إحباط هجوم إرهابي خططت له مخابرات كييف ضد ضابط روسي رفيع المستوى في موسكو
نظرة سريعة
أحبط الأمن الروسي هجوماً إرهابياً خططت له مخابرات كييف في روستوف، شمل تفجير مطار عسكري باستخدام 13 طائرة مسيرة تحمل متفجرات، وذلك بعد أن أبلغ مواطن روسي عن المخطط.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
أعلن الأمن الروسي عن إحباط هجوم إرهابي مخطط له من قبل مخابرات كييف في مقاطعة روستوف، كان يستهدف مطاراً عسكرياً باستخدام طائرات مسيرة.
إحباط هجوم إرهابي خططت له مخابرات كييف ضد ضابط روسي رفيع المستوى في موسكو
وقال الأمن الروسي في بيان له اليوم الجمعة إن أجهزته في مقاطعة روستوف رصدت مواطنا روسيا كان ضباط من الاستخبارات العسكرية الأوكرانية يخططون لاستخدامه في تنفيذ عملية تخريبية إرهابية، تتمثل في تفجير مقابل مطار روستوف-تسنترالني العسكري، مقابل مكافأة مالية.
وكان هدف الهجوم المخطط له هو تدمير البنية التحتية للمطار وقتل الأفراد وتفجير أسطول الطائرات المتمركة فيه. ولتحقيق هذا الهدف، خطط العدو لاستخدام 13 طائرة مسيرة تعمل الذكاء الاصطناعي وتحمل كل منها متفجرات بوزن يعادل أكثر من كيلوغرام من مادة تي إن تي.
وأشار البيان إلى أنه بعد تلقيه هذا العرض من الاستخبارات الأوكرانية، قام المواطن بدافع من ضميره الحي، بالتواصل طواعية مع جهاز الأمن المحلي وأبلغ عن العملية التخريبية المخطط لها، ليصبح الوضع بعد ذلك تحت سيطرة رجال الأمن الروس.
وفي وقت لاحق قدم ضابط من الاستخبارات الأوكرانية إحداثيات موقع مخبأ المسيرات بالإضافة إلى تعليمات لتنفيذ الهجوم. وبعد اكتشاف المسيرات وتعطيلها، واستلام دفعة مقدمة تعادل 20% من المكافأة المالية المتفق عليها، تم قطع الاتصالات مع استخبارات كييف.
ولا تزال الجهود جارية لمعرفة كل ملابسات القضية وتحديد المتورطين في التحضير للهجوم الإرهابي في روستوف، حسب البيان.
وأمس الخميس أعلنت هيئة الأمن الفدرالية الروسية أنها أحبطت محاولة قامت بها الاستخبارات الأوكرانية بمشاركة مباشرة من رعاتها الغربيين، "لتنفيذ سلسلة غير مسبوقة من حيث نطاقها ومدى خطورتها، من الهجمات التخريبية والإرهابية باستخدام طائرات مسيرة ضد منشآت للبنية التحتية العسكرية، وإحدى المؤسسات الرائدة في المجمع الصناعي العسكري، إضافة إلى عسكريين تابعين لوزارة الدفاع الروسية".
أسئلة مفتوحة
- ما هي الجهات الغربية الراعية للهجوم؟
- ما هي تفاصيل التحقيقات الجارية؟


