قمة الناتو في أنقرة: تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وصفقات أسلحة ضخمة
نظرة سريعة
قادة الناتو يجتمعون في أنقرة لبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي الأوروبي وإبرام صفقات أسلحة، وسط ضغوط أمريكية لتقاسم أعباء الحلف بشكل متوازن. الرئيس الأوكراني سيحضر لمناقشة مساعدات عسكرية.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
يجتمع قادة الناتو لمناقشة تعزيز الإنفاق والقدرات الدفاعية الأوروبية، وسط ضغوط أمريكية لتقاسم الأعباء بشكل متوازن. الرئيس الأوكراني سيحضر لمناقشة المساعدات العسكرية.
من المقرر أن يصل قادة الدول الأعضاء الـ 32 في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى أنقرة، اليوم الثلاثاء (السابع من يوليو/ تموز 2026)، لإجراء محادثات تستمر يومين تركز على تعزيز الإنفاق والقدرات الدفاعية الأوروبية، إلى جانب إبرام صفقات ضخمة لشراء الأسلحة، في ظل ضغوط أمريكية لتحقيق تقاسم أكثر توازنا للأعباء داخل الحلف.
وتفتتح القمة بمعرض كبير للصناعات الدفاعية يهدف إلى مساعدة الحلفاء على تحويل الزيادات السريعة في الميزانيات العسكرية إلى قدرات جديدة وصفقات شراء بمليارات الدولارات. وتحت ضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعهد أعضاء الناتو العام الماضي برفع ميزانياتهم الدفاعية بشكل كبير من 2 في المئة إلى 3.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مع تخصيص 1.5 في المئة إضافية من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق المرتبط بالدفاع.
وسيركز اجتماع هذا العام على تحويل تلك التعهدات إلى التزامات ملموسة. وواصل ترامب الضغط على الحلفاء، واصفا إنفاقهم الدفاعي بأنه "سخيف"، وذلك قبل أيام قليلة من انعقاد القمة.
ومن المقرر أن ينضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى قادة الناتو، وأن يعقد اجتماعا ثنائيا مع ترامب، في وقت يسعى فيه للحصول على تعهدات بمساعدات عسكرية بقيمة 140 مليار يورو ( 160 مليار دولار)، إلى جانب حث الحلفاء على تقديم مزيد من صواريخ الدفاع الجوي، وتجديد الجهود لإحياء محادثات السلام المتعثرة مع روسيا. كما يتوقع أن يعقد وزراء خارجية ودفاع دول الناتو محادثات غير رسمية خلال مأدبة عشاء.
أسئلة مفتوحة
- ما هي تفاصيل صفقات الأسلحة الضخمة التي سيتم إبرامها؟
- ما مدى التزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي؟


