أكبر المدربين وحراس المرمى في تاريخ كأس العالم
نظرة سريعة
تستعرض المقالة الأرقام القياسية للمدربين الأكبر سناً في تاريخ كأس العالم، مثل أوتو ريهاغل وأوسكار تاباريز، بالإضافة إلى حراس المرمى الفائزين بجائزة القفاز الذهبي، مثل ميشيل برودوم وإيمليانو مارتينيز.
ملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي
لماذا يهم
تستعرض المقالة الأرقام القياسية للمدربين الأكبر سناً في تاريخ كأس العالم، مع التركيز على المدربين الذين تجاوزوا سن الـ70. كما تسلط الضوء على حراس المرمى الذين فازوا بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس في كل نسخة منذ عام 1994.
تعتبر بطولة كأس العالم لكرة القدم واحدة من أرقى وأشهر المنافسات الرياضية على مستوى العالم، التي تجمع بين أفضل المنتخبات الوطنية في كرة القدم.
ويحتفل المونديال كل 4 سنوات بلحظات تاريخية تُسجَّل في ذاكرة عشاق اللعبة حول العالم. هذه البطولة لا تقتصر فقط على النجوم الذين يسطعون في المستطيل الأخضر؛ بل تشمل أيضاً أرقاماً قياسية وأحداثاً تظل خالدة في سجلات التاريخ الكروي.
ومن بين تلك الأرقام القياسية المونديالية، تبرز الأرقام الخاصة بالمدربين الأكبر سناً في تاريخ كأس العالم، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي، وتستعد لانطلاق نسختها الجديدة هذا الصيف في أميركا والمكسيك وكندا.
ولا يقل دور المدربين في عالم كرة القدم عن اللاعبين؛ بل ربما يكونون أكثر أهمية في بعض الأحيان. ويُنسب للمدير الفني الفضل الأكبر في تحقيق النجاحات وحصد البطولات، وهو ما يفسر استعانة كثير من المنتخبات بالمدربين ذوي الخبرة والتجربة الطويلة في عالم الساحرة المستديرة.
وهناك 4 مدربين في تاريخ المونديال تحدُّوا الزمن، بعدما ظهروا في كأس العالم بعد بلوغهم سن الـ70، ليصبحوا الأكبر سناً في تاريخ البطولة العريقة، نلقي عليهم الضوء في السطور التالية.
الألماني أوتو ريهاغل هو أكبر مدير فني يسجل ظهوره في تاريخ كأس العالم، حينما تولى تدريب منتخب اليونان في نسخة عام 2010 في جنوب أفريقيا؛ حيث خاض مباراته الأخيرة في المونديال مع الفريق الذي قاده للتتويج بكأس الأمم الأوروبية عام 2004، وهو بعمر 72 عاماً و317 يوماً، خلال خسارة «أحفاد الإغريق» صفر-2 أمام منتخب الأرجنتين، في مرحلة المجموعات للمسابقة.
ومن المنتظر أن يفقد ريهاغل رقمه القياسي الذي ظل صامداً خلال النسخ الثلاث التالية للمونديال، بعد صعود منتخب كوراساو للبطولة، تحت قيادة مديره الفني الهولندي ديك أدفوكات، الذي قرر مؤخراً بشكل مفاجئ العودة لقيادة الفريق بعد 3 أشهر فقط من إعلانه الرحيل لأسباب عائلية؛ حيث سيبلغ المدرب المحنك من العمر 79 عاماً في سبتمبر (أيلول) القادم.
الأوروغواياني أوسكار تاباريز هو أحد أهم المدربين الذين ظهروا في تاريخ كأس العالم، بعد النجاحات المبهرة التي حققها مع منتخب بلاده في أكثر من نسخة للمونديال، بدءاً من عام 1990 بإيطاليا حتى عام 2018 في روسيا.
قاد تاباريز منتخب أوروغواي في ولايتين، كانت الأولى ما بين عامي 1988 و1990، والثانية بين عامي 2006 و2021، وشارك مع الفريق في المونديال أعوام 1990 و2010 و2014 و2018، وتمثلت أبرز إنجازاته في كأس العالم بالحصول على المركز الرابع قبل 16 عاماً.
خاض مباراته الأخيرة في كأس العالم خلال خسارة منتخب أوروغواي صفر-2 أمام نظيره الفرنسي بدور الثمانية لنسخة عام 2018 بروسيا، وهو في سن 71 عاماً و125 يوماً.
