عاجل
INTLInternational Students Targeted in Homophobic Attacks via Dating Apps in VictoriaCN海南陵水黎安试验区聚集中外名校:30所高校入驻、24个中外合作办学项目INQatar Expects Normal LNG Production Within Weeks Amid US-Iran Peace TalksITTrump critica il Senato: 'Voto inopportuno e privo di significato' sull'IranCN联合国报告:以色列安全部队蓄意针对巴勒斯坦儿童构成种族灭绝罪FRDes frappes de drones font des morts à Belgorod et KharkivFR35 départements en risque élevé pour les feux de forêt au milieu d'une canicule historiqueITMondiali, seconda giornata: Inghilterra-Ghana 0-0, Croazia elimina PanamaRUXiaomi выпустила свой самый дешевый смартфон в 2026 году - Redmi 17CARبراد لاندر يفوز على دان جولدمان في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويوركINTLInternational Students Targeted in Homophobic Attacks via Dating Apps in VictoriaCN海南陵水黎安试验区聚集中外名校:30所高校入驻、24个中外合作办学项目INQatar Expects Normal LNG Production Within Weeks Amid US-Iran Peace TalksITTrump critica il Senato: 'Voto inopportuno e privo di significato' sull'IranCN联合国报告:以色列安全部队蓄意针对巴勒斯坦儿童构成种族灭绝罪FRDes frappes de drones font des morts à Belgorod et KharkivFR35 départements en risque élevé pour les feux de forêt au milieu d'une canicule historiqueITMondiali, seconda giornata: Inghilterra-Ghana 0-0, Croazia elimina PanamaRUXiaomi выпустила свой самый дешевый смартфон в 2026 году - Redmi 17CARبراد لاندر يفوز على دان جولدمان في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك
Newsgather
Backخيبة أمل الصحافة التونسية بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد في المونديال
خيبة أمل الصحافة التونسية بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد في المونديال
يتطور
الشرق الأوسط15.06.2026رياضة4 dk okumaArgentina

خيبة أمل الصحافة التونسية بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد في المونديال

نظرة سريعة

خسارة المنتخب التونسي أمام السويد 5-1 في افتتاح مونديال 2026 تثير خيبة أمل الصحافة التونسية، مع انتقادات فنية وتكهنات حول مستقبل المدرب صبري لموشي.

ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي

لماذا يهم

خيبة أمل الصحافة التونسية عقب الخسارة الثقيلة للمنتخب أمام السويد في افتتاح كأس العالم 2026، مع تسليط الضوء على نقاط الضعف الفنية والتوتر داخل الفريق.

حجم الخط

خيَّمت خيبة الأمل على الصحافة التونسية، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1، في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة السادسة لكأس العالم 2026، في مباراة كشفت كثيراً من نقاط الضعف داخل صفوف «نسور قرطاج»، ولكنها في الوقت نفسه لم تدفع وسائل الإعلام التونسية إلى إعلان نهاية الحلم المونديالي.

صحيفة «موزاييك» التونسية ركزت على أجواء ما بعد المباراة داخل المعسكر التونسي، وكشفت عن حالة من التوتر ظهرت خلال اللقاء، بعدما لم يتقبل الظهير الأيمن يان فاليري قرار المدرب صبري لموشي إبداله. وأفاد مبعوث الصحيفة إلى المكسيك بأن اللاعب أبدى علامات استغراب واضحة، عندما شاهد رقمه على لوحة الحكم الرابع، وبقي لحظات عدة متردداً قبل التوجه نحو خط التماس.

وأضافت الصحيفة أن الأمر استدعى تدخل القائد وهبي الخزري لإقناع لاعب شيفيلد وينزداي بمغادرة أرض الملعب، وإفساح المجال أمام محمد علي بالحاج محمود، في لقطة عكست حجم التوتر والإحباط الذي رافق المنتخب خلال المباراة.

كما سلطت الضوء على ردود فعل اللاعبين عقب الخسارة، ونقلت تصريحات مدافع المنتخب منتصر الطالبي الذي وصف الهزيمة بأنها «وصمة عار وكابوس» بالنسبة للاعبين. واعترف الطالبي بأن المنتخب لم يكن في المستوى المطلوب، مؤكداً أن السويد استحقت الفوز بعد الأداء الذي قدمته على مدار اللقاء.

وقال الطالبي إن اللاعبين يتفهمون تماماً غضب الجماهير وخيبة أملها، معتبراً أن رد فعل الشارع الرياضي التونسي مشروع بعد النتيجة الثقيلة. ولكنه في المقابل تمسك بالأمل في إمكانية العودة إلى المنافسة؛ مشيراً إلى أن 6 نقاط لا تزال متاحة في الجولتين المقبلتين، رغم اعترافه بأن اليابان وهولندا قد تكونان منافستين أكثر صعوبة من السويد.

من جهتها، ركزت «الشروق» على الجوانب الفنية للمباراة، واعتبرت أن المنتخب التونسي دفع ثمن البداية المتحفظة التي دخل بها اللقاء. وأشارت الصحيفة إلى أن الحذر المبالغ فيه منح السويد أفضلية واضحة منذ الدقائق الأولى، ما سمح لياسين العياري بافتتاح التسجيل مبكراً، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني.

ورأت الصحيفة أن المنتخب التونسي أظهر بعض ردود الفعل الإيجابية، بعد هدف عمر الرقيق الذي قلص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ولكن الأمور انهارت مجدداً في الشوط الثاني.

وأكدت أن الفريق ظهر بصورة أفضل هجومياً بعد الاستراحة، واعتمد على مصيدة التسلل للحد من خطورة المنافس، إلا أن الأداء تراجع بشكل ملحوظ بعد التبديلات التي أجراها المدرب صبري لموشي، ما سمح للسويد بتسجيل 3 أهداف إضافية، وحسم المباراة بخماسية قاسية.

أما صحيفة «لابراس» فقد اختارت مقاربة مختلفة، فرغم اعترافها بقسوة النتيجة، شددت على أن الخسارة لا تعني نهاية آمال تونس في البطولة. ووصفت الصحيفة المباراة بأنها «ليلة مكسيكية صعبة» عاشها المنتخب التونسي أمام منتخب سويدي قوي وفعَّال عرف كيف يستغل كل الأخطاء التونسية.

واعتبرت «لابراس» أن السويد فرضت إيقاعها منذ البداية وضغطت بقوة على الدفاع التونسي، ما جعل المباراة تسير سريعاً في الاتجاه الذي أراده «الفايكنغ». ولكنها في المقابل أشادت بردة الفعل التي أظهرها المنتخب بعد هدف عمر الرقيق في الدقيقة 43، معتبرة أن ذلك الهدف أعاد الأمل مؤقتاً، ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل بداية الشوط الثاني.

كما أشارت الصحيفة إلى أن تونس حاولت العودة إلى أجواء المباراة بعد الاستراحة عبر الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية والأخطاء الفردية سمحا لفيكتور غيوكيريس بتسجيل الهدف الثالث، وهو الهدف الذي اعتبرته نقطة التحول الحاسمة في اللقاء.

ورغم الخسارة الثقيلة، شددت «لابراس» على أن المجموعة السادسة لا تزال مفتوحة بعد تعادل اليابان وهولندا 2-2 في المباراة الأخرى، معتبرة أن حظوظ تونس لم تتبدد بالكامل. وأكدت أن المواجهة المقبلة أمام اليابان ستكون بمثابة مباراة مصيرية لا تحتمل أي تعثر جديد، إذا أراد «نسور قرطاج» الإبقاء على حلم التأهل قائماً.

ولم تتوقف تداعيات الخسارة الثقيلة أمام السويد عند حدود الانتقادات الفنية؛ إذ تحدثت وسائل إعلام تونسية عن اقتراب نهاية مشوار المدرب صبري لموشي مع المنتخب الوطني.

وأفادت إذاعة «جوهرة إف إم» وتقارير محلية عدة بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم عقد اجتماعاً عقب المباراة، وناقش مستقبل الجهاز الفني بعد الهزيمة القاسية، وسط أنباء عن التوجه نحو إقالة لموشي رغم مرور 5 أشهر فقط على تعيينه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وذكرت التقارير أن المدرب منذر الكبير يعد أبرز المرشحين لخلافته، بينما أشارت «موزاييك» إلى إمكانية تولي وهبي الخزري المهمة بصورة مؤقتة، في حال اتخاذ قرار التغيير قبل المباراة المقبلة أمام اليابان.

وكان لموشي قد اعترف بعد اللقاء بأفضلية المنتخب السويدي، مؤكداً أن الفارق صنعته الجودة الفردية واستغلال المنافس للأخطاء التونسية؛ مشيراً إلى أن المنتخب افتقد للانسجام بين خطوطه الثلاثة خلال المباراة. وأضاف أن الأخطاء التي ارتكبها الفريق في مواجهة من هذا المستوى لا يمكن تبريرها، في إقرار واضح بحجم الأزمة التي يعيشها «نسور قرطاج» بعد البداية الكارثية في مونديال 2026.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب التونسي لخوض مواجهة مصيرية أمام اليابان؛ حيث بات مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية لإنعاش آماله في التأهل، بعدما وضعت الخسارة أمام السويد الفريق تحت ضغوط كبيرة من الجماهير ووسائل الإعلام التونسية.

ما الذي يجب مراقبته

توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق

  • إقالة المدرب صبري لموشي

    مرجح · خلال أيام

  • مباراة مصيرية أمام اليابان

    مرجح جداً · خلال أسابيع

أسئلة مفتوحة

  • هل سيتم إقالة المدرب صبري لموشي؟
  • من هو الخليفة المحتمل للمدرب؟
  • هل يمكن للمنتخب التونسي العودة في المنافسة؟

مواضيع ذات صلة

This article was originally published by الشرق الأوسط.

أخبار ذات صلة

زيارة تضامنية للاعب كندي مصاب.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلان في كأس العالم
يتطور·3 sa önce

زيارة تضامنية للاعب كندي مصاب.. وكولومبيا والبرازيل تتأهلان في كأس العالم

زار مسؤولون قطريون ولاعبون المنتخب الكندي المصاب إسماعيل كونيه للاطمئنان عليه بعد إصابته في مباراة كأس العالم. وفي سياق آخر، حسمت كولومبيا والبرازيل تأهلهما إلى دور الـ 32 في البطولة.

الشرق الأوسط
المزيد حول هذا الموضوعكأس العالم 2026