كل من البلدين، وضع التوجهات والسياسات العامة للتعاون، واعتماد خطط وبرامج العمل المشتركة، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبروتوكولات والترتيبات الثنائية النافذة، إلى جانب متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنها.

تكافؤ ونديّة

وتضع هذه الاتفاقية كلاً من بيروت ودمشق أمام اختبار حقيقي لترجمة هذه المبادئ إلى خطوات عملية، تعيد صياغة العلاقة بين الجارين على أسس أكثر استقراراً وتوازناً. ويرى مصدر وزاري لبناني أنها «تشكل إطاراً ناظماً وشاملاً للعلاقات الثنائية على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية والأمنية والاقتصادية»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أنها «تستند إلى مبادئ واضحة تقوم على التكافؤ والندية الكاملة والاحترام المتبادل بين البلدين، وتسوية أي خلافات عبر الأطر القانونية والمؤسساتية، إلى جانب مراعاة المصالح المشتركة للبلدين وشعبَيهما».

وأوضح المصدر أن الاتفاقية الجديدة «جاءت لتحل محل «معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق»، مشيراً إلى أن «الاتفاقيات السابقة بين لبنان وسوريا مجمدة بالكامل، بناءً على طلب الدولة اللبنانية، باعتبار أنها أُبرمت في ظل اختلال واضح في موازين العلاقة كان يصب لمصلحة النظام السوري السابق، الذي فرض آنذاك هيمنة سياسية ودبلوماسية وأمنية واقتصادية على لبنان».

وكان الجانبان اللبناني والسوري مهّدا لهذه «الاتفاقية التاريخية»، وفق تعبير المصدر الوزاري الذي رفض ذكر اسمه، بالاتفاقية القضائية التي «سمحت للبنان بتسليم السجناء السوريين المحكومين في لبنان، والشروع في تنفيذ مقتضياتها، ما عزز الثقة بين قيادتَي البلدين»، مشدداً على أن الاتفاقية «تعكس مقاربة مختلفة للعلاقة اللبنانية - السورية، تقوم على احترام سيادة كل دولة واستقلال قرارها، بعيداً عن الصيغ التي حكمت المرحلة السابقة، بما يؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات، قوامها التعاون المتوازن، والشراكة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل».

زار رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، العراق هذا الأسبوع؛ حيث أجرى سلسلة لقاءات في بغداد وأربيل والسليمانية وكركوك، ركّزت على تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والاستقرار في المنطقة، حسب بيانات رسمية ومصادر أمنية تركية.

وفي أربيل، التقى قالن، الأربعاء، رئيس الحزب «الديمقراطي الكردستاني»، مسعود بارزاني؛ حيث بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية والقضايا الراهنة المؤثرة في الأمن والاستقرار، وأكدا أهمية تعزيز العلاقات والتنسيق بين تركيا وإقليم كردستان في مختلف المجالات، وفق بيان للحزب.

وفي السليمانية، اجتمع قالن مع رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني؛ الذي أكد، حسب بيان صادر عن الاتحاد، أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، فيما تناول اللقاء مسار «تركيا بلا إرهاب».

وجدّد طالباني دعم الاتحاد لهذا المسار، قائلاً إن الحزب يواصل، انطلاقاً من نهج الرئيس الراحل جلال طالباني، جهوده لإنجاح هذه «الخطوة المهمة والتاريخية» بما يُعزز التعايش المشترك، ويُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. كما شدد الجانبان على أهمية تطوير العلاقات الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة.

وفي بغداد، كان قالن قد التقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي؛ حيث بحثا سبل تعزيز التعاون بين البلدين، وفق مصادر أمنية تركية.

وعقد رئيس المخابرات التركي، يوم 30 يونيو (حزيران)، سلسلة اجتماعات مع الرئيس العراقي نزار آمدي، ورئيس البرلمان هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، ووزير الخارجية فؤاد حسين، ومستشار الأمن القومي باسم البدري، إلى جانب زعيم «تيار الحكمة الوطني» عمار الحكيم، وزعيم «تحالف السيادة» خميس الخنجر، ورئيس حزب «تقدم» محمد الحلبوسي.

وقالت مصادر تركية إن تلك اللقاءات ركزت على تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين أنقرة وبغداد.

وشملت جولة قالن أيضاً محافظة كركوك؛ حيث التقى مسؤولين محليين، وتجوَّل في قلعتها التاريخية، كما زار مقر «الجبهة التركمانية العراقية»، والتقى مسؤولين تركمانيين، قبل أن يعقد اجتماعاً مع محافظ كركوك محمد سمعان آغا، إضافة إلى لقاء قيادات عربية وكردية في المحافظة الغنية بالنفط.

وتأتي جولة قالن في وقت تسعى فيه تركيا والعراق إلى توسيع التعاون الأمني في مواجهة التحديات المشتركة، بالتوازي مع اتصالات تركية مع القوى السياسية الكردية في شمال العراق لمناقشة قضايا الأمن والاستقرار والعلاقات الثنائية.

أسئلة مفتوحة

  • كيف ستُترجم مبادئ الاتفاقية الجديدة إلى خطوات عملية؟
  • ما هي تداعيات العمليات الإسرائيلية المستمرة على استقرار جنوب لبنان؟
  • ما هي نتائج التعاون الأمني والاستخباراتي بين تركيا والعراق؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

موسم الحرائق يبدأ مبكراً في جنوب أوروبا.. وفرنسا تنتخب أميناً عاماً جديداً للحزب الشيوعي
يتطور·2 sa önce

موسم الحرائق يبدأ مبكراً في جنوب أوروبا.. وفرنسا تنتخب أميناً عاماً جديداً للحزب الشيوعي

اندلعت حرائق مبكرة في جنوب أوروبا، شملت فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان، مترافقة مع موجة حر. وفي فرنسا، أعيد انتخاب فابيان روسيل أميناً عاماً للحزب الشيوعي، تمهيداً لترشحه للرئاسة. كما يواجه نايجل فاراج تحقيقاً في البرلمان البريطاني بشأن ادعاءات عدم إفصاح عن منافع تلقاها.

الشرق الأوسط
إيران: تعليمات إعلامية موحدة لتشييع خامنئي لضبط الرواية العامة
يتطور·2 sa önce

إيران: تعليمات إعلامية موحدة لتشييع خامنئي لضبط الرواية العامة

أصدرت السلطات الإيرانية تعليمات لوسائل الإعلام والمؤسسات بتبني رواية موحدة لتشييع المرشد السابق علي خامنئي، بهدف تعزيز رسائل محددة مثل استمرارية القيادة والمقاومة، وتصوير الحضور الشعبي كدليل على تماسك النظام في مواجهة ما وصفته بـ"الحرب الإدراكية للعدو".

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعلبنان