Newsgather
Backمستقبل لموشي على رأس المنتخب التونسي على طاولة النقاش بعد هزيمة السويد
مستقبل لموشي على رأس المنتخب التونسي على طاولة النقاش بعد هزيمة السويد
يتطور
الشرق الأوسط15.06.2026رياضة6 dk okumaArgentina

مستقبل لموشي على رأس المنتخب التونسي على طاولة النقاش بعد هزيمة السويد

نظرة سريعة

بات مستقبل المدرب صبري لموشي على رأس المنتخب التونسي، الذي مُني بهزيمة قاسية أمام السويد 1 - 5 في مباراته الأولى ضمن كأس العالم 2026، «موضع نقاش بين أعضاء المكتب الجامعي» للاتحاد التونسي لكرة القدم، وفق ما أفاد به مصدر مطلع لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

بعد هزيمة قاسية للمنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح كأس العالم 2026، بات مستقبل المدرب صبري لموشي على رأس الجهاز الفني محل نقاش داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم.

حجم الخط

بات مستقبل المدرب صبري لموشي على رأس المنتخب التونسي، الذي مُني بهزيمة قاسية أمام السويد 1 - 5 في مباراته الأولى ضمن كأس العالم 2026، «موضع نقاش بين أعضاء المكتب الجامعي» للاتحاد التونسي لكرة القدم، وفق ما أفاد به مصدر مطلع لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح المصدر أن «النقاشات لا تزال جارية بين أعضاء الجامعة التونسية»، مشيراً إلى أن قراراً «في هذا الاتجاه أو ذاك» من المنتظر أن يُتخذ «خلال الساعات المقبلة».

وكانت عدة وسائل إعلام تونسية، من بينها إذاعة «موزاييك إف إم»، قد ذكرت، صباح الاثنين، أن لموشي بات قريباً من مغادرة منصبه عقب الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السويدي.

غير أن مصدراً آخر تحدث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» أكد أن هذه الأنباء «لم تُؤكد رسمياً بعد»، موضحاً أن «موقفاً رسمياً» سيُعلن خلال الساعات المقبلة.

وتولى لموشي، الدولي الفرنسي السابق المنحدر من أصول تونسية، تدريب منتخب «نسور قرطاج» في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وفي حال اتخاذ قرار بإقالته، قد يكون منذر الكبير، المدرب السابق للمنتخب التونسي بين عامي 2019 و2022، أبرز المرشحين لخلافته، وفقاً لأحد المصادر المطلعة.

ويُرافق الكبير حالياً بعثة المنتخب التونسي المقيمة في مدينة مونتيري المكسيكية خلال نهائيات كأس العالم.

خيَّمت خيبة الأمل على الصحافة التونسية، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1، في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026، في مباراة كشفت كثيراً من نقاط الضعف داخل صفوف «نسور قرطاج»، ولكنها في الوقت نفسه لم تدفع وسائل الإعلام التونسية إلى إعلان نهاية الحلم المونديالي.

صحيفة «موزاييك» التونسية ركزت على أجواء ما بعد المباراة داخل المعسكر التونسي، وكشفت عن حالة من التوتر ظهرت خلال اللقاء، بعدما لم يتقبل الظهير الأيمن يان فاليري قرار المدرب صبري لموشي إبداله. وأفاد مبعوث الصحيفة إلى المكسيك بأن اللاعب أبدى علامات استغراب واضحة، عندما شاهد رقمه على لوحة الحكم الرابع، وبقي لحظات عدة متردداً قبل التوجه نحو خط التماس.

وأضافت الصحيفة أن الأمر استدعى تدخل القائد وهبي الخزري لإقناع لاعب شيفيلد وينزداي بمغادرة أرض الملعب، وإفساح المجال أمام محمد علي بالحاج محمود، في لقطة عكست حجم التوتر والإحباط الذي رافق المنتخب خلال المباراة.

كما سلطت الضوء على ردود فعل اللاعبين عقب الخسارة، ونقلت تصريحات مدافع المنتخب منتصر الطالبي الذي وصف الهزيمة بأنها «وصمة عار وكابوس» بالنسبة للاعبين. واعترف الطالبي بأن المنتخب لم يكن في المستوى المطلوب، مؤكداً أن السويد استحقت الفوز بعد الأداء الذي قدمته على مدار اللقاء.

وقال الطالبي إن اللاعبين يتفهمون تماماً غضب الجماهير وخيبة أملها، معتبراً أن رد فعل الشارع الرياضي التونسي مشروع بعد النتيجة الثقيلة. ولكنه في المقابل تمسك بالأمل في إمكانية العودة إلى المنافسة؛ مشيراً إلى أن 6 نقاط لا تزال متاحة في الجولتين المقبلتين، رغم اعترافه بأن اليابان وهولندا قد تكونان منافستين أكثر صعوبة من السويد.

من جهتها، ركزت «الشروق» على الجوانب الفنية للمباراة، واعتبرت أن المنتخب التونسي دفع ثمن البداية المتحفظة التي دخل بها اللقاء. وأشارت الصحيفة إلى أن الحذر المبالغ فيه منح السويد أفضلية واضحة منذ الدقائق الأولى، ما سمح لياسين العياري بافتتاح التسجيل مبكراً، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني.

ورأت الصحيفة أن المنتخب التونسي أظهر بعض ردود الفعل الإيجابية، بعد هدف عمر الرقيق الذي قلص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ولكن الأمور انهارت مجدداً في الشوط الثاني.