الهولندي لويس فان غال يمتلك مسيرة تدريبية حافلة، سواء مع مجموعة الأندية التي تولى تدريبها أو مع منتخب هولندا الذي قاده في 3 ولايات، كانت الأولى بين عامي 2000 و2002، والثانية ما بين عامي 2012 و2014، والثالثة في عامي 2021 و2022.
وقاد فان غال المنتخب الهولندي للحصول على المركز الثالث في كأس العالم عام 2014 بالبرازيل، عقب فوزه 3-صفر على أصحاب الأرض، في مباراة تحديد صاحب الميدالية البرونزية.
وسجَّل المدرب المخضرم ظهوره الأخير في كأس العالم، خلال النسخة الماضية في قطر عام 2022، في خسارة منتخب بلاده بدور الثمانية أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان بعد انتهاء الوقت الإضافي 2-2؛ حيث كان يبلغ من العمر حينها 71 عاماً و123 يوماً.
الإيطالي تشيزاري مالديني كان أحد أفراد الطاقم الفني المعاون للمدرب إنزو بيرزوت، الذي قاد إيطاليا للتتويج بكأس العالم عام 1982 بإسبانيا، قبل أن يتولى منصب المدير الفني للمنتخب الأزرق ما بين عامي 1996 و1998.
وقاد المدرب الراحل منتخب بلاده للصعود لدور الثمانية في مونديال فرنسا قبل 28 عاماً، قبل أن يخسر من أصحاب الأرض بركلات الترجيح، ليرحل بعدها عن تدريب الفريق، قبل أن يعاود الظهور في كأس العالم عبر بوابة منتخب باراغواي.
وتولى والد النجم الإيطالي المعتزل باولو مالديني تدريب منتخب باراغواي في عامي 2001 و2002، وسجل ظهوره الأخير في كأس العالم، خلال خسارة الفريق اللاتيني صفر-1 أمام منتخب ألمانيا في دور الـ16 بنسخة كوريا الجنوبية واليابان قبل 24 عاما؛ حيث كان يبلغ آنذاك 70 عاماً و130 يوماً.
تمنى المهاجم الإيراني سردار آزمون «التوفيق» لمنتخب بلاده الذي يستعد للمشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم، في ظل استبعاده، بعد اتهامه بـ«الخيانة» من قبل وسائل إعلام رسمية إيرانية.
ونشر آزمون الذي يلعب في صفوف شباب الأهلي الإماراتي، صورة على «إنستغرام» لمنتخب بلاده الذي حطَّ في جنوب تركيا، الاثنين، لإقامة معسكر تدريبي، واستكمال إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة التي تستضيف النهائيات مع كندا والمكسيك.
وكتب: «صحيح أنني لست معكم، ولكن بما أنكم أصدقائي، فليس هناك سبب يمنعني من أن أتمنى لكم التوفيق».
وأضاف: «هناك كثير ممن يحاولون تشويه سمعتي، ولكن الكلام ليس صحيحاً على الإطلاق. بالتوفيق يا شباب».
ولم يُستدعَ آزمون إلى قائمة المدرب أمير قلعة نويي، على الرغم من أنه ثالث هداف تاريخي للمنتخب بـ57 هدفاً في 91 مباراة، خلف مهدي طارمي (59 في 103) والدولي السابق المعتزل علي دائي (108 في 148).
واتهمت وسائل إعلام حكومية، آزمون بـ«الخيانة»، بعد نشره صورة في الأيام الأولى من الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في مارس (آذار)، تُظهره إلى جانب حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم في دولة الإمارات؛ حيث يلعب ويقيم.
غير أن المدرب دافع عن قراره: «أقسم بالله أن لا شيء سوى المعايير الفنية لعب دوراً في اختيار اللاعبين. وقد اخترت اللاعبين الثلاثين على هذا الأساس فقط».
وردَّ طارمي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني بصورة نشرها عبر حسابه على «إنستغرام»: «سردار، وجودك بجانبي كان سيجعل الأمور أسهل وأجمل».
واكتفى آزمون (31 عاماً) بخوض 12 مباراة في الدوري الإماراتي هذا الموسم بسبب الإصابات؛ حيث سجّل 3 أهداف وقدَّم تمريرتين حاسمتين.
ومن المقرر أن تستهل إيران مشوارها في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا، في لوس أنجليس، يوم 15 يونيو (حزيران)، قبل أن تواجه بلجيكا في المدينة نفسها، ثم مصر في سياتل، ضمن المجموعة السابعة.
ويستعد المنتخب الإيراني للمونديال بمباراة ودية مع غامبيا في أنطاليا، يوم 29 مايو (أيار)، قبل السفر إلى الولايات المتحدة.
