
دراسات ومطالبات بتقليل جرعات أدوية السرطان لتخفيف الآثار الجانبية وتوفير مليارات الدولارات، وسط تحديات مالية وقانونية.
يدرس باحثون وأطباء ومرضى، بينهم عالم اقتصاد، تحديد الجرعات المثلى ومدة العلاج لأدوية السرطان لتقليل الآثار الجانبية وتوفير مليارات الدولارات، في ظل غياب حوافز لشركات الأدوية لتخفيض الجرعات.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
تناول مرضى السرطان لجرعات عالية يثير تساؤلات حول جدواها الاقتصادية والطبية مقارنة بالآثار الجانبية.
يدرس تشاك مانسكي، عالم الاقتصاد في جامعة "نورث وسترن"، آلية اتّخاذ القرارات في ظلّ عدم اليقين. وقد أعدّه ذلك، على نحو أفضل من كثير من مرضى السرطان الآخرين، كي يُقيّم ما إذا كان ينبغي مواصلة علاج مناعي كان يُسبّب له اعتلالًا شديدًا.
على مدى 6 أشهر خلال العام 2022، تلقّى مانسكي جرعات شهرية من عقار "نيفولوماب" لمكافحة سرطان الميلانوما المُتقدّم.
وقال إنّ العلاج تسبّب له بتلف في الغدة الدرقية وجفاف شديد في العينين والشفتين والفم، ما دفعه إلى التشكيك في جدوى مواصلته لمدة عام، كما أوصت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
في تلك المرحلة، لم يكن لدى مانسكي أي علامات أو أعراض تشير إلى وجود السرطان.
وبعد مراجعة أبحاث طبّية عدّة، خلص إلى أن شدة الآثار الجانبية تُشير على الأرجح إلى أن العلاج حقّق أقصى فائدة ممكنة.
وقال في مقابلة أُجريت معه في شهر يونيو/حزيران في إسبانيا، حيث كان يتسلّم جائزة عن أبحاثه الاقتصادية: "لم تستطع طبيبة الأورام أن تؤكد لي أن عامًا كاملًا هو المدة المثلى للعلاج، ولم يستطع أحد أن يؤكد ذلك.. لذلك اتّخذت القرار بنفسي وأوقفت علاجي".
دفعت هذه التجربة مانسكي للانضمام إلى مجموعة من الباحثين والأطباء والمرضى، الذين يسعون إلى تحديد الجرعات المناسبة ومدة العلاج المثلى لأدوية السرطان.
ويرى أفراد المجموعة أنّ تقليل الجرعات أو مدة العلاج قد يُوفّر مليارات الدولارات ويحدّ من الآثار الجانبية الشديدة.
وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة "KFF" أن 43% من البالغين في الولايات المتحدة لم يلتزموا بتناول أدويتهم خلال العام الماضي بسبب ارتفاع تكلفتها.
كما وجدت دراسة أجرتها جامعة "فاندربيلت"، ونُشرت عام 2022، أن 30% من وصفات أدوية السرطان للمستفيدين من برنامج "ميديكير" لم تصرفها الصيدليات.
إلا أنّه من النادر إجراء دراسات لتحديد الجرعات المناسبة بعد طرح الأدوية في الأسواق، فيما لا تجد شركات الأدوية مصلحة في خفض الجرعات، لأن ذلك قد يُقلّل المبيعات.
وقدّرت دراسة أن استخدام جرعات أقل من 29 دواءً للسرطان كان يمكن أن يُوفّر نحو 31 مليار دولار في العام 2024.
وقال ماثيو غويتز، باحث في سرطان الثدي لدى مركز مايو كلينك الشامل لعلاج السرطان: "لا تُتّخذ القرارات دائمًا بما يُحقّق أفضل مصلحة للمرضى، فهناك أيضًا اعتبارات مالية".
ورغم أن بعض أطباء الأورام يُعالجون مرضاهم بجرعات منخفضة من بعض أدوية السرطان، إلّا أنهم يخشون من احتمال تعرّضهم لدعاوى قضائية من المرضى أو ذويهم بسبب وصف جرعات أقلّ من الموصى بها.
وبذلك، وضعت جولي غرالو، نائبة الرئيس التنفيذية وكبيرة المسؤولين الطبيين في الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO)، دراسة الجرعات ضمن أولوياتها.
وفي هذا الإطار، تعمل مع علماء في الهند على تجربة سريرية طموحة تُقارن بين الجرعة المعتادة من "نيفولوماب" وأربع جرعات أقل. كما تقود تجربة بقيمة 11 مليون دولار للبحث في مدى فعالية خفض جرعات بعض أدوية سرطان الثدي.
وقالت: "نريد الحفاظ على فعالية العلاج، لكننا نريد أيضًا أن يحظى المرضى بنوعية حياة جيّدة"، لا سيّما مرضى السرطان المُتقدّم، الذين يكون الشفاء التام لديهم غير مُرجّح.
وفي العام 2021، أطلق ريتشارد بازدر، الذي ترأّس قسم أدوية السرطان لدى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لسنوات، "مشروع أوبتيموس" لتشجيع الشركات على تحديد الجرعات المثلى قبل اعتماد الأدوية.
وقالت إميلي هيليارد، المتحدثة باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، إن الإدارة أصدرت إرشادات غير مُلزمة بشأن دراسة الجرعات في العام 2024، كما أدرجت مبادئ "مشروع أوبتيموس" ضمن عملية الموافقة على أدوية السرطان الجديدة.
وتشير جيسيكا بومان، من مركز "فوكس تشايس" للسرطان في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، إلى أن هذه الجهود قد توفّر معلومات أدقّ بشأن الجرعات المناسبة، لكنها لا تعني بالضرورة انخفاض تكلفة العلاج.
وقالت: "من المُرجّح أن تظلّ الأدوية الجديدة باهظة الثمن، حتى عند استخدام جرعات أقل".
توقعات الذكاء الاصطناعي — احتمالات وليست حقائق
إجراء تجارب سريرية جديدة لمقارنة فعالية الجرعات المختلفة
مرجح · خلال أشهر
حذر خبراء من زيادة انتشار الملاريا إثر اكتشاف طفرات جديدة في جين PX1 تزيد من مقاومة طفيل البلازموديوم للأدوية في أوغندا، وسط مخاوف من تراجع فعالية العلاجات الحالية.
وافقت هيئة NICE البريطانية على عقار 'أونسويك' من شركة 'إيلي ليلي'، وهو أنسولين طويل المفعول يُؤخذ مرة أسبوعياً لمرضى السكري من النوع الثاني، مما يسهل حياة المرضى الذين يجدون صعوبة في الحقن اليومي، بانتظار قرار هيئة الخدمات الصحية الوطنية بشأن توفيره.