وأكدت أن الفريق ظهر بصورة أفضل هجومياً بعد الاستراحة، واعتمد على مصيدة التسلل للحد من خطورة المنافس، إلا أن الأداء تراجع بشكل ملحوظ بعد التبديلات التي أجراها المدرب صبري لموشي، ما سمح للسويد بتسجيل 3 أهداف إضافية، وحسم المباراة بخماسية قاسية.

أما صحيفة «لابراس» فقد اختارت مقاربة مختلفة، فرغم اعترافها بقسوة النتيجة، شددت على أن الخسارة لا تعني نهاية آمال تونس في البطولة. ووصفت الصحيفة المباراة بأنها «ليلة مكسيكية صعبة» عاشها المنتخب التونسي أمام منتخب سويدي قوي وفعَّال عرف كيف يستغل كل الأخطاء التونسية.

واعتبرت «لابراس» أن السويد فرضت إيقاعها منذ البداية وضغطت بقوة على الدفاع التونسي، ما جعل المباراة تسير سريعاً في الاتجاه الذي أراده «الفايكنغ». ولكنها في المقابل أشادت بردة الفعل التي أظهرها المنتخب بعد هدف عمر الرقيق في الدقيقة 43، معتبرة أن ذلك الهدف أعاد الأمل مؤقتاً، ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل بداية الشوط الثاني.

كما أشارت الصحيفة إلى أن تونس حاولت العودة إلى أجواء المباراة بعد الاستراحة عبر الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية والأخطاء الفردية سمحا لفيكتور غيوكيريس بتسجيل الهدف الثالث، وهو الهدف الذي اعتبرته نقطة التحول الحاسمة في اللقاء.

ورغم الخسارة الثقيلة، شددت «لابراس» على أن المجموعة السادسة لا تزال مفتوحة بعد تعادل اليابان وهولندا 2-2 في المباراة الأخرى، معتبرة أن حظوظ تونس لم تتبدد بالكامل. وأكدت أن المواجهة المقبلة أمام اليابان ستكون بمثابة مباراة مصيرية لا تحتمل أي تعثر جديد، إذا أراد «نسور قرطاج» الإبقاء على حلم التأهل قائماً.

ولم تتوقف تداعيات الخسارة الثقيلة أمام السويد عند حدود الانتقادات الفنية؛ إذ تحدثت وسائل إعلام تونسية عن اقتراب نهاية مشوار المدرب صبري لموشي مع المنتخب الوطني.

وأفادت إذاعة «جوهرة إف إم» وتقارير محلية عدة بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم عقد اجتماعاً عقب المباراة، وناقش مستقبل الجهاز الفني بعد الهزيمة القاسية، وسط أنباء عن التوجه نحو إقالة لموشي رغم مرور 5 أشهر فقط على تعيينه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ووذكرت التقارير أن المدرب منذر الكبير يعد أبرز المرشحين لخلافته، بينما أشارت «موزاييك» إلى إمكانية تولي وهبي الخزري المهمة بصورة مؤقتة، في حال اتخاذ قرار التغيير قبل المباراة المقبلة أمام اليابان.

وكان لموشي قد اعترف بعد اللقاء بأفضلية المنتخب السويدي، مؤكداً أن الفارق صنعته الجودة الفردية واستغلال المنافس للأخطاء التونسية؛ مشيراً إلى أن المنتخب افتقد للانسجام بين خطوطه الثلاثة خلال المباراة. وأضاف أن الأخطاء التي ارتكبها الفريق في مواجهة من هذا المستوى لا يمكن تبريرها، في إقرار واضح بحجم الأزمة التي يعيشها «نسور قرطاج» بعد البداية الكارثية في مونديال 2026.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب التونسي لخوض مواجهة مصيرية أمام اليابان؛ حيث بات مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية لإنعاش آماله في التأهل، بعدما وضعت الخسارة أمام السويد الفريق تحت ضغوط كبيرة من الجماهير ووسائل الإعلام التونسية.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه.

    مرجح · خلال ساعات

  • تعيين منذر الكبير مدرباً جديداً للمنتخب التونسي.

    محتمل · خلال أيام

أسئلة مفتوحة

  • متى سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل لموشي؟
  • من هو المدرب البديل الأبرز في حال إقالة لموشي؟
  • هل سيتمكن المنتخب التونسي من العودة في المنافسة بعد هذه الخسارة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

هولندا واليابان تسعيان للتأهل أمام تونس والسويد في المجموعة السادسة بمونديال 2026
يتطور·3 sa önce

هولندا واليابان تسعيان للتأهل أمام تونس والسويد في المجموعة السادسة بمونديال 2026

يتصارع المنتخبان الهولندي والياباني على صدارة المجموعة السادسة أمام تونس والسويد، بينما تسعى الإكوادور وألمانيا وكوراساو وساحل العاج وباراغواي وأستراليا لتحقيق أهدافها في الجولة الثالثة من مونديال 2026. كما سمحت السلطات الأمريكية للمنتخب الإيراني بدخول البلاد قبل يومين من مواجهة مصر، ونفى جياني إنفانتينو وجود أرباح إضافية للفيفا من استراحات الترطيب المثيرة للجدل.

الشرق الأوسط
كأس العالم: حسابات معقدة في الجولة الأخيرة وتساؤلات حول نزاهة المنافسة
يتطور·4 sa önce

كأس العالم: حسابات معقدة في الجولة الأخيرة وتساؤلات حول نزاهة المنافسة

تتجه الأنظار إلى الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم، حيث تتشابك حسابات التأهل والصدارة، مع تساؤلات حول نزاهة المنافسة بسبب تغييرات في لوائح الفيفا واحتمال تواطؤ المنتخبات.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكرة القدم