اكتشاف جثة في سيارة قرب معسكر المنتخب الإيراني في المكسيك
نظرة سريعة
عثرت الشرطة المكسيكية على جثة داخل سيارة متوقفة بالقرب من ملعب تدريب المنتخب الإيراني في تيخوانا. الضحية كانت ملفوفة في كيس أسود وتحمل آثار عنف، وتشير التحقيقات الأولية إلى أن السيارة متروكة منذ أيام. تأتي الحادثة في مدينة تعاني من ارتفاع معدلات الجريمة، مما يفسر الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة على المنتخب.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
اكتشفت الشرطة جثة داخل سيارة رباعية الدفع في موقف أحد المتاجر المقابل لملعب تدريب المنتخب الإيراني في تيخوانا المكسيكية. السيارة كانت متروكة منذ عدة أيام وتحمل آثار عنف واضحة.
ووفقا لتقارير إعلامية وشهود من وكالة "فرانس برس"، اكتشفت الشرطة الجثة داخل سيارة رباعية الدفع من طراز تويوتا كانت متوقفة في موقف أحد المتاجر المقابل مباشرة لملعب "كاليينتي"، حيث يجري المنتخب الإيراني تدريباته اليومية منذ وصوله إلى المكسيك.
وعند فتح السيارة انبعثت روائح قوية، فيما باشر خبراء الأدلة الجنائية فحص الموقع قبل نقل الجثمان.
وأكد مكتب الادعاء العام في تيخوانا أن دورية أمنية عثرت على الجثة خلال جولة تفتيش روتينية، مشيرا إلى أن الضحية كانت ملفوفة داخل كيس أسود وتحمل آثار عنف واضحة.
كما رجحت التحقيقات الأولية أن السيارة كانت متروكة في المكان منذ عدة أيام قبل اكتشافها.
وتأتي الحادثة في مدينة تعد من بين الأكثر خطورة في المكسيك، إذ سجلت أكثر من 1200 جريمة قتل خلال عام 2025 وفق الإحصاءات الرسمية، ما يفسر الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة على المنتخب الإيراني منذ وصوله إلى معسكره المونديالي.
وكان المنتخب الإيراني نقل معسكره من مدينة توكسون الأمريكية إلى تيخوانا المكسيكية بسبب اعتبارات أمنية وسياسية مرتبطة بالتوترات الإقليمية وقضايا التأشيرات، حيث تشهد العلاقات بين إيران وأمريكا نزاعا عسكريا منذ فبراير الماضي، فيما يرافق حافلة الفريق بشكل دائم عناصر من الحرس الوطني المكسيكي المدججون بالسلاح أثناء تنقلاتها بين الفندق وملعب التدريب.
وبحسب التقارير، غادرت بعثة المنتخب الإيراني ملعب التدريب بعد وقت قصير من انتهاء إجراءات نقل الجثة من الموقع، بينما تواصل السلطات المكسيكية تحقيقاتها لكشف هوية الضحية وملابسات الجريمة.
ويستهل المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجلوس في 15 يونيو، قبل أن يواجه بلجيكا في المدينة نفسها، ثم مصر في سياتل ضمن المجموعة السابعة.
أسئلة مفتوحة
- ما هي هوية الضحية؟
- من المسؤول عن الجريمة؟
- هل هناك صلة بين الجريمة والتوترات السياسية؟