بينما تتركز الأضواء والاهتمام على الهدافين، سواء داخل الملاعب، أو خارجها، فإن حراس المرمى، أو أصحاب القفاز الذهبي، لهم دور كبير في بطولة كأس العالم لكرة القدم، ولا سيما من المتميزين.
وكتب ثمانية حراس أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات المونديال، بعدما توج كل منهم بجائزة القفاز الذهبي التي يتم منحها لأفضل حارس مرمى في كل نسخة بالبطولة الأهم والأقوى على مستوى الساحرة المستديرة في العالم.
وبدأ إطلاق جائزة أفضل حارس مرمى في كأس العالم من نسخة المسابقة التي استضافتها الولايات المتحدة عام 1994، تحت اسم جائزة الحارس السوفياتي الراحل ليف ياشين، لتواصل الظهور خلال النسخ السبع التالية، حيث كان آخرها في النسخة الماضية التي استضافتها قطر عام 2022.
وكان لحراس المرمى الألمان والبلجيكيين نصيب الأسد، بعدما حصل حراسهم على الجائزة المرموقة مرتين، بينما نالها حراس فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والأرجنتين مرة واحدة فقط.
ونلقي الضوء في السطور التالية على المتوجين الثمانية بجائزة القفاز الذهبي، وأبرز التفاصيل والإحصائيات الخاصة بكل منهم، قبل انطلاق نسخة المونديال القادمة بالولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا هذا العام.
البلجيكي ميشيل برودوم: كان أول حارس مرمى يحصل على الجائزة، وذلك في نسخة الولايات المتحدة الأميركية عام 1994، حيث نالها في ثاني مشاركة له بالمونديال، حينما كان يبلغ من العمر 35 عاماً.
وخاض برودوم، الذي كان يلعب في ذلك الوقت في صفوف ميتشلين البلجيكي، 4 مباريات في تلك النسخة بالمونديال بإجمالي 360 دقيقة، وخرج بشباك نظيفة في مباراتين، واستقبلت شباكه 4 أهداف، بواقع هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف كل 90 دقيقة، وقاد منتخب بلجيكا للتأهل لدور الـ16 قبل أن تتوقف مسيرته بهذا الدور عقب الخسارة 2-3 أمام منتخب ألمانيا، حامل اللقب آنذاك.
الفرنسي فابيان بارتيز: يعد الفرنسي الوحيد الذي توج بالجائزة، حيث فاز بها في مشاركته الأولى بكأس العالم عام 1998، والتي استضافتها بلاده، وكان يبلغ من العمر حينها 26 عاماً، حيث ساهم بشكل فعال في تتويج المنتخب الملقب بالديوك بلقبه الأول في المونديال، عقب انتصاره الكبير 3-صفر على منتخب البرازيل في المباراة النهائية.
ولعب حارس مرمى موناكو الفرنسي آنذاك 7 مباريات بإجمالي 684 دقيقة، حيث لجأ المنتخب الفرنسي للوقت الإضافي مرتين خلال مشواره في الأدوار الإقصائية، وخرج بشباك نظيفة في 5 مباريات، بينما مني مرماه بهدفين طوال مسيرته بتلك النسخة، بواقع 29.0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف استقبله كل 342 دقيقة.
الألماني أوليفر: كان توج بالجائزة في مشاركته الثالثة بكأس العالم، وذلك في نسخة عام 2002 التي أقيمت في كل من كوريا الجنوبية، واليابان، وكان أحد نجوم البطولة، حيث يدين إليه المنتخب الألماني بفضل كبير في صعوده للنهائي، وحصوله على المركز الثاني، رغم أنه لم يكن من ضمن المرشحين البارزين حينها للفوز باللقب في ذلك الوقت.
وشارك حارس بايرن ميونيخ الألماني، الذي كان يبلغ 32 عاماً آنذاك، في 7 مباريات بهذه النسخة من كأس العالم، بإجمالي 630 دقيقة، وخرج بشباكه نظيفة في 5 مباريات، وتلقى مرماه 3 أهداف، حيث كان من بينها هدفان خلال خسارة منتخب الماكينات صفر-2 أمام البرازيل في النهائي، بواقع 43.0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف واحد استقبلته شباكه كل 210 دقائق.
الإيطالي جيانلويجي بوفون: استحق حارس مرمى يوفنتوس الإيطالي في ذلك الوقت جائزة القفاز الذهبي بعدما لعب دوراً بارزاً في تتويج منتخب إيطاليا بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بنسخة البطولة عام 2006، التي نظمتها ألمانيا، عقب فوزه بركلات الترجيح على فرنسا في المباراة النهائية التي جرت بالعاصمة برلين.