تناقش الدراسة تأثير العلاقات الإنسانية المرهقة على الصحة والشيخوخة البيولوجية، موضحة أن الضغوط الاجتماعية المزمنة قد تؤدي إلى 'الحمل التكيفي' الذي يؤثر على أجهزة الجسم، مع التأكيد على أهمية إدارة العلاقات بوعي دون الدعوة للقطيعة.

تقرير صحي يتناول فوائد بذور الكتان لخفض الكوليسترول، التحذيرات المتعلقة بتناول أدوية إنقاص الوزن الفموية (GLP-1) مع المشروبات، وأهمية توزيع الكربوهيدرات بانتظام للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

يقدم التقرير إرشادات طبية حول ضرورة تناول أدوية إنقاص الوزن الفموية (GLP-1) على معدة فارغة، وأهمية توزيع الكربوهيدرات بانتظام مع البروتين، وفوائد الأناناس في تعزيز الهضم بفضل إنزيم البروميلين.
أشار تقرير إلى أن بيانات مياه الصرف الصحي تظهر مؤشرات دقيقة لانتشار كوفيد-19 في الولايات المتحدة، مع تسجيل مستويات معتدلة في هاواي ومسيسيبي، وتوقعات بتوفر لقاح محدث في الخريف لمواجهة المتحور السائد.