وفي مشاركته الثالثة بكأس العالم، وعندما كان يبلغ 28 عاماً لعب بوفون 7 مباريات مع المنتخب الإيطالي خلال رحلته نحو الفوز بالمونديال، بإجمالي 690 دقيقة، ولم يستقبل أي هدف في 5 لقاءات، بينما اهتزت شباكه في مناسبتين فقط، بواقع 29.0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف واحد استقبله مرماه كل 345 دقيقة.
الإسباني إيكر كاسياس: كان أحد الأبطال الذين قادوا منتخب إسبانيا للتتويج بلقبه الوحيد في كأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا، عقب الفوز 1-صفر على هولندا في النهائي، ونال الجائزة عن جدارة في مشاركته الثالثة بالمونديال، حينما كان يبلغ 29 عاماً.
وخاض حارس ريال مدريد الإسباني 7 مباريات في تلك النسخة بإجمالي 660 دقيقة، وحافظ على مرماه دون استقبال أي هدف في 5 مواجهات، في حين تلقى هدفين فقط، بواقع 29.0 هدف في اللقاء الواحد، وبمعدل هدف واحد استقبلته شباكه كل 330 دقيقة.
الألماني مانويل نوير: هو ثاني ألماني يفوز بجائزة القفاز الذهبي في المونديال، وذلك في نسخة المسابقة عام 2014 بالبرازيل، وفي ثاني مشاركة له بكأس العالم، ساهم نوير في منح منتخب بلاده لقبه الرابع في البطولة، عقب تغلبه 1-صفر على الأرجنتين في النهائي، عندما كان يبلغ 28 عاماً.
وشارك حارس مرمى بايرن ميونيخ في 7 مباريات بتلك النسخة، بإجمالي 690 دقيقة، وحافظ على نظافة شباكه في 4 مواجهات، واستقبل 4 أهداف، بواقع 57.0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف واحد استقبلته شباكه كل 172 دقيقة و30 ثانية.
البلجيكي تيبو كورتوا: رغم إخفاقه في قيادة منتخب بلجيكا للتتويج بكأس العالم التي أقيمت في روسيا عام 2018، فإن كورتوا، الذي كان يبلغ 26 عاماً حينها، توج بجائزة الحارس الأفضل في البطولة التي كانت بلاده أبرز المرشحين للفوز بها في ذلك الوقت.
وفي مشاركته الثانية بالمونديال، خاض حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي في ذلك الوقت 7 مباريات بالبطولة، بإجمالي 630 دقيقة، وحافظ على نظافة شباكه في 3 لقاءات فقط، بينما استقبل مرماه 6 أهداف، بواقع 86.0 هدف في المباراة الواحدة، وبمعدل هدف استقبله كل 105 دقائق.
حصل مع منتخب بلجيكا على المركز الثالث بالمونديال، عقب فوزه 2-صفر على إنجلترا في مباراة تحديد صاحب الميدالية البرونزية، وذلك بعد خسارة الفريق الملقب بالشياطين الحمر صفر-1 في الدور قبل النهائي للمسابقة أمام فرنسا التي أحرزت كأس العالم آنذاك.
الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز: هو حارس المرمى اللاتيني الوحيد الذي فاز بالجائزة حتى الآن، وذلك بعد دوره الرائع في فوز منتخب الأرجنتين بكأس العالم الأخيرة بقطر قبل 4 أعوام للمرة الثالثة في تاريخه، وذلك عقب فوزه بركلات الترجيح على فرنسا في النهائي بملعب لوسيل في العاصمة الدوحة.
وفي مشاركته الأولى بالمونديال، وحينما بلغ من العمر 30 عاماً، شارك حارس مرمى أستون فيلا الإنجليزي في 7 لقاءات بإجمالي 690 دقيقة، واحتفظ بنظافة شباكه في 3 لقاءات، واستقبل مرماه 8 أهداف، من بينها ثلاثة أهداف من الفرنسي كيليان مبابي في نهائي المونديال، الذي انتهى وقته الإضافي بالتعادل 3-3، بواقع 14.1 هدف في اللقاء الواحد، وبمعدل هدف واحد منيت به شباكه كل 86 دقيقة و15 ثانية.
أسئلة مفتوحة
- هل سيتجاوز ديك أدفوكات رقم أوتو ريهاغل؟
- ما هي المعايير الفنية التي اعتمد عليها مدرب إيران في استبعاد سردار آزمون؟
- هل سيشهد مونديال 2026 ظهور مدربين أكبر سناً؟